الجمعة، 24 أكتوبر، 2014

في الأزمنة الملتبسة كتب :الاستاذ سامي مهدي

في الأزمنة الملتبسة
كتب :الاستاذ سامي مهدي
"في الأزمنة الملتبسة ، تسطيع أنت أن تنكل بأديب مهم ذي منزلة في عالم الأدب ، تستطيع أن تسفهه وتشتمه ، وتشكك في مواقفه ، وتطعنه في سيرته ، بل تستطيع أن تقتله إن كنت من القتلة ، ولكنك لا تستطيع محو ذكره من تاريخ الأدب ، لأن أدبه باقٍ ، وهو الشاهد عليه وعلى مكانته الأدبية حين يزول الإلتباس ويأخذ كل ذي حق حقه . أما شتائمك فهي أحقاد خاصة لاعلاقة لها بالأدب .
ولكي لا يذهب الظن بأحد بعيداً أوضح : إنني لا أعني نفسي بهذا ، بل أعني غيري ممن شتموا ولعنوا ".

محلة الباب الجديد كتاب الصديق الاستاذ أزهر العبيدي ا.د.ابراهيم خليل العلاف

محلة الباب الجديد كتاب الصديق الاستاذ أزهر العبيدي
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ متمرس -جامعة الموصل 
كثيرا ما دعوتُ الى الاهتمام بالتاريخ المحلي ، والقيتٌ مرة محاضرة بهذا العنوان.. كما ادخلت في مناهج الدراسات التاريخية العليا وضمن المواد الاختيارية مادة "التاريخ المحلي " .. وشجعت بعص الاخوة ممت يحبون التاريخ ويهتمون بتراث الموصل ان يكتبوا عن محلات الموصل ( الاحياء) ، واستجاب للدعوة عدد من الاصدقاء وظهرت لدينا كتب في تاريخ بعض محلات الموصل ، ومن استجاب الاستاذ عماد الربيعي والاستاذ قصي حسين ال فرج والاستاذ عبد الله أمين اغا والاستاذ ازهر العبيدي الذي كتب عن محلة باب لكش ومحلة الباب الجديد .
كتاب محلة الباب الجديد الذي صدر بأكثر من طبعة 2006و2007 كتاب جميل وطريف وممتع ؛ ففيه يلاحق الاستاذ ازهر (اللواء الركن المتقاعد ) محلتان متداخلتان هما باب العراق والباب الجديد ، فيقف عند موقع الباب الجديد وجغرافية المنطقة ووصف السور -البدن بلهجة ابناء الموصل (والبدن عالي البنيان كما تقول الاهزوجة ) والمعالم العمرانية خارج سور الموصل وتربة غسان ومرقد العناز ومدرسة الزهراء للاحداث وزقاق الشمطة وشارع السجن القديم وطريق السيب كما يتحث عن ردود فعل ابناء المحلة إزاء احداث ثورة الشواف 1959 ويتناول اوضاع شارع الفاروق وزقاق بيت العبود وزقاق حمام باب الجديد ومدرسة الصديق للبنات وزقاق جامع العمرية وزقاق بيت النومة وزقاق عزيز المختار وجامع الجويجاتي وزقاق علاوي السقا .. والازقة في الجانب الايسر من محلة الباب الجديد ومنها زقاق محلة البدن وزقاق محلة الحويرة وزقاق الحاج زيدان وزقاق السيد محمد ومسجد الشاعوري ومسجد صفو الزيدان ومكتبة الزهراء لصاحبها احمد عبد الله ومن بعده شقيقه راقي عبد الله وزقاق باب العراق وزقاق بيت الفراوجي وزقاق المارحوديني وهي كتيسة قديمة ترجع الى القرن السابع الميلادي ومسجد عمر بن عبد العزيز وزقاق بيت دبان .
الباحث أجرى مقابلات شخصية مع عدد من كبار السن بلغ عددهم 29 شخصا ومنهم من مواليد 1903 و1912 كما رجع الى عدد من المصادر منها كتاب كمال الدين أبي البركات ابن الشعار الموصلي (توفي 654هجرية -1256 ميلادية ) " قلائد الجمان " والذي يعود الى القرن 13 الميلادي والذي يرد فيه ذكر الباب الجديد وهذا يدحض الروايات التي ذهبت الى ان الباب الجديد بني في اوائل القرن 19 الميلادي .
وفي الكتاب صور جميلة لكنها ليست واضحة تماما -للاسف الشديد - كتاب الباب الجديد فيه تفاصيل عن الاسر التي سكنت في هذه المحلة العريقة .بقي ان نقول ان للاستاذ ازهر العبيدي كتب اخرى منها كتابه :"الموصل أيام زمان "وكتابه "امارة العبيد " وكتابه :" اسماء والقاب موصلية " وكتابه "جادة باب لكش "فضلا عن موسوعته عن الاسر والعوائل الموصلية المنشورة الكترونيا ...اتمنى للمؤلف النجاح والتوفيق في سعيه لتوثيق تراث الموصل مدينتنا المحروسة بإذن الله .
*الصورة لدورة الباب الجديد وقد التقطت في الستينات من القرن الماضي

العشائر التركمانية في العراق ....كتاب للاستاذ حبيب الهرمزي والدكتور أكرم باموقجي ا.د.ابراهيم خليل العلاف

 
العشائر التركمانية في العراق ....كتاب للاستاذ حبيب الهرمزي والدكتور أكرم باموقجي 
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ متمرس-جامعة الموصل 
كانت حصيلة زيارتي لمنطقة الدواسة في الموصل ومكتبة وهرة نينوى أمس 23-103014 حصولي على كتابين جميلين وطريفين هما :" محلة الباب الجديد " لصديقي اللواء الركن المتقاعد أزهر سعدالله العبيدي، وكتاب " العشائر التركمانية في العراق " لصديقي الاستاذ حبيب هرمز أوغلو أو حبيب الهرمزي وزميله الاستاذ الدكتور أكرم باموقجي .وقد قدمت الكتاب الاول للاحبة قبل قليل وجاء    وجاء دور الكتاب الثاني وهو كتاب صغير بحجمه كبير ، بمضمونه ويعد من الدراسات الرائدة ؛ فمؤلفي الكتاب هما من الباحثين الجادين في هذا الميدان ، ولهما خبرة واسة بشؤون تركمان العراق فضلا عن انهما من التركمان .
ويقينا ان لدينا الكثير من الكتب التي تناولت التركمان في العراق منها ماكتبه الاستاذ عباس العزاوي والدكتور مصطفى جواد والاستاذ عبد اللطيف بندر اوغلو والاستاذ ارشد الهرمزي والاستاذ محمد خورشيد داقوقلي والاستاذ احمد خليل رشيدية والاستاذ محمد يونس السيد وهب والاستاذ فاروق سومر والاستاذ صبحي ساعتجي والاستاذ احمد حامد الصراف والاستاذ عبد المنعم الغلامي والاستاذ عزيز الصمانجي وغيرهم .. لكن هذا الكتاب يحصر موضوعه بالعشائر التركمانية فيقف عند تاريخ التركمان الاسلامي والحديث و.. يقول المؤلفان ان التركمان هم من قبائل الغز او الاوغوز الذين نزحوا من اسيا الوسطى الى ربوع العراق وقد اعطاهم الاسلام بعد دخولهم فيه تاريخا ومكانة .كما يبرز الكتاب تاريخ عشائر البيات وعشائر تلعفر والنبي يونس وقباغ تبة وفرة بتاغ وتيز خراب ويارمجة وقرة قوينلو والقاضية وشريخان والرشيدية .وقالا ان بعض التركمان الموصل وخاصة ممن سكنوا الموصل جاؤوا خلال العهود السلجوقية والعثمانية ومن عشائرهم البو دولة ، وديوه جي، وعفري، وال وهب وال حيدر .
اما العشائر في طوزخرماتو وكفري فمنهم عشائر ختلان وبندر ودلالوه ودفه وعسافلي وفي داقوق سكنت عشيرة الجليلي ودميرجي وشيخلر وهناك عشائر تركمانية اخرى منتشرة في اماكن مختلفة من العراق منهم القراغول والطاطران وجوبان والصالحي وحسكلي وجيزاني والاغا والخالدي في قضاء بدرة بالكوت .كما تناول الشبك التركمان ومناطق سكناهم ومنها ترجيلة ويونس بيغمبر وينكي بساطلي وخزنة تبة وعرب سلطان وقرة تبة ومنارة شبك وخضر الياس وبيسان وعمر قابجي وبعويزة وكوكجلي .كما تعرض للاسر والعوائل التركمانية في كركوك ومنهم ال نفطجي وال بياتلي وال صابونجي وال ارسلان وال دميرجي وال باموقجي وال كولمن وال قوجاق وال صاري كهية وال آوجي وهناك عشائر تركمانية في اربيل منهم قصاب ودميرجي وتوتونجي وقهوة جيلر وساعتجي وهناك في كفري عوائل تركمانية وكذلك في قرية بشير والتون كوبري .
تمنياتي للباحثين العزيزين بالموفقية وبارك الله بجهودهما الخيرة .

الخميس، 23 أكتوبر، 2014

حان وقت النوم ... تصبحون على خير وبركة... أحبتي الكرام والسلام عليكم ورحمة الله وإلى لقاء وتسلمون .

حان وقت النوم ... تصبحون على خير وبركة... أحبتي الكرام والسلام عليكم ورحمة الله وإلى لقاء وتسلمون .
********************************************

""تاريخ سورية الحديث.. عهد حافظ الاسد 1971 – 2000"

"تاريخ سورية الحديث.. عهد حافظ الاسد 1971 – 2000" كناب جديد 

للاستاذ هاشم هثمان 

صورتان للرئيس السوري الراحل حافظ الاسد (الى اليسار) ونجله الرئيس الحالي بشار الاسد  في فندق في دمشق. صورة من ارشيف رويترز.
 
من جورج جحا
بيروت (رويترز) - بعد أن ألف كتابا يحكي تاريخ سوريا من ثورة الشريف حسين إلى حركة الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد التصحيحية صدر كتاب جديد للباحث هاشم عثمان عن تاريخ سوريا في عهد حافظ الاسد فيتشدد في التكلم عن النظام وسيئاته ولكنه يكتب بقدر واضح من التعاطف لا يمكن تجاهله مع الرئيس الاسد نفسه.
جاء ذلك الكتاب الذي عنوانه "تاريخ سورية الحديث.. عهد حافظ الاسد 1971 – 2000" في 447 صفحة متوسطة القطع وصدر عن دار رياض الريس للكتب والنشر في بيروت.
تألف الكتاب من مقدمة تلاها فصل بعنوان "حافظ الاسد.. ملامح من سيرته وشخصيته. الطريق الى السلطة.. على كرسي الرئاسة."
وبعد ذلك تناول الكتاب خمس ولايات للرئيس الراحل الاولى من 1971 الى 1978 والثانية من 1978 الى 1985 والثالثة من 1985 الى 1992 والرابعة من 1992 الى 1999 اما الخامسة فامتدت من 1999 الى 10/6/ 2000.
وورد بعد ذلك باب للوثائق وآخر  للمصادر والمراجع ثم فهرس للإعلام وبعده فهرس للأماكن.
وكانت المقدمة أقرب إلى سجل للخلاصات وللسمات التي ميزت عهد الرئيس حافظ الاسد في ولاياته الخمس.
وأورد الباحث هذه الامور التي قال إن عهد الرئيس الراحل اتسم بها. وقبل ذلك قال "والحديث عن عهد الرئيس حافظ  الاسد على درجة كبيرة من الصعوبة والحساسية. ووجه الصعوبة فيه أن الرئيس الأسد لا يزال حيا في أذهان فئة كبيرة من الناس لا تقبل ولا تتحمل أي كلمة نقد توجه إلى حكمه فهو في نظرها فوق كل انتقاد."
وخلص هنا إلى الاستشهاد ببيتين من الشعر من لامية ابن الوردي وقال في البداية "ومع علمنا وقناعتنا التامة بانه لا يوجد في العالم نظام كله نظام حكم مثالي و:
إن نصف الناس أعداء لمن     ولّي الأحكام، هذا إن عدل
ليس يخلو المرء من ضد ولو   حاول العزلة في رأس الجبل
فإن لحكم الرئيس حافظ الاسد ككل حكم في الدنيا إيجابياته وسلبياته والحديث عن السلبيات ليس طعنا في شخص الرئيس الاسد."
واستعرض الكتاب ما قال إنها سلبيات لحكم الرئيس الراحل وحصرها في الفساد وكثرة مرافقي كبار المسؤولين العسكريين والحزبيين والحكوميين وتحركهم بسيارات فارهة برغم الأزمات الاقتصادية والمزايا التي يتمتع بها أبناء المسؤولين، وتقديس القائد وظاهرة الرشوة في المعاملات.
وتحدث كذلك عن "ظاهرة الغش " و"هدر المال العام " و"المبالغة في توقيف الناس بأمر عرفي ولمدد طويلة لأسباب تافهة" و"تزوير الانتخابات والضغط على المرشحين غير البعثيين".
وفي فصل خاص تكلم هاشم عثمان عن "حافظ الاسد.. ملامح من سيرته وشخصيته" فتحدث عن مولده عام 1930 ودراسته الاولى وثقافته وقال إن لقب الاسد اطلقه المطران المسيحي ارسلانيوس حداد على الجد سليمان الذي قام بحماية المسيحيين من الاضطهاد وايوائهم أيام الحرب العالمية الاولى ولما رأى هيئته "قال بفورة حماسة: هذا أسد."
دخل الرئيس الراحل كلية الطيران وتخرج طيارا حربيا. وسرح من الخدمة بعد وقوع الانفصال بين مصر وسوريا سنة 1961 "ولما استولى حزب البعث على الحكم في الثامن من اذار مارس 1963 أعيد إلى الخدمة ليبدأ نجمه في الصعود ويرفع في أقل من سنتين من رتبة رائد إلى رتبة لواء طيار.. وعين قائدا للقوى الجوية وانتخب عضوا في المجلس الوطني لقيادة الثورة."
كما انتخب عضوا في القيادة القطرية لحزب البعث وتولى وزارة الدفاع أربع مرات قبل أن يصبح رئيسا للدولة.
وتضمن الكتاب أقوالا وشهادات لشخصيات مهمة بحق الرئيس السوري الراحل منها ما نقله عن الصحفي والوزير اللبناني محسن دلول قوله "إن الاسد كان شخصا فريدا من نوعه فعلا وأذكر بعد أول جلسة مع (الزعيم اللبناني الراحل) كمال جنبلاط أخذ هذا الأخير به نظرا إلى تعليقاته وهدوئه وعمقه."
وأشار إلى وزير الخارجية الامريكي السابق سايروس فانس وقوله في مذكراته "كان الرئيس الاسد واحدا من آخر الزعماء الاقوياء والمتشددين (ويتمتع) بذهن حاد ونفاذ ويحكمه الاهتمام بالتضامن العربي.. إنه زعيم مؤثر ورجل تعلمت أن احترمه وأحبه.. تأثر الرئيس (جيمي) كارتر بصراحة الرئيس الاسد وذكائه."
وأخذ عن الصحفي الفرنسي الشهير اريك رولو قوله "الاسد يتمتع بحنكة سياسية كبيرة. إنه يتأمل كثيرا ويلم بكل التفاصيل."
ونقل عن قول لهنري كيسنجر وزير الخارجية الامريكي الأسبق إن ما وصف به ستالين يصح في حافظ الاسد وهو انه "إذا وعد وفى وإذا التزم نفذ التزامه كاملا."
وكان هاشم عثمان قد ألف كتابا صدر قبل أكثر من عامين عن نفس الدار بعد أن رأى حاجة إلى وجود كتاب يتحدث عن تاريخ سوريا الحديث.
(إعداد جورج جحا للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان)
*http://ara.reuters.com/article/entertainmentNews/idARAKCN0IB1I220141022?sp=true

الدكاترة زكي مبارك في بغداد 1937

الدكاترة زكي مبارك في بغداد 1937:
*************************************
في مثل هذاليوم 23تشرين الاول -اكتوبر سنة 1937 وصل أستاذ الأدب العربي الدكاترة (يحمل اكثر من شهادة دكتوراه ) زكي مبارك من القاهرة إلى بغداد للتدريس في دار المعلمين العالية وأمضى في بغداد عدة سنوات يعد من جيل الروّاد في الأدب العربي الحديث، اشتهر بمعاركه الفكرية مع الدكتور طه حسين ...له مؤلفات عديدة جمعت وصدرت بعنوان "الاعمال الكاملة لزكي مبارك " كتبتُ عنه أكثر من مرة في مدونتي ورابطها :http://wwwallafblogspotcom.blogspot.com/2014/03/blog-post_8588.html....................ابراهيم العلاف

ليلى المريضة في العراق .............من مؤلفات الدكتور زكي مبارك ***************************************************

ليلى المريضة في العراق .............من مؤلفات الدكتور زكي مبارك
***************************************************