الأحد، 30 سبتمبر 2018

بيت ( المدى ) العراقي في شارع المتنبي ببغداد يحتفي بالناقد العراقي الكبير الدكتور #شجاع مسلم العاني


بيت ( المدى ) العراقي في شارع المتنبي ببغداد يحتفي بالناقد العراقي الكبير الدكتور #شجاع مسلم العاني 
حظي الناقد العراقي الكبير الاستاذ الدكتور شجاع مسلم العاني بتكريم بيت المدى في شارع المتنبي والدكتور شجاع العاني يعتبر من ابرز النقاد العراقيين .كتبت الاخت زينب المشاط وبعدسة محمود رؤوف عن الاحتفالية في جريدة المدى 25 أيلول 2018 وتحدث فيها عدد من الاساتذة والادباء والنقاد عن منجز العاني في النقد وممن تحدث الاساتذة نادية هناوي وداؤد العنبكي وفاضل ثامر وسعد عزيز وشكيب كاظم وقدمه الناقد على الفواز والدكتور شجاع كان واحدا من ابرز الذين ردموا الهوة بين النقد الاكاديمي والنقد الابداعي ومنذ سنة 1964 وهو يكتب وقد كتب نقدا سنة 1964 عن رواية (النخلة والجيران ) لغائب طعمة فرمان له كتب ودراسات نقدية كثيرة الف مبارك التكريم والاحتفاء وفي لصورة الاستاذ ابراهيم الخياط يهديه باقة ورد يستحقها ..................ابراهيم العلاف


ناجي طالب في صور

                                                         مع الرئيس عبد السلام محمد عارف
                                                    يستقبل الرئيس عبد السلام محمد عارف في المطار
                                              ناجي طالب مع الرئيس عبد الرحمن محمد عارف

في العدد 4349 من جريدة (الصباح ) البغدادية كتب الاستاذ توفيق التميمي مقالا عن ناجي طالب السياسي والعسكري العراقي المعروف عمل بعد ثورة 14 تموز 1958 وزيرا للشؤون الاجتماعية ثم وزيرا للصناعة ووزيرا للخارجية ثم رئيسا للوزراء  وعضوا في المجلس الرئاس المشترك العراقي -المصري وكان معه من العراقيين في المجلس اديب الجادر وعبد الستار علي الحسين ... كان من ابرز الضباط الاحرار وهو من مواليد سنة 1917                          كتب الدكتور حيدر حنون العقابي رسالة ماجستير عنه  بعنوان ( ناجي طالب ودوره العسكري والسياسي )قدمها لجامعة ذي قار .وقد قدر لناجي طالب ان يشهد الاحتلال الاميركي للعراق 2003 توفي سنة 2012.

إمرأة عراقية ماجدة تبيع صابون الغار ( في الموصل نسميه صابون حلب )









إمرأة عراقية ماجدة تبيع صابون الغار ( في الموصل نسميه صابون حلب ) 
في سوق مريدي بمدينة الصدر ببغداد 
بارك الله بها ومتعها بالعافية 
الصورة بعدسة علي الغرباوي 
* مجلة (الصباح ) العدد 4349 في 25 أيلول 2018

#محل لبيع الزهور في الموصل 
رشا عباس مراسلة جريدة (الصباح ) البغدادية 25-9-2018 كتبت عن دانية سالم وهي تفتح اول محل لبيع الزهور في الموصل بعد التحرير وهي تقول ان لاشيء يمحو آثار الحروب والدمار مثل بيع الزهور وتقول ان ثمة اقبالا على محلها وهدفها نشر السعادة والفرحة وهي تؤكد ان الورد وسيلة لنثر قيم الجمال في المدينة وهي تدعو الشباب الى عدم انتظار الوظيفة بل المبادرة وخلق فرص جديدة للعمل ..............ابراهيم العلاف

مبصرو الموصل

                                                                    الملا عثمان الموصلي 

                                                         الاستاذ الدكتور محي الدين توفيق ابراهيم 
مبصرو  الموصل
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس –جامعة الموصل

موضوع مبصرو الموصل أو عميان الموصل  أو مكفوفو  الموصل ،  موضوع مهم لا أنفرد أنا به اقصد،  اننا في تراثنا العربي الاسلامي ، وفي التراث الانساني هناك من أهتم به  وبمن نسميهم البرصان  ولعل الكاتب العربي الكبير أبي عثمان عمرو بن بحر (الجاحظ) (767 ـ 864)، صاحب  الكتب القيمة ومنها كتب (الحيوان)  و( البخلاء)  و( البيان والتبيين)  و(البلدان ) هو من ابرز من كتب عن هذا الموضوع في كتابه  الموسوم : ( البرصان والعرجان والعميان والحولان ) .كما الف الكاتب صلاح الدين الصفدي كتابه في الموضوع ذاته وبعنوان : ( نكت الهميان في نكت العميان )

وفي عصرنا هذا ، أصدر الشيخ احمد الشرباصي سنة 1965 كتابه (في عالم المكفوفين ) وطبعته مطبعة نهضة مصر بالفجالة .

وقيمة هذا الموضوع ، وقيمة هذا الكتاب تقوم على فكرة رائعة وهي ان التراث العربي اعطى الاولوية في النظر الى الانسان الى ( العقل ) وليس الى ( الجسد ) ؛ فهو يتعامل مع الانسان على هذا الاساس ، ولايعطي للشكل أي إعتبار بل يهتم بالعقل والفكر ومقدار ما يضيفه الانسان الى الحياة وما يقدمه من خدمات  للناس ، وما يتركه من بصمات مؤثرة  تجعلنا نذكره ونحترمه ونضعه في المكان الذي يستحقه .

وقد خطر كل هذا في بالي ، وانا اقول للصديق الاستاذ علاء مصري النهر ، وهو يراسلني عن هذا الموضوع ويقول انه  يريد ان يؤلف كتابا عن العميان  من اهل العلم والفكر والسياسة البارزين ، وما قدموا من خدمة لبلادهم وامتهم ليس على صعيد العراق وانما في الوطن العربي كله ، فقلت له ان لدي مقالا  عن ( مبصري الموصل ) من الذين تركوا بصمات واضحة في تاريخ الموصل في العصر الحديث .

واعود الى الجاحظ ، لاقول ان هذا الرجل الكبير كما جاء في مقال منشور في جريدة ( البيان ) الاماراتية  بتاريخ  11 تشرين الاول سنة 2005   اعاد الاعتبار للعميان  وعالج  واحدة من اخطر القضايا التي قلما واجهها غيره وهي قضية التشوهات الجسدية والعيوب الخلقية، ولكن من موقع إنساني حضاري وبدون أية سخرية او تجاوز  حتى ان محقق الكتاب الدكتور عبد السلام هارون  ،  يقول ان الجاحظ وهو نفسه كان جاحظ العينين حاول  أن يقدم  صورة ناصعة مشرقة للمعاقين جسديا ، ومن الذين لم تكن عاهاتهم لتحول بينهم  ، وبين التميز .. وقد سرد الكثير من الشواهد على ذلك مما توفر له في ادبنا العربي .ومن هنا جاء كتابه " ذريعة إلى بيان نظرة العرب في أدبهم وأشعارهم إلى هؤلاء القوم الذين كتبت عليهم العاهة، والتعامل الإنساني الرفيع معهم بالقول والفعل، الذي قد يصل إلى حد الإسراف في مدحهم إياهم بما بدا عليهم من تلك المظاهر أو استتر.  والدكتور عبد السلام هارون على حق في ان يقول ان المحققين والباحثين استغرقوا طويلا قبل ان يتيقنوا من نسبة هذا الكتاب نهائيا إلى الجاحظ، الذي اورد  الكثير من الاسماء او الحكايات عن اصحاب العلة والعوق ، وكيف انهم استطاعوا  تجاوزها ، وان يتحولوا الى رموز يشار اليهم بالبنان .ولم ينس ان يرجع ويستعين بالقرآن الكريم وما ورد مثلا عن (  العمى ) ليبين ما في الدين  من بعد انساني وكيف ان القرآن الكريم انكر على الناس التفاخر بأجسامهم في قوله سبحانه وتعالى : "ولا تمشِ في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولاً ".
أعود لااقول ان التراث الانساني ومنه التراث الغربي ايضا عالج هذه المسألة ولدينا على سبيل المثل قصة  هربرت جورج ويلز الكاتب الانكليزي الشهير والمعنونة :  (بلاد العميان ) التي صدرت سنة 1904  وتتحدث عن  مجموعة من المهاجرين من بيرو ، فروا من طغيان الإسبان ثم حدثت انهيارات صخرية في جبال الإنديز فعزلت هؤلاء القوم في واد غامض ، وانتشر  بينهم نوع غامض من التهاب العيون أصابهم جميعا بالعمى وقد فسروا ذلك بانتشار الخطايا بينهم.
في فكرنا العربي ، وادبنا الحديث من منا لايعرف الدكتور طه حسين وكتابه الرائع ( الايام ) الذي يتحدث فيه عن ما اصاب عينيه من ضرر افقده النظر . وايضا لاننسى الكاتب والاديب الكويتي الكبير الاستاذ عبد الرزاق البصير وايضا الملحن والموسيقار الكبير سيد مكاوي .
وفي العراق من منا لايعرف الكاتب والمناضل والثائر والاكاديمي  الدكتور محمد مهدي البصير صاحب كتاب ( القضية العربية ) الشهير والذي يعد من أجل المصادر في تاريخ الحركة الوطنية العراقية وخاصة في بواكيرها الاولى .
اعود الى الموصل لاذكر ان لدينا في تاريخنا المعاصر كثيرون ممن فقدوا نظرهم لكنهم تميزا وتركوا بصمات في تاريخ العراق وتاريخ الموصل واولهم الموسيقار والمتصوف والشاعر والصحفي الملا عثمان الموصلي  وقد سبق لي ان تحدثت عنه في حلقة خاصة وتحدثت عن طريقته الصوفيه المولوية وانشاءه التكية المولوية في الموصل وعن نظمه للكثير من التنزيلات والمدايح الموصلية وعن اصداره  جريدة  في مصر وقد الف عنه الاخ الدكتور عادل البكري كتابا طيع اكثر من مرة .
واذكر ايضا صديقنا الاخ الاستاذ الدكتور محي الدين توفيق ابراهيم عميد كلية التربية  الاسبق طيلة سنوات طويلة ورئيس تحرير جريدة ( الحدباء ) الموصلية التي ظلت تصدر بين سنتي 1975 الى سنة 2003 حين وقع الاحتلال الاميركي للعراق . ومن هنا ادعوا لاخي الاستاذ الدكتور محي الدين توفيق صاحب المؤلفات النحوية العديدة العمر المديد والعافية .
ولاانسى الصديق الاستاذ عبد الاله جميل البنا وكان مربيا فاضلا تخرج في جامعة الازهر متخصصا بالفقه  حصل على الماجستير في جامعة الازهر عن رسالته الموسومة ( عقوبة الزنا في الشريعة والقانون :دراسة مقانة ) ,وملن قد اتم دراساته  الاعدادية في مصر وحصل ايضا على دبلوم من معهد البحوث والدراسات العالية في القاهرة التابع لجامعة الدول العربية وقد كان مدرسا في دار المعلمات في نينوى بالموصل  وقد بقي في القاهرة بمصر (19 ) سنة وكان خير عون للطلبة العراقيين  قربه الرئيس جمال عبد الناصر في حينه  وبقي في مصر حتى سنة 1978 علما انه ذهب الى القاهرة للدراسة سنة 1953 .اتمنى له العمر المديد والعافية .
وقبل ذلك لازلت اتذكر شيخنا الشيخ علي الشمالي ابو فاروق  ( 1915- 1974 ) امام وخطيب الجامع المجاهدي –جامع الخضر عليه السلام .وكان الشيخ علي الشمالي من علماء الموصل البارزين وكنا نزوره ونجلس عنده في غرفته بجامع الخضر وقد احبه الموصليون وكانت له مكانة طيبة في نفوسهم لمكانته الدينية وخبرته الفقهية وقد خرج عددا من التلاميذ منهم الشيخ شمس الدين السيد حاتم والشيخ هشام البزاز والشيخ خليل سيد قاسم البرزنجي وقد اصدر صديقنا الاستاذ قصي حسين ال فرج كتيبا عنه .
وايضا هناك الشيخ الجليل ذنون البدراني  (1934-1995 ) رجل الدين الكبير والذي كان كما يقول الحاج عبد الجبار الجرجيس في كتابه (موسوعة علماء الموصل ) من ابرز عماء الدين في الموصل درس وافتى وتخرجت على يديه اعداد من العلماء والشيوخ الذين تولوا طريق العلم والشريعة في الموصل ومنهم الدكتور اكرم عبد الوهاب والشيخ شعبان رمضان والشيخ نوري عبد الله وكان للشيخ ذنون اراء سديدة في التفسير وكان محبا للعلم والعلماء مرشدا وداعيا الى الله ووحدة الصف .
وهناك من المبصرين الموصليين  القارئ الشهير الشيخ يونس شيت مرزا  و الملا ذنون  البدراني المكنى ( ابو الغتر ) والشيخ  هشام عبد السلام البزاز القارئ الشهير وكذلك الشيخ رمزي حنون وهو ايضا من خريجي جامعة الازهر وكان يعمل مدرسا .هذا فضلا عن عدد من المبصرين كانوا يعملون في اوقاف نينوى منهم الملا عطا والملا يوسف والملا نزار محمد سعيد  والملا فاضل مؤذن جامع النبي شيت عليه السلام والملا وعد الله يوسف والاستاذ الحافظ الملا يحيى بن محمد بن فتحي وكان اماما وخطيبا في عدة مساجد منها مسجد المتعافي وجامع الباشا ذ946 وجامع الاغوات .وهناك الشيخ سليمان ذنون الهاشمي امام جامع الحامدين .
قد لايتسع المجال لايراد اسماء كل المبصرين الذين عرفتهم الموصل في تاريخها الحديث وقد نعود اليهم ان شاء الله مرة اخرى .


الاستاذ الدكتور خالد الهاشمي في ذكرى وفاته السنوية



الاستاذ الدكتور خالد الهاشمي في ذكرى وفاته السنوية
الاستاذ الدكتور خالد الهاشمي (توفي في 28 ايلول 1985 ) عميد كلية دار المعلمين العالية (كلية التربية ) ببغداد تمر اليوم الذكرى السنوية لوفاته قلت الان لابنته الاستاذة سيرين وانا قد كتبت عنه دراسة منذ سنوات قلت لها : ثقي انه لم يمت انه معنا حي .. حي في افكاره ، وكتبه ، وادارته وهدوءه وبما تركه من اولاد وبنات صالحين وصالحات وعلم ينتفع به ....خالد الهاشمي حي بطلبته رحمة الله عليه وبارك بك وفي الصورة يقف الى جانب المرحوم الملك فيصل الثاني ملك العراق الاسبق 1953-1958، والدكتور خالد الهاشمي هو ايضا أحد مدرسي الملك المعروفين .............................ابراهيم العلاف وهذا رابط دراستي عنه :http://www.alnoor.se/article.asp?id=193147

تاريخ نقابة المعلمين في الموصل





تاريخ نقابة المعلمين في الموصل 

ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس -جامعة الموصل 

سألني الاخ حيدر الطائي ، وهو من يكتب رسالة ماجستير عن ( نقابة المعلمين العراقيين ) عن نقابة المعلمين في الموصل ، وقلت له أنني سأكتب لك مقالا أوضح فيه تاريخ نقابة المعلمين - فرع نينوى . واقول ان نقابة المعلمين في الموصل تأسست بعد تأسيس نقابة المعلمين ببغداد 1959 ، والتي كان استاذنا الاستاذ الدكتور فيصل السامر اول رئيس لها ( رحمة الله عليه) .

واول من ترأس نقابة المعلمين في الموصل الاستاذ سعيد سليمان ال شخيتم بين 1959-1960 ، وبعده كان الاستاذ سالم محضر باشي في السنوات 1961-1962 ومرة اخرى بين 1965-1968 .. وبين سنتي 1962-1963 كان الاستاذ محمد شهاب احمد العبيدي رئيسا للنقابة .

وبعد انقلاب 8 شباط 1963 ، وسقوط نظام حكم الزعيم عبد الكريم قاسم رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة ، تولى الاستاذ الدكتور محي الدين توفيق ابراهيم رئاسة النقابة مرتان الاولى بين 1963-1964 والثانية 1972-1978 وقد تداخل معه في رئاسة النقابة واثناء تمتعه بالاجازة الدراسية في جامعة القاهرة للحصول على الدكتوراه الاستاذ مكي الياور بين 1964-1965 ، وبين 1970-1971 تولى رئاسة نقابة المعلمين في الموصل الاستاذ سالم محمد غزال الطائي .

وبين سنتي 1979-1981 كان الاستاذ علي قاسم الجمعة رئيسا لنقابة المعلمين ، وبين 1982 وحتى الاحتلال الاميركي للعراق 2003 كان الاستاذ سالم اسماعيل الحسيني نقيبا للمعلمين في نينوى

كانت ثمة سجلات ومحاضر اجتماعات للهيئة الادارية لنقابة المعلمين في الموصل موجودة في مبنى النقابة. لكن هناك سجلات مفقودة منها سجلات محاضر اجتماعات الهيئة الادارية للفترة من 1959-1962 والفترة من 1973-1978 .   

في عهد رئاسة الاستاذ سالم اسماعيل الحسيني لنقابة المعلمين فرع نينوى 1982-2003 ارسلت نقابة المعلمين كتابا الى المركز العام برقم 266 في 28-8-2002 وقعه رئيس الفرع لدي نسخة منه في ارشيفي الشخصي ، والكتاب ارسل بناء على طلب من المركز العام .
ومن المفيد ان اقول ان الكتاب تضمن أسماء من عمل في نقابة المعلمين اقصد في الهيئات الادارية للمدة من 29-11-1962 و2-7-1963 والفترة من 8-7-1963 -22-2-1964 وهكذا حتى المؤتمر العشرون 16-1-2000 .

وقد يكون من المناسب ، أن اشير الى أبرز الشخصيات التعليمية النقابية الموصلية والتي كان لها دورها في الدفاع عن حقوق المعلمين ، والدعوة الى تحسين اوضاعهم العامة والمهنية وكنت انا عضوا في نقابة المعلميم منذ سنة 1969 ولحد يومنا هذا واحتفظ بهويتي النقابية التي كنت اجددها سنويا .كما كنتُ أمارس حقي في انتخابات نقابة المعلمين بإعتباري عملت مدرسا فمديرا لمتوسطة فتح في الشورة 1969-1975 واستاذا في جامعة الموصل 1975-2013 .

أما ابرز من عمل في نقابة المعلمين من التربويين ، فأذكر الاساتذة محمد شهاب العبيدي - الدكتور محي الدين توفيق- خيري حسن الدباغ - زهير يحيى الجاسم - محمود حامد- علي يونس - صلاح يونس - ابراهيم حقي مال الله - ابراهيم احمد مصطفى الدباغ وهؤلاء كانوا اعضاء الهيئة الادارية للفترة من 29-11-1962 الى 2-7-1963

كما كان من الشخصيات النقابية البارزة الاساتذة عبد الغفار الصائغ وعز الدين محمد علي السردار وطليع ذنون وسعدية عبد الواحد الفرحان وكوثر يوسف المهتدي وشريف صالح واحمد الفخري واسماعيل المشهداني وعبد الله عبد الباقي ورفعة علي يحيى اغا وعبد المحسن السبعاوي ويعرب الدوري وادريس فليح وصديق البكري ومحمد علي ذنون واسماعيل المشهداني وامينة حسن ترك وحسين الفخري وغازي حامد وادريس الحاج حسين .

في الفترة من 8-3-1966-23-2-1967 تولت قيادة المعلمين هيئة ادارية برئاسة الاستاذ سالم محضر باشي ونائبه محمد علي ذنون وامين السر عبد الستار حسين وعدد من الاعضاء منهم يحيى حميد القصاب .

ومن القادة النقابيين التربويين الاساتذة غازي عبد العزيز وعبد النافع محمود وانور سليمان العلاف وموفق البكوع وجرجيس عبد الله وحسن ساير وعبد الباري عبد الجواد وجرجيس عبد اللهوسالم ذنون سلطان وكواكب جلميران ووجيه محجوب ووعد الله اسماعيل واحمد محمد طيب وحميد احمد المحمود كشمولة وعبد الماجود احمد السلمان وجاسم الصباغوابراهيم خضر وحقي اسماعيل ومحمد سعيد الخياطوخالد نايف جردق والدكتور خضر الدوري وهيفاء ثابت وجميلة غانم شاكر ومحمد عامر حفوظي والدكتور قبيس سعيد عبد الفتاح الفهادي واحمد جاسم الجبوري ومعد احمد الجبوري وساهرة ذنون خطاب وساجدة منصور عسكر وساهرة شريف العمري والدكتور بسمان فيصل محجوب وجورج عبد النوروطليع محمد علي الوتار واحمد سعدون شلاش ولافي سلطان شهاب وصالح خليل العارف وطلال محمود شاهين وفيصل عبد الهادي العراقي وقيس عبد الله الحافظ وضياء عبد القادر العاني والدكتور يحيى داؤد وهب المشهداني والدكتور يحيى نوري الجمال ومحسن محمد خضير والدكتور جاسم محمد حسن .
كان لنقابة المعلمين بناية جميلة في الجانب الايسر من مدينة الموصل قريبة من جامع النبي يونس عليه السلام ومن المكتبة العامة المركزية وقبلها كان لنقابة المعلمين بناية قديمة في الجانب الايمن من الموصل .

وبشأن الاجابة على سؤال يتعلق بما قدمته نقابة المعلمين أقول، أنها قدمت الكثير للمعلمين والمعلمات والمدرسين والمدرسات والتدريسيين في جامعة الموصل من حيث مساعدتهم ماديا من خلال ( السلف النقدية ) للبناء وللزواج ، ومن خلال دعم حقوقهم وضمان اداءهم لواجباتهم بشكل جيد وقانوني .

وكذلك كانت لنقابة المعلمين جمعية استهلاكية يتبضع منها اعضاءها بالاقساط .كما كانت البناية تضم قاعة جميلة كثيرا ما تعقد فيها الندوات والمؤتمرات ، وانا شخصيا القيت فيها عدة محاضرات في قاعتها وضمن مواسم ثقافية كانت تنظمها النقابة سنويا . كما حضرت وشاركت في ندوات تربوية وثقافية .

وكان في النقابة نادٍ جميل يلجأ اليه منتسبوا النقابة للترويح عن انفسهم وكثيرا ما شاركت النقابة في فعاليات مهرجان الربيع الذي ظل يقام في الموصل بين سنتي 1969- 2003 .

ويجب ايضا ان لاننسى انها مرت بفترات صعبة حين سيطر عليها (الشيوعيون ) 1958-1963 ، وحين سيطر عليها ( القوميون ) 1963-1968 وحين سيطر عليها ( البعثيون ) 1968-2003 ؛ ففي كل هذه الفترات التاريخية انقسم المعلمون على انفسهم ، وطغت الجوانب السياسية على الجوانب المهنية .. وبدون شك هذه الاعتبارات اضرت كثيرا بوحدة المعلمين ...لكن وعي المعلمين بقيمة مهنتهم ، وحسن أداءهم لرسالتهم حال دون تفكك نقابة المعلمين وظلت العلاقات بين اعضاء النقابة في الموصل طيبة

الان 2018 يترأس نقابة المعلمين الاخ والصديق الاستاذ رعد رمضان ، والرجل لايألوا جهدا في تقديم الخدمة لزملاءه ، وخاصة في استحصال رواتبهم المتوقفة منذ 2014 وكذلك رواتبهم المدخرة . فضلا عن قيامه بواجباته المنصوص عليها في قانون نقابة المعلمين أحسن قيام اتمنى له التوفيق .


العاصمة الاشورية نينوى كتاب للدكتور محمد عجتج جرجيس الجميلي




العاصمة الاشورية نينوى كتاب للدكتور محمد عجتج جرجيس الجميلي
ا.د. ابراهيم خليل العلاف 
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل 
بين يدي كتاب الاخ الدكتور محمد عجاج جرجيس الجميلي الموسوم :" العاصمة نينوى ) صدر عن المركز الثقافي الاشوري -دهوك ووصلتني نسخة هدية من الكتاب من الاخ الاستاذ الدكتور عامر الجميلي والكتاب رائع وهو من افضل وارصن الكتب التي تناولت تاريخ مدينة نينوى العاصمة الاشورية الرابعة والاخيرة والتي سفطت سنة 612 قبل الميلاد .والكتاب مهدى الى الرواد الذين اسسوا اول مدرسة للتنقيبات في مدينة آشور العاصمة الاولى للاشوريين وهو مدعم بالصور والاشكال والمخططات الرائعة والقيمة والمفيدة والمؤلف يقف عندتسمية نينوى وموقعها وتاريخها وتحصيناتها وتركيبتها الداخلية من شوارع ومبان وقصور ومؤسسات خدمية وعسكرية وادارية وبيوت خاصة وحدائق وبساتين ومشاريع للارواء.
كما افرد جانبا من الكتاب لدراسة حركة التنقيب في نينوى وابرز الرحالة والمنقبين الاوائل والمعالم الاثارية الشاخصة واهم المكتشفات .
بقي ان اقول ان المؤلف الاخ الدكتور محمد عجاج جرجيس الجميلي من مواليد قرية الجميلة - قضاء الشرقاط -محافظة صلاح الدين سنة 1951 وهو خريج قسم الاثار -كلية الاداب -جامعة الموصل ويحمل شهادة الدكتوراه في الاثار الاشورية 2008 عمل في الهيئة العامة للاثار والتراث كمنقب وله العديد من الكتب المخطوطة والمقالات والدراسات والتقارير الاثارية منها ما هو منشور في مجلة (سومر ) ومن كتبه كتابه عن مدينة (آشور ) ... اتمنى له دوام الموفقية .

بوابات مدينة نينوى















بوابات مدينة نينوى
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس  -جامعة الموصل
مدينة نينوى ، عاصمة الامبراطورية الاشورية بعد اشور  وخور سيباد وكالح .ومدينة نينوى ، ومدينة الموصل صنوان : مدينتان متقابلتان على ضفتي نهر دجلة الخالد .وكما كانت مدينة الموصل مسورة ولها ابواب كانت نينوى مسورة ولها ابواب . وكانت اعداد هذه الابوات تزيد وتنقص حسب الفترات التاريخية .
ومدينة نينوى ، كما قلت مدينة مسورة يحيط بها سور عظيم مبني بالحجارة والطابوق الطيني ، وقد استظهر في الجانب الايسر من مدينة الموصل الحبيبة في  عدة مناطق . وتشير المدونات التاريخية التي بأيدينا الى ان تاريخه يعود الى سنة 700 قبل الميلاد ويمتد سور نينوى على مسافة تصل الى (12 ) كيلو مترا .
وقد حرص المعماريون الاشوريون على ان يكون لهذا السور نظام من حيث أنه مبني من حجر منحوت يبلغ طوله (  6 ) أمتار  يتبعه جدار مبني من طابوق طيني طوله (  10  ) أمتار  وسمكه يصل الى ( 15 ) مترا  .. ومما يذكر ان  السور يضم ابراجا حجرية  .. وثمة مسافة بين برج وآخر تصل الى ( 18 ) مترا  .
وتؤكد كتب التاريخ ان  لسور نينوى  (18 ) بابا او بوابة للدخول والخروج من المدينة . وكانت هناك نقاطا للمراقبة ، ونقاطا للتفتيش موجودة في مداخل ومخارج المدينة  وكان من الطبيعي ان نجد الابواب مُحصنة بشكل كبير  .
وقد ادركت انا ومجايللي،  اقصد الذين ولدوا بعد نتهاء الحرب العالمية الثانية خمسة أبواب أي اننا شاهدنا أبوابا خمسة فقط من الابواب التي كانت لمدينة نينوى . وسأحاول في هذه الحلقة أن اقف عند ابواب مدينة نينوى ومن اولها :  
1.  بوابـة ماشـكي : أي ( بوابة المسقى) ،  وسبب تسميتها كذلك لانها ومن خلالها يتم تزويد المدينة بالمياه التي تحتاجها . وفي سنة 1968 اجرت الهيئة العامة للاثار والتراث تنقيبات واسعة وشاملة فيها وتم استظهار جميع معالم البوابة ويتصل مدخل البوابة بقاعة كبيرة والمدخل والممر مزينة جدرانهما من الداخل بقطع من المرمر المنقوش بإسم الملك سنحاريب ويحيط بالبوابة من الجانبين ابراج كبيرة مشيدة بالحجارة وتنتهي الابراج من الاعلى بصف من الاحجار المهندمة وتعلوها احجار  الشرفات المسننة وتشكل البوابة رمزا معماريا شامخا ، وتبعد البوابة عن نهر دجلة بقرابة كيلومتر ونصف .
2.  بوابة نركال : وسميت هذه البوابة بهذا الاسم نسبة الى الاله (نركال)  اله العالم الاسفل ، وتسمى ايضا ( بوابة تربيصو) ،  وتعد من اوائل البوابات التي اكتشفت اكتشفها لايارد سنة 1848 م وعثر على الثورين المجنحين اللذين يحرسان مدخل مدينة نينوى من هذه البوابة  التي كانت  تستخدم لاغراض شعائرية  دينية  ، وهي البوابة الوحيدة المحاطة بالثيران المجنحة . وقد تم اكتشاف البوابة في منتصف القرن التاسع عشر ورممت في القرن العشرين .وللاسف فجرها تنظيم داعش عندما سيطر على الموصل بين سنتي 2014 و2017 .وترتبط هذه البوابة بمدينة تربيصو بشارع مبلط بالرخام يمتد من مدخلها الخارجي حتى مدخل معبد نركال في مدينة الموصل . وقد اكتشفت البعثة التنقيبية لجامعة الموصل وبإشراف  الدكتور عامر سليمان والدكتور عادل نجم عبو جزءا من المعبد والذي يقع داخل حرم الجامعة سنة 1967 .
3.  بوابة ادد : وسميت كذلك  نسبة إلى الاله ( أدد )  وهو اله الرعد والعواصف وقد نقب فيها الاثاري البريطاني ( لايارد ) ، كما نقبت فيها يعثة تنقيبات جامعة الموصل منذ 17 شباط سنة 1968 وبإشراف الاستاذ الدكتور عامر سليمان وتمت عملية  اعادة ترميم هذه البوابة  من قبل الحكومة العراقية في عام 1960م ولكن الاعمال لم تكتمل ,ويظـهر من خلالها بعض من مباني الاشوريين الاصلية, واخر الدفاعات الاشورية.وللاسف فجرت هذه البوابة من قبل تنظيم داعش خلال سيطرته على الموصل بين سنتي 2014 و2017 .
4.  بوابة شمش : سميت نسبة للاله (شمش) أي اله الشمس , وتقع بالقرب من حي الثقافة , وتعتبر من البوابات المهمة في الامبراطورية الاشورية الحديثة. يبلغ عرض مدخلها حوالي 2م, وقد  تم ترميمها من قبل الحكومة العراقية في سنة 1960م.
5.  بوابة سنحاريب او بوابة خاليزي  : تقع في الجزء الجنوبي من الجدار الشرقي . تم التنقيب عن الموقع من قبل  بعثة اثارية تعود الى جامعة كالفورنيا في سنتي  1989-1990م  وقد وجدت هذه البعثة  ان عرض مدخل هذا الباب يصل  الى حوالي مترين ومن الطريف ان هذه البعثة اكتشفت بقايا بشرية تعود الى معركة نينوى الاخيرة واسقاطها سنة 632 قبل الميلاد .  
6.  بوابة ننليل وتقع على الضفة اليسرى لنهر الخوصر وتبعد عن بوابة شمش بمقدار نصف كيلومتر وسميت نسبة الى الالهة ننليل زوجة  الاله إنليل وللاسف لم ينقب بعد في هذا المكان حتى ساعتنا هذه .
7.  بوابة مشلالو : ومشلالو اسم لاحدى بوابات مدينة بابل ومدينة اشور العاصمة الاشورية الاولى وتسمى ايضا بوابة عشتار وللاسف لم ينقب في مكان هذه البوابة حتى ساعتنا هذه .
8.  بوابة شيبا نيبا وسميت كذلك لكونها تتجه نحو مدينة شبانيبا الاشورية التي تعرف آثارها اليوم بإسم تلبلا وتقع قرب مدينة بعشيقة وتبعد عن مدينة نينوى العاصمة مسافة (25 ) كيلومترا باتجاه الشمال الشرقي ولم ينقب ايضا في مكان هذه البوابة .
9.  بوابة خلاخي وسميت بهذا الاسم تسبة الى مدينة خلاخي الاشورية التي ورد ذكرها في نصوص الملك الاشوري سنحاريب والبوابة هذه هي بوابة ما يجلب ويستورد من المنطقة الجبلية في كردستان والتي كانت تمون نينوى بالكثير من المنتوجات الغذائية المهمة .وخلاخي مدينة اشولرية تقع على نهر الخوصر وتبعد عن مدينة نينوى بقرابة (15) كيلومترا وتعرف بقاياها اليوم ب(قرية العباسية ) وتسكنها اليوم وهي قرية عامرة عشيرة السويدان  ويقصدها الموصليون اليوم للتنزه وهي على طريق الشلالات .
10.                    بوابة سين وسميت هكذا نسبة الى الاله سين اله القمر وهو نفسه الاله ننار السومري رجل السماء وله في حران معبد وهي من بووابات الضلع الغربي وتسمى بوابة سين ايضا ببوابة الحدائق – كيراتي وقد نقبت فيها بعثة اثارية عراقية سنة 1965-1967 .وقد اكتشفوا فيها سلما في مقدمتها يتصل بأعلى السور مشيد بمادة اللبن وفي السلم فتحات عمودية ضيقة تؤدي الى جدار السور استخدمت للتهوية والانارة والمراقبة .
11.                    بوابة كاري  Kari  : وتقع بوابة المسناة على ضفة نهر الخوصر وتسمى بوابة كاري اي (المسناة ) كما ان لها اسم آخر هو بوابة سلم القصر ولم ينقب بعد في هذه البوابة
12.                    بوابة ماد – باري ، وهي بوابة البادية وتقع في اقصى الطرف الجنوبي من السور وتبعد عن بوابة السلاح مسافة كيلومتر واحد وقد ورد ذكرها في نصوص سنحاريب .
13.                    بوابة ايكال –مشارتي اي بوابة السلاح وقد ورد اسمها في النصوص المسمارية وتقع في منحدر تل النبي يونس في الحافة  الشمالية الغربية منه والمعلمات عنها قليلة حيث لم ينقب فيها لحد الان .
14.                    بوابة خندوري ، وتقع هذه البوابة في الضلع الغربي من مدينة نينوى ولم ينقب فيها احد حتى الان كما اختلف الاثاريون  العراقيون والاجانب في تحديد موقعها فمنهم من جعلها في الضلع الغربي ومنها من جعلها في السور الجنوبي ويمكن ان نشير في هذا الصدد الى كتابات الدكتور طارق مظلوم وكتابات الدكتور دوني جورج وكتابات الدكتور جي ريد  Read والاستاذ حمد حمودي حسين .
15.                    بوابة سلم الحديقة :وتقع على نهر الخوصر في المنطقة التي يخرج فيها الخوصر من سور المدينة مدينة نينوى وورد ذكرها في نص لسنحاريب يعود الى سنة 691  ولم ينقب في هذه البوابة بعد .
16.                    بوابة  كويي (Qoy  ) أي بوابة الرصيف وموقعها قرب مصب نهر الخوصر في نهر دجلة
17.                    بوابة برخالزي وتقع في منتصف المسافة بيت تل النبي يونس عليه السلام في الركن الجنوبي الغربي من السور وللاسف ايضا لم ينقب في هذه البوابة
18.                    بوابة آشور وتقع في الضلع الجنوبي وجاء ذكرها في نص الملك سنحاريب الذي يعود الى سنة (694 ) قبل لبميلاد وفيه ان بوابة اشور تتجه نحو مدينة اشور العاصمة الاشورية الاولى وهي اليوم في قضاء الشرقاط التابع لمحافظة صلاح الدين – تكريت وكما هو معروف فإن اشور هو الاله القومي للاشوريين الاله الرئيس وزوجته الالهة (شيروا ) إلهة الخلق ولم ينقب بعد في هذه البوابة على الرغم من اهميتها وقد اشار الاستاذ حمد حمودي حسين في رسالته للماجستير المقدمة الى كلية الاداب بجامعة الموصل سنة 1990  الموسومة :  (التحصينات الدفاعية في العاصمة الاشورية ) الى ان هناك شارعا يربط هذه البوابة بمدينة آشور في الشرقاط
كتب الاخ الدكتور محمد عجاج جرجيس الجميلي كتاب  جميلا عن العاصمة  الاشورية نينوى اصدره المركز الثقافي الاشوري في دهوك سنة 2013  بعنوان : (العاصمة نينوى )  ، وفيه وقف عند بوابات مدينة نينوى وقال ان البوابة ، وهي منفذ الدخول والخروج الى ومن المدينة وردت في اللغة الاكدية بصيغة  Abullui    اي البوابة وكان لكل بوابة مراقب مسؤول عن امنها يسمى Rab Abulli   وتعني (كبير المراقبين ) ، وقال ان في اسوار نينوى  عدد من البوابات اختلفت النصوص في عددها وتباينت في أهميتها ، وتخطيطها ، وحجمها ...ففي نص نجد ان عددها (14) بوابة . وفي نص آخر نجد انها (15 ) بوابة وفي نص ثالث نجد انها (18 ) بوابة والنص الذي يشير الى انها (15) بوابة يعود الى سنة 694 قبل الميلاد وفيه ان الملك سنحاريب كتب يقول :" أقمت مصطبة السور الداخلي العظيم في اتجاهات الريح الاربعة خمسة عشر بوابة " .وقد توزعت البوابات على الاضلاع الاربعة الشرقية بطول خمس كيلومترات وفي هذا الضلع ستة بوابات ، والضلع الشمالي بطول كيلومترين  وفيه ثلاث يوابات ، والضلع الغربي بطول خمس كيلومترات وفيه خمس بوابات والضلع الجنوبي بطول (  800 ) متر  وفيه بوابة واحدة .
اذا –احبتي الكرام – نينوى عاصمة الامبراطورية الاشورية والتي كانت تعد من اشهر مدن العالم القديم ، والتي جاء ذكرها في العهد القديم – التوراة ، وفي سورة يونس عليه السلام في القرآن الكريم (وإن يونس َ لمن المرسلين ) سورة الصافات الاية 129 ، مدينة عظيمة تعني بالسومرية النون او الحوت او السمكة الكبيرة يعود تاريخها الى 7000 سنة كما هي الموصل ، ولها موقعها الذي يتوسط مركز الحضارات القديمة بين الخليج العربي و العراق واسيا الصغرى والشام  وسواحل البحر المتوسط .

من هنا كانت مركزا من مراكز الحضارة العالمية ويحق لنا ونحن نعيش على ارضها ان نفتخر ونتباهى بها وبإنجازات اجدادنا العسكرية والادارية والحضارية والعلمية والثقافية وهاهي آثارها تزين كل متاحف العالم الكبرى ومنها  المتحف البريطاني في لندن ومتحف اللوفر في باريس .