الأربعاء، 28 سبتمبر، 2016

كلمة التاريخ في حقيقة وحدة العراق* بقلم ا. د . عبد العزيز الدوري

          




 كلمة التاريخ في حقيقة وحدة العراق*
                                                     بقلم ا.   د . عبد العزيز الدوري 
                              
ظهرت في الآونة الأخيرة فكرة جديدة هي فكرة تقسيم العراق، ولم نسمع أحداً من العراقيين يدعو إليها، إنما جاءت الدعوة بناء على قرار، قالوا إنه غير ملزم، من الكونغرس الأمريكي أصدره ليحل به مشاكل العراق . يدعو هذا القرار إلى تقسيم العراق إلى كيانات ثلاثة استناداً إلى التعدد الطائفي والعنصري، مما قوبل برفض شديد عند كافة فئات العراقيين في الداخل والخارج .
إن العراق من ناحية جغرافية يشكل وحدة طبيعية متكاملة بين البحر والسهول والجبال، وبحكم هذا الموقع الجغرافي، وطبيعة أراضيه، تميز العراق عبر التاريخ بميزات اجتماعية أسبغت عليه صفة التعددية في المذاهب والديانات والاتجاهات الفكرية، والمجموعات البشرية .
وكان أهل العراق يقيمون دولة واحدة على أراضيه في آن واحد، ولم يفكر أهله ولا الغزاة بتقسيمه أو بإنكار وحدته .
ففي العصور القديمة قامت دول كبرى كالأكدية والبابلية والآشورية، ولم يجد المؤرخ اليوناني تسمية لها غير بلاد ما بين النهرين .
وتعرض العراق للغزاة من الشرق والشمال الغربي ، ولم تتأثر وحدته. وجاءت الفتوح الإسلامية العربية فأكدت هويته ، فكان موحداً في صدر الإسلام ، حتى أن إدارته وشؤون الجبهة الشرقية (إيران وأواسط آسيا) التابعة له ، كانت تعهد إلى أمير واحد .
وصار العراق بعد ذلك مركزاً للخلافة لدولة موحدة لعدة قرون ، ومركزاً للثقافة و الحضارة .
ولما ضعفت الدولة بقيام الحركات الانفصالية ، بقي العراق دارااً للخلافة ومحورها.
ولما غزا المغول البلاد الإسلامية ، واجتاحوا العراق ، لم يسعوا إلى تقسيمه، بل بقي موحداً  بكيانه الاجتماعي والثقافي لأنه كيان غير قابل للتجزئة.
وتوالت الأحداث ، واستولى العثمانيون على العراق، وبقي ساحة صراع بين جارتيه الدولتين من الشرق والغرب، ولكنه بقي موحداً ، ونظم إدارياً ولكنه يعتبر كياناً خاصاً واحداً . وتتحدث الدراسات الرئيسية الحديثة (أربعة قرون من تاريخ العراق الحديث) و (العراق بين احتلالين) أي العثماني والبريطاني لتقول إن العراق وحدة رغم كونه أصبح جزءاً من ممتلكات الدولة العثمانية.
ومما يؤكد وحدة العراق وكيانه، دوره التاريخي والحضاري . فقد قامت على أراضيه حضارة من أقدم الحضارات البشرية. ووضع أهله أقدم الشرائع والقوانين، بخاصة شريعة حمورابي، وهي أشهر من أن تعرف.
وفي الدولة الإسلامية، كان دور العراق رائداً في بناء الثقافة والحضارة العربية الإسلامية، ليصبح في العصر العباسي مركزاً رئيسياً لهذه الثقافة والحضارة، وملتقى العلماء والباحثين والفقهاء والأدباء. وهذا يؤكد أهمية الموقع، والبيئة الاجتماعية المفتوحة، والنشاط الفكري المتكامل، إضافة إلى المجالات الوافرة للكسب والتقدم ، والجو الآمن الذي كان يشجع ذلك، مما بقي سمة بارزة من سمات العراق، وكون نسيجاً اجتماعياً متكاملاً ، متماسكاً يتعذر تفكيكه، بل كان سبباً في إغناء الثقافة وفي ازدهار الحضارة.
أريد أن أقول إن هذه التعددية كانت مصدر قوة واستقرار، لا مصدر ضعف وانقسام ، وكانت مصدر غنى في الثقافة والبناء، ولم نسمع عن صراعات مذهبية أو عرقية ، أو حروب دينية، أو تهجير فئات وابقاء أخرى ، بل كان التعاون والتآلف والوحدة رائد الجميع .
بعد الحرب العالمية الأولى، وضعت اتفاقية سايكس- بيكو التي اقتطعت قسماً من العراق ولكن ذلك لم يطبق لأنه يناقض الواقع والإرث التاريخي .
ولكننا نواجه الآن بقرار من الكونغرس بتقسيم العراق إلى ثلاثة كيانات تحت راية الطائفية والعنصرية، وبحجة تحقيق الاستقرار وحل المشاكل، متجاهلين بذلك التاريخ الطويل، وهو يناقض الإرث التاريخي لهذا البلد، وينقض أبسط الحقوق العامة لأبنائه .
ومن الطبيعي أن تعلن جل الفئات في العراق رفض هذا القرار لأكثر من اعتبار، منها :
أولاً : لأنه يقضي على دور دولة مهمة في المنطقة لها إمكاناتها.
ثانياً : يؤدي إلى تمزيق هذا النسيج المتماثل، ويخلق كيانات هزيلة، لا تستطيع تدبير أمورها، بل قد تكون هدفاً لأطماع آخرين وسبباً  للمشاكل في المنطقة .
ثالثاً : لا يحل المشاكل الداخلية، بل سيكون سبباً في مقاومة داخلية شديدة وفي صراعات لا نهاية لها، بل لا يمكن في العراق أن يكون معزولاً عن المنطقة، بل قد يكون بداية لمشروع تجزيئي أوسع .
*كلمة ألقيت بالنيابة عنه في المهرجان الذي أقيم في مجمع النقابات في عمان بالأردن بتاريخ8/10/2007، تأكيدا لوحدة العراق .
         **التيار القومي العربي http://arabic.al-taleaa.net

(الأسد) شعر : نجاة نايف سلطان

(الأسد)
شعر : نجاة نايف سلطان 
انا مليك الغاب
حاذروا
من اغضابي
اسكن في البراري
وداركم
دياري
وهيئوا طعامي
من خيرة  الانعام
اذا سمعتم
صوتي
ذاك نذير
الموت
لي كبرياء
 راق
كأنني عراقي
................
(اللبوة)
انا اللبوة
لي فضلي
ولدت
ذلك الشبل
ولي اخت
هي  مثلي
هي الماجدة
الحرة
عراقية
عراقية
ومن أنسابها
نسلي
..................
نجاة نايف سلطان
بغداد 2000

صورة لمراسيم البدء بإفتتاح المجلس التشريعي الاردني في عمان سنة 1929






صورة لمراسيم البدء بإفتتاح المجلس التشريعي الاردني في عمان سنة 1929 
والصورة من ارشيف الصديق الاستاذ سليمان موسى اسأل الله له الرحمة ..........ابراهيم العلاف

إسعاف النشاشيبي ..أديب العربية ابراهيم العلاف




إسعاف النشاشيبي ..أديب العربية
ابراهيم العلاف
وخير من كتب عنه الاستاذ أكرم زعيتر الكاتب والمجاهد العربي المعروف .كان يعرفه جيدا وقال عنه انه اي الاستاذ إسعاف النشاشيبي كان إماما في اللغة وعلوم اللسان من حرف ونحو وبيان وفيه يقول الاستاذ خليل سكاكيني :"إنه معجم لسان العرب يمشي على قدمين " . كتب عنه الاستاذ اكرم زعيتر مقالا في مجلة (العربي ) الكويتية عدد فبراير –شباط 1969  وقال ان الاستاذ رستم حيدر وكان مديرا للمدرسة الصلاحية في القدس قبل الحرب العالمية الاولى عين اسعاف النشاشيبي مدرسا في هذه المدرسة التي اسسها جمال باشا والي الشام وما كا يعرف ان رستم حيدر عضوا في جمعية (العربية الفتاة ) المناؤئة للعثمانيين .وبعد الاحتلال البريطاني للقدس  في خريف سنة 1918 عين اسعاف النشاشيبي مديرا للمدرسة الرشيدية .ثم اختير ليكون مفتشا للغة العربية في  معارف فلسطين .وكانت لاسعاف النشاشيبي علاقة صداقة وثيقة مع امير الشعراء العرب احمد شوقي وقد خطب اسعاف النشاشيبي يوما في دارة احمد شوقي (كرمة إبن هانئ ) فقال :" ليس بسمارك هو شائد الوحدة الجرمانية ولكن شائد وحدتهم هو غوتيه بانيها قبل ، بلغته وأدبه ،وان غوتيه (الامة العربية ) هو أحمد شوقي " .
ألف اسعاف النشاشيبي كتاب (الامة العربية ) .كما ألف كتاب (الاسلام الصحيح ) .

عاش ايامه الاخيرة في فندق الكونتنتال بالقاهرة وزاره اكرك زعيتر فوجده مريضا وكان الى جانبه صاحب مجلة (الرسالة ) القاهرية الشهيرة الاستاذ احمد حسن الزيات .توفي رحمة الله عليه سنة 1947 وقمين بشبابنا من طلبة الدراسات التاريخية العليا ان  يجمعوا مقالاته وخطبه وكتبة ويقوموا بتصنيفها ودراستها واعداد اطروحة عنها فالرجل يستحق منا الكثير لما قدمه لهذه الامة من خدمات في مجالات اللغة والتاريخ والصحافة حتى ان الرحالة العربي المهجري امين الريحاني كتب عنه فقال انه :" بحر احبار العرب حياه الله النافخ في الصور الضارب بالطبول المنهض المحرض المثير الصبور حياه الله بحر البلاغة الزاخر وافق المعاني الباهر ومرج البيان الساحر حياه الله .ان بيانه لاعصار فيه نار وانه لسماء تتلألأ بالانوار " .

التبشير في منطقة الخليج العربي للدكتور عبد المالك التميمي


التبشير في منطقة الخليج العربي  كتاب للدكتور عبد المالك التميمي ...........من افضل ما كتب عن التبشير في العراق وبلدان الخليج العربي والكتاب بالاصل يتناول الارسالية العربية الاميركية التبشيرية وهو اطرحته للدكتوراه في انكلترا 

الاستاذ ابراهيم بطرس ابراهيم........من اساتذتي في الابتدائية معلم اللغة الانكليزية بقلم : ا.د. ابراهيم خليل العلاف



من اساتذتي في الابتدائية معلم اللغة الانكليزية الاستاذ ابراهيم بطرس ابراهيم
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ متمرس –جامعة الموصل
ومن معلمي مدرستنا   : أبي تمام الابتدائية للبنين  في الجانب الايمن من مدينة الموصل المحروسة الاستاذ إبراهيم بطرس ابراهيم(1903 – 1962 ) .درسني مادة اللغة الانكليزية في الصف الخامس الابتدائي 1955 وقد عرفت فيما بعد ان الاستاذ ابراهيم بطرس ابراهيم كان كاتبا ، ومترجما ، وقد وثق له الاستاذ حميد المطبعي في موسوعته :"موسوعة أعلام العراق في القرن العشرين " فقال بأنه نشر العديد من مقالاته الاجتماعية والاخلاقية في مجلتي "النجم " و" النور " .وله مؤلفات  ومترجمات مطبوعة منها "أربع محاضرات تاريخية " وهو كتاب مترجم 1949 وله كتاب مترجم اخر عنوانه " العصر الذري " 1954 وله كتاب اخر بعنوان : " كيف تختار لك مسلكا ناجحا " 1958 وقصة مترجمة بعنوان : " بلاد العميان " طبعت بدون تاريخ . ولازلت اتذكر بأنه كان يعاني من العوق في رجله اليسرى  . ومن الامور التي افادنا بها عند تدريسه  لنا اللغة الانكليزية انه كان يطبق ما يعلمنا اياه تطبيقا عمليا فعلى سبيل المثال كان يذرع الصف ذهابا وجيئا ليعلمنا اليسار واليمين في الحركة .وقد احببت ذلك المعلم وظلت علاقتي به متواصلة حتى  انتقاله من الموصل على ما اظن ثم وفاته   سنة 1962 .
كان معلما رائعا ، ومتمكنا من مادته . وكان انسانا نبيلا أحببناه وأحبنا وكانت علاقته بنا ممتازة كما ان علاقاته بزملائه كما كنا نشعر جيدة جدا .


أسعد الله مساؤكم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
احبتي الكرام احييكم تحية المساء واقول أسعد الله مساؤكم وحفظكم 
نعود لنتواصل على المحبة والكلمة الطيبة 
اهلا وسهلا بكم في صفحتي ومدونتي ...................ابراهيم العلاف