الأحد، 20 أبريل، 2014

صورة تاريخية تجمع بين الرئيس جمال عبد الناصر 1918-1970 والرئيس الجزائري أحمد بن بله

للتاريخ وللتاريخ فقط :
*************************
صورة تاريخية تجمع بين الرئيس جمال عبد الناصر 1918-1970 والرئيس الجزائري أحمد بن بله .... شكرا للصديق هاني الطائي .......ابراهيم العلاف

صورة تاريخية تجمع بين الرئيس جمال عبد الناصر 1918-1970 والرئيس الجزائري هواري بومدين

للتاريخ وللتاريخ فقط :
*************************
صورة تاريخية تجمع بين الرئيس جمال عبد الناصر 1918-1970 والرئيس الجزائري هواري بومدين .......ابراهيم العلاف

صورة تاريخية تجمع بين الرئيس جمال عبد الناصر 1918-1970 والرئيس التونسي الحبيب بورقيبة (الاول من اليمين ) والرئيس الجزائري أحمد بن بله

للتاريخ وللتاريخ فقط :
*************************
صورة تاريخية تجمع بين الرئيس جمال عبد الناصر 1918-1970 والرئيس التونسي الحبيب بورقيبة (الاول من اليمين ) والرئيس الجزائري أحمد بن بله ...........ابراهيم العلاف

كاري -كاتير ....روسيا واميركا

كاري -كاتير
**********************************أخبره ان لدي المزيد من المرونة خاصة بعد ان اعيد انتخابي 

عبد الأمير الحُصَيري : أسطورةُ الشاعر بقلم : سعدي يوسف

عبد الأمير الحُصَيري : أسطورةُ الشاعر
بقلم : سعدي يوسف

في العام 1960 ، كان اتحاد الأدباء في عام تأسيسه الأول ، وفي المبنى الذي كان نادياً لِعِلْيةِ القوم في بغداد الملَكيّةِ .
إلى يمين المدخل ، مكتبة الإتحاد .
عبد الأمير الحصيري ... أمينُ مكتبة الإتحاد الوليد.
كان عبد الأمير جاءنا من النجف ، فتىً حيِيّاً ، لا يكاد يرفعُ عينيه أمام الكبار ، بل انه يُغضي حياءً ، ويتورّدُ وجهُه ، إن مازحَه
الجواهريُّ مثلاً .
في النجف ، كان عبد الأمير ، أصغرَ مُنضِّدِ حروفٍ في مطبعة الحزب الشيوعي السرّيّة .
إذاً : عبّودي جانا من النجف شايِل مكَنْزِيّة !
*
ولِدَ عبد الأمير في النجف ، العام 1942 ، ورحلَ عنّا في فندق الكوثر الشعبيّ بالكرخ في العام 1978 .
دخلَ اتحادَ الأدباءِ فتىً ، وخرجَ منه نعشاً محمولاً إلى مقبرة وادي السلام بالنجف.
كنت مع مُوَدِّعيه ، بعد أن كنتُ استقبلتُه آنَ جاء إلى بغداد.
ألقَيتُ كلمةً على قبره ، مستشهِداً بأشعاره :
ومن فؤادي أصيحُ يا نجفُ !
*
أنا من الذين ظلّوا يراهنون على عبد الأمير ، شاعراً ، وإنساناً . وظللنا صديقَين . في أواخر السبعينيّات ، حين زاد الهواءُ اختناقاً ، جاءني عبد الأمير ، ينصحُني بألاّ أقود سيّارتي في ليل بغداد الملتبس . قال لي : يريدون قتلك !
ظننتُه يمازحُني .
لكني ، في ليلةٍ شديدةِ القَرِّ ، وأنا أقود سيّارتي في شارع الكفاح ، فزِعْتُ إذ رأيتُ الكابحَ معطّلاً . استخدمتُ الكابح اليدويّ ( الهاندْ بْرَيك )
ولم أصدِّقْ أنني نجوتُ من موتٍ محقّق . عند مُصَلِّحِ السيّاراتِ عرفتُ أن شخصاًما عطّلَ الكابحَ سرّاً .
*
في تلك السنوات ، كانت ، حالة عبد الأمير تسوءُ أكثرَ فأكثرَ ، وصار الناسُ الذين انحرفوا به عن سواءِ السبيلِ ، يضيقون به ذرعاً .
أحياناً ، كنتُ أمرُّ بمبنى الإتحاد عائداً إلى منزلي بحيّ ( زيّونة ) ، فأرى كومةً سوداءَ عند الباب الحديد للإتّحاد . أتوقّفُ لأرى عبد الأمير الحصيري ، متهاوياً ، وقد أدمى وجهَه الضربُ .
رفاقُه في اتحاد الأدباءِ ، هم مَن أشبعوه ضرباً !
آخذُه معي بالسيّارةِ ، أمضي به إلى بيتي ، أُبدِلُ ملابسه ، بعد الحمّامِ . جيوبه ملأى بالقصائد . كنت أحتفظُ بقصائده . أهديتُه عدّة حلاقة
جيدة ، لكنه ، بعد أقلّ من شهرٍ ، باعَها بنصف دينار ، فعادَ وجهه البهيّ إلى سيماء الصعاليك .
*
فنّيّاً ، ظلَّ عبد الأمير الحُصَيري مقلِّداً .
صحيحٌ أنه كان يقلِّدُ الكبارَ من المتنبي إلى الجواهري ، لكن هذا لن يغيِّرَ من الأمر شيئاً : التقليدُ هو التقليد .
*
ماذا تبَقّى لنا من عبد الأمير الحُصَيري ؟
أزعُمُ أن أسطورةَ الشاعر ( لا الشاعر ) هي ما تبَقّى لنا من عبد الأمير ، عامل المطبعة الشيوعيّة الفتى ، حِلْسِ الليلِ ،
وأمير الحانات الرخيصة ، الذي لم يُرِحْ رأسه إلاّ في مقهى حسن عجمي ، وفي وادي السلام حيثُ يثوي ...
*
عبّودي جانا من النجفْ
ومنَكِّس عقاله ...
فسَّدْ بناتِ الطرَفْ
هوَ وابن خالهْ !

تورنتو / الجمعة اليتيمة / 18 نيسان 2014
*موقع الشاعر سعدي يوسف والرابط :http://www.saadiyousif.com/home/index.php?option=com_content&task=view&id=1741&Itemid=1
2

بلغْتُ التسعينَ عَـدّاً ... اللّهُمَّ اشْـهَــدْ ! بقلم : سعدي يوسف

بلغْتُ التسعينَ عَـدّاً ... اللّهُمَّ اشْـهَــدْ !

بقلم : سعدي يوسف
اليوم هو الحادي عشرمن نيسان ( أبريل ) 2014 . أنا في غرفةٍ بتورنتو الكنَديّةِ ،
غير بعيدٍ عن بُحيرةِ أونتاريو الشهيرة ، الكبيرة كبحرٍ داخليٍّ .
مضى الشتاءُ القاسي بثلجِهِ وشقائهِ ، وحلَّ الربيعُ .
في الربيع يستعيدُ الكائنُ البشريُّ ، حيويّتَه ، وعنفوانَه ، كأيّ كائنٍ آخر : كالشجرِ والطيرِ وذئبِ البراري.
وبما أنني بشَرٌ سَوِيٌّ أيضاً ، استعدْتُ واستذكرتُ .
في العام 1952 ، طبَعَ صاحبُ " مطبعة البصري " بشارع السراي البغدادي ، أول كتابٍ شِعريٍّ لي.
كان كُتَيِّباً ، يضمُّ قصيدةً طويلةً واحدةً ، هي " القرصان " . الطبع كلّفني عشرة دنانير. صديقي الرسّام
الخطّاط ، يحيى جواد ، صمّمَ الغلافَ . كنت لا أزالُ طالباً في الجامعة .
*
محمد فتِيح ، المهندسُ المصريّ ، المقيمُ بتورنتو ، والذي عملَ فترةً ، مهندسَ طرُقٍ في العراقِ ، دعاني
إلى سهرةٍ في منزله .
في السيارة ، سيّارتِه ، ونحن في الطريقِ إلى منزله سألني عن إصداراتي . أجبتُ : لي تسعةٌ وثمانون
كتاباً مطبوعاً حتى الآن . وفي تورنتو أعملُ على كتابٍ جديدٍ .
قال: إذاً سيكون لديك تسعون كتاباً !
أجبْتُ : نعم ... ومَن يدري ، قد يبلغُ عديدُ كتُبي المطبوعةِ ، المائة !
*
تفاءلوا بالخيرِ تجدوه ...
مقامي بأرض كنَدا ، ليس كمقامِ أبي الطيّب بأرضِ نخلةَ :
ما مقامي بأرضِ نخلةَ إلاّ كمقامِ المسيحِ بين اليهودِ
*

كنتُ جئتُ معي ، من لندن ، بكتابِ شِعرٍ للشاعر الصديق ، الفيتناميّ ، نغوين كوانغ ثيو.
قرأتُ الديوانَ ، وأعدتُ القر اءةَ ، واستذكرتُ لقائي بالشاعر ، في بلباو ، عاصمةِ الباسكيّين
الشجعان ، لمناسبةِ إحياءٍ لذكرى غرنيكا .
فجأةً ، قرّرتُ نقلَ الديوانِ إلى لغتنا العربيةِ ، أجمل لغاتِ العالَمِ ، وأكثرِها حرّيّةً .
لم يكن الأمرُ سهلاً :
نغوين كوانغ ثيو ، شاعرٌ يهتمُّ بالأعماقِ ، وإن بدا مهتمّاً بالسطح .
ثم ... هناك المحلّيّةُ الأصيلةُ .
إلخ .
لكني دخلتُ المغامرةَ ، منصرفاً إلى العملِ انصرافاً كلّفَني آلاماً في الظّهرِ ، لم أتخلّصْ منها إلاّ بعونٍ
من د. فلاح ...
*
أتممتُ الترجمةَ .
ترجمة القصائد .
وتولّتْ إقبال ترجمة المقدمة .
*
الكتاب جاهزٌ !
أرسلتُه إلى خالد المعالي في بيروت .
" دار الجَمل " ستُصْدرُ الديوان في أقلّ من شهر .
عام 2014 مبارَكٌ : هاهوذا كتابي الثاني ، فيه ، بعد ديوان " عيشة بنت الباشا " الصادر عن الدار نفسِها .
*
إذاً !
خلال خمس سنين ، سيبلغُ عديدُ كتبي المطبوعةِ ، مائةً أو يزيد ...
اللهُمّ ، زِدْ وبارِك !

تورنتو 12.04.2014
*http://www.saadiyousif.com/

الى صديقي الاستاذ الدكتور رأفت غنيمي الشيخ مع أطيب التحيات ا.د.ابراهيم العلاف

الى صديقي الاستاذ الدكتور رأفت غنيمي الشيخ مع أطيب التحيات
ا.د.ابراهيم العلاف
استاذ متمرس -جامعة الموصل
قبل قليل علق صديقي وتلميذي الاخ الدكتور علي حمزة الصوفي على منشور كتبته بالقول :" استاذنا العزيز الدكتور ابراهيم العلاف تبقى رمزا من رموز تاريخ الوطن العربي ففي الشهر الماضي شاركت بمؤتمر بجامعة قناة السويس بمصر وقد سالني عنك كل من الاساتذة رافت غنيمي الشيخ ومحمودمتولي وغيرهم لذا اقول لك ستبقئ رمزا لنا نحن طلابك ..." .وهنا اشكر الاخ الدكتور علي حمزة الصوفي واقول له مغتنما هذه الفرصة لتحية صديقي الاستاذ الدكتور رأفت غنيمي الشيخ والذي عرفته قبل اكثر من ربع قرن اشتركت واياه في نشاطات علمية كثيرة كان منها ندوة العلاقات العراقية -المصرية التي نظمناها في القاهرة والزقازيق في شباط 1990 واشرفت على طبع وقائعها في دار ابن الاثير للطباعة والنشر -جامعة الموصل وصدرت بجزئين .الاستاذ الدكتور رأفت غنيمي الشيخ انسان كبير ومؤرخ حصيف وقيادي جامعي متمكن وباحث متميز له كتب كثيرة فضلا عن دراساته وبحوثه ومقالاته التي لاتحصى وله بصمات واضحة في كل المؤسسات الجامعية التي تولى ادارتها ومنها عمادة كلية الاداب بجامعة الزقازيق -محافظة الشرقية -مصر .ويسعدني ان اقدم نبذة موجزة عن سيرته الذاتية والعلمية فالاستاذ الدكتور رأفت غنيمي الشيخ ولد في 24 شباط 1934
يحمل من المؤهلات :
ـ ليسانس آداب جامعة القاهرة (قسم التاريخ) 1957م.
ـ دبلوم عام في التربية جامعة عين شمس 1958م.
ـ دبلوم خاص في علم النفس جامعة عين شمس 1962م.
ـ ماجستير آداب جامعة القاهرة تاريخ حديث ومعاصر 1968م
ـ دكتوراه آداب جامعة القاهرة تاريخ حديث ومعاصر 1971م.

ـ مدرس ثم أستاذ مساعد ثم أستاذ للتاريخ الحديث والمعاصر كلية التربية جامعة عين شمس.
ـ وكيل كلية الآداب جامعة الزقازيق 1982م.
ـ عميد كلية الآداب جامعة الزقازيق من 1986 إلى 1992.
ـ عميد معهد الدراسات والبحوث الآسيوية جامعة الزقازيق من 1993 حتى آخر 1998م.
ـ عميد بالانتداب كلية الآداب جامعة قناة السويس من 1994م حتى 2001م.

ـ عضو الجمعية المصرية للدراسات التاريخية.
ـ عضو اتحاد المؤرخين العرب.
ـ منظم مؤتمرات عن العلاقات المصرية- السعودية، والعلاقات المصرية -العراقية .
ـ منظم مؤتمر العلاقات المصرية- العمانية 1991 في مسقط.
ـ عمل في جامعة قطر والجامعات السعودية.
ـ شارك في جميع المؤتمرات والمهرجانات الثقافية العمانية في مسقط.
ـ شارك في جميع مؤتمرات رابطة الجامعات الإسلامية في كل من مصر والسعودية والأردن وإيطاليا والنمسا وإندونيسيا وإسبانيا.
ـ مقرر لجنة التحديات الحضارية التي تواجه العالم الإسلامي برابطة الجامعات الإسلامية.
ـ ألف قرابة 22 كتاباً في التاريخ الحديث والمعاصر.
ـ كتاب بحوثا تاريخية نشرت في مجلات متخصصة وفي مؤتمرات محلية وعربية ودولية. ( أكثر من مائة بحث).
من مؤلفاته :
1ـ تطوير التعليم في ليبيا في العصر الحديث (طرابلس 1992م ).
2 ـ إفريقيا في العلاقات الدولية (القاهرة 1974م ).
3 ـ في تاريخ العرب الحديث (القاهرة 1975م).
4 ـ التعليم المصري في ليبيا (1943 ـ 1969م) (القاهرة 1977م).
5 ـ مصر والسودان في العلاقات الدولية (القاهرة 1979م).
6 ـ أمريكا والعلاقات الدولية (القاهرة 1979م).
7 ـ قضايا إسلامية معاصرة (القاهرة 1980م).
8 ـ إفريقيا في التاريخ الحديث والمعاصر (القاهرة 1982م).
9 ـ العرب دراسات في التاريخ الحديث والمعاصر (القاهرة 1983م).
10 ـ علاقات الولايات المتحدة بأقطار الخليج (القاهرة 1984م).
11ـ علاقات الولايات المتحدة بأقطار الخليج العربي (القاهرة 1986م).
12ـ تاريخ العرب الحديث والمعاصر (القاهرة 1987م).
13ـ فلسفة التاريخ (القاهرة 1987م).
14ـ التاريخ المعاصر للأمة العربية الإسلامية (القاهرة 1991م).
15ـ الحرمان الشريفان وآل سعود (الرياض 1991م).
16ـ تاريخ العرب الحديث (القاهرة 1993م).
17ـ تاريخ العرب المعاصر (القاهرة 1994م).
18ـ المسلمون في العالم تاريخياً وجغرافياً (القاهرة 1998م).
19 ـ آسيا في التاريخ الحديث والمعاصر (القاهرة 1907ـ 2001م).
20ـ تفسير مسار التاريخ (القاهرة 1999م).
21 ـ أمريكا والعالم (القاهرة 2006م).
اشرف على عدد كبير من رسائل الماجستير واطروحات الدكتوراه .كما كرم مرات ومرات ويحتل مكانة متميزة بين المؤرخين العرب المعاصرين لما يتمتع به من قدرات علمية عالية ومن خلق طيب امد الله بعمره ومتعه بالعافية .