الاثنين، 18 أبريل 2016

شيخ المطبعيين العراقيين ابراهيم الهايس ابراهيم العلاف







شيخ المطبعيين العراقيين ابراهيم الهايس 
ابراهيم العلاف
سألني الصديق الاستاذ جعفر الزاملي عن المرحوم الاستاذ ابراهيم الهايس بعدما وجد له قصيدة نشرها ولده محمد في  احدى الصحف  ينعي بها والده ويذكره لمناسبة مرور عام على وفاته .
واقول ان ابراهيم الهايس، يعد بحق شيخ المطبعيين العراقيين أي الذين كانوا روادا في الطباعة العراقية الحديثة ، وخاصة من حيث نصب مكائن الطباعة وتشغيلها .
وابراهيم الهايس، اسأل الله له الرحمة، من مواليد مدينة طويريج سنة 1905 والتي سميت الهندية وكان والده يعمل في تجارة الحبوب أي علوجي وبلهجتنا نحن أهل الموصل (علاف ) واصل عائلته من الحجاز جاءت وسكنت الهندية وبعدها في الصقلاوية وبعدها في بغداد . وقد تيسرت له الفرصة عندما أوفدته الحكومة الى جامعة مانجستر بين سنتي 1934-1936 مع زميله قاسم محمد الخياط للتدريب على نصب مكائن الطباعة .
وعندما عاد عمل في (مطبعة الحكومة ) التي تنقلت في اماكن متعددة اولها بناية المتحف البغدادي وآخرها في العطيفية ببغداد .وقد فصل عند قيام ثورة 14 تموز 1958 لكنه أعيد الى الخدمة واستمر حتى تقاعد سنة 1968 .
أشرف على نصب وتشغيل عدد كبير من مطابع الحكومة في الالوية العراقية (المحافظات ) المختلفة .كما كان اصحاب الصحف في بغداد يستعينون به لنصب مطابع صحفهم التي يستوردونها من الخارج ؛ فقد كان حجة في نصب مكائن الطباعة ، وقد عرف بتوجهاته الوطنية والعروبية .
توفي الاستاذ ابراهيم الهايس يوم 19 شباط سنة 1971 في حادث سيارة .كان انسانا طيبا ، محبوبا وكانت صلته بأصحاب الصحف والمطابع العراقية وثيقة بحكم تخصصه وخبرته .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق