الأربعاء، 27 فبراير 2019

هوية الاستاذ وسام وليد الطائي عضو إتحاد كتاب الانترنت العراقيين



هوية الاستاذ وسام وليد الطائي عضو إتحاد كتاب الانترنت العراقيين
يسعدني نشر صورة هوية الاستاذ وسام وليد الطائي عضو إتحاد كتاب الانترنت العراقيين متمنيا له التقدم والنجاح . ا.د. ابراهيم هليل العلاف رئيس إتحاد كتاب الانترنت العراقيين الاربعاء 27 من شباط - فبراير 2019

الثلاثاء، 26 فبراير 2019

عيادة ذي النورين الطبية الخيرية في الموصل

                                                          العيادة الطبية الخيرية في حي النور

                                                    ابراهيم العلاف (من اليسار ) والحاج عثمان البوزيني
                                                              مصطفى الصابونجي



عيادة ذي النورين الطبية الخيرية في الموصل 
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل 
شهدت الموصل خلال السنوات العشرين الماضية ظاهرة رائعة من ظواهر التعاون ، والتكاتف بين السكان . وقد تمثلت هذه الظاهرة بإنشاء وافتتاح عيادات طبية خيرية شعبية في عدد من احياء مدينة الموصل ومحافظة نينوى ، قدمت الخدمات العلاجية للناس مجانا ، واحيانا بأسعار زهيدة رمزية وطبيعي ان من ماجرى من العراق من حروب ومنها الحرب العراقية الايرانية 1980-1988 وحرب الخليج الثانية 1990-1991 وما نجم عنها من حصار اقتصادي ظالم استمر حتى الاحتلال الاميركي للعراق سنة 2003 ، واسقاط النظام السابق .. طبيعي ان ماجرى خلال كل هذه الاحداث ، كان له اثره الفعال في نشوء فكرة تأسيس عيادات طبية خيرية في الموصل خاصة ، وان الكثير من مفردات الحياة اليومية في التسعينات من القرن الماضي ، قد عطلت وبات من الصعب على الاهالي توفير احتياجاتهم المعيشية والصحية . 
وكما تعرفون - أحبتي الكرام - ان شحة الدواء والاضرار التي لحقت بالمستشفيات والمستوصفات والمراكز الصحية اثناء الحرب الاميركية على العراق في سنة 1991 والتي استمرت قرابة 42 يوما من ليلة السابع عشر من كانون الثاني الى اواخر شباط 1991 ، حالت دون وصول الكثيرين من المرضى الى المستشفيات والمراكز الصحية .
انطلقت فكرة فتح عيادة طبية خيرية من حي النور في الجانب الايمن من مدينة الموصل حيث اقترح المهندس المرحوم محمد كمال توفيق والذي ُيكنى (أبا محمود) وكان له مكتب مجاور لجامع ذي النورين الذي شيده المرحوم الحاج عثمان البوزيني على كل من الطبيب الدكتور محمد جميل الحبال ، والطبيب الدكتور اديب الجلبي فتح عيادة طبية خيرية في مكتبه لمساعدة المرضى ، واسعاف الحالات الطارئة في ضوء تلك الظروف وتوقف الكثير من وسائل النقل وقد أبدى الحاج محمد يونس سليمان ( ابو ثائر ) استعداده لمعاونتهما في فتح العيادة وتبرع بأن يكون سكرتيرا للعيادة ، ومنظما لإعمالها ووافق واقف الجامع الحاج عثمان البوزيني على تخصيص جناح في الجامع لاشغاله كعيادة يكون الدوام فيها بين صلاتي العصر والمغرب يوميا .
ومما لم يكن متوقعا ، إنهالت التبرعات على العيادة ؛ فمن هو مجهز لها بالادوية ومن هو مجهز لها بالاثاث وتشكلت لجنة للاشراف وضبط الحسابات برئاسة المهندس محمد كمال توفيق ، وهكذا تأسست اول عيادة طبية خيرية شعبية ليس على صعيد الموصل بل على صعيد العراق .
ويقينا ان هذه المبادرة تذكرنا ب(العيادة الشعبية) التي أسسها الاخوان الطبيبان الدكتور اسماعيل ناجي والدكتور خالد ناجي في بغداد سنة 1948 ، واستمرت بالعمل حتى سنة 1958. وكانت مخصصة لمعالجة الفقراء من الناس، وباشتراك شهري للعائلة الواحدة لايتجاوز آنذاك أل (150) فلساً.. وكان مقرها في رأس القرية شارع الرشيد.
كما أصدرا مجلة باسم (العيادة الشعبية) سنة 1947 .
افتتحت العيادة الطبية الخيرية في جامع ذو النورين في 9 آذار سنة 1991 وحملت اسم ( عيادة ذي النورين الطبية الخيرية ) وتطوع عدد من الاطباء والطبيبات للعمل فيها اذكر منهم الدكتور اديب الجلبي وتخصصه انف واذن وحنجرة ، والدكتور محمد جميل الحبال وتخصصه باطنية ، والدكتور محمود عبد الهادي وتخصصه جراحة ، والدكتور تحسين الحاج علي وتخصصه جراحة والدكتور احمد جياد ، وتخصصه اطفال والدكتورة ليلى المصري واختها الدكتورة معزز المصري وتخصصهما نسائية واطفال .كما عمل فيها عدد من الاطباء الشبان في حينه .
وبعد انتهاء الاعمال العسكرية وفرض الحصار الجائر على العراق ازدادت الحاجة الى استمرار العيادة الطبية الخيرية الشعبية في حي النور وحصلت العيادة على موافقة نقابة الاطباء ورئاسة الصحة لاستمرارها بالعمل رسميا وتطوع نقيب الاطباء الدكتور محمد فوزي طبو للعمل في العيادة وتعهد بدعم المشروع دعما كبيرا وشجع وساند الفكرة ودعا الى اتساعها لتشمل مناطق اخرى من الموصل وهكذا افتتحت عيادات اخرى منها (عيادة الزهراء الطبية الخيرية ) في حي الزهراء ، وعيادة ابو بكر الصديق في الموصل الجديدة واسسها الحاج موفق قندلا ، وعيادة الامين الطبية الخيرية في حي الخضراء واسسها الحاج محمد زهير عبد الله ، ومجمع الحاج عبد القادر السيد محمود الطبي الخيري في محلة خزرج ، واسسه الحاج نزار عبد القادر سيد محمود واخوانه ، والعيادة الطبية الخيرية في كنيسة ام المعونة في حي الدواسة بإشراف الدكتور بهاء شكوري والعيادة الطبية الخيرية في الجامع الكبير في تلعفر .
لقد قدمت هذه العيادات الكثير من الانجازات للاهالي ، وكان يعمل في هذه العيادات عدد كبير من المتطوعين الاطباء لايتسع المجال لذكر اسمائهم مع تقديرنا واعتزازنا بهم وبمجهوداتهم الطيبة فلقد تناوب العديد منهم لمعالجة المرضى سواء في عياداتهم الطبية الخاصة ، أو في العيادات الطبية التي تطوعوا للعمل بها ووفروا الكثير من التسهيلات في جوانب الاشعة والمختبر والفحوصات الاعتيادية ، وكانت العيادات الطبية الخيرية - بحق – شبكة منسجمة من العيادات .
الشيء الذي اريد ان اقوله وانا اتحدث عن العيادات الطبية الخيرية ان الاخ والصديق الدكتور محمد جميل الحبال وثق لجوانب من اعمال هذه العيادات في مقال لدي نسخة منه ، وقال ان الطبيب الجراح الذي كان يداوم متطوعا فيها كان يحيل المريض الى المستشفيات الحكومية التي يداوم فيها اذا شعر بان الحالة تستدعي التداخل الجراحي .كما ان بعضا من الموسرين ومنهم الحاج احمد عبد القادر السيد محمود ابو عمر كانوا قد تعهدوا بدفع اجور عدد من العمليات الجراحية على نفقتهم .
وفي العيادات الطبية الخيرية كثيرا ما كانت تنظم حفلات ختان للاطفال وهنا لابد لي ان اذكر مجهودات صديقي واخي المرحوم السيد صلاح بن السيد مجيد واولاده في ختان مئات الاطفال .
وكان ثمة فريق من اطباء الجراحة والمجاري البولية وعلى مدى سنوات الحصار الجائر للعراق يقدمون الخدمة هم ومساعديهم مجانا واذكر مجهودات الدكتور همام شريف الخفاف استشاري جراحة الاطفال .
ولاننسى ان الدواء في هذه العيادات كان يصرف للمرضى المراجعين مجانا في حالة توفره ، وكذلك كان في العيادات معاون طبي يقوم بضبط صرف الادوية ومن هؤلاء اذكر المعاون الصيدلي زهير مجيد ابو احمد الذي كان يعمل في العيادة الطبية الخيرية في جامع ذو النورين ، وكذلك اذكر مجهودات الصديق والاخ محمد يونس سليمان ابو ثائر الذي لم يألوا جهدا في تأمين انسيابية العمل في العيادة ، وكان هناك اطباء وصيادلة تطوعوا بإرسال الادوية المتعددة مجانا الى هذه العيادات مجانا او بسعر الكلفة عند ورودها الى المذاخر التي يتعاملون معها وكانت العيادة الطبية الخيرية في جامع ذو النورين قد عدت مركزا لتوزيع الادوية النادرة وقد استفاد من هذه العملية مرضى كثيرون .
وللتاريخ اذكر ان (جمعية الهلال الاحمر العراقية ) كانت متعاونة مع العيادات الطبية الخيرية وكثيرا ما زودت هذه العيادات بالمساعدات الدوائية والغذائية والعينية .كما بذل بعض الاطباء المتخصصين جهودا طيبة في مجال جلب المساعدات الطبية من خارج العراق والتعاون مع اتحاد الجمعيات الطبية الاسلامية في ماليزيا والمؤتمر العربي لامراض وزرع الكلى في لبنان والسعي مع جمعية الهلال الاحمر ونقابة الاطباء لتسهيل دخول الادوية الى محافظة نينوى ولابد هنا من تأكيد جهود عدد من الاطباء المتطوعين الذين يتمتعون بحس وطني وانساني في هذا المجال ومن هؤلاء الدكتور نزار محمد شريف والدكتور محمد جميل الحبال والدكتور محمد فوزي العجيلي والدكتور منهل العناز .
واذا كان الشيء بالشيء يذكر ، فلابد من الاشارة الى ان اغنياء الموصل والمخلصين من ابناءها قد إعتادوا ، وخلال حقب التاريخ المختلفة ، ان يمدوا يدهم الى اهلهم فهذا الوجيه مصطفى الصابونجي يتبرع بإنشاء ردهة في المستشفى الجمهوري افتتحت سنة 1949 وهي تحمل اليوم إسم ( ردهة الصابونجي ) ، وهذه الحاجة وهبية الشبخون تؤسس مركزا صحيا سنة 1999 م يحمل اسم (مركز الحاج صالح الشبخون الصحي ) في حي اليرموك بالموصل وقد تمت عملية الحاقه بدائرة صحة نينوى وهو يستقبل يوميا 500 مريض وترون صورة مدخله الى جانب هذا الحديث 
نعم كانت شبكة العيادات الطبية الخيرية في مدينة الموصل ومحافظة نينوى مبادرة انسانية يحق لنا ان نفخر بها ونذكر الاجيال بها وندعوهم لكي يحذو حذو اولئك الاطباء والطبيبات الذين قدموا لاهلهم كل ما يمكن ان يقدموه على صعيد العلاج وتلك صفحة بيضاء من صفحات تاريخنا تاريخ اهل الموصل الكرام .كانت تجربة جميلة ورائدة وناجحة سجلها التاريخ بأحلى الكلمات ومن الطريف ان اشير الى ان هذه التجربة قد انتشرت على مستوى العراق فهناك اليوم عيادات طبية شعبية في جميع محافظات العراق لكن تجربة العيادات الطبية الخيرية الموصلية تظل هي الرائدة في فكرتها وسياقاتها والعمل التطوعي فيها ومجانيتها واقبال الاهالي عليها لذلك لابد ان نذكر هذه التجربة ونُذكر بها الاجيال وما ينفع الناس يمكث في الارض اما الزبد فيذهب جفاءَ .



هوية الاستاذ هشام الكيلاني عضو إتحاد كتاب الانترنت العراقيين




هوية الاستاذ هشام الكيلاني عضو إتحاد كتاب الانترنت العراقيين
يسعدني نشر هوية اخي وصديقي الكاتب المبدع الاستاذ هشام الكيلاني عضو إتحاد كتاب الانترنت العراقيين متمنيا له التقدم والنجاح الدائم ....ا.د. ابراهيم خليل العلاف رئيس إتحاد كتاب الانترنت العراقيين 26-2-2019

الثلاثاء، 19 فبراير 2019

الشعر في الموصل للدكتور شريف بشير أحمد



الشعر في الموصل 
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس -جامعة الموصل 
كم انا سعيد اليوم وكتاب الاخ والصديق الغالي الدكتور شريف بشير أحمد الموسوم ( الشعر في الموصل في القرن الثاني عشر للهجرة الثامن عشر للميلاد ) بين يدي وقد اهداني نسخة منه مشفوعة بعبارات جميلة اعتز بها وافخر وانا اشكره واتمنى له الموفقية والتألق الدائم .
والكتاب صدر عن (دار البداية ناشرون وموزعون في عمان - العاصمة الاردنية ) .ولا ابالغ اذا قلت انني كنت انتظر نشر الكتاب منذ سنة 1989 حين كنت على اطلاع تام بأنه بالاصل رسالة ماجستير قدمت الى قسم اللغة العربية -جامعة الموصل ونوقشت يوم السبت 3 حزيران 1989 وكانت الرسالة بإشراف الاستاذ الدكتور ناظم رشيد شيخو .
وسبب اهتمامي واحتفالي بصدور الكتاب هو انني عرف بأن الموضوع كان بكرا ومتميزا ، وان ماقدمه الاخ الدكتور شريف بشير احمد كان يرقى لأن يكون اطروحة دكتوراه وليس رسالة ماجستير واجزم ان المؤلف الكريم لو كان في جامعة اجنبية لمنح شهادة الدكتوراه على عمله المتميز ، والذى اجراه على يد استاذ مقتدر بارع متميز هو الاخ الاستاذ الدكتور ناظم رشيد شيخو .
الاخ الدكتور شريف بشير احمد ، وهو يدرس الشعر في الموصل خلال العهد الجليلي في الموصل وهو عصر له خصوصيته من حيث كونه عصرا اتاح للموصل بفضل منهجية وسياسة الاسرة الجليلية التي حكمت الموصل بين سنتي 1726-1843 ان تؤكد شخصيتها الحضارية وموقعها في حركة التاريخ الانساني .
وهو اي المؤلف لم يقف عن دراسة تاريخ الحركة الشعرية في الموصل ، بل تغلغل في اعماق التشكيل الشعري الموصلي ، وقدم رؤية علمية موضوعية لمضامين شعر الموصل ، وافكاره ووقف عند محفزات الشعر وانماطه الدينية والاجتماعية والسياسية كما لاحق الشعر في شكله وتشكله من خلال قراءة علمية حداثوية في بناءه واسلوبه وتقنياته وصوره وبلاغته ومقومات العروض والقافية فيه .
لقد اكد الاخ الدكتور شريف بشير أحمد من خلال دراسته هذه ، على ان الموصل المدينة العربية الاسلامية كان لها دور سامق في العصور الاسلامية المتعاقبة كانت مدينة تتوهج بالشعر ، ولها صيت أدبي في أركان المعمورة الاربع ، وكان شعراءها صناعا للتاريخ وشهود عيان لما واجهته هذه المدينة ومنطقتها من تحديات اقليمية ودولية .
ومن هنا كانت الموصل بيئة خصبة للشعر المخضب بدماء شهداءها ، وهم يدافعون عنها قولا وفعلا حين حاصرها نادرشاه سنة 1743 م (1156 هجرية ) بقرابة ربع مليون مقاتل في حصار لم يشهد القرن 18 شبيها له الا حصار نابليون لموسكو .
الشيء الرائع في الكتاب الذي بين يدي انه اشر ظهور أُسر موصلية اسهمت في بناء المجتمع الموصلي بناء ثقافيا وادبيا وعلميا امثال ال العمري وال الغلامي وال المفتي وغيرهم ممن رفدوا المشهد الشعري في هاتيك الايام بالكثير من القصائد والاراجيز والدواوين الشعرية .
كانت الوان الشعراء تتفاوت في اهتماماتهم بين الشعر الديني والشعر القومي والشعر السياسي وكان لكل لون ممثلين لذلك اغتنت بيئة الموصل الشعرية بشعراء كثر وجدنا سير بعضهم في كتب من قبيل ( الروض النضر ) و(شمامة العنبر ) و( منهل الاولياء ) و(منية الادباء ) و( العلم السامي ) و( سلك الدرر ) .
شعراء كثر كتب عنهم المؤلف واورد نماذج من شعرهم منهم عبد الوهاب بن حسن الامام (توفي 1759 م ) ، وابو بكر الكاتب (توفي 1760 م ) ، ومحمد امين العمري (توفي 1788م ) ، وعلي الوهبي الجفعتري ( 1787م ) ، وخليل البصير (توفي 1762م ) ، وفتح الله القادري الموصلي (توفي 1789م ) ، ومحمد بن مصطفى الغلامي (توفي 1772م ) ، وعصام الدين العمري (توفي 1770 ) ، والملا جرجيس بن درويش الموصلي (1726م ) ، وعبد الله الفخري (توفي 1774م ) ، وعلي بن مصطفى الغلامي (توفي 1778م ) ، وخليل بن عمر خدادة الكاتب (توفي بعد 1737م ) ، وحسن عبد الباقي الموصلي ( توفي 1744 م) ، 
ويحيى بن فخر الدين المفتي (توفي 1773م ) وغيرهم . 
تمنياتي لاخي الدكتور شريف بشير أحمد بدوام الموفقية والتقدم والتألق .


الاثنين، 18 فبراير 2019

تاريخ المسرح الريفي في الموصل

لقطة من سرحية (بذرة خير )





                                        خبر عن مسرحية (ليل وصبح ) في جريدة الجمهورية (البغدادية )
                                                     خبر عن فيلم (سائق الشفل ) في جريدة الحدباء
                                                                  مسرحية (زلم ديرتنا )
         لقاء مع الفنان الاستاذ عبد الله جدعان اجراه الصحفي الاستاذ سالم حسين الطائي في جريدة (الجمهورية )
                                          خبر عن فرقة المسرح الريفي في جريدة (الراصد ) البغدادية )
                                              خبر عن (مهرجان المسرح ) في جريدة (الثورة ) البغدادية
                                             خبر عن مسرحية (ليل وصبح ) في جريدة (الجمهورية )
                                           غلاف كتاب الدكتور نجم الدين عبد الله سليم ( المسرح الريفي )
                                                             الفنان الكبير الاستاذ عبد الله جدعان
                                                           لقطة من مسرحية (زلم ديرتنا )
                                                              لقطة من مسرحية (زلم ديرتنا )     
                                                                 فولدر فيلم سائق الشفل
                                                               لقطات من مسرحية المحنة

                                                       نشاطات الفرقة في جريدة الجمهورية
                                                           لقطات من مسريحيات الفرقة
                                                         مسرحية بذرة خير في جريدة الثورة

                             كتاب رسمي يؤيد مشاركات الفرقة واسماء الاعمال ومؤلفيها ومخرجيها وتواريخ عرضها 
                                                            مسرحية زلمديرتنا في جريدة الراصد
                              لقاء مع مدير فرقة المسرح الريفي الاستاذ قاسم الحسيني في جريدة (الحدباء ) الموصلية

                              لقاء مع مدير فرقة المسرح الريفي الاستاذ قاسم الحسيني في جريدة (العراق ) البغدادية

                                  الفنان عبد الله جدعان مع الفنان انور شيخاني في لقطة من مسرحية (زلم ديرتنا )
                                               لقطة من مسرحية زلم ديرتنا والفنان الكبير عبد الله جدعان
                                                 الفنان الكبير عبد الله جدعات في مسرحية بذرة خير
                                                               لقطة من مسرحية (ليل وصبح )
                                             عبد الله جدعان وحمزة ضيدان مخرج فيلم سائق الشفل
                                                                          مسرحية المحنة
                                                                               مسرحية المحنة
                                                                         مسرحية المحنة
                                                                           مسرحية المحنة
                                                                           مسرحية المحنة
                                                                          مسرحية المحنة
                                                                             مسرحية المحنة
                                                                           مسرحية المحنة
                                                                  فولدر فيلم سائق الشفل
                                 اول عرض لفرقة المسرح الريفي ...مقال لسالم حسين الطائي في جريدة الثورة
                                                              مهرجان المسرح الريفي
                                                                     مسرحية ليل وصبح
                                               متابعة جريدة (الراصد ) لعروض فرقة المسرح الريفي
                                                            لقاء مع الاستاذ الفنان عبد الله جدعان
                                                                         ليل وصبح
                                                                      فيلم سائق الشفل

تاريخ المسرح الريفي في الموصل 

ا.د. ابراهيم خليل العلاف 
استاذ التاريخ الحديث المتمرس –جامعة الموصل 


المسرح الريفي في الموصل ، له تاريخ ، وتاريخ ثر ، وله رموزه .. تاريخ المسرح الريفي في الموصل يرجع الى سنة 1969 . ويمكن هنا ان نشير الى ( فرقة الربيع) التابعة لنقابة العمال الزراعيين في الموصل والتي قدمت مسرحيات عديدة ابرزها مسرحية ( المسحاة ) تأليف الدكتور محمد فوزي طبو ، واخراج الاستاذ صباح ابراهيم ، والتي تعد بحق اول انطلاقة للمسرح الريفي في الموصل بإعتبارها ناقشت قضايا الفلاحين وهمومهم ، وهي نفسها المسرحية التي سميت (الكاع كاعي ) والتي شاركت في مهرجان المسرح الريفي الذي اقيم ببغداد سنة 1972 وفازت بالجائزة الاولى بعد ان تم عرضها في قاعة نادي المهندسين الزراعيين في بغداد وادى ادوار البطولة الرئيسة فيها كل من الاساتذة حكمت الكلو ، وغانم العبيدي ، وشارك في التمثيل صباح ابراهيم وجلال جميل وفرحان طه وذنون ايوب وفيصل اكرم ومحمد الزهيري واحمد عبد العزيز وحيدر حسين وساعد في الاخراج حكمت الكلو والادارة المسرحية جلال جميل .
وهكذا ُوضعت الخطوات الاولى للمسرح الريفي في الموصل ومحافظة نينوى ، بعدما تأسست فرقة جديدة بإسم ( فرقة المسرح الريفي) يعود تاريخ تأسيسها الى الاول من تشرين الاول سنة 1976 والتي اصبحت تابعة لمديرية التثقيف والارشاد الفلاحي بوزارة الزراعة . 
كتب عن المسرح الريفي ، عددٌ من الكتاب اذكر منهم الاستاذ موفق الطائي في كتابه ( سيرة مسرح : المسرح في الموصل 1970-2003 ) وكذلك الممثل والكاتب المسرحي الصديق الاستاذ عبد الله جدعان .كما الف الدكتور نجم الدين عبد الله سليم كتابا بعنوان ( المسرح في الموصل 1990-1999 ) . 
واليوم اريد أن اقف عند المسرح الريفي في الموصل ، لأستذكر معكم جانبا من تاريخه الذي يمتد الى نصف قرن ، فأقول ان الموصل التي شهدت بواكير المسرح منذ القرن التاسع عشر ، عرفتْ الوانا من المسرح ، والمسرح الريفي كان واحدا من هذه الالوان والانماط المسرحية التي ارتبطت بما كان يشهده العراق من تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية .
ومما يجب أن أذكره ان الدكتور نجم الدين عبد الله سليم الف كتابا عن (المسرح الريفي ) ، وقد كتبت مرة عن الكتاب والمؤلف تدريسي في كلية الزراعة والغابات بجامعة الموصل .. يدرس مادة الارشاد الزراعي وكتب اطروحته للدكتوراه في هذا الميدان وهو فضلا عن ذلك فنان مسرحي متميز عرفته مسارح الموصل منذ عقود وكتابه يعد مرجعا لاغنى عنه وقد قدم له الاديب والروائي والكاتب المسرحي الاستاذ حسين رحيم . ومما اكده في التقديم ان المسرح الريفي هو المسرح الذي يتوجه مباشرة الى الفلاحين والمزارعين ، وهو يتمحور حول موضوعة واحدة وهي الارشاد الزراعي . وتكمن اهمية الكتاب كذلك في انه يعد خلاصة لتجربة المؤلف العملية في حقل العمل المسرحي الريفي .
ويقينا انني عندما اتحدث عن المسرح الريفي في الموصل ، لا استطيع ان افصله عن الحركة المسرحية في نينوى . وكما قلت انه وفي اواخر السبعينات وبالتحديد سنة 1976 ، شهدت الموصل تشكيل فرقة بإسم ( فرقة المسرح الريفي ) كانت تابعة ل(مديرية التثقيف والارشاد الفلاحي ) . وقد قدمت عددا من المسرحيات التي أثارت الانتباه منها على سبيل المثال مسرحية ( المحنة ) ، ومسرحية ( ليل وصبح ) و( زلم ديرتنا ) .
وكانت فرقة المسرح الريفي قد تأسست في الاول من تشرين الاول سنة 1976 ، ووضعت لها اهدافا سامية من قبيل الاسهام في توعية وتثقيف الفلاحين ، ومعالجة مشاكلهم من خلال طرح السلبيات ، ومعالجتها من خلال مواضيع تلك العروض المسرحية التي كان يعيشها الفلاح والظروف الاجتماعية التي تحيط به في ذلك الزمان.
ومما يجب الاشارة اليه ان مديرية التثقيف والارشاد الفلاحي كانت اقساما عديدة وضعت لها برامجا واضحة منها اقامة الدورات التثقيفية والتعليمية للفلاحين وكان للمديرية ايضا سيارة تحمل سينما متجولة تجوب الريف الموصلي وتعرض افلاما وثائقية وارشادية في القرى والارياف .كما كان للمديرية قسم بإسم قسم تدريب ورعاية المرأة الريفية وله فروع في كل القرى ، وقد أدار هذه المديرية انذاك الاخ الاستاذ عازم محمد يحيى الشماع، والذي كلف الاستاذ قاسم يحيى الحسيني ليكون مديرا لفرقة المسرح الريفي ، وكان الى جانبه فنان شاب عمل سكرتيرا للفرقة اسمه الاستاذ عبد الله جدعان الذي سرعان ما علا نجمه واصبح واحدا من ابرز الممثلين الذين تركوا بصماتهم الواضحة في المشهد المسرحي المعاصر في الموصل . 
ومن الطريف ان اشير الى ان مديرية التثقيف والارشاد الفلاحي ، كانت قد خصصت حافلة( باص) لغرض نقل الممثلين من امام مساكنهم الى القرية التي تتوجه اليها الفرقة ومن ثم إعادتهم الى دورهم بعد الانتهاء من العرض المسرحي . 
الذي اريد ان اقوله ان باكورة اعمال فرقة المسرح الريفي كانت مسرحية ( المحنة) ، والمسرحية من تأليف الكاتب الاستاذ صباح عطوان . وكانت المسرحية تعكس ما كان يدور من صراع بين مجموعتين من الفلاحين احداهما تؤمن بان ( المزارع الجماعية ) هي الوسيلة الفضلى في العمل الزراعي ، بينما المجموعة الثانية ترى المزارع الفردية وهي ما كانت تسمى ب( المصالح الزراعية ) هي الافضل ، وينتهي الصراع باقتناع المجموعة الثانية بأهمية المزارع الجماعية نظراً لدورها في زيادة الانتاج ورفاهية الفلاحين. وطبيعي ان النهاية كانت تنسجم مع فلسفة النظام السياسي القائم انذاك ، وتعكس فلسفته في ادارة البلاد . 
كانت مسرحية ( المحنة ) من تأليف الاستاذ صباح عطوان واخراج الكاتب المسرحي الاستاذ عبدالجبار جميل ، وتمثيل كلا من عبدالله جدعان، ومحمد حسن عباس ، ، وناطق يونس ، واياد ميخا ، واحمد غضبان ، وخليل السبعاوي وصباحات فتاح ، وسميرة نافع . 
كان العرض الاول لهذه المسرحية قد قدم لفلاحي مزرعة الطليعة في قرية ( الشمسيات) التابعة لقضاء الحمدانية في الموصل، وقدمت المسرحية (40 عرضا) في قرى وارياف الموصل.
وتلاها العمل والتدريب على مسرحية ( ليل وصبح ) التي تتناول مسألة الامية التي كانت تسود اوساط واسعة بين ابناء الريف وضرورة محوها، من خلال الزامية التعليم ، والمسرحية اقصد مسرحية ( ليل وصبح ) تأليف الاستاذ سمير ياس العبيدي واخراج الاستاذ خليل ابراهيم وتمثيل عبدالله جدعان، محمد حسن عباس، احمد غضبان ، ناطق يونس ، سميرة نافع . وقد عرضت المسرحية هذه (30 ) مرة وبعدها وتم تصويرها في تلفزيون نينوى بالأسود والابيض وقد بُثت اكثر من مرة.
اما العمل الثالث ، فكان مسرحية ( زلم ديرتنا) من تأليف الاستاذ زيدان حمود واخراج الفنان والمخرج التلفزيوني محمد نوري طبو، وتمثيل عبدالله جدعان، نجم الدين عبدالله سليم ، وسميرة نافع ، ناطق يونس، محمد حسن عباس ، وخالد خطاط . والمسرحية تدور حول فكرة مؤداها انه حين يزول الظلام يستقبل الانسان اياماً سعيدة واحلى تلك الايام هي المقترنة بفرح كل الناس بمحو الجهل وانتهاءه .وهنا تركز المسرحية على اهمية تأسيس مدارس شعبية لمو الامية . وقد عرضت المسرحية ( 45) مرة في قرى وارياف نينوى.
الفرقة ، فرقة المسرح الريفي قدمت ايضا مسرحية ( بذرة خير) وهي من تأليف الاستاذ كاظم الوس واخراج الفنان والمخرج التلفزيوني الراحل الاستاذ خليل ابراهيم وتمثيل كلا من عبدالله جدعان، ومحمد حسن عباس ، وناطق يونس ، وانور سعيد ، ،والمسرحية تتناول موضوع اهمية زراعة المحاصيل التجارية وقد عرضت (30 ) مرة في قرى وارياف الموصل المختلفة . 
ومما قدمته فرقة المسرح الريفي ، مسرحية بعنوان ( التعداد) وكانت من تأليف الاستاذ سمير ياس العبيدي واخراج الفنان الرائد الاستاذ محمد نوري طبو، وتمثيل كلا من عبدالله جدعان، محمد حسن عباس ، عبدالرزاق ابراهيم، احمد غضبان واياد ميخا . والمسرحية تتحدث عن آلية وعمل التعداد السكاني في العراق، وقد تم تصويرها لتلفزيون نينوى بالأسود والابيض واعيد عرضها مرات ومرات كثيرة بهدف توعية الفلاحين بأهمية التعداد السكاني وعرضت المسرحية (45) مرة في القرى والارياف التابعة لمحافظة نينوى 
يقول الاستاذ عبد الله جدعان وكان سكرتيرا لفرقة المسرح الريفي ، وهو يحدثني عنها ، ان كل تلك العروض المسرحية لم تعرض على خشبة مسرح او داخل قاعة ، وانما كانت تعرض في الهواء الطلق وفي الليل احيانا ، حيث يقوم سكرتير الفرقة عبدالله جدعان بالذهاب الى القرية التي سيقدم فيها العرض صباحاً للقاء المختار او شيخ القرية لأجل استطلاع القرية وتحديد مكان العرض، ويتم تنظيف فسحة على الارض ويتم نصب ديكور بسيط واضاءة متكونة من عدد من ( البلاجكتورات) بالوان متعددة تضاء بواسطة مولدة كهربائية ، وبهدف ايصال الصوت الى فلاحي واهالي القرية يتم استخدام جهاز ( امبلي فاير) . 
وغالبا ما يجلس الرجال والشباب على الارض دون فراش والنساء والفتيات يجلسن من بعيد في الظلام ليبدأ العرض، حيث الكل في سكوت تام وانبهار واندهاش لحركات وحوار الممثلين والممثلات. وقد بلغ مجموع العروض المسرحية لخمس مسرحيات ريفية قدمت في قرى وريف محافظة نينوى ( 233) عرضا مسرحيا .
وكانت الفرقة تتألف من (12) ممثلا وممثلة .ومما يجب علي ان اذكره ان فرقة المسرح الريفي هذه شاركت في المهرجان القطري للمسرح الريفي والذي اقيم في بغداد سنة 1977 بمسرحية (المحنة ) وشاركت الفرقة كذلك في المهرجان الثقافي والاعلامي الذي اقيم في قضاءي سنجار والبعاد سنة 1978 وقدمت فيه عروض مسرحية وسينمائية عديدة . 
وهنا لابد ان اشير الى ان الفرقة شاركت كذلك في الفيلم السينمائي ( سائق الشفل او الجاروف) سيناريو واخراج الاستاذ حمزة ضيدان، الذي انتجته وحدة السينما في الهيئة العامة للتثقيف والارشاد الفلاحي والذي شارك في المهرجان الدولي لافلام وبرامج فلسطين الذي اقيم في بغداد للفترة من 15 ـ 20 ـ آذار 1980.وموضوع الفيلم يدور حول اقامة مستعمرة صهيونية على ارض العرب في فلسطين وانعكاسات ذلك على ابن البلد الفلسطيني الذي يطرد ويشرد من ارضه لاتفه الاسباب ، وقد صورت احداث الفيلم في منطقة بعشيقة التي تشبه الى حد بعيد مدينة (نابلس) في فلسطين .وكان الفيلم من تصوير كمال مصطفى، الصوت ناهض ناصر ، المؤثرات الصوتية مصطفى سلمان ، منفذو الانتاج علي تايه وعبدالله جدعان، موسيقى علي عبدالله ، مونتاج جميل ميخائيل. تمثيل: محمد نوري طبو ، عبدالله جدعان ، سندس سيف الله ، زهير عبد المسيح، مؤيد محمد ، علي قادر ، خليل جميل ، علي تايه ، سوسن سيف الله ، انور شيخاني ، عبداللطيف نعمان ، فوزي جلال.
استمر وجود مديرية التثقيف والارشاد الفلاحي حتى سنة 1979 حين تم الغاءها ووزع موظفيها على دوائر الصحة والتربية واستفيد من حملة الشهادات من معهد وكلية الفنون الجميلة حيث نقلوا الى دائرة الاذاعة والسينما والمسرح ، وهكذا اسدل الستار عن فرقة المسرح الريفي التابعة لمديرية التثقيف والارشاد الفلاحي في مديرية زراعة نينوى. 
لكن الغاء فرقة المسرح الريفي في الموصل لم يكن يعني توقف حركة المسرح الريفي في الموصل ومحافظة نينوى والعراق فلقد كنا نشهد بين فترة واخرى تقديم مسرحيات تتناول طابعا ريفيا .
وأود أن أقول ، وانا أختم حديثي عن المسرح الريفي في الموصل ، أن لجامعة الموصل ، ومن خلال ما كان يسمى ب( الممارسة الميدانية) ، حيث يطوف عدد من اساتذة وطلبة الجامعة ، وضمن تخصصات علمية مختلفة ، سنويا في عدد من القرى المحيطة بالموصل لتقديم الخدمات العلاجية والصحية والاجتماعية والنفسية ، دور في تشجيع المسرح الريفي واذكر على سبيل المثال ان كلية الفنون الجميلة بجامعة الموصل قدمت مسرحيتين اولاهما مسرحية بعنوان ( اللي ما يعرف تدابيره ) في 25 ايلول سنة 1996 في قرية وانة إعداد الاستاذ حسن فاشل واخراج الدكتور نجم الدين عبد الله ، والتي تناولت العادات الخاظئة في الريف بإسلوب ساخر اكد على بناء الذوق، والدعوة الى زيادة الانتاج ، والاهتمام بالصحة العامة .
وثانيهما مسرحية بعنوان ( اللي يريد عشرتنه ) تأليف الاستاذ حسين رحيم ، واخراج الدكتور نجم الدين عبد الله ، والتي قدمت في 22 ايلول سنة 1997 في قرى بايبوخ ، وخورصيباد ، وباريمة . وكانت المسرحية واقعية تعالج هموم ومشاكل الاسرة الريفية من خلال تسليط الضوء على جوانب الخلل في السلوك الاجتماعي وبإسلوب ساخر وبلهجة محببة وكلا المسرحيتين عرضتا في الهواء الطلق .
كما ان الدكتور نجم الدين عبد الله كتب ثلاث مسرحيات ريفية من ذوات الفصل الواحد ، ومثل أدوراها طلبة كلية الفنون الجميلة في الموصل 
واخيرا أدعو من هذا المكان الى اتخاذ خطوات جدية من اجل احياء تجربة المسرح في ريفنا وقرانا العزيزة لما لذلك من دور في حركة النهوض التي نعيشها والتي ترتكز على اعادة بناء الموصل واعادتها الى القها وازدهارها السابق ، خاصة وانها كما قلت تمتلك ارثا غنيا وتاريخا عريقا في الحركة المسرحية العراقية الحديثة .