الأربعاء، 27 أبريل، 2016

مع كتاب ( دليل تاريخ مشاهير الالوية العراقية ) للاستاذ عبد المجيد فهمي حسن 1946-1947 ابراهيم العلاف



مع كتاب ( دليل تاريخ مشاهير الالوية العراقية ) للاستاذ عبد المجيد فهمي حسن 1946-1947
ا.د. ابراهيم خليل العلاف 
استاذ متمرس -جامعة الموصل 
في العهد العثماني اعتادت الولايات العثمانية ومنها الولايات العراقية "بغداد والموصل والبصرة أن تصدر كتبا سنوية تسميها (السالنامات ) وكلمة السالنامات تعني الكتاب السنوي . وبعد ان تشكلت الدولة العراقية صدر شيء شبيه بالسالنامات بعنوان (دليل العراق ) في 1922 وفي سنة 1935 صدر (دليل المملكة العراقية ) وفي سنة 1936 صدر (الدليل الرسمي العراقي ) وفي سنة 1946 ابتدأ بالصدور ما عنوانه (دليل تاريخ مشاهير الالوية العراقية ) وفي سنة 1960 صدر (دليل الجمهورية العراقية لسنة 1960 ) ولاادري ان صدر بعد ذلك شيء من هذا القبيل الا منشورات يطغى عليها طابع (الدعاية ) للحكومة وفي كل الفترات .اعود واقول ان طبعة جديدة من(الدليل الرسمي العراقي لسنة 1936 ) قد صدرت قبل سنوات كما ذكرني اخي الدكتور علي زياد بأن طبعة جديدة من " دليل تاريخ مشاهير الالوية العراقية " قد صدرت مؤخرا بعنوان :" تاريخ مشاهير الالوية العراقية " والطبعة الجديدة صدرت عن دار الحكمة بلندن بينما طبعة الدليل القديمة التي تعود الى سنة 1946 و1947 صبعت في مطبعة دجلة ببغداد وكما ترون الاغلفة الى جانب هذه السطور .
الذي يهمنا من هذا كله ان مؤلف " دليل تاريخ مشاهير الالوية " هو الاستاذ عبد المجيد فهمي حسن وان الرجل كان يطوف الالوية ويبقى فيها لفترة ويستطلع تاريخها ومشهير رجالاتها واوضاعها الجغرافية والادارية والتربوية والادارية والصحية ويقف عند نواحي الامن والمعارف والحالة الاجتماعية والتقسيمات الادارية واقتصادياتها وتاريخ اسرها الكريمة وتراجم مشاهيرها عبر العصور وخاصة عند زيارته لها . في الجزء الذي ترونه في الغلاف فإنه مخصص لكركوك والاخر مخصص للسليمانية . والهدف من كل ذلك -كما يقول - تقديم اجمل صورة عن العراق ونهضته المباركة " .أي اخلاص واية وطنية وأي جد وأي بحث حثيث هذا من الذي نفتقده في ايامنا هكذا . اسأل الله الرحمة للاستاذ عبد المجيد فهمي حسن واقول جعل الله ماقام به في ميزان حسناته فلقد ترك بيننا علم ينتفع به ويقينا ان ما كتبه يمثل اليوم مصدرا مهما من مصادر تاريخ مدننا الجميلة الحديث والمعاصر .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق