الجمعة، 19 ديسمبر، 2014

الى الاستاذ محمد غانم العناز ..مع أطيب التحيات


 





الاستاذ محمد غانم العناز ..مع أطيب التحيات

ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ متمرس-جامعة الموصل

تحياتي واعتزازي بصديقي الكبير الاستاذ محمد غانم العناز ، وتمنياتي له بالعمر المديد والصحة والعافية ..عرفته منذ اكثر من خمسين سنة ، وظلت صداقتنا يسودها الاحترام المتبادل .. ولا أنسى يوم زرت مسقط عاصمة سلطنة عُمان في اواسط الثمانينات من القرن الماضي أنا والاستاذ الدكتور توفيق اليوزبكي عميد كلية الاداب -جامعة الموصل والمؤرخ المعروف (رحمه الله) لحضور ندوة علمية ، فأستقبلنا استقبالا حارا ، واقام لنا دعوة في مقر السفارة - وكان بناء جميلا اشتراه هو عندما التحق بالسفارة - ودعا كل السفراء العرب على شرفنا وقدمنا لهم وكانت حفلة لطيفة لاانساها ابدا ...
الاستاذ محمد غانم العناز عمل في التعليم ، واشتغل محافظا لواسط (الكوت ) منذ 14-4-1970 وحتى 3-10-1970 .. كما عمل سفيرا للعراق في رومانيا وقطر .
والاستاذ محمد غانم العناز ينتمي الى اسرة آل العناز ، وهي أسرة موصلية، عربية، عريقة، قدمت الكثير لهذه المدينة في مجالات العلم، والدين، والتجارة، والسياسة، والدبلوماسية، والثقافة، والاجتماع.. وقد سموا كذلك نسبة إلى جدهم السيد حسين بن محمد بن سلطان الذي حمل لقب العناز تيمنا بالشيخ العناز ،وهو أحد الأولياء المسلمين الصالحين المدفون في مقبرة تحمل أسمه ،وتضم كما يقول أحمد بن الخياط الموصلي في كتابه : ((ترجمة الاولياء في الموصل الحدباء )) ،قبور جماعة من الفضلاء . وتقع قرب أحد أبواب الموصل وهو الباب الجديد ،وهم حمدانيون ، وكانوا يسكنون في بداية الأمر في محلة النبي جرجيس ، ولكن بعض من اشتهر منهم، سكن في محلة الأمام عون الدين ، وقد جاورت بيوتهم بيوت البكريين، وأسرة ضياء يونس (1835 -1937 ) من مثقفي الموصل وسياسييها ،اختير نائبا عنها سنة 1929 ثم عمل سكرتيرا لمجلس الوزراء العراقي .
وقد اشتهر آل العناز بالتجارة ،وكنت أرى محلات الحاج حامد ،وشقيقه وشريكة الحاج مصطفى في باب السراي مقابل جامع الباشا الشهير. كما عرفت الحاج محمود الذي كان يمتلك مقهى معروف وهو من أوائل الذين ادخل الراديو إلى مقهاه في أوائل الثلاثينات من القرن الماضي.
انخرط آل العناز في خدمة الموصل، وبرزت منهم شخصيات مهمة ، وعلى كافة الأصعدة السياسية والعلمية والقانونية والتجارية والعسكرية ، ويمكن أن نشير في هذا الصدد إلى عميدهم الأستاذ محمد غانم العناز السياسي ،والدبلوماسي ،والسفير الأسبق ، والأستاذ المحامي والصحفي شاكر العناز ،والدكتور المهندس سعد شاكر العناز مدير دار ابن الاثير للطباعة والنشر –جامعة الموصل سابقا ، والمشرف التربوي الأستاذ عبد الخالق العناز ،والأستاذ الدكتور هشام مصطفى العناز عميد كلية الهندسة / جامعة الموصل الأسبق، والأستاذ عبد الغني حامد العناز رئيس غرفة تجارة الموصل .
حدثني المرحوم الاستاذ احمد سامي الجلبي رئيس تحرير جريدة "فتى العراق " الموصلية عن صديقه الاستاذ محمد غانم العناز كثيرا وقال انهما من دورة واحدة، وانهما عملا في النشاط القومي العربي مع الاستاذ تاج الدين العمري في فتح مكتبة بأسم :"مكتبة الشباب القومي " سنة 1949 في محلة الباب الجديد واصدرت المكتبة مجلة بأسم :" الابتكار " .
كان الاستاذ محمد غانم العناز من مرتادي الندوة الموفقية (ندوة مصابح الهدى ) التي أسسها نخبة من أهل الموصل وانا منهم سنة 1996 وكثيرا ما تحدثنا في امور كثيرة تخص البلد والمدينة وفي كل مناحي الحياة ..كما كنت ادعوه للمشاركة في الندوات والمؤتمرات التي نعقدها في مركز الدراسات الاقليمية -جامعة الموصل ...كان الرجل لبقا في الحديث صادقا وطنيا في توجهاته قوميا في هواه مسلما في تدينه انسانيا يتفق الجميع على طيبته وصدقته وتواضعه واحترامه للناس ولاصدقاءه ومحبيه أمد الله في عمره ومتعه بالعافية .

مقتنيات الدكتور مصطفى مشرفة في مكتبة الاسكندرية

مقتنيات الدكتور علي مصطفى مشرفة 

في موقع ذاكرة مصر المعاصرة بمكتبة الإسكندرية*




* http://www.fath-news.com/cont/63311
الخميس 18 ديسمبر 2014 | 01:35 م
أهدت الدكتورة سلوى مشرفة، كريمة العالم الدكتور على مصطفى مشرفة، مجموعة من الوثائق الهامة والصور والعديد من المقتنيات الهامة والنادرة، لمشروع ذاكرة مصر المعاصرة بمكتبة الإسكندرية؛ حيث يتم إتاحتها للباحثين والمستفيدين وزائري الموقع.
وأوضح الدكتور خالد عزب، رئيس قطاع الخدمات والمشروعات بمكتبة الإسكندرية، أن الإهداء يضم عددًا كبيرًا من مقالات الدكتور مشرفة التي نُشرت باللغتين العربية والإنجليزية، إضافة إلى أبحاثه العلمية، وبعض المحاضرات التي ألقاها بجامعة القاهرة، وبعض مسودات أحاديثه التي ألقاها بالإذاعة المصرية، كما يحتوي الإهداء على مجموعة هامة من الهدايا والميداليات التذكارية، وبعض الأوراق الشخصية، مثل مفكرة مشرفة الشخصية، ويومياته التي كتبها بخط يده. 
يذكر أن علي مصطفى مشرفة"11 يوليو 1898- 15 يناير 1950" عالم رياضيات مصري، ولد في دمياط، تخرج في مدرسة المعلمين العليا 1917، وحصل علي دكتوراه فلسفة العلوم Ph.D من جامعة لندن 1923، ثم كان أول مصري يحصل على درجة دكتوراه العلوم D.Sc من إنجلترا من جامعة لندن 1924، وعُين أستاذا للرياضيات في مدرسة المعلمين العليا ثم للرياضة التطبيقية في كلية العلوم 1926. 
ومُنح "مشرفة" لقب أستاذ من جامعة القاهرة وهو دون الثلاثين من عمره، وانتخب في عام 1936 عميدًا لكلية العلوم؛ فأصبح بذلك أول عميد مصري لها. وحصل على لقب الباشوية من الملك فاروق، وتتلمذ على يده مجموعة من أشهر علماء مصر، ومن بينهم سميرة موسى، فهمي إبراهيم ميخائيل، وغيرهم الكثيرون الذين آثروا الساحة العلمية بمصر.
توفي الدكتور علي مصطفى مشرفة عن عمر يناهز 52 عامًا يوم الاثنين الموافق 15 يناير 1950 ، ويذكر أن ألبرت آينشتاين قد نعاه عند موته قائلاً: "لا أصدق أن مشرفة قد مات، أنه ما زال حيًا بيننا من خلال أبحاثه". 

مجلس المبعوثان العثماني


مجلس المبعوثان العثماني :
**********************
سألتني إحدى طالبات الدراسات التاريخية العليا عن مجلس المبعوثان العثماني فأجبتها أن مجلس المبعوثان العثماني هو مجلس النواب أو المبعوثين اي الاعضاء المنتخبين من اهالي الولايات العثمانية المنتشرين في كل اصقاع الدولة العثمانية في قارات اسيا وافريقيا واوربا الى العاصمة اصطنبول التي كان يجتمع فيه المجلس ومجلس المبعوثان اسسه السلطان عبد الحميد الثاني 1876-1909 في سنة 1876 كما اصدر لاول مرة دستورا هو دستور سنة 1876 .. وقد اجريت الانتخابات العامة
 لاول مرة واسفرت عن تمثيل العثمانيين المسلمين وغير المسلمين وقد حصل المسلمون العثمانيون على 71 مقعدا وحصل المسيحيون على 44 مقعدا واليهود 4 مقاعد وفي 19 اذار -مارت أو مارس سنة 1877 اجتمع البرلمان في قاعة قصر دولمه بقجة والقى السلطان عبد الحميد الثاني كلمة العرش في افتتاح المجلس . وبعد ذلك اخذ المجلس يجتمع ويناقش القوانين ويقر الموازنة لكن السلطان عبد الحميد الثاني استغل في 14 شباط سنة 1878 ظروف الحرب التي قامت بين بلاده وروسيا ليعطل البرلمان ويعلق الدستور وذلك بعد فترة قصيرة.
وبعد الانقلاب على السلطان عبد الحميد الثاني الذي قاده حزب الاتحاد والترقي في 23 تموز سنة 1908 اضطر السلطان عبد الحميد الثاني الى اعادة العمل بالدستور ثانية والدعوة لاجراء انتخابات نيابية وكان العراقيون ومن ولايات الموصل وبغداد والبصرة ممثلين في البرلمان منذ انشاءه وكانت مدة العضوية في المجلس اربع سنوات .
وقد استمر مجلس المبعوثان بالاجتماع حتى سنة 1914 وهي السنة التي قامت فيها الحرب العالمية الاولى ومما يذكر ان الصديق الاستاذ الدكتور عصمت برهان الدين عبد القادر رئيس قسم التاريخ بكلية الاداب -جامعة الموصل قد أصدر كتابا بعنوان :"دور النواب العرب في مجلس النواب " .كما كتب آخرون عن نواب البصرة وبغداد وكركوك ومما ساعدهم على ذلك وجود محاضر مجلس المبعوثان في متناول الباحثين
والمهتمين بهذا الامر ...............ابراهيم العلاف


موصليات .........موصليات

موصليات .........موصليات ...............شكرا لصفحتي "الحدباء أم الربيعين " و" الفيسبوك المصلاوي ".....................ابراهيم العلاف


الملا ياسين ريكاني .. سيرة عالم دين

الملا ياسين ريكاني .. سيرة عالم دين :
*******************************
عالم دين.. ورجل عراقي وطني اسمه الكامل الملا ياسين بن ملا محمد بن ملا ياسين بن محمد بن محمد ولد في سنة 1934 في قرية بنستان في منطقة الريكان. تلقى منذ صباه دروسا في القران الكريم في بامرني على يد الملا علي البيدوهي ...ولم يكتف بذلك بل دخل المدرسة الابتدائية سنة 1942 ثم قصد قرية نيروة سيتو لدراسة بعض العلوم الدينية على يد العالم ملا فتاح نيروكي(1917-1994) وايضا في قرية بيزلى على يد العالم ملا عبدالخالق بيزلي ثم رحل الى قرية هورة التابعة لعشيرة الريكان ايضا دارسا على يد الشيخ محمد السليفاني خليفة الشيخ بهاء الدين النقشبندي (1856-1952) .وبعد سنتين نال الشهادة العالية (12 علم). عين بين سنتي 1953 - 1962 اماما في قرية بنستان وكذلك مكث مدة اربعة اشهر اماما لقرية مروانس.
في السنوات 1969-1970 دخل" المعهد الاسلامي " في محلة النبي شيث في الموصل ونال الشهادة العلمية منها، و في مدينة الموصل كان تلمبذاً عند العلماء و الشيوخ الأفاضل منهم العلامة (ملا عيسى الخوركي _ المزوري )و قرأ عنده (فـقـه، شـريعـة, أصـول الفقـه, العقائد, التفسير, النحو, الصرف)في (باب لكش )، .
كما قرأ (البلاغة, الحديث الشريف, التفسير, النحو)عند مشاهير علماء الموصل منهم العلامة الشيخ رشيد الخطيب 1886 - 1979، الشيخ عثمان الجبوري ، الشيخ بشير الصقال 1905 _ 1986 و (الصرف ، النحو) عند العالم الجليل ملا صالح ملا عارف البامرني)، و كان صاحباً لشيخ القراء المعروف (الشيخ وجيه).
وفي سنة 1971 اتصل بالملا مصطفى البارزاني في منطقة حاج عمران واصبح عضوا في" اتحاد علماء الدين الاسلامي في كوردستان" وفي سنة 1983 اصبح اماما وخطيبا في " جامع شيله دزئي الكبير" واستمر في هذه الوظيفة الى سنة 1999 حيث اصيب بالشلل وتمت احالته على التقاعد.
وبعد عمر مديد من النشاط والنضال انتقل الى رحمة ربه صبيحة يوم 11 كانون الاول
سنة 2005 ودفن في شيله دزئي . رحم الله الملا ياسين الريكاني وجزاه خيرا فقد خدم دينه ووطنه .
من شعره :
* أَنتَ الأبهَر *
أَنــتَ مــِــنَ الأنبياء فـي الشَّــفـاعــــةِ أَخيَرُ
وأَضـــــاءَ حــولـكَ الأنبيـــاء وأَنــتَ الأبـهَــرُ
أذن اللهَ لــكَ بـــالشَّـــفـــاعــــةِ الله أكـــــــبرُ
إذا الحـمــامُ لَــم يَقنُط مـِـن رزقـــهِ البَيدرُ
فَـكَـيفَ لا نتوسـل وعِندكَ البَيدرُ الأكـــبرُ
* الحَمد لله *
الــحَمـدلله الَّــذي هـَــدانا على دينِ الإســــلام
وأزكـى السَّـــلام على مَـن أنزلَ عليهِ القـرآن
وعلـى آلـــهِ وصَحبــهِ الفـائــزينَ بِالإيمـــــان
لَـــــقَـــــد كُـــــــنّـــا أذلاء الأنــــــــــــــــــــــام
فَــــــأعـــــزَّنــا اللهُ بـــِـــالإســـــــــــــــــــــــلام
وأنــعَـــــــمَ اللهُ عَــلينـا بـــِـــالإيــمـــــــــــــــان
مُــحَــمَّــدِ الـهـــادي وصَــحبـــــهِ الــكـِـــــــرام
* بينَ الكُردي والعَربي *
بينَ الكردي والعَربي أُخوةٌ قـديمــة
دليلنا على ذلـك أجـمعتهُـم كــلـيمــة
بينَ الكـردي والعَربي رابطةٌ قـــوية
لإشـتراك بينها في الـــدِّينِِ والجنسية
مِــن قــرون إعترفـــا لله بالوحدانية
إيــمـــاننــا بـــاللهِ ثـُــمَّ بــــالـــنّبـــــي
الـــذي أخــتــار نبيــا وهـــو ربـّـــــي
طبع حفيده الاستاذ (هيرش كمال الريكاني ) في سنة (2009) ديوانه و إنتاجاته بعنوان : (گازيا من) أي (ندائي)....................ابراهيم العلاف


عز من قنع وذل من طمع

عز من قنع
وذل من طمع
لوحة في بيت تاريخي موصلي يعرف ببيت ال عبدوني وشكرا لاخي الاستاذ زياد الصميدعي .

إعلانات إيام زمان ...........................(1)

إعلانات إيام زمان ...........................(1)