الثلاثاء، 9 فبراير، 2016

"الموصل في سنوات الانتداب البريطاني 1920-1932 ..........رسالة ماجستير ابراهيم العلاف




"الموصل في سنوات الانتداب البريطاني 1920-1932 ..........رسالة ماجستير 
ابراهيم العلاف
هذه الرسالة قدمتها الباحثة الاخت سفانة هزاع اسماعيل حمودي الطائي الى مجلس كلية الاداب بجامعة الموصل بإشراف الزميل والاخ الاستاذ الدكتور محمد علي داهش سنة 2002 .
والرسالة تقف عند اوضاع الموصل السياسية والاقتصادية والاجتماعي والصحية خلال سني الانتداب وقد عالجت الباحثة اهمية الموصل الاستراتيجية وتمتعها بموقع جغرافي مهم وكونها حلقة وصل بين الجهات الثلاث : الشرق والغرب والشمال .كما انها تتمتع بتربة زراعية خصبة اذ انها تعد من من اهم المناطق الزراعية في العراق فضلا عن وجود النفط والمعادن والموصل تتفاعل مع السهل والجبل والصحراء ومن هنا فقد كانت مدينة تجارية بل محطة تجارية عالمية تتوسط المنطقة الجبلية واقليم الجزيرة ومنطقة البادية .
الرسالة وقفت ايضا عند المقاومة الموصلية للانتداب البريطاني وركزت على دفاع الموصليين عن عروبتهم ازاء المطالب التركية بها كما ناقشت اوضاع الموصل الاقتصادية منذ اواخر العهد العثماني وفي سنوات الانتداب البريطاني .. ومما تناولته التكوين الاجتماعي للموصل ودور غرفة التجارة الموصلية وحالة الموصل الصحية خلال هذه الفترة ....انها من الرسائل المتميزة التي ملأت فراغا في المكتبة التاريخية العربية المعاصرة

ذو النون الشهاب في رسالة ماجستير




ذو النون الشهاب في رسالة ماجستير 
قد لايعرف الكثيرون ان هناك رسالة ماجستير انجزت في قسم اللغة العربية بكلية الاداب -جامعة الموصل سنة 1997 عن الكاتب والشاعر والصحفي الموصلي الكبير الاستاذ المرحوم ذو النون الشهاب 1921-1990 قدمها الاخت الاستاذة هناء ذنون محمد علي الطائي بعنوان :" ذو النون الشهاب :حياته وشعره " ......الرجل يستحق اكثر من رسالة ماجستير نظرا لتعدد اهتماماته وابداعاته الادبية والثقافية وفي دوره الفاعل في تنشيط الحركة الثافية الموصلية ..نشاطه الصحفي يحتاج الى اطروحة دكتوراه .........ابراهيم العلاف

مصطفى بن حليم وليبيا بين سنتي 1943-1954 ا.دابراهيم العلاف استاذ متمرس -جامعة الموصل










مصطفى بن حليم وليبيا بين سنتي 1943-1954
ا.دابراهيم العلاف
استاذ متمرس -جامعة الموصل 
في كتابه الموسوم :"النكبات السياسية في دول الجامعة العربية " للاستاذ عبد الرحمن محمود الحص المنشور في بيروت سنة 1954 يتحدث عن ليبيا وبعنوان :" ليبيا الدولة العربية الثامنة اصبحت دعامة حلف الدفاع عن الشرق " ويقول : ان الحكم الايطالي في ليبيا انتهى سنة 1943 ، حين دخلت جيوش الجنرال مونتغمري مدينة طرابلس بعد انتصارها على جيوش المحور . 
وتقديرا للمساهمة المجدية بالرجال والعتاد التي قدمتها ليبيا في سبيل انتصار جيوش الحلفاء على جيوش المحور ، مُنحت ليبيا استقلالها وانتخب الشعب الليبي السيد ادريس السنوسي ملكا دستوريا .
وبعد ان تم للحلفاء ما بيتوه لهذا الشعب العربي الساذج قامت بريطانيا بفرض معاهدة هي اشبه بالمؤامرة على اذلال اللليبيين .وقد حرصت بريطانيا على الفوز بالمعاهدة المذكورة اطفاء جذوة كل حركة وطنية ..انها تعد ليبيا لتكون قاعدة المستقبل في حال جلاء جيوشها عن منطقة قناة السويس .
يقينا ان ليبيا تتمتع بمزايا استراتيجية مهمة منها :
1. ان ليبيا تعد اقرب المراكز الافريقية الى شاطئ الادرياتيك وشواطئ البانيا التي تملك فيها روسيا قواعد بحرية .
2. في ليبيا قواعد جوية وبحرية اهمها طبرق وبنغازي وطرابلس والفطم والملاحة وهون وقد تقاسمتها كل من بريطانيا واميركا وفرنسا 
3. تكمل ليبيا سلسلة الخطوط والقواعد البرية والبحرية والجوية التي تفيد منها الدول الكبرى وابتداءا من شاطئ الاطلسي غربا الى مشارق آسيا شرقا .
4. تعد ليبيا المركز الثاني حول وادي النيل الذي يمكن الدول الغربية ان تصل به بين اوربا والبحر المتوسط شمالا وقلب القارة الافريقية جنوبا اذا ما تعذر الاتصال عن طريق قناة السويس ووادي النيل لاي سبب من الاسباب .
5. سهولة التوسع في انشاء القواعد والمعسكرات لحشد القوات وتدريبها وتجهيز مطاراتها بالقنابل النووية وذلك لما لرقعة ليبيا من التسهيلات وشروط الامن معا لبعدها عن كل تهديد من اي اتجاه يأتي وهذا يزيد في اهمية هذه البلاد كقاعدة خلفية لها شأنها وخطرها .
6. تعد ليبيا من وجهة نظر بريطانيا خاصة القاعدة التي تستعيض بها عن قاعدة قناة السويس في حال جلائها عنها وذلك لتوفر المزايا التي ذكرناها آنفا ولكونها قريبة من مالطة وجبل طارق وكينيا واوغندة وجنوب افريقيا عموما .
7. تيسر وسهولة تقوية الجيوش التي سترابط في ليبيا لتكون احتياطيا يمكن توجيهه الى المنطقة المهددة سواء في جنوب اوربا او الشرق الاوسط .ثم ان وجود ليبيا وقبرص وهما قاعدتان تتمم واحدتهما الاخرى سوف يدفع الى الاسراع بالافادة منهما واستغلالهما وتعجيل الجلاء عن قاعدة قناة السويس .
8. وكما هو معروف ، فإن في نصوص المعاهدة الليبية –البريطانية ما يتيح لبريطانيا حقوق المرور في اراضي ليبيا وحق مد الانابيب وشق المجاري ومد السكك الحديد والاسلاك الارضية والجوية في الاراضي الليبية اذا اشتبك احد الطرفين في حرب او نزاع مسلح وفقا للمادة الرابعة وذلك كأجراء دفاعي جماعي كما ان لبيرطانيا الحق في استخدام الهواتف والبرق (التلغراف ) والاذاعة الليبية وحق اقامة محطات اذاعة جديدة .ولبريطانيا الحق في توليد الكهرباء ولها امتياز خاص لحماية الامن ولها الحرية في دخول قواتها وسفنها وطائراتها الى ليبيا ويستمر وجود القوات البريطانية في مطار طرابلس المدني وتعفى القوات البريطانية من تراخيص السواقة والرسوم الكمركية ولها حتى حق شراء الاراضي من الليبيين الافراد ولها الحق في ممارسة اعمال البريد ومسح الاراضي وشؤون الصحة واقامة هيئات ومعاهد ومخازن للمواد ونواد ودور سينما وتعفى من قواعد تسجيل اقامة الاجانب ومن الضرائب والرسوم ومدة الاتفاق 20 عاما .
في 25 حزيران سنة 1954 وصل الى القاهرة السيد مصطفى بن حليم رئيس وزراء ليبيا وبرفقته وزيري الخارجية والمالية قادمين من زيارتهم لتركيا .وقد اجتمع رئيس الوزراء مصطفى بن حليم والوفد المرافق له اثر وصوله بالبكباشي (المقدم ) اركان حرب جمال عبد الناصر وكان يومذاك رئيسا للوزراء وابلغه ان ليبيا وتركيا قد اتفقتا على العمل معا في سبيل اقامة سلم وتفاهم عالمي اقوى وقال ان تركيا ستؤيد ليبيا بكل الوسائل الممكنة لكي يتسنى لها ان تقوم بدور اشد تأثيرا بين الدول التي تعمل على تحقيق مبدأي :الرخاء والسلام .كان ذلك يعني ان رئيس وزراء ليبيا مصطفى بن حليم اراد ان يقول لعبد الناصر ان ليبيا سوف تشترك في حلف دفاعي مع تركيا ومن ثم مع حلفاء تركيا ومنهم الباكستان والعراق .
وبالفعل صدر في انقرة صباح يوم 28 حزيران سنة 1954 بيان مشترك ليبي –تركي ينص على ما قاله رئيس الوزراء الليبي مصطفى بن حليم لعبد الناصر ... ولكن مما يجدر ذكره ان عبد الناصر لم يقبل بذلك وكان يرى ان ما هو موجود بين العرب من اتقاقية الدفاع المشترك يكفي .. لهذا فقد قوبلت الخطوة الليبية من قبل جامعة الدول العربية بكثير من الوجوم والاستنكار .
يبدو ان الامور في ليبيا تطورت بعد استنكار مصر وجامعة الدول العربية لما اتفق عليه مصطفى بن حليم ريس الوزراء الليبي في تركيا وهذه المرة كانت الامور متجهة للعلاقات الليبية –الاميركية فقد عُلم في واشنطن انذاك ومن بعض الدوائر الاميركية المعنية ان المحادثات الليبية –الاميركية الخاصة بإنشاء قواعد جوية اميركية في ليبيا مقابل تقديم مساعدات اقتصادية اميركية الى ليبيا قد انتهت بدون التوصل الى نتيجة ملموسة .
وتفصيل ذلك ان تلك المحادثات ما كانت سوى تتمة لبعض المقابلات التي تمت سنة 1951 اي قبل ان تنال ليبيا استقلالها .وكانت تلك المحادثات تدور بين رئيس الوزراء الليبي مصطفى بن حليم و( بايرود ) نائب وزير الخارجية الاميركي المكلف بشؤون الشرق الاوسط وافريقيا .وكانت الولايات المتحدة الاميركية تستخدم حتى سنة 1954 قاعدة عسكرية واحدة وكانت مدة الاتفاق 10 سنوات وهذا كل ما يعرف من الاتفاق .
وثمة من اشار الى ان الحكومة الليبية كانت تطلب ثمن هذه القاعدة اجورا عالية كثيرة فهم يطلبون دفع مليوني دولار سنويل للحكومة الليبية .
وقد علق بعض المراقبين السياسيين على المحادثات الليبية –الاميركية التي جرت بقوله ان الطرفان تحدثا عن وجود نية تقضي بجعل ليبيا احدى دعائم الحلف الدفاعي عن الشرق الاوسط ..هذا الحلف الذي تشكل بعدئذ بإسم :"حلف بغداد 1955 " من العراق وايران وتركيا والباكستان وبريطانيا ولم تنضم اليه ليبيا حتى سقوطه سنة 1958 اثر قيام ثورة 14 تموز 1958 وتحوله الى الحلف المركزي –السنتو وهذه المنظومة من الاحلاف تكمل منظومة حلف شمالي الاطلسي –الناتو واحلاف اخرى كان هدفها تطويق الاتحاد السوفيتي السابق . 
كانت ليبيا تريد مساعدات اميركية لتحسين مرفأ ليبيا وبنغازي وتوسيعهما .كما كانت ترغب في ان تقدم اميركا المساعدات اللازمة لري الاراضي الصحراوية لرفع مستوى الحياة الاقتصادية في البلاد . لكن مسؤولا في الحكومة اليبية كان ينفي الاخبار التي انتشرت انذاك 1954 والقائلة بإن الولايات المتحدة ستقدم مساعدات عسكرية الى الحكومة الليبية .
ومهما يكن فإن المشهد السياسي في ليبيا كان هكذا في اواسط الخمسينات من القرن الماضي وقبل ان تتفاقم الامور في ليبيا وتدلع ثورة الفاتح من سبتمبر –ايلول 1969 بقيادة العقيد معمر القذافي ولتلك القصة حكاية اخرى قد نعود اليها .

شارل الحلو وأثره في السياسة الداخلية اللبنانية 1946 - 1970 ............في رسالة ماجستير ابراهيم العلاف







شارل الحلو وأثره في السياسة الداخلية اللبنانية 1946 - 1970 ............في رسالة ماجستير 
ابراهيم العلاف
" شارل الحلو وأثره في السياسة الداخلية اللبنانية 1946 - 1970 : دراسة تاريخية " ... هذا هو عنوان رسالة الماجستير المتميزة التي قدمتها الباحثة الاخت بشرى ابراهيم سلمان العنزي الى مجلس كلية التربية للبنات في جامعه بغداد سنة ٢٠١٤ . وكانت الرسالة بإشراف الدكتور عبدالله حميد العتابي.. وتألفت لجنة المناقشة من الاستاذ الدكتور جعفر عباس حميدي (رئيساً) ، والدكتورة بشرى حسين صالح ( عضواً) ، والدكتورة إسراء شريف جيجان (عضواً) ، والدكتور عبدالله حميد مرزوك ( عضواً ومشرفاً) .. وتم قبولها بتقدير ( إمتياز) ..والجدير بالذكر ان الرئيس شارل حلو يُعد واحداً من أبرز السياسيين الوطنيين اللبنانيين ، ومن الذين عملوا من اجل الحفاظ على وطنهم في حقبة مهمة من تاريخه المعاصر.. حُدد الاطار الزمني للدراسة بسنة ١٩٤٦ إذْ بدأ نشاط شارل حلو الدبلوماسي في تلك السنة الامر الذي فتح آفاقاً جديدة في حياته السياسية وانتهت الدراسة بسنة ١٩٧٠ وهي السنة التي شهدت نهاية مدة رئاسة حلو للجمهورية اللبنانية..إن من اهم ما كان يميز تلك الشخصية موضوعة الرسالة هي قدرتها الفائقة على التعامل مع معطيات العصر ، والتفاعل مع إرهاصات الواقع، عن طريق إستجابتها العالية للتحديات والاوضاع المحيطة بها، تضمنت الدراسة: نشأتهُ وحياتهُ وظهوره على مسرح الاحداث إذْ لابد من تتبع التطورات التاريخية الدقيقة التي مرّ بها لبنان، وتبلور شخصيته، وتميزها في المراحل الدراسية الاولى وحياته العلمية والعملية.. الى دوره الصحافي ثم امتهانهُ للمحاماة وزواجه من زميتله المحامية نينا طراد.. ولم يرزق شارل حلو بنعمة الاولاد..وصولاً للسلك الدبلوماسي، ودورهُ الوزاري والنيابي حتى انتخابه رئيساً للجمهورية اللبنانية للمدة (١٩٦٤-١٩٧٠) إذْ ازدادت مسؤوليته تعقيداً، لاسيما وان لبنان قد شهد متغيرات سريعة وتناقضاتٍ واضحة تخللتها ازماتٍ داخلية تمكن من إجتيازها.. وقد ركزت الرسالة على دورهُ في تثبيت الاستقرار والاصلاح و سردت الانجازات التي حققت في عهده فضلاً عن متابعة موقفهُ من الازمات الداخلية......تهنئة صادقة للباحثة وتمنياتنا لها بالتوفيق واكمال الدكتوراه في اقرب فرصة ممكنة ان شاء الله .

الاثنين، 8 فبراير، 2016

المراكز التعليمية والثقافية في الموصل 1921-1958 ابراهيم العلاف







رسالة ماجستير :المراكز التعليمية والثقافية في الموصل 1921-1958
ابراهيم العلاف
المراكز التعليمية والثقافية في الموصل 1921-1958 قدمها الباحث الدكتور عامر بلو اسماعيل محمد الى كلية التربية -جامعة الموصل سنة 2001 بإشراف الزميل والصديق الدكتور غانم الحفو والرسالة جميلة وقيمة تناولت موضوعين مهمين اولهما المراكز التعليمية وثانيهما المراكز الثقافية وقد اكدت الرسالة عظم الموصل وعظم دورها في التاريخ الاسلامي والحضارة الانسانية فلقد تتبع نشاطات المؤسسات التعليمية والتربية منذ اوخر العهد الثماني وحتى ثورة 14 تموز 1958 .وقف عند المدارس الدينية والمدارس الرسمية والمدارس الاجنبية والمطابع ودور النشر والنوادي الثقافية والجمعيات الثقافية والمكتبات العامة والمكتبات الخاصة .كما وقف عند رواد الطباعة ومنهم يوسف قليتا واسطيفان فتح الله عزيزة وفضيل عيسى محفوظ وابراهيم حداد وخليل ابراهيم واحمد سعد الدين زيادة ونعمة الله دنو ومتي ابراهيم وعبد الاحد ابراهيم وابراهيم الجلبي وسليمان الصائغ ومحمود مفتي الشافعية وفتح الله سرسم وعبد الباسط يونس .
كتب عن المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية والمهمنية وتناول المكتبات التجارية والمدرسية ومكتبات النوادي .في العهد العثماني كانت ثمة مكتبات تجارية في الموصل هي مكتبة الحاج محمد الرضواني في خان قاسم اغا ال عبيد اغا الجليلي ومكتبة محمد الخياط في مدخل سوق الاسكافية ومكتبة الحاج زين العابدين في خان المفتي وقبل 1958 كان في الموصل مكتبات تجارية منها المكتبة العربية والمكتبة الوطنية والمكتبة العصرية ومكتبة الشرق ومكتبة بابل والمكتبة الهاشمية ومكتبة البعث القومي والمكتبة الاسلامية ومكتبة الشعب ومكتبة دار السلام ومكتبة الخضراء ومكتبة الاديب ومكتبة الشباب القومي ومكتبة الاهالي ومكتبة الحدباء .
كما كانت ثمة مكتبات شخصية في الموصل منها مكتبة عبد النافع حكيم ومكتبة الدكتور داؤود الجلبي ومكتبة سعيد الديوه جي ومكتبة محمد صديق الجليلي ومكتبة فائق الدبوني ومكتبة سليمان الصائغ ومكتبة محمود الجليلي ومكتبة محي الدين ابو الخطاب .
اما النوادي الثقافية فقد كانت الموصل تزخر بها منها النادي الادبي 1922 ونادي المعلمين 1922-1944 ونادي الجزيرة 1936-1983 ومكتبة اخوان الحرية 1941-1945 ونادي ابن سينا 1949-1953 ونادي السريان الارثودكس 1928-1930 .وكان هناك جمعيات ثقافية منها جمعية المعلمين وجمعية النهضة المدرسية وجمعية بنات الضاد وجمعية الاتحاد النسائي وجمعية المحاربين القدماء والمعهد الثقافي البريطاني والرابطة الثقافية .
رسالة بذل فيها صاحبها جهودا كبيرة وجمع ما تناثر من معلومات عن مراكزها العلمية
والثقافية التي قامت بدور مهم في مرحلة التأسيس منذ العشرينات وحتى الخمسينات
من القرن الماضي .
بارك بجهود الاخ الدكتور عامر بلو اسماعيل ووفقه.. وقد افرحني انه قد اعتمد على
قرابة 20 عملا من اعمالي مابين كتاب ومقال وبحث ودراسة والحمد لله .

مع كتاب :"غيبوبة الولايات المتحدة الاميركية " بقلم احمد منصور



مع كتاب غيبوبة الولايات المتحدة الأمريكية *
بقلم : احمد منصور -عن جريدة البيان
«ربما أكون أحببت يوما ما قدمته لبلادي، لكنى الآن أشعر بالخجل من كونى أميركيا، وفيما بعد اطلاعى على تجربة كاثى وكيلي سأكون خجلا من كوني رجلا» بهذه الفقرة أوجز مارك فليبس العميل السابق للـ «سى آى إيه» قصة امرأة وابنتها هي كاثى أوبراين وابنتها كيلى حيث أنقذهما بعد سنوات طويلة من الهروب والتخفى من أجهزة المخابرات الأميركية حينما استطاع أن يوصلهما وحدهما حتى الآن إلى لجنة استماع في الكونغرس الأميركى وكانت حتى الآن هي الحالة الأولى والوحيدة التى يتم كشفها عن واحدة من أبشع وأسوأ الوسائل التى تتبعها الـ «سى آي إيه» مع بعض عملائها وهى عملية «مونارك للتحكم بالعقل»، حيث يتم الحصول على الأطفال الصغار من اللقطاء أو من العائلات المنحرفة أو يتم إنتاج أطفال بشكل خاص من عملاء للسى إى إيه يتم استغلالهم منذ طفولتهم في كافة الأعمال والوسائل حيث يكون هؤلاء عبيدا بكل معنى الكلمة لنزوات الكبار من السياسيين و الحكام في الولايات المتحدة.
ويقومون بأعمال منافية لخدمة الأهداف السرية للمخابرات الأميركية روتها كاثى أوبراين بشكل مثير للإشمئزاز على مدى أربعمائة صفحة من كتابها الذى كتبته مع مارك فيلبس ونشر هذا العام في الولايات المتحدة وأنحاء متفرقة من العالم ونشرت طبعته العربية الدار العربية للعلوم في بيروت تحت عنوان «غيبوبة الولايات المتحدة .. القصة الحقيقية لأحدى ضحايا سيطرة وكالة المخابرات الأميركية على تفكير عملائها».
كنت أشعر وأنا أتنقل بين صفحات الكتاب أنى أتابع فيلما أميركيا يتحدث عن عمليات خفية وليس عن حقائق مصاغة بالأسماء والتواريخ لكبار الشخصيات التى حكمت الولايات المتحدة ولازالت حيث كانت السلوكيات المشينة والسادية هي التي تحكم تصرفاتها سواء وهى في مراحل الأستعداد لتولى السلطة أو حتى.
و هي فيها حيث لم تكن قصة كلينتون مع مونيكا إلا صورة مصغرة لما يجرى داخل أروقة الأدارة الأميركية، فما قدمه المخرج الأميركى مايكل مور في فيلمه الوثائقى المثير «فهرنهايت 11/9» عن الأماكن الفقيرة التى يتم تجنيد الجيش الأميركى من أبنائها هي نفسها الأماكن وربما الأسوأ منها الذين يتم اختيار عملاء السى آي إيه منها حيث أن معظمهم من المنحرفين في كافة أشكال الأنحراف وممن يمارسون البهيمية في كل شيء في الحياة .
وممن يتم مساعدتهم في الأتجار بكل الممنوعات مقابل الخدمات التى يقدمونها للحكومة الأميركية ولعل ما روته كاثى أوبراين عن أبيها وزوجها وعائلتها بشكل عام رغم كل ما يثيره من اشمئزاز يؤكد على هذه الحقيقة ، لقد كشفت كاثى أوبراين دور المخابرات الأميركية في إنتاج الأفلام الأباحية في الستينيات والسبعينيات والثمانينيات لاسيما عهد الرئيس ريغان وأنها قامت وهى طفلة «بتصوير فيلم مع *** العم سام».
ضمن مشروع بالغ السرية للمخابرات الأميركية كان يشارك فيه أبوها وخالها وكانت هذه الأفلام التى شاركت فيها على نطاق واسع هي وأخريات كانت المخابرات المركزية هي التى تقوم على تصويرها وإنتاجها وتوزيعها، وأنها حينما أصبحت «موديل رئاسى » حينما نضجت أخبرها الرئيس ريغان بأن «نشاطات المخابرات المركزية في الأعمال التى شاركت فيها هي نشاطات مبررة من أجل أن يمر قطار الحرية الأميركى عبر العالم.
وهذه الأعمال مجرد طريق فرعى إلى جانب مسار الحرية القصوى »، أما الكبار الذين ظهرت أسماء كثيرين منهم كحكام ولايات أو رجال سياسة بارزين أو حتى رؤساء للولايات المتحدة فقد كانوا جميعا ممن مروا على هذه المرأة التى تقول عن إحدى مراحل طفولتها: «مباشرة بعد عودة والدى من بوسطن، أرسلت كما هو معتاد إلى فاندر جاغت سيناتور ولاية ميتشيغان والذى أصبح فيما بعد عضوا في الكونغرس الأميركى وأخيرا رئيس لجنة الكونغرس القومية الجمهورية.
التى أوصلت جورج بوش إلى مكتب الرئيس» ثم تتحدث عن انحرافات للرئيس الأميركى الأسبق جيرالد فورد التى كان يشاركه فيها صديقه فاندر جاغت، المثير أن كل ما كان يتم مع كاثى وهى طفلة في الصف الثالث الأبتدائى، حيث سلبوها عقلها وكانوا يوجهونها لكل ما يريدون من انحرافات لم تكن تملك إزاءها إلا أن تستجيب، تتحدث كاثى عن بيار ترودو الذى كان رئيسا لوزراء كندا عام 1968 وعلاقته معها تحت رعاية السى آى إيه .
التى كان على علاقة بها، ثم تتحدث عن الممارسات البشعة التى قام ديك تشينى النائب الحالى للرئيس الأميركى الذى قالت عنه «كان ديك تشينى كبير موظفى البيت الأبيض في عهد الرئيس فورد، ولاحقا وزيرا للدفاع في عهد الرئيس جورج بوش، وعضوا مؤتمنا على وثائق مجلس العلاقات الخارجية ويأمل بالحصول على منصب الرئاسة في العام 1996» ماذا فعل معها ديك تشينى هذا ما سوف نرويه في الأسبوع المقبل.
أفردت كاثى أوبراين مساحات واسعة من كتابها «غيبوبة الولايات المتحدة» للحديث عن نائب الرئيس الحالى للولايات المتحدة ديك تشينى حينما كان كبيرا لموظفى البيت الأبيض فى عهد الرئيس الأسبق ريجان ووزيرا للدفاع فى عهد الرئيس بوش الأب، وعن طبيعة الدور القذر الذى كان يلعبه معها حيث كان هو «آمرها» بعدما أصبحت جارية «نموذجا رئاسيا» فى البيت الأبيض متحكما بها ومبرمجة عقليا وتقوم بكل ما يطلب منها من مهام قذرة من أجل «دفع قطار الحرية الأميركى فى أنحاء العالم ».
تفرد أوبراين فصلا خاصا عن ديك تشينى تتحدث فيه عن ساديته وقسوته ووحشيته فى التعامل معها رغم حديثها المفصل عنه فى أنحاء الكتاب فتقول «لقد مضت ثمانى سنوات منذ أن اصطادنى تشينى وعاملنى بوحشية» ثم تتحدث عن أفعال مقززة وقذرة مارسها معها تشينى وشاركت فيها لتمويل عمليات سرية للحكومة الأميركية تتعلق بإنتاج أفلام جنسية وتجارة كوكايين ومخدرات ونقل رسائل لحكام وسفراء وممارسة الرذيلة معهم والقيام بأنشطة إجرامية مع عصابات دولية وإمتاع شاذ لكبار القادة والسياسيين والعسكريين فى الادارة الأميركية شاركت فيها مع «جواري» أخريات ممن يعملن معها تحت مشروع «التحكم بالعقل البالغ السرية.
وتورد أسماء شخصيات كبيرة مثل ريجان وتشينى وبوش الأب وبيل كلينتون وهيلارى و«بابا فيليب حبيب»، كما أطلقت عليه فى فصل كامل من الكتاب والرسائل التى نقلتها إلى رئيس بنما الأسبق عميل ال «سى آى إيه» نورييجا وتتحدث عن عملية تهريب كوكايين كبيرة شاركت فيها لصالح عمليات سرية للحكومة الأميركية ضمن عملية «الحمام الزاجل» وفى نهاية تفصيل العملية تقول «وكالعادة جرى نقل معظم الكوكايين إلى قاعدة وارنر روبينز الجوية فى ماكون فى ولاية جورجيا ، لكى تنقل إلى مواقع لا أعرفها أنا.
أما الأموال المجموعة من بيع الكوكايين فيفترض أن تستخدم لتمويل صفقة سلاح ضخمة لاحدى دول العالم الثالث حيث ستتسرب الأسلحة من تلك الدولة إلى دول مجاورة لها وستعود الأرباح المالية لحركة كونترا المدعومة من ريجان» وتفرد فصلا عن الخفايا القذرة لعملية إيران ـ كونترا والقبض على نورييجا فتقول «قبل وفاة رئيس الـ «سى آي إيه» وليام كاسى كنت فى العاصمة واشنطن للحصول على إيجازة بشأن عملية «لعبة القوقعة» كانت قضية إيران ـ كونترا قد أثيرت فى ذلك الوقت وكان نورييجا قد أصبح مصدر إحراج لادارة ريجان ـ بوش والحاجة إلى إقناعه بأن ينآى بنفسه عن العمل فى أنشطة الولايات المتحدة .
لقد كان نورييجا جزءا صعبا من عملية تسلح كونترا نيكاراجوا إضافة إلى انه محور دولى فى عمليات تهريب الكوكايين التى تستغل لتمويل الميزانيات السوداء لمشاريع فائقة السرية مثل مشروع مونارك «لبرمجة العقل»، وتفرد كاثى أوبراين فصولا متتابعة عن الدور الذى قامت به فى عمليات تجارة المخدرات والكوكايين وأفلام الدعارة التى كانت تتم بشكل مباشر من البيت الأبيض ومن كبار المسئولين فيه تحت ستار تمويل تنمية الدول الفقيرة فى أميركا الجنوبية مثل المكسيك من أجل ترسيخ دعائم «النظام العالمى الجديد».
فتقول عن مهمة كلفت بها فى عهد الرئيس ريجان من نائب الرئيس بوش آنذاك لتسليم رسالة إلى نائب الرئيس المكسيكى ساليناس «إن الرئيس ريجان والرئيس المكسيكى دى لامدريد ونائب الرئيس بوش ونائب الرئيس المكسيكى ساليناس كانوا جميعا متفقين على توسيع وإنماء اقتصاد جيراننا الجنوبيين فى النظام العالمى الجديد، من خلال ما علمت به من الخبرة أنه يقوم على التجارة الحرة للمخدرات والأطفال وأفلام الدعارة، لقد قال لى نائب الرئيس بوش إن هذه الأنشطة الأجرامية ينظر إليها على أنها الوسيلة الوحيدة المتوفرة لانماء الاقتصاد المكسيكى سريعا وتحريره من الفقر».
غير أن أسوأ ما فى الكتاب ـ وكله يتحدث عن أمور سيئة وعمليات قذرة ـ هو حديث أوبراين عن طفلتها كيلى التى حملت بها وولدتها بطلب من الـ «سى آي آيه» وبدأوا عملية التحكم بعقلها منذ ولادتها حتى أنها حينما كانت طفلة فى الثالثة والنصف من عمرها كانت تجبر على ممارسة الجنس مع كبار المسئولين فى البيت الأبيض كما أنها قامت بتصوير أفلام جنسية للأطفال من أجل تمويل العمليات السرية للحكومة الأميركية وكانت الطفلة تنفذ ما يطلب منها مثل الآلة حتى أنها كانت تنزف وتتألم بينما يستمتع المجرمون بها دون أى شعور.
وتقول كاثى أوبراين إنها وقفت وابنتها فى عرض فى البيت الأبيض باعتبارهن «جوارى» كان فيه الرئيس ريجان ونائب الرئيس جورج بوش ووزير الدفاع ديك تشينى وبدا أن ريجان يحدق فى كيلى وفى شعرها الأشقر الطويل التى يتدلى من الخلف على فستانها الأزرق، وقال «إنها فاتنة جدا ، طفلة نموذجية» لكن الذئاب نهشوا الطفلة ذات الثلاث سنوات ونصف وقالت أمها «وبسبب الممارسات الجنسية التى تعرضت لها..
تجاوزت حرارتها الحد الطبيعى كما تقيأت ولم تعد قادرة على الحركة وأحست بصداع شديد دام أكثر من ثلاثة أيام ثم تتحدث أوبراين بتفصيلات عن طفلتها التى ظلوا يفعلون بها الأفاعيل حتى بلغ عمرها ثمانى سنوات ثم هربت مع أمها وهى تعيش الآن شبه ميته من كثرة الأمراض المصابة بها ومن فقدان ذاكرة عميق بسبب الممارسات الأجرامية التى مورست عليها منذ ولادتها والتحكم بها.
ورغم استماع لجنة فى الكونغرس إلى شهادة كاثى أوبراين مدعمة بالوثائق إلا أن أوبراين فشلت فى مقاضاة الحكومة الأميركية وبعدما قدمت سبعين ألف وثيقة للقضاء قال القاضى أندى شوكهوف الذى نظر القضية وحده بهدوء فى محكمة أحداث ناشفيل فى ولاية تنيسى الأميركية عام 1991 «إن القوانين لا تطبق فى هذه الحالة لأسباب تتعلق بالأمن القومى».
_____________________________
*http://www.ghrib.net/vb/showthread.php?t=2413
والكتاب متوفر على النت والرابط :http://www.s-ajfan.com/vb/archive/index.php/t-149164.htm

تريدين إتيان المعالي رخيصة ***ولابد دون الشهد من إبر النحل