الثلاثاء، 26 أبريل، 2016

معركة غاليبولي أو جنا قلعة 1915








معركة غاليبولي أو جنا قلعة 1915

معركة جناقلعة أو غاليبولي وبالتركية Çanakkale Savaşı وبالانكليزية Battle of Gallipoli كما يسمونها بمعركة مضيق الدردنيل يتذكرها بعض كبار السن من العراقيين وهي المعركة التي دارت في شبه الجزيرة التركية سنة 1915 أي قبل 100 بين القوات العثمانية وقوات التحالف البريطاني - الفرنسي ومن يؤيدهما من الاستراليين والنيوزيلنديين الذين جربوا احتلال العاصمة العثمانية استنبول لكن المحاولة باءت بالفشل الذريع وخسر الحلفاء قرابة 55 الف جندي ومئات من الجرحى .
كان الهدف الرئيسي الذي اراده الحلفاء غزو إسطنبول عاصمة الدولة العثمانية ومن ثم الدخول إلى الجزء الشمالي الشرقي منها لمساندة روسيا ضد القوات الألمانيه، حيث طلبت روسيا من فرنسا وبريطانيا مساعدتها ضد القوات الالمانيه في الجانب الشرقي بعد أن تكبدت القوات الروسية خسائر كبيره امام الالمان .. وقد أشرف القائد مصطفى كمال على هذه المعركة من الجانب العثماني.
وتعد معركة جاليبولي نقطه سوداء في التاريخ العسكري البريطاني بعد هزيمتهم بها امام القوات العثمانية .
صحيفة الغارديان (اللندنية ) اليوم 25-4-2015 إستحضرت معركة غاليبولي أو جنافلعة في مقال نقلت جانبا منه جريدة ا" لقدس العربي" في عددها اليوم وقالت إن كاتب المقال محررها العسكري ريتشارد نورتون فقال : إنه قبل 100 عام أنزلت قوات التحالف عشرات الالوف من الجنود الأستراليين والنيوزيلنديين في شبه جزيرة غاليبولي التركية في محاولة لتنفيذ خطة القائد البريطاني وينستون تشرشل ( فيما بعد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق ) للسيطرة على اسطنبول وفتح الطريق أمام القوات الروسية الحليفة للوصول إلى مياه البحر الأبيض المتوسط.
ويقول ( نورتون) إن الكارثة التى نتجت عن ذلك بمقتل عشرات الألاف من الجنود أصبحت مسؤولية القيادة البريطانية حيث إتضح بعد ذلك عدم صحة إفتراضاتها من تحولات الطقس ورد فعل الأتراك لتنسحب بقية القوات بعد ذلك.
ويوضح نورتون إن الكلفة كانت مقتل 35 ألف جندي بريطاني و10 الاف فرنسي و 9 ألاف أسترالي و3 ألاف قتيل نيوزيلندي بالإضافة إلى أعداد أكبر من المصابين.
ورغم مقتل نحو 60 الف جندي تركي في هذه المعركة إلا أن الأمر لم يمثل أزمة كبيرة للقادة العسكريين في تركيا والخلافة العثمانية التى كانت تتفكك وبعد ذلك تشكلت في بريطانيا لجنة للتحقيق في ماجرى وسميت “لجنة الدردنيل”.
ويقول نورتون إن أغلب ما جاء في تقرير لجنة الدردنيل سيسمع صداه أيضا في تقرير “تشيلكوت” المنتظر حاليا في بريطانيا حول ما جرى في الحرب على العراق عام 2003.
ويقارن نورتون بين تعامل الحكومة البريطانية مع تقرير “الدردنيل” وتعاملها حاليا مع تقرير “تشيلكوت” والذي لن يرى النور قبل العام المقبل بعد 7 سنوات كاملة من إطلاق عمل اللجنة.
ويعتبر نورتون أن الموظفين الكبار في الوزارات المختلفة هم من يعطلون التقرير في انتظار تأكيدهم أي الوثائق يمكن نشرها أي المقاطع التى وجهت فيها اللجنة انتقادات لمسؤولين حكوميين يجب أن تبقى طي الكتمان حتى يتم الرد عليها طبقا للقانون.
ويرى نورتون أن الدروس المستخلصة من تقرير “الدردنيل” لم يتم تعلمها في التعامل مع تقرير “تشيلكوت” وأن الأزمة تكمن في أن القادة العسكريين يرون غضاضة في العودة إلى المسؤولين السياسيين. (بي بي سي) .
تعليق :
يبدو -وكما يقول الفيلسوف الالماني هيغل -فأن الدرس الذي يتعلمه المرء من التاريخ هو ان لايتعلم ابدا .


***************************************************
في الذكرى المئوية لمعركة غاليبولي (جناقلعة ) :
**************************************
معركة جناقلعة أو غاليبولي وبالتركية Çanakkale Savaşı وبالانكليزية Battle of Gallipoli كما يسمونها ايضا بمعركة مضيق الدردنيل يتذكرها بعض كبار السن من العراقيين وهي المعركة التي دارت في شبه الجزيرة التركية سنة 1915 أي قبل 100 سنة بين القوات العثمانية وقوات التحالف البريطاني - الفرنسي ومن يؤيدهما من الاستراليين والنيوزيلنديين الذين جربوا احتلال العاصمة العثمانية استنبول لكن المحاولة باءت بالفشل الذريع وخسر الحلفاء قرابة 55 الف جندي ومئات من الجرحى .
كان الهدف الرئيسي الذي اراده الحلفاء غزو إسطنبول عاصمة الدولة العثمانية ومن ثم الدخول إلى الجزء الشمالي الشرقي منها لمساندة روسيا ضد القوات الألمانيه، حيث طلبت روسيا من فرنسا وبريطانيا مساعدتها ضد القوات الالمانيه في الجانب الشرقي بعد أن تكبدت القوات الروسية خسائر كبيره امام الالمان .. وقد أشرف القائد مصطفى كمال على هذه المعركة من الجانب العثماني.
وتعد معركة جاليبولي نقطه سوداء في التاريخ العسكري البريطاني بعد هزيمتهم بها امام القوات العثمانية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق