الأحد، 31 مايو 2015

الجمهورية العراقية الاولى 1958-1963 ابراهيم العلاف


الجمهورية العراقية الاولى 1958-1963 

ابراهيم العلاف 

" الجمهورية العراقية الاولى 1958-1963 :دراسة تاريخية " .. هذا كتاب ألفه الصديق الاستاذ حيدر زكي عبد الكريم الكردي وصدر عن دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع بدمشق 2011 وصلني الكتاب في 22 -9-2013 برفقة رسالة رقيقة من المؤلف تطلب مني تقييم الكتاب وهل انه يرقى الى الدراسات الاكاديمية واتذكر انني أجبت المؤلف في حينه وقلت ان نيل التقييم الاكاديمي يحتاج الى مواصفات لاتتوفر في الكاتب ولا في الكتاب وانتهى الامر في حينه "
لكني بقيت اتابع الرجل ، فوجدت بأنه قد نال الماجستير في التاريخ من الجامعة المفتوحة وانه اصدر كتابا آخر بعنوان :"كتابة التاريخ " والان يكتب المقالات في مواقع عديدة منها موقع مركز النور .
على اية حال لااعرف الان اين هو لكن ايميله عندي وهو من مواليد بغداد سنة 1977 ويقدم نفسه اليوم ب"حيدر زكي " ويقينا وهو خريج قسم التاريخ بكلية التربية ويعمل مدرسا في مدينة الناصرية -محافظة ذي قار ،انه شاب طموح ، وذكي ، وعنده قابلية وفهم للتاريخ متميزة ، وكم كنت اتمنى ان يكمل دراسته للحصول على الدكتوراه لكن ثمة موانع خاصة حالت بينه وبين تحقيق هذا الحلم .
في كتابه وهو بين يدي الان والموسوم :" الجمهورية العراقية الاولى 1958-1963 :دراسة تاريخية " حاول ان يوثق للاحداث التي مر بها العراق خلال حكم الزعيم عبد الكريم قاسم والشيء الجميل انه لم يقتصر على متابعة التطورات السياسية فقط وانما انصرف لمتابعة ابرز التحولات الاقتصادية والاجتماعية وقد اعتمد على كم كبير من المصادر المتمثلة بالوثائق والمذكرات والرسائل الجامعية والصحف وبدا الكتاب وكأنه رسالة تقدم الى قسم علمي وكلية اكاديمية .
ومن الطريف انه الحق بكتابه ملاحق منها رسالة شخصية من العقيد الركن عبد السلام محمد عارف الى والده الحاج محمد عارف كتبها قبل قيامه بالثورة في 13 تموز 1958 ورسالة شخصية من الزعيم الركن ناجي طالب الى رئيس الوزراء عبد الكريم قاسم مؤرخة في 7نيسان 1959 .
خلص المؤلف الى ان عهد الجمهورية الاولى اتسم بتعقده وصراعاته السياسية الدموية وان نهاية حكم الزعيم قاسم كانت موضوعية وطبيعية بسبب سياساته التي عكست حالة التخبط والتناقضات طيلة مسيرة حكمه على المستوى السياسي وقيادة السلطة ....اتمنى للمؤلف التوفيق والنجاح .

سياسة الزعيم عبد الكريم قاسم الخارجية 1958-1963 ابراهيم العلاف

سياسة الزعيم عبد الكريم قاسم الخارجية 1958-1963
ابراهيم العلاف
منذ الايام الاولى لثورة 14 تموز 1958 ، وسقوط النظام الملكي الهاشمي ، وتأسيس جمهورية العراق ، وتعيين الدكتور عبد الجبار الجومرد وزيرا للخارجية ، إتضحت ملامح السياسة الخارجية للعراق، والتي عبر عنها وزير الخارجية الدكتور الجومرد ، كما عبر عنها الزعيم نفسه . ومما أكده الزعيم ان العراق سيحترم التزاماته مع دول العالم وفق الاتفاقيات والامتيازات الدولية ، وسيشارك في المنظمات الدولية عضوا فعالا لخدمة الشعوب المحبة للسلام وهكذا كثيرا ما بدد الزعيم مخاوف وشكوك الدول الاخري تجاه الثورة في العراق .
وكان إختيار الجومرد نفسه - وهو من الحزب الوطني الديموقراطي - يعطي الانطباع بأن العراق ، وان كان قد عاد الى ماكان يسمى انذاك ب"الركب العربي التحرري " ، الا انه لم يكن مع فكرة ( الوحدة الاندماجية ) مع الجمهورية العربية المتحدة . وقد أكد الزعيم عبد الكريم قاسم هذا التوجه بأعلانه الحفاظ على ما أطلق عليه في بعض خطبه "الجمهورية العراقية الخالدة " .
نعم كان من أهداف ثورة 14 تموز 1958 - كما جاء في البيان الاول وفي الدستور المؤقت - التمسك بميثاق الدفاع العربي المشترك ، والخروج من حلف بغداد ، والايمان بسياسة الحياد الايجابي ، ودعم حركات التحرر ، إلا ان عبد الكريم قاسم ووزير خارجيته، لم يكونا من المؤمنين بهدف الوحدة مع الجمهورية العربية المتحدة في حين كان العقيد الركن عبد السلام محمد عارف نائب رئيس الوزراء من الداعين الى الوحدة العربية واتضح ذلك من خلال خطبه والمقالات التي كانت تنشرها جريدة الجمهورية التي رأس تحريرها لفترة قصيرة ثم من بعده ومعه السيد فؤاد الركابي وزير الاعمار .
كان الخلاف بين الزعيم الركن عبد الكريم قاسم والعقيد الركن عبد السلام محمد عارف في أحد وجوهه هذه المسألة ، وقد نجح الزعيم عبد الكريم قاسم وتفرد بالسلطة وعزل العقيد عبد السلام محمد عارف وكان ذلك بإنتهاء فكرة الوحدة العربية .وقد انعكست هذه المسألة على القوى والاحزاب السياسية فتبنى الشيوعيون مبدأ الاتحاد الفدرالي والذي سبق ان كتب عنه مؤسس الحزب الشيوعي يوسف سلمان يوسف (فهد ) سنة 1942 بينما تمسك القوميون بمبدأ الوحدة العربية .
استمر الزعيم عبد الكريم قاسم بالتمسك بسياسته الخارجية القائمة على معاداة الاستعمار، وخرج العراق من حلف بغداد ، ومن الكتلة الاسترلينية ومن ومن اتفاقية الامن المتبادلة مع الولايات المتحدة الاميركية ، وبدأ بمفاوضات مع شركات النفط الاحتكارية نجم عنها إصداره قانون رقم 80 الذي منع الشركات من الاستثمار في الحقول الجديدة ، وكان يهاجم الاستعمار البريطاني والولايات المتحدة في خطبه واحاديثه بشكل مباشر وغير مباشر وساعده على ذلك تعرضه لاحداث كثيرة منها حركة الشواف في الموصل المناوئة له في 8 اذار 1959 ومحاولة اغتياله الفاشلة في 7 تشرين الاول 1959 .
ليس من شك في ان الانكليز - ومن خلال مخابراتهم وسفيرهم في بغداد السير مايكل رايت - قاموا بدور كبير في اثارة الزعيم عبد الكريم قاسم ضد الجمهورية العربية المتحدة والرئيس جمال عبد الناصر واتهامهما بالتآمر على العراق ودعم القوى القومية .وقام الزعيم عبد الكريم قاسم في 6 كانون الثاني 1959 بالقاء خطاب قال فيه انه مستعد للتعاون مع كافة الاقطار العربية بما فيها مصر ولكن الانفصال الذي وقع في 28 ايلول 1960 وانفراط عقد الوحدة بين مصر وسوريا عمق الخلافات العراقية -المصرية وقد دعم الشيوعيون الانفصال وهذا أجج الموقف بين العراق ومصر .
اما سياسة الزعيم عبد الكريم قاسم الخارجية تجاه الاقطار الاخرى ، وقد اصبح وزير الخارجية هاشم جواد، فقد كانت تتذبذب والسبب هو ان قريبه العقيد فاضل عباس المهداوي رئيس المحكمة العسكرية العليا الخاصة كان لايتورع عن مهاجمة من يريد من ملوك ورؤساء الدول العربية وغير العربية وكثيرا ما كان الدكتور الجومرد يشتكي من ذلك لدى الزعيم .
كانت علاقة العراق مع الاردن متوترة بسبب مقتل العائلة الحاكمة الهاشمية في العراق وانسحاب العراق من الاتحاد الهاشمي .وكثيرا ما تدخل السفير الامريكي في عمان لرأب الصدع في العلاقات العراقية -الاردنية لكن العلاقات ظلت مقطوعة مع استمرار الحملات الاعلامية بين الطرفين . ومع نهاية سنة 1960 حدث نوع من التحسن وفي سنة 1961 اعيدت العلاقات وفتحت الحدود ووصل وصفي التل كأول سفير اردني في العراق بعد الثورة .
وكانت العلاقات العراقية -اللبنانية جيدة ، وقامت لبنان بمحاولات لتلطيف الاجواء بين العراق ومصر لكن دون جدوى .أما العلاقات مع الكويت فقد ساءت بعد مطالبة الزعيم بما اسماه اعادة القضاء السليب "الكويت الى العراق ومن هنا فقد ساءت علاقات العراق الخارجية مع الدول العربية كلها خاصة بعد تدخل جامعة الدول العربية وارسال قوات عربية لحماية الكويت .
ازدادت عزلة العراق عربيا وظهر خلاف بين الزعيم ووزير خارجيته هاشم جواد بشأن سحب سفراء العراق من الدول التي اعترفت بدولة الكويت وقد حاول الاستفادة من الاتحاد السوفيتي السابق في عرقلة قبول الكويت عضوا في الامم المتحدة حتى سنة 1963 وبالتأكيد ان ذلك تم بالتعاون مع الحزب الشيوعي العراقي الذي ظل يدعم حكم الزعيم حتى آخر لحظة .
وفيما يتعلق بعلاقة العراق مع حركة التحرر الوطني الجزائرية ومع المغرب فقد كانت جيدة ، وعرف عن الزعيم دعمه المادي والمعنوي للجزائر وللمغرب ولتونس ولليبيا كما قدم الزعيم دعما للعمانيين في ثورتهم ووافق على فتح مكتب للثورة العمانية في بغداد .
كما دعم قضية الجنوب العربي في عدن وبعد قيام الثورة في صنعاءبقيادة عبد الله السلال ساندها الزعيم واعترف بها وقدم المساعدات الفنية لليمن .وتراوحت العلاقات بين العراق والسعودية بين الايجاب والسلب مع ان السعودية اعترفت بقيام الجمهورية في العراق لكن الشيوعيين كثيرا ما اساؤوا للعلاقات بسبب مهاجمتهم السعودية واتهامها بأنها قد جعلت من الظهران قاعدة للولايات المتحدة الاميركية .
وبصدد القضية الفلسطينية فإن الزعيم عبد الكريم قاسم كثيرا ماكان يؤكد دعمه لفلسطين ودعا في لقاءه بياسر عرفات في 3 اب 1958 الى الكفاح من اجل الاستقلال والالتزام بقرارات الامم المتحدة وطريقة حل القضية الفلسطينية وقال لياسر عرفات ان فلسطين كانت وراء ثورة 14 تموز 1958 في العراق .ومما كان يدعم هذا القول الدور الذي قام به الزعيم في تأسيس "جيش التحرير الفلسطيني " وتأسيس قوة من الفلسطينيين المقيمين في العراق والحق هذه القوة بوزارة الدفاع العراقية ورصد لها التخصيصات اللازمة لذلك .
وبشأن دول الجوار ؛ فقد كانت العلاقات مع تركيا وايران غير جيدة لانهما كانتا عضوين في حلف بغداد ومع هذا اعترفت ايران بجمهورية العراق في 30 تموز 1958 لكن دعم ايران للحركة الكردية ومشاكل الحدود وخاصة في شط العرب كانت تسهم في توتر العلاقات.
اما تركيا فأنها ترددت اول الامر بالاعتراف بجمهورية العراق لكنها تعرضت لضغوط دولية دفعتها الى الاعتراف وعندما حدث انقلاب العسكر في ايلول 1960 اعترف الزعيم به .كما ايد انفصال سوريا عن مصر واجتمع مع الرئيس السوري ناظم القدسي على الحدود العراقية -السورية .
وكما هو معروف فأن العلاقة بين بريطانيا والعراق كانت جيدة ونشأت صداقة وثيقة بين الزعيم وبين السير مايكل رايت السفير البريطاني وكان الزعيم كثيرا ما يجتمع به دون حضور وزير الخارجية وقد كانت بريطانيا من اوائل الدول التي اعترفت بجمهورية العراق واعلنت ان ليس في نيتها التدخل في شؤون العراق مع انها كثيرا ما كانت تتدخل وتخلق المشاكل بين قادة الثورة وكان ما يعني الانكليز هو استمرار تدفق النفط وكذلك الامر بالنسبة للولايات المتحدة الاميركية وقد اكدت الثورة انها تحترم علاقاتها واتفاقاتها مع الغرب لذلك استلم العراق صفقات اسلحة بريطانية واميركية كان قد اشتراها من الانكليز والاميركان بكل يسر وسهولة كما استؤنفت العلاقات الاقتصادية مع الانكليز والاميركان كما كانت لكن هذا لم يمنع العراق بعد انسحابه من حلف بغداد عن الغاء اتفاقية الامن المتبادلة مع الولايات المتحدة الاميركية لسنة 1954 ومع هذا كان الزعيم عبد الكريم قاسم يتبادل الرسائل مع الرئيس الاميركي ايزنهاور ومع الرئيس الاميركي جون كندي وخاصة فيما يتعلق بالموقف العراقي من القضية الفلسطينية .
ونظرا للعلاقة الوثيقة التي قامت بين العراق والاتحاد السوفيتي فقد وضع الزعيم عبد الكريم قاسم نفسه والعراق في خانة الدول الداعمة للتحرر والاستقلال ، وكان يردد في خطبه ان العراق حطم اكبر قاعدة استعمارية في الشرق الاوسط وقد رحب بالخبراء السوفيت ووقع مع الاتحاد السوفيتي اتفاقية اذار 1959 كما وقع اتفاقية استخدام الطاقة الذرية للاغراض السلمية مع السوقيت في 17 اب 1958 هذا فضلا عن اتفاقيات عسكرية للحصول على الاسلحة الحديثة وقد زار العراق انستاس ميكويان نائب رئيس وزراء الاتحاد السوفيتي في نيسان 1960 .
وقد ارتبط العراق في عهد الزعيم عبد الكريم قاسم بعلاقات جيدة مع اندنوسيا وزار الدكتور احمد سوكارنو العراق وكذلك كانت علاقات العراق جيدة مع الصين الشعبية واليابان والكثير من الدول الافريقية .
ومهما يكن من أمر فان علاقات العراق الخارجية وسياسة الزعيم عبد الكريم قاسم لم تكن واضحة وضمن استراتيجية صحيحة تخدم المصالح الوطنية العراقية بالدرجة الاولى وانما كان طابع الارتجال وضعف الخبرة الدبلوماسية هي ما يسمها ويقينا ان قضية الكويت ومطابة الزعيم بها افقدته الكثير من ثقة الدول العربية به وبسياسته الخارجية لذلك فأن اسقاطه في 8شباط 1963 خلق كثيرا من الارتياح في الاوساط العربية والاقليمية والدولية الى الدرجة التي جعلت عددا من انصاره يرون بأن ما حدث في العراق ليس الا لعبة عربية واقليمية ودولية مخطط لها من قبل وهذا الرأي يحتاج الى وثائق لدعمه وهو ما لم يحصل عليه أحد حتى الان بإستثناء ما ذكره البعض في اوراقه الخاصة ومذكراته الشخصية .


مقياس نجاح أية حكومة هو تسهيل حياة الناس ....................محمد بن راشد





مقياس نجاح أية حكومة هو تسهيل حياة الناس
....................محمد بن راشد

مساء البركة والسعادة والامان

سم الله الرحمن الرحيم 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
مساء  الخير 
مساء  البركة والسعادة والامان 
واهلا بكم ومرحبا ونعود للتواصل 
*والصورة للقلعة الرئيسة في مدينة الموصل
وهي التي يعرفها الناس ب"باش طابية " أي القلعة الرئيسية

فائق السامرائي 1908-1979 ابراهيم العلاف

فائق السامرائي 1908-1979
ابراهيم العلاف
حقوقي، وسياسي، ودبلوماسي ، وصحفي ،ومناضل عراقي عربي قومي. كان له دوره الفاعل في الحياة السياسية العراقية منذ العشرينيات من القرن الماضي، حينما كان تظاهر مع طليعة من الشباب في بغداد انتصارا للحرية الفكرية ،ثم احتجاجا على زيارة الفرد موند ممثل الحركة الصهيونية للعراق سنة 1928 .
أسهم في ثورة مايس 1941-مايو ضد الانكليز، واعتقل ولم يطلق سراحه إلا سنة 1946 .وبعد أن تأسس حزب الاستقلال ذو التوجه القومي أصبح أمينا له. اصدر جريدة باسم "
الجريدة" .

ولد في مدينة العمارة مركز محافظة ميسان الحالية سنة ،1908 وكان والده موظفا فيها دخل كلية الحقوق لكنه فصل لنشاطه السياسي واحتاجه على توقيع المعاهدة العراقية البريطانية سنة 1930 وقد اعتقل لمدة ستة أشهر ثم أعيد إلى الدراسة فتخرج في كلية الحقوق سنة 1933 .وفي سنة 1938 عين مديرا عاما للإذاعة، اشتهر بمقالاته السياسية المناؤءة للانكليز ولسلطات الحكم الملكي .
وكان يكتب في جريدة الاستقلال وجريدة لواء الاستقلال، وقد عرف عنه انه كان صحفيا رائدا .كتب عن صديقنا الأستاذ حميد المطبعي في موسوعة أعلام العراق في القرن العشرين وقال عنه بأنه زعيم قومي له عدد كبير من المقالات في الصحف والمجلات العراقية والعربية والدولية. وبعد قيام ثورة 14 تموز 1958 ،عين سفيرا للعراق في الجمهورية العربية المتحدة( مصر وسوريا) بعد الوحدة في شباط 1958 وقد استقال احتجاجا على معاداة حكومة الزعيم الركن عبد الكريم قاسم رئيس وزراء العراق والقائد العام للقوات المسلحة للجمهورية العربية المتحدة ،للرئيس جمال عبد الناصر.
قابله محرر مجلة التحرير المصرية في القاهرة في آب-أغسطس سنة 1958 وتحدث في هذا اللقاء عن ثورة 14 تموز 1958 وأسبابها كما قابله مندوب إذاعة القاهرة وقال عنه انه رجل شارك في الكفاح الوطني أيام الحكم الملكي وتحدث عن عمله الصحفي ونشاطه السياسي. كان له الدور الرئيس في تشكيل "التجمع القومي " في القاهرة والذي ضم اللاجئين العراقيين سنة 1959 والمعارضين لحكم الزعيم عبد الكريم قاسم .
له مؤلفات مطبوعة منها :
1. البناء الاقتصادي 1947
2. محكمة المهداوي :مأساة وملهاة 1960 ألفه مع عدد من السياسيين العراقيين
3. استقالة فائق السامرائي 1959
وقد ورد في وثائق الثورة أن شيخ الضباط الأحرار المرحوم العقيد رفعت الحاج سري كان على صلة قبل الثورة مع فائق السامرائي. وأشار احد مؤرخي الثورة وهو أستاذي الدكتور فاضل حسين في كتابه سقوط النظام الملكي أن فائق السامرائي كان مستشارا لرفعت الحاج سري في القضايا السياسية .
توفي سنة 1979 رحمه الله وجزاه خيرا على ماقدمه لوطنه ولامته وقمين بشبابنا الاهتمام بتراثه وجمعه والكتابة عنه .
* انظر مدونتي http://wwwallafblogspotcom.blogspot.com/

صورة تاريخية للصحفي العراقي المخضرم الاستاذ محسن حسين وهو يجري لقاءا صحفيا مع العقيد الركن عبد السلام محمد عارف

صورة تاريخية للصحفي العراقي المخضرم الاستاذ محسن حسين وهو يجري لقاءا صحفيا مع العقيد الركن عبد السلام محمد عارف نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية في الايام الاولى لثورة 14 تموز 1958 ............ابراهيم العلاف

وللصحف والمجلات تاريخ .... كما أنها هي نفسها تُعد مصادرا للتاريخ

وللصحف والمجلات تاريخ .... كما أنها هي نفسها تُعد مصادرا للتاريخ

وجوه الموصل وأعيانها

للتاريخ وللتاريخ فقط :
****************
صورة تاريحية تجمع عددا من وجوه الموصل وأعيانها وهم واقفين الى جانبي السيد رشيد نجيب متصرف لواء الموصل من 1955/3/22 الى
1957/9/22 ويظهر في الصورة السادة شريف الصابونجي وطاهر الصابونجي ومحمد الجليلي وعبد الله نشأت وعبد الله رفعت العمري والشيخ بشير الصقال وبكر خياط وآخرين .

السبب الاساسي لفشل التجارب البرلمانية في دول العالم الثالث ومنها العراق انما يعود الى تركيز السلطة في الهيئة التنفيذية

يجمع اساتذة القانون الدستوري في العراق وفي مقدمتهم الاستاذ الدكتور منذر الشاوي ان السبب الاساسي لفشل التجارب البرلمانية في دول العالم الثالث ومنها العراق انما يعود الى تركيز السلطة في الهيئة التنفيذية ومن ثم هيمنة رئيسها على النظام برمته ....هكذا كان الامر عندما كان هناك (ملك ) وهكذا كان الامر عندما كان هناك (رئيس جمهورية ) فالملك منح حق اختيار رئيس الوزراء واخطر من ذلك اعطي حق اقالته وكان الواقع خلال العهد الملكي يقول ان الملك كان يفرض الوزراء حسب قناعته لذلك عٌبر ارشد العمري عن هذا الوضع وكان رئيسا للوزراء انه موظف بالدولة العراقية بدرجة رئيس وزراء .
وبعد ثورة 14 تموز 1958 كان الزعيم عبد الكريم قاسم ومن بعده عبد السلام عارف واحمد حسن البكر وصدام حسين والجميع ممن حكم العراق يتمتعون بصلاحيات غير محدودة وهكذا الامر اليوم وفي ظل كل الدساتير كان رئيس الهيئة التنفيذية هو من بيده القوة والسلطة والحكم وكل ماحوله ليست الا ديكورات .
*للتفاصيل راجع :سوسيولوجيا تاريخ العراق المعاصر تأليف ثناء محمد صالح عبد الرحيم ص 228

الاحزاب السياسية المؤتلفة في جبهة الاتحاد الوطني دخلت في صراعات دموية أضرت بالبلد

يقول المؤرخ العراقي الكبير المرحوم الاستاذ الدكتور مجيد خدوري في زعامة عبد الكريم قاسم الزعيم الاوحد القاسمي وحاكميته العسكرية كان من المنتظر ان توفر "جبهة الاتحاد الوطني " التي تشكلت سنة 1957 من الاحزاب الوطنية والقومية ،قيادة حكيمة للجيل الجديد بعد ثورة 14 تموز 1958 لو ان الاحزاب السياسية بقيت متضامنة واستطاعت ان ترفع الى السلطة العسكرية (برنامج عمل ) من شأنه ان يحول الحكم العسكري المؤقت الذي قام في اعقاب الثورة الى (حكم مني ) ...لكن الاحزاب السياسية المؤتلفة في جبهة الاتحاد الوطني دخلت في صراعات دموية أضرت بالبلد وتركت آثارا لايزال العراق يعاني منها .
**للتفاصيل راجع :سوسيولوجيا تاريخ العراق المعاصر تأليف ثناء محمد صالح عبد الرحيم ص 228

الحكام فشلوا في ان يستقطبوا الرأي العام وتفديره

في سنة 1958 عندما انهار النظام الملكي الهاشمي في العراق ،لم يكن قد ولد بعد نظام سياسي واجتماعي مترابط مستقر يستطيع ان يحل محل النظام الذي كان يعتمد على الولاء التقليدي انذاك ....فقد طغى الاهتمام بالمصالح الشخصية على الاهتمام بالنواحي الاجتماعية والاقتصادية فضلا عن الاهتمام بالمطامح السياسية وعجز حكام العراق منذ ذلك الوقت وحتى يومنا هذا عن خلق نوع من الانسجام بين مختلف الفئات العرقية والدينية كما انهم عجزوا عن لم شتات هذه الاعراق والطوائف المتباينة في دولة واحدة مترابطة مستقرة .والانكى من ذلك ان الحكام فشلوا في ان يستقطبوا الرأي العام وتفديره .
*للتفاصيل راجع الدكتور مجيد خدوري في كتابه :"العراق الجمهوري " وثناء محمد صالح عبد الكريم في كتابها :"سوسيولوجيا تاريخ العراق المعاصر " .

بغادلة العشرينات

بغادلة العشرينات ...........................وشكرا للصديق الاستاذ علي مؤيد

يحتل جامع الحيدر خانة ببغداد مكانة متميزة في تاريخ العراق المعاصر

يحتل جامع الحيدر خانة ببغداد مكانة متميزة في تاريخ العراق المعاصر ....كان مكانا للتجمعات والتظاهرات السياسية المناؤة للاستعمار البريطاني وأذنابه ....كان الملا عثمان الموصلي والشيخ الدكتور محمد مهدي البصير من أبرزمن كان يخطب في تلك التجمعات ومنذ اندلاع الثورة العراقية الكبرى 1920 وما قبلها وما بعدها ..........الصورة تعود الى الثمانينات من القرن الماضي وشكرا لصديقي الاستاذ علي مؤيد .................................ابراهيم العلاف

المستقبل لايعُرف بمعزل عن التاريخ والواقع







         التاريخ لايُقرأ بمعزل عن الواقع 
        والواقع لايُفهم بمعزل عن التاريخ 
        والمستقبل لايعُرف بمعزل عن التاريخ والواقع

ان مايريده الفلاح هو زيادة دخله اكثر من اي شيء آخر حتى اكثر من تمليكه الارض

حقيقة تاريخية :
إن النتائج السلبية المترتبة على قانون الاصلاح الزراعي رقم 30 لسنة 1958 رغم قضائه على سلطة الاقطاع السياسي - كما يقول البروفيسور تيم نبلوك في كتابه :" العراق :الدولة المعاصرة " - أكدت بما لايقبل الشك ان مايريده الفلاح هو زيادة دخله اكثر من اي شيء آخر حتى اكثر من تمليكه الارض ...انه كما قال الاستاذ الدكتور عادل المخزومي في تعليقه على موضوع التحولات في العراق بعد ثورة 14 تموز 1958 الفلاح يبحث عن وسيلة يتخلص فيها من الفقر الذي كان من بين احد اهم الاسباب الذي دفعته الى الهجرة الى المدينة ومزاحمته اهلها وقد نجم عن ذلك كله تدهور الارض واهمال الزراعة ولانزال نعاني من هذه المشكلة التي تفاقمت بعد الاحتلال الاميركي البغيض للعراق سنة 2003 .
*للتفاصيل راجع كتاب :سوسيولوجيا تاريخ العراق المعاصر للدكتورة ثناء محمد صالح عبد الكريم ص 245.

السبت، 30 مايو 2015

الاستاذ الدكتور عبد الحسين شعبان ..............سلامات

الاستاذ الدكتور عبد الحسين شعبان ..............سلامات 

اتمنى للمفكر والكاتب العراقي الكبير الاستاذ الدكتور عبد الحسين شعبان السلامة والعافية والحمد لله كُللت العملية الجراحية التي أجريت له في القلب ببيروت اليوم السبت 30-5-2015 بالنجاح ...................ابراهيم العلاف رئيس إتحاد كتاب الانترنت العراقيين

25 عاما على وفاة الشاعر العراقي رشدي العامل

25 عاما على وفاة الشاعر العراقي رشدي العامل ....احتفل بيت المدى في شارع المتنبي بذلك ، وقدم الصديق الشاعر الاستاذ عيسى الصباغ جملة من الانطباعات حول إنسانية الشاعر التي تجسّدت في مواقفه الحياتية وكتاباته الشعرية من خلال ورقة وضع لها عنواناً هو :" من يوقظ الشاعر من رقاده ؟ " .الناقد الاستاذ علي الفواز قال : بانه واحد من جيل الشعراء الذين زاوجوا بين النزعة الثورية والرومانسية التعبيرية الى جانب سعدي يوسف ويوسف الصائغ وآخرون..فيما اشار الشاعر نصير فليح الى ان معرفته بالعامل كانسان تفوق بكثير معرفته الشخصية وفي مداخلته اشار الباحث كمال سالم لطيف الى انه من المقربين جداً للمحتفى به. مبينا انه يمثل علامة فارقة في الشعر العراقي وهو امتداد للاصالة السيابية والبياتية وتلك التي رسختها الشاعرة نازك الملائكة في حركة الشعر العربي المعاصر والعراقي بشكل خاص. بارك الله بجهود المدى ....................ابراهيم العلاف
*http://www.almadapaper.net/

البُنى السردية في روايات طالب الرفاعي.... رسالة ماجستير

البُنى السردية في روايات طالب الرفاعي.... رسالة ماجستير*
المصدر: بغداد - البيان
التاريخ: 30 مايو-مايس 2015
حصلت الباحثة العراقية نهى جعفر على درجة ماجستير بعد مناقشة رسالتها المعنونة بـ«البنى السردية في روايات طالب الرفاعي» بإشراف الدكتور ثائر عبد المجيد العذاري، أستاذ الأدب والنقد بكلية التربية، جامعة واسط بالعراق، وقد ناقشت اللجنة الباحثة مناقشة علمية دقيقة، سُلط خلالها الضوء على أبرز ما يميز الأعمال الروائية للأديب الرفاعي ويصنع بصمته السردية المتفردة.
فكشفت الباحثة عن تمكنها من بحثها وما تمتلك من موهبة نقدية، جاءت واضحة على امتداد البحث، ما دفع لجنة المناقشة على الثناء على جديتها وإخلاصها للبحث، وفي نهاية الجلسة تلا رئيس اللجنة رسالة تحية وجهها الروائي طالب الرفاعي إلى الجامعة لاقت استحسان الحاضرين الذين استقبلوها بالتصفيق الحار.
ثم قدم د.ثائر العذاري دفاعه عن الباحثة وبحثها، بعدها دخلت اللجنة خلوتها لاتخاذ قرار أعضائها في تقويمهم الرسالة، والذي أعلن فيما بعد على النحو التالي: قررت لجنة المناقشة ما يأتي: أولا: قبول الرسالة كما هي. ثانيا: توصي اللجنة بمنح الباحثة درجة الماجستير بتقدير (امتياز).
وبدوره قدم الروائي الكويتي طالب الرفاعي التحية لجامعة واسط - كلية التربية - قسم اللغة العربية مؤكدا: أنه لم يبقَ للإنسان العربي من وصل حقٍ مع أخيه العربي إلا عبر الإبداع والأدب والثقافة، مضيفا: تلقيت بتشرف وسرور كبيرين خبر رسالة الماجستير التي تقدمت بها الطالبة نهى جعفر عوفي بإشراف الأستاذ الدكتور ثائر عبدالمجيد العذاري، والتي تحمل العنوان: البُنى السردية في روايات طالب الرفاعي.
مشيرا الى ان ما أصاب علاقة الجوار والوصل بين الشعبين العراقي والكويتي من اهتزاز طارئ وعابر، ليشكل حافزاً لنا أجمع، نحن المشتغلين بالفكر والبحث والمثاقفة، لأن نعمل بجد وإخلاص للعودة بهذه العلاقات التاريخية إلى سالف عهدها، ومدّ جسور من الألفة والمحبة والاحترام بين أبناء الشعبين. خاصة إذا ما كان الإبداع والبحث الرصين هما الأساس الذي ستُبنى عليه هذه الجسور.
*http://www.albayan.ae/


غلاف كتاب الرحالة العراقي المعاصر الاستاذ باسم فرات "الحلم البوليفاري ..رحلة كولومبيا الكبرى "

غلاف كتاب الرحالة العراقي المعاصر الاستاذ باسم فرات "الحلم البوليفاري ..رحلة كولومبيا الكبرى " الفائز بالجائزة الأولى لأدب الرحلات مسابقة ناجي  جواد الساعاتي..................

تجارة عُمان الخارجية

جديد إصدارات دار ضفاف للنشر :
في مكتبة ضفاف بشارع المتنبي والمكتبات الاخرى

جوزيف بلاتر Joseph Blatter رئيسا للفيفا من جديد

جوزيف بلاتر Joseph Blatter رئيسا للفيفا من جديد
يبدو أن التمسك أو التشبث بالكرسي أصبح ظاهرة عالمية فهذا [جوزيف بلاتر ) الرئيس الحالي للإتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) منذ عام 1998 يعاد اليوم 30 مايو -مايس-ايار 2015 م انتخابه رئيسا للفيفا للمرة الخامسة مقابل انسحاب خصمه الوحيد الامير علي بن الحسين بعد الجولة الاولى من التصويت ب 133 صوت مقابل 73 صوت لعلي بن الحسين.............جوزيف بلاتر واسمه الذي يُدلع به سيب Seep سويسري من مواليد 1936 يحمل شهادة البكالوريوس في الاقتصاد والإدارة التجارية من جامعة لوزان بسويسرا...........ابراهيم العلاف

الراحلون من اعضاء " إتحاد كتاب الانترنت العراقيين" :الصحفي العراقي الكبير المرحوم الاستاذ صبري الربيعي

الراحلون من اعضاء " إتحاد كتاب الانترنت العراقيين" :الصحفي العراقي الكبير المرحوم الاستاذ صبري الربيعي
ويحمل التسلسل 288 في قائمة المنضوين الى اتحاد كتاب الانترنت العراقيين ....الاستاذ صبري الربيعي عمل صحفيا في مجلة ألف باء منذ سنة 1977 وحتى سنة 1988 كمحرر ورئيس لقسم التحقيقات ...أصدر قبل وفاته كتاب :"أوراقي في الصحافة والحياة " .يقول المرحوم الربيعي في كتابه :" لقد إستحضرت ما علق في زاوايا الذاكرة، وتوسلت لجعلها حكايات بسيطة دونما حذلقة ولي جمل، وهي ليست مسجلة بالصوت والصورة '.وفي معرض تبريره كتابة الأوراق يأمل أن تشكل بعض دروس للشباب الساعين الى تمثل التدرج في مسالك حياة فاعلة حيث وضع مخزونه الفكري في قدر كبير تحت نار هادئة مزج فيه الكلام الفصيح بالعامي الدارج .اربعمائة وثمان واربعون صفحة أحتوت على عناوين مثيرة هي حصيلة أوراقه في الصحافة والحياة، منها :" دوندرمة د علي الوردي غزرت و شهادتان لم تنشرا بشان مقتل العائلة المالكة و ماذا قال عبد الكريم قاسم للمدعي العام ورئيس الجمهورية يختطف شحاذا و طاهر يحيى يسقط في الطين و سر سعفة الوزير و جلال الطالباني يتمنى الشحاذه و ياسر عرفات أفشل مقابلتي و ناظم كزار يخطفني وحسن العلوي لم يكن سكرتير صدام للصحافة و أنا وسامي مهدي " . كان الاستاذ الربيعي كاتبا متمكنا أصدر :" الدليل العراقي للصفحات الصفراء" سنة 1990 .. أسس مؤسسة اعلامية بإسم : (العراقي) اصدرت دليل الدول الاربعة العراق ومصر والأردن واليمن، كما أطلق أول شركة معارض اقتصادية خاصة في العراق سنة 1989 ....عمل ايضا في جريدة الجمهورية وكان مراسلا حربيا إبان الحرب العراقية -الايرانية وقد تميز بتحقيقاته الذكية والجميلة ........ابراهيم العلاف

تلفق في بغداد مجلس أمة كما لُفق الثوب العتيقُ الممزقُ

وقال الشاعر والعلامة والموسوعي الاستاذ محمد بهجت الاثري يصف حال البرلمان العراقي في العهد الملكي :
تلفق في بغداد مجلس أمة 
كما لُفق الثوب العتيقُ الممزقُ
كتيبة أموات تجند للوغى 
وتجمع أشلاء يصول ويفزع 
فيا (زمنا ) يلهو ويعبثُ بالورى
أعندك من هذي الاضاحيك ممتع ُ

القاديانية

سألني احد الاصدقاء عن القاديانية ، فأجيب ان القاديانية واصحابها يسمون انفسهم "الجماعة الاسلامية الاحمدية " قد ظهرت سنة 1889 وهي حركة دينية -سياسية وقفت الى جانب الاستعمار البريطاني وأيدت وجوده في شبه القارة الهندية وسميت بالقاديانية نسبة الى مدينة قاديان الواقعة في اقليم البنجاب في الهند حيث ظهرت وولد فيها مؤسسها الميرزا غلام احمد القادياني .. والحركة لانها ايدت الاستعمار البريطاني فقد انكرت الجهاد ضد وجوده وهي لاترى بأن الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين ، ولها اتباع في الاردن وفلسطين وسوريا ويعتبر المؤسس لهذه الحركة المهدي المنظر .. ويحظ انصارها بدعم الاوربيين ولهم مقر في لندن . ومما يذكر ان منظمة المؤتمر الاسلامي ترفض الاعتراف بهذه الجماعةلهذا لم تقبل عضويتها في المنظمة بإعتبارها منظمة منحرفة .

الدكتور مهدي صالح حنتوش 1921 ـ 1985 هذا العالم العراقي الكبير

الدكتور مهدي صالح حنتوش 1921 ـ 1985 تذكرنا هذا العالم العراقي الكبير عندما قرأنا خبر تبرع زوجته السيدة إقبال احمد شوقي الحسيني مؤخرا بمكتبته الى كلية الهندسة التي سبق ان تولى عمادتها في بغداد للمدة من 1965الى 1958
وللعلم فإن الاستاذ علاء اللامي كتب عنه مقالة جميلة في موقع الحوار المتمدن قال فيها بأن الاستاذ الدكتور مهدي صالح حنتوش من علماء العراق ومبدعيه وله شهرة علمية كشهرة عالم الفيزياء الاستاذ الدكتور عبد الجبار عبد الله واضاف ان زوجته المهندسة عائدة الخطيب غالبا ماكانت تتحدث عنه وتقول انها تعرفت على أعمال هذا العالم في لندن خلال واحد من إيفاداتها الوظيفية إلى هناك في الثمانينات من القرن الماضي، حين شرح أحد الأساتذة البريطانيين لها ولزملائها العراقيين الموفدين نظرية علمية مشهورة وتدعى علميا " نظرية حنتوش "،وكانت عائدة قد سمعت باسمه مجرد سماع في العراق فأوضحت للبريطانيين أن هذا العالم عراقي، فلم يصدقوا الأمر بسهولة ولكن الأدلة والوثائق أقنعتهم! فالرجل لم يكن نكرة، بل عالم مرموق و علم معروف، وهو يحمل شهاداة دكتوراه في الهايدروليوجيا والمياه الجوفية.
وفي الكويت عمل الدكتور مهدي صالح حنتوش مستشارا فنيا لوزارة الكهرباء والماء الكويتية في بداية السبعينات من القرن الماضي وكان يسافر الى بعض الجامعات المتقدمة في العالم ليحاضر في جامعاتها ولديه العديد من النظريات العلميه في مجال الرياضيات والمياه الجوفية تدرس في كبرى الجامعات العالمية المرموقة، في كندا و أمريكا، وأوربا، و استراليا وبقية دول العالم. في 8 شباط 1963، تم تعين الدكتور حنتوش وزير النفط والمعادن، ولكنه رفض استلام المنصب لان ذلك يبعده عن عمله العلمي والاكاديمي .
- ولـد الدكتور مهدي صالح حنتوش في هيت بمحافظة الانبار عام 1921، وانهى الدراسة الابتدائية فيها عام 1933 والدراسة المتوسطة في الرمادي عام 1936، والدراسة الثانوية في بغداد عام 1938.
- التحق بالبعثة العلمية بالجامعة الأمريكية في بيروت فتخرج بدرجة بكالوريوس شرف في الهندسة عام1942 وحصل على بعثة علمية اخرى في جامعة كاليفورنيا في الولايات المتحدة الامريكية ونال منها درجة الماجستير في هندسة الري عام 1947، ثـم التحق بجامعة يوتا في أمريكا فحصل على شهادة الدكتوراه في الهندسة المدنية ـالمياه الجوفية.
- عيـن مهندساً في مديرية الري العامة ببغداد عام 1942ـ1944 واستاذاً مساعداً للري والهايدرولوجيا فـي كلية الهندسة ببغداد من سنة 1950 وحتى سنة 1953، ومن سنة 1955 وحتى سنة 1958. وتـولى عمادة كلية الهندسة في جامعة بغداد من سنة 1956 وحتى سنة 1958، وكان استاذ هندسة المياه الجوفية في جامعة يوتا في امريكا عام 1953، ورئيس مهندسي دائرة المياه الجوفية في مؤسسة نيو مكسيكو التكنولوجية في امريكا 1954، واستاذا هندسة المياه الجوفية ورئيس دائرة المياه الجوفية في مؤسسة نيو مكسيكو التكنولوجية عام سنة 1961 وأستاذ الهايدرولوجيا في كلية الهندسة جامعة بغداد 1961 ، وزميلاً في جمعية المهندسين الامريكية، وعضو الاتحاد الجيوفيزيقي الامريكي، وعضواً عاماً في جمعية البحوث العلمية الامريكية وعضواً في جمعية المهندسين العراقية، وزميلاً في الجمعية الامريكية لتطوير العلوم، وعضواً في جمعية العلوم الرياضية والفيزياوية العراقية.
- اختـير عضواً عاملاً في المجمع العلمي العراقي عام 1971، وعضواً مراسلاً في مجمع اللغة العربية
بدمشق عم 1973 واستقال من المجمع العلمي العراقي عام 1977.
- شـارك في عدد من الدورات والمؤتمرات والندوات العلمية منها المؤتمرات السنوية للاتحاد الجيوفيزيقي
الامريكي 1954ـ1965م وحضر عدة مؤتمرات سنوية لجمعية المهندسين الامريكين ما بين سنة 1959،
1966، ومؤتمرات اتحاد المهندسين العرب، والمؤتمرات العلمية لجامعة الدول العربية. وأوفد للتدريس والتدريب عدة مرات في جامعة يوتا الامريكية ومؤسسة نيو مكسيكو التكنولوجية.
له بحوث تجاوزت الخمسين، وعدة مؤلفات..كـان يتقـن العربية والانكليزية.
من مؤلفاتـه :
1- هايدروليك الآبار باللغة الانكليزية ـ سلسلة كتب التطور في العلوم المائية المطبعة الاكاديمية في نيويورك
ولندن عام 1964 م.
2- العلوم عند العرب (بالانكليزية) مؤسسة نيو مكسيكو التكنولوجية 1955.
3- تطور هندسة المياه الجوفية عند العرب ( بالانكليزية ) مؤسسة نيو مكسيكو التكنولوجية 1959.
4- الدراسات الحديثة في هندسة المياه الجوفية (بالانكليزية) امريكا 1963.
5- دراسات في هندسة المياه الجوفية ـ جمعية العلوم العراقية ـ بغداد 1956م.
6- نظرات في هايدرولوجية المياه الجوفية ـ بغداد 1962 م .
__________________________________________________________
*للتفاصيل الاخرى يرجى الرجوع الى اصل المقال في الرابط التالي :http://www.ahewar.org/

المواطنة الاستاذة إقبال احمد شوقي الحسيني تتبرع بمحتويات دارها في بغداد الى النازحين وبمكتبة زوجها الى كلية الهندسة -جامعة بغداد


المواطنة الاستاذة إقبال احمد شوقي الحسيني تتبرع  بمحتويات دارها في بغداد الى النازحين  وبمكتبة زوجها الى كلية الهندسة -جامعة بغداد 
****************************************************************
كتب الصديق العزيز الاستاذ ياسين الحسيني :" نشرت جريدة الزمان الطبعة العراقية يوم الخميس 21 أيار -مايس 2015 في صدر صفحتها الاولى خبرا مفاده :" تبرعت سيدة عراقية مقيمة في الولايات المتحدة الامريكية بجميع محتويات دارها في بغداد لتنضم بفعلها الى ملايين العراقيين الذين الذين يدعمون بعضهم بعضا بعيدا عن السموم التي تبثها بعض الاطراف وقال المواطن الذي اشرف على عملية نقل محتويات الدار وتسليمها الى النازحين لمراسل جريدة الزمان أن 
 (الاستاذة إقبال احمد شوقي الحسيني ) زوجة العالم البروفيسور العراقي مهدي صالح حنتوش تبرعت بكل محتويات دارها الى النازحين مع مبلغ نقدي كبير كما تبرعت بالمكتبة الخاصة بزوجها الى كلية الهندسة بجامعة بغداد الذي كان عميدها من سنة 1956 وحتى سنة 1958 والدكتور حنتوش من مواليد هيت في محافظة الانبار عام 1921 وحاصل على 6 شهادات دكتوراه بالرياضيات وسابعة في المياه الجوفية وهو صاحب نظرية علمية مشهورة وتدعى علميا نظرية حنتوش خاصة بالمياه الجوفية وصدر مرسوم جمهوري بتعينه عام 1968 وزيرا للنفط لكنه فضل العمل كخبير عالمي للمياه الجوفية في الاقطار العربية على الوزارة


وفاة السيد سفيان عبدالله حسين اليوسف طالب الدكتوراه في قسم التاريخ بكلية التربية -جامعة الموصل





   
انتقل الى رحمة الله السيد  سفيان عبدالله حسين اليوسف  طالب الدكتوراه  في قسم التاريخ بكلية التربية -جامعة الموصل (تخصص تاريخ حديث ) الذي وافته المنية إثر مرض   عضال ألم به .....إنا لله وإنا اليه راجعون وادناه سيرته كما وردتني من تلميذي واخي الدكتور فتحي عباس الجبوري وفيها يقول :
سفيان عبدالله حسين اليوسف
مواليد 1978
خريج معهد المعلمين( اوائل)
حصل على البكلوريوس عام 2006
حصل على الماجستير عام 2010 وعنوان رسالته :" لبنان والقضية الفلسطينية 1952-1973"
قُبل في الدكتوراه عام 2012
اجتاز السنة التحضيرية والامتحان الشامل بنجاح

قُبل في الدكتوراه عام 2012
اجتاز السنة التحضيرية والامتحان الشامل بنجاح
وكان بصدد كتابة الاطروحة متخصصاً بتاريخ العراق المعاصر
تحت اشراف ا. د.غانم الحفو
علما انه الثاني على دفعته في البكلوريوس بعد الطالبة وفاء خضر
وكان من ضمن من درستهم في المرحلة الرابعة( مادة تاريخ الوطن العربي المعاصر)
وطلب مني انذاك ان اختار له موضوعاً لرسالته واعطيته الموضوع المذكور(لبنان والقضية الفلسطينية)
من عشيرة الجحيش سكن منطقة سنجار ثم في حي الاصلاح الزراعي بمدينة الموصل .
___________________________________________________________
*صورته مع صديقه صدام الجغيفي وهما من دفعة واحدة 

صَـوت الطـَّــلبـة_ مجلة طلابية نصف شهرية ا.د. محمد عبد المطلب البكاء

صَـوت الطـَّــلبـة_ مجلة طلابية نصف شهرية 
ا.د. محمد عبد المطلب البكاء
أصدرها الإتحـاد الوطني لطلبة العراق - المكتب التنفيذي:
لم تكنْ (صوت الطلبة) مجلة فحسب،بل كانت بيتاً بكل ما تعنيه الكلمة من معنى،حيث الألفة، والمحبة التي كانت تغمر الجميع،أما في ميدان العمل الصُّحفي،فقد كانت مدرسةً،وخليةَ نحـْل بهمـة شباب وشابات لم يعرفوا وهنـاً،
أو كللا،أو مللا برغم كثرة النشاطات الطلابية،والثقافية التي كانت تحفل بها السبعينيات،والثمانينيات من القرن الماضي... وهذا ما كان مؤشراً مهماً لأن تحفل السّــاحة العراقية في ما بعد بكفاءات لا يبخسُ حضورها في مختلف المجالات. فمن هذه المدرسة الصحفية التي أخذت من بيت متواضع في شارع المغرب - الأعظمية مقراً لها،كانت االمجلة تطبع( 25 ألف نسخة)، وتباع بــ (25 فلساً)،وهو يقارب كلفة الغلاف بألوانه الأربعـة،ولعل التاريخ سيحتفي بنخبة من الأسماء التي كانت صوت الطلبة طريقها للحصول على شهادة الدكتوراه في مختلف التخصصات العلمية،والإنسانية، وهم :
*د. غــازي فيصــل * د. ماجـــد الخطيب
*د.سمير خيري النعمة * د. صبـــاح ياسيــن
* د. محمــد البكـّـاء * د. طــه جــزاع
* د. حسن فاضل الخررجي * د.نبيل محمد سلمان
* د. نجـــــم عبود * د. محمـــــد فلحي
*د. فجـــــر جودة * د. مثـــال صبري
* د. عايدة ... * د. محمود جابر عباس
* د.عبد الرحمن العزاوي * د. مالك الدّليمي
د. محمــد سلمان * د. صبـــاح أحمـــــد
* د.علي عبــــاس * د.هاني عاشـــــور
* د.سالــــم ... * د. عبــــد الله جعـاز
*د. سهاد عبد الجبار الدوري*د.غانم نجيب عباس
** تحية حُبّ وتقدير لكل من أسهم في (صوت الطلبة) قلماً مبدعاً،
أو أسهم في ما يتطلبه المطبوع من أنشطة أخرى،كــــ:القسم الفني،برئاسة الصديق زهير النعيمي(رحمه الله)،ثم الصديق والأخ حسين الشمري (أمدّ الله في عمره،ومتعه بموفور الصحة،والعافية)، ومن بعده الأخ والصديق ضياء الراوي،أو التصوير،أو الأرشيف،أوباقي أقسام المجلة الأخرى.