الأربعاء، 27 أبريل 2016

فلسفة من يحكم العراق اليوم

في بعض الاحيان يسألني بعض الاخوة وبعض الاخوات عن الفلسفة التي جاء بها من يحكم العراق بعد الاحتلال الاميركي البغيض سنة 2003 والمستمرين في الحكم حتى كتابة هذه السطور وبفضل حراب الاميركان بستار او بعدمه واقول ان المحتلين الاميركان قاموا بسلسلة من الاجراءات من خلال سلطة بول بريمر وهي نفسها كانت الفلسفة التي يحكمون بموجبها ومنها انهم اي الاميركان زرعوا بذرة الطائفية "عرفوا العرب بمسمى طائفي سنة وشيعة وابقوا على تسمية الاكراد واخترعوا مصطلح (المكونات ) بدلا من مصطلح (الشعب ) واكدوا ما عرف ب(مظلومية الشيعة والاكراد ) التي عانوا منها في ظل النظام السابق واوحوا للجميع اي لجميع من كان معهم ان (السنة ) حكموا  العراق  منذ سنة 1921 وحتى 2003 وان لابد ان يعود الامر الى نصابه وقالوا ان الشيعة هم الاكثرية والسنة اقلية ولم يحسبوا الاكراد مع السنة والاهم من ذلك كله ان الشعب كله صفق لصدام وهم اي الذين كانوا خارج العراق قد اكتووا بناره وكانوا يجاهدون النظام وقد آن الاوان بعد ان عادوا على ظهر الدبابات الاميركية وفي ظل حرابهم ان ينتقموا ويثأروا من هذا الشعب الذي لابد ان يعود الى (الجهل ) و(الفقر ) و(المرض ) وسوف لن يهدأ لهم بال الا اذا أتوا على آخر فلس في خزينة العراق وآخر برميل من النفط وعندئذ يعودون الى اولادهم وزوجاتهم الذين يعيشون في وطنهم البديل :كندا او بريطانيا او استراليا او غير ذلك من البلدان التي يحملون جنسياتها ويفخرون بأنهم اقسموا الولاء لها وكل ما في الامر انهم اليوم يؤدون مهمة لابد وان تنتهي بعد ان يتركوا العراق ارضا بورا لاماء فيها ولاشجر ولابناية ولاكهرباء ولاخدمات فقر مدقع وامراض فتاكة وجهل مطبق ...انها هي فلسفتهم وانها هي رسالتهم وليعرفها من يريد ان يعرفها وليدركها من يريد ان يدركها وليهملها من يريد ان يهملها وانا لله وانا اليه راجعون .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق