الأربعاء، 29 يوليو، 2015

سياسة ليبيا النفطية 1955-1974 في أطروحة دكتوراه

سياسة ليبيا النفطية 1955-1974 في أطروحة دكتوراه
في كلية التربية ابن رشد وعلى قاعة المرحوم الدكتور جواد علي جرت مناقشة اطروحة الدكتوراه للطالبة هند عادل النعيمي الموسومة : ((سياسة ليبيا النفطية 1955-1974)) .. المشرف هو الاستاذ الدكتور الرائع ظاهر الحسناوي ورئيس لجنة المناقشة هو الاستاذ الدكتور طارق نافع الحمداني .

الاغتيالات السياسية في الاندلس حتى نهاية دولة الموحدين (97 _ 620 هجري) (715_ 1223 ميلادي.............في رسالة ماجستير


الاغتيالات السياسية في الاندلس حتى نهاية دولة الموحدين (97 _ 620 هجري) (715_ 1223 ميلادي.............في رسالة ماجستير 
تمت اليوم مناقشة طالب الماجستير السيد حيدر عبد الرزاق جعفر عن رسالته الموسومة :" الاغتيالات السياسية في الاندلس حتى نهاية دولة الموحدين (97 _ 620 هجري) (715_ 1223 ميلادي) " ، وتألفت لجنة المناقشة من :
1. أ.م.د مجيد ماجد محمد ،كلية الاداب _ جامعة البصرة ، رئيسا 
2. أ.م.د عادل اسماعيل خليل ،كلية الاداب_ جامعة البصرة ، عضوا 
3.أ.م.د جنان جودة جبار ، كلية الاداب _ جامعة ذي قار ، عضوا
4. أ.م.د مؤيد ابراهيم محمد ، كلية الاداب _ جامعة البصرة عضوا ومشرفا 
جرت المناقشه في كلية الاداب -قاعة الفرزدق - حصل الباحث على تقدير جيد جدا الف مبروك وان شاء الله الدكتوراه

أمسية البيت الثقافي في بابل للشاعر شكر حاجم الصالحي

أمسية البيت الثقافي في بابل والشاعر شكر حاجم الصالحي وحديث عن السيرة والابداع والحياة كانت امسية. مميزة قدمت فيها مجموعة من الشهادات الابداعية بحق الشاعر ودوره في اغناء المشهد البابلي خلال سني حياته وحضرها جمع من المتابعين والادباء والمثقفين الثلاثاء 28 تموز 2015

في 2009 مر على تأسيس كلية الطب في الموصل نصف قرن ......في الصورة أُلقي محاضرة في الكلية عن تاريخ كلية الطب وتطورها خلال 50 عاما ...........ابراهيم العلاف

في 2009 مر على تأسيس كلية الطب في الموصل نصف قرن ......في الصورة أُلقي محاضرة في الكلية عن تاريخ كلية الطب وتطورها خلال 50 عاما ...........ابراهيم العلاف

صورة تاريخية لعدد من المتهمين بإغتيال الزعيم عبد الكريم قاسم رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة 1959-1963 وهم في قفص الاتهم بالمحكمة العسكرية العليا الخاصة المعروفة ب"محكمة المهداوي " و"محكمة الشعب " ..

للتاريخ وللتاريخ فقط :
صورة تاريخية لعدد من المتهمين بإغتيال الزعيم عبد الكريم قاسم رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة 1959-1963 وهم في قفص الاتهم بالمحكمة العسكرية العليا الخاصة المعروفة ب"محكمة المهداوي " و"محكمة الشعب " ..وقد نشرت وقائع هذه المحاكمات في كتاب ضم الجلسات 161-182 الجزء 33 من سلسلة الكتب التي وثقت "محاكمات المحكمة العسكرية العليا الخاصة " واعده الصديق الاستاذ الدكتور عبد المجيد كامل عبد اللطيف التكريتي ونشرته دار الجمة 2004 حيث انه هو الجزء الوحيد الذي لم يطبع في عهد الزعيم 1958-
1963 ... الذي يهمني الان وانا اعلق على الصورة التي تعود الى الصديق الاستاذ علي مؤيد ...أن من المتهمين رياض ابراهيم الحاج ابراهيم وطارق فضل محمد ويسرى سعيد ثابت واياد سعيد ثابت وحمدي عبد المجيد وغانم عبد الجليل ونظمي شاكر آوجي وعبد الوهاب العكيلي وشمسي كاظم وبشير طه عمر وشاكر ابراهيم حليوه وكاظم ابراهيم العزاوي ومدحت الحاج سري وكريم شنتاف وعبد الرزاق الغريري وسليم عيسى الزيبق وسمير عبد العزيز النجم واحمد طه العزوز وعلي حسون ومثنى حمدان العزاوي والدكتور حازم البكري والدكتور تحسين معلة فضلا عن محاكمة عدد من المتهمين الهاربين منهم حاتم العزاوي وصدام حسين التكريتي وفاضل الشاهر وكريم الشيخلي ... جزأت القضية الى سبع قضايا فرعية وصدرت احكام متفاوتة فقد حكم بالاعدام على عدد من المتهمين وحكم بالاشغال الشاقة على البعض الاخر و" حكم ببراءة يسرى سعيد ثابت وبتكليفها -بموجب محضر الجلسة 172 للمحكمة في يوم الخميس 25 شباط 1960 -بتقديم تعهد بكفالة شخص ضامن بمبلغ ثلاثة الاف دينار لمدة ثلاث سنوات على عدم الاخلال بالامن وسلامة البلاد " .......................ابراهيم العلاف

لو كنتُ أعلمُ شعر :عبد الوهاب إسماعيل

لو كنتُ أعلمُ
شعر :عبد الوهاب إسماعيل 
لو كنتُ أعلمُ
ما عشِقْتُ 
فكيف والعشّاقُ ماتوا ..
عبروا على جسَدي وأُغنيتي
وأنكَرَني العواذلُ
والوشاةُ ..
لو كنتُ أعرفُ
ما كتبتُ لكِ النشيدَ
ولا قرأتُ لكِ الغَزَلْ ..
فالعمرُ ضاعَ
مسَحتُ بالحيطانِ كفّي
واستدَرْتُ على عَجَلْ ..
الشّيبُ في الرّأسِ اشتَعَلْ ..
ما كنتُ أعلمُ
أنَّ مَنْ أحببتُ يقتلُني
ويرميني إلى يأسي الجُناةُ ..
ما كنتُ أحسَبُ
أنَّ هذا الدَّهرَ يفعلُ ما فَعَلْ ..
بل كنتُ أُمسِكُ
حين يأخذُني الوَجَلْ ..
ببقيَّةِ الصَّبرِ الجَّميلِ
أضُمُّهُ في جانحيَّ
وأستكينُ على أمَلْ ..
أنْ يأخذَ العشّاقُ دورَهمو
وتجمَعُنا الصّلاةُ ..
لله ما ألقى
إذا عصَفَتْ بهذا القلبِ عاصفةٌ
رَمَتْها الذِّكرياتُ ..
لله ما أبقى ليَ الصَّحْبُ الغواةُ ..
عشقوا وماتوا ..
فالتَفَتُّ لكي أُسَمّيهمْ
وأكتبُ بعضَ ذكراهمْ
على القلبِ الطَّلَلْ ..
فتعَثَّرَتْ بي راحتايَ
وجَفَّتِ الرؤيا
وفاتوا ..

أربعة لاأمان لهم

وقديما قالوا وسمعتُ القولَ : أربعة لاأمان لهم : 
المال ُ ولو كَُثرْ
والحاكمُ ولو إقتربَ منك ْ
والمرأة ُ ولو طالتْ عشرتها 
والدهرُ ولو صفا