الاثنين، 25 مايو، 2015

حياتان شعر : سامي مهدي

حياتان
شعر : سامي مهدي 
نحن نحيى حياتينِ في الأرضِ ،
واحدةٌ لنعيشَ ،
وأخرى لنفهمَ ،
والفرقُ بين الحياتينِ ملتبسٌ ،
ولقد عشتُ حتى تصوّرتُ أنّي فهمتُ ،
وما كنتُ إلاّ من الواهمينْ .
والفجيعةُ أنّي اكتشفتُ الحقيقةَ في أرذلِ العمرِ ،
إذْ لا خيارَ تبقّى
سوى أن أعيشَ وأن أتوهَّمَ أنّي فهمتُ ،
وإلاّ فلا حظَّ لي في مصاحبةِ الزاهدينْ .

ذكريات الطفولة للشاعر الموصلي الراحل الأستاذ محمد عبد الله الحسو

ذكريات الطفولة والحنين إلى شهر سوق !!
للشاعر الموصلي الراحل الأستاذ محمد عبد الله الحسو
يا دارنا في شَهر سوق تكلمني
يا مهجتي هلاّ عرفت فتاكِ؟
هل تذكرين ملاعبي؟
هل تذكرين طفولتي وملاعبي؟
هل تذكرين مساربي بحِماكِ؟

أيام ألهو في الحمى بطفولتي
والقلب نشوانُّ بنفحِ شَذاكِ
والغيدُ تمرحُ في الدروبِ طَلِيقةً
من كل ساحرةٍ كطيفِ مَلاكِ
هل كان يعلم طفلنا أقداره
ومصيره من بَعدِ عيش زاكِ
يا دارنا.. لو تعلمين ببعض ما
كتب الزمانُ له مِن الأشواكِ
لوهبتِهِ دَفقَ الحَنان تلطفاً
ولكانَ ما قد مَسَّه
أبكاكِ
عبرتْ به غِيَرُ الزمان عصوفةً
فإذا به يبكي على ذكراكِ
وإذا ذكرتك في الخيال تصدعت
كبد تنزى لوعة بهواك
لم يبقَ لي إلاّ صداك مُرجَّعا
برحاب قلبٍ عَالقٍ برؤاكِ
أهفو إلى حُلوُ التراب بدارنا
في السطح..
في الغرفات..
في الشباك..
أين الزهور تفتحت بذُراك؟
يا زهرة نبتت على درب الهوى
وتناثرت
في غمرة الأشواك
يا دارنا في شَهر سوقْ
تحدثي..
يا حلوتي
هل تذكرين فتاكِ؟
أمسى ضباباً فوقَ بحرٍ صَاخب
أو كالسحابِ بذروةِ الأفلاكِ
يا دهرُ..
يا أفلاكُ
أين طفولتي؟
صَمَتَ الزمانُ
وذاب صوتُ الشاكي
ترويج المنشور

مشروع الربط الخماسي الكهربائي ..أين هو الآن ؟

مشروع الربط الخماسي الكهربائي ..أين هو الآن ؟ 
***************************************
هل من المعقول ان ننسى هذا المشروع الذي كان العراق جزءا منه منذ اواسط الثمانينات من القرن الماضي والذي كان يشمل فضلا عن العراق الاردن ومصر وسوريا وتركيا .وكانت فكرة المشروع تقوم على ربط هذه الدول بعضها مع البعض الاخر عن طريق الشبكة الاوربية وقد اختيرت القاهرةمركزا للسيطرة المركزية للشبكة الموحدة وكان المشروع يستهدف تأمين مستويات متقدمة من أمن الطاقة الكهربائية وتأمين الانتقال الكفوء للكهرباء بتكاليف منخفضة وتأمين الحاجة لعدد أقل من محطات الكهرباء لمواجهة الطلب المتنامي للكهرباء وتقليص سعة الاحتياطيات الثابتة في كل بلد .ويشير المهندس الاستاذ عطوف ابراهيم كبة في مقال له منشور في " موقع الحوار المتمدن " الى لهذا المشروع جذور تاريخية ترجع الى الستينات من القرن الماضي فقد طرح المشروع في مؤتمر المهندسين العرب 1966 ومؤتمر الكويت 1969 ومؤتمر القاهرة 1972 ثم دخلت تركيا في النصف الثاني من الثمانينات في مضمار هذا المشروع وابدت رغبتها في ربط منظومتها الكهربائية بمنظومة العراق وسوريا وللاسف الان المنظومات الكهربائية للعراق وسوريا مدمرة وكلا البلدين بحاجة الى الكهرباء وتلكأ المشروع ولم يعد أحد من المسؤولين عن الكهرباء في العراق يتحدث عنه خاصة وان الاميركان دمروا حوالي 90% من مرتكزات الطاقة الكهربائية ولم يتسن لمن جاء بهم الاميركان ومنذ 2003 ان يحلوا مشكلة الكهرباء حيث المواطن العراقي يعاني الامرين .للاسف الان خابت الامال في ضوء الازمة المالية التي يعيشها العراق ان تتم معالجة هذه المشكلة وعلى المواطن ان يواجه قدره بنفسه ويجد لنفسه حلولا توفر له الكهرباء من خلال المولدات الخاصة ومولدات الشارع والعاكسات وما شابه وكان الله بعونه ولعنة الله على المحتلين وعملائهم .....................ابراهيم العلاف

البروفيسور كينو كاتا كورا وزوجته البروفيسورة موتوكو كاتاكورا ابراهيم العلاف


البروفيسور كينو كاتا كورا وزوجته البروفيسورة موتوكو كاتاكورا 
ابراهيم العلاف 
في واحد من كناشاتي كتبتْ عن ( البروفيسور كينو كاتا كورا keno kata kora) وهو استاذ سابق في جامعة دبلوماسي عمل في العراق والامارات سفيرا لبلده وهو يعد من اشهر المستعربين في وزارة الخارجية الخارجية اليابانية .
مما قرأت له حوارا نشره المرصد الاعلامي العراقي في القاهرة في 9 شباط 2007 ان الاحتلال الاميركي للعراق سنة 2003 سبب خلل في التوازن الجغرافي السياسي الهش في العراق واكد ان لجوء اميركا للحل العسكري من اجل ما تسمية تحقيق الديموقراطية في المنطقة لم يؤد ِ إلا الى ايجاد موقف جديد يمكن ان نطلق عليه (الحزام الايراني ) على الحدود مع العراق .
البروفيسور كينو كاتا كورا هو زوج البروفيسورة اليابانية الراحلة المتخصصة بالادب الشعبي وثقافة الصحراء السيدة موتوكو كاتاكورا والتي سبق لها ان عاشت لفترة في المملكة العربية السعودية .
وقد اسس زوجها بمساعدة المسؤولين السعوديين مؤسسة مؤسسة موتوكو كتاكورا لثقافة الصحراء، وهي مؤسسة ثقافية تنبع من واقع الصداقة المتينة بين المجتمعين السعودي والياباني، وكانت بتوصية من البروفيسورة قبل وفاتها بأن تصرف كل تركتها لصالح الابحاث الجادة والأعمال الابداعية المتصلة بثقافة الصحراء من خلال مؤسسة موتوكو لثقافة الصحراء، وضمت مكتبتها لهذه المؤسسة التي يرعاها ويديرها نخبة من العلماء ويشرف عليها السفير كونيو كاتا كورا زوج البروفسورة الراحلة.
لقد كتب الاستاذ عبد الرحيم الاحمدي عن البروفيسورة موتوكو كاتا كورا في جريدة الرياض (السعودية ) في شباط 2014 عند رحيلها وقال :" أنها قضت عامين في السعودية لدراسة البناء الاقتصادي لقرى البدو (قرية البشور) نموذجاً. كان البشور يعيشون في منطقة الشامية فيما بين وادي فاطمة وعسفان، يعملون في الرعي والزراعة، ورغبة في تعليم أبنائهم وبناتهم والقرب من جدة ومكة المكرمة حيث يعمل أبناؤهم، كانت قرية دف زيني من الوادي محطة انتقالهم، فبنوا منازلهم في طرفها الشمالي، فأطلق على حيهم قرية البشور، فكان مكانا مناسباً لهم لقربه من المدارس وآبار الماء ومراعي الوادي، فعمل بعضهم في الزراعة وآخرون في التجارة والأعمال الحرة والوظائف الرسمية وكان زمن هذا الانتقال مواكبا للتحولات الاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها السعودية ولذا وقع الاختيار لاجراء هذه الدراسة التي نالت بها البروفيسورة كاتاكورا درجة علمية عالية، وأصبحت مرجعاً مهما للدارسين والباحثين في هذا الحقل..." .


عبد السلام محمد عارف 1963-1966

للتاريخ وللتاريخ فقط :
********************
أهداني وأهداكم -أحبتي الكرام -الصديق الاستاذ علي مؤيد هاتين الصورتين للرئيس العراقي الاسبق عبد السلام محمد عارف 1963-1966 التقطتا سنة 1963 ونشرتا في مجلة اجنبية ....عبد السلام محمد عارف كان من قادة ثورة 14 تموز 1958 واحد اعضاء تنظيم الضباط الاحرار الذي قلب نظام الحكم الملكي واقام بالتعاون مع جبهة الاتحاد الوطني المؤلفة من احزاب وطنية وقومية جمهورية العراق .عين نائبا للقائد العام للقوات المسلحة ونائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للداخليةلكنه اصطدم مع الزعيم عبد الكريم قاسم رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة ووجهت له تهم التآمر ومحاولة قتل الزعيم وحوكم أمام المحكمة العسكرية العليا الخاصة المعروفة بمحكمة الشعب ومحكمة المهداوي وصدر بحقه حكم الاعدام وبعد ان ظل في السجن فترة اطلق سراحه وعندما قامت 
حركة 8 شباط 1963 المسلحة واطيح بحكم قاسم اصبح عبد السلام عارف رئيسا للجمهورية لكنه قتل في حادث سقوط طائرته المروحية في البصرة في نيسان 1966 .اخواله من زوبع واعمامه من اجميلة وله عدة اولاد وبنات كان رجلا شجاعا جرئيا لايهاب الموت وكان عروبيا وارتبط بروابط وثيقة مع القوميين والرئيس جمال عبد الناصر رحم اللهابا احمد وهو الان في ذمة الله وذمة التاريخ وقد انجزت عنه كتب مهمة منها الكتاب الجميل الذي الفه الاستاذ احمد فوزي ومنها الكتاب الجميل الذي الفه العميد الركن الدكتور ناظم صبحي توفيق ولا أتذكر في ما اذا كان قد درس اكاديميا وله مذكرات حكاها للصحفي المصري الاستاذ علي منير ودونها هذا في كتاب حمل عنوان مذكرات عبد السلام محمد عارف ...............ابراهيم العلاف


كان هاجس رفعت الجادرجي ان يهدي للموصل إنموذجاً معمارياً مميزاً ولافتاً

كان هاجس رفعت الجادرجي ان يهدي للموصل إنموذجاً معمارياً مميزاً ولافتاً :
**************************************************************
صورة تاريخية لواحدة من العمارات التي انشئت في مدينة الموصل سنة 1966 لتكون مقرا لشركة التأمين الوطنية وهي قبالة مبنى المحافظة ..وقد استخدم الطابق الارضي لفترة فرعا لشركة المخازن العراقية -أورزدي باك والطابق الاعلى اليوم يشغل من قبل هيئة التقاعد العامة .كتب الاستاذ الدكتور خالد السلطاني يوثق لهذه العمارة يقول :"عندما كُلّف المكتب "الاستشاري العراقي" بتصميم مبنى شركة التأمين الوطنية في الموصل سنة 1966، كان هاجس المهندس المعماري الكبير الاستاذ رفعت كامل الجادرجي (1926): المعمار الأول في 
 المكتب وأحد مؤسسيه، منصباً على كيفية أن تكون عمارة المبنى ذات لغة تصميمية متفردة واستثنائية في حلها التكويني مع السعي لأن تكون تلك العمارة منتمية، أيضاً، إلى مكانها قدر المستطاع؛ المكان الزاخر بالتنويع التصميمي، الذي أنتجته ثقافات عديدة ، نشأت على الأرض الموصلية عبر تاريخ المدينة الطويل. بالطبع يمكن فهم نزعة التفرد التصميمي، التي وسمت عمارة الجادرجي في الستينات، وبالتالي يمكن تسويغ مسعاه التصميمي ذاك.
... كان هاجس الجادرجي ان يهدي للموصل أنموذجاً معمارياً مميزاً ولافتاً.
شكرا لصديقي الاستاذ علي مؤيد على اهدائه الصورة ............ابراهيم العلاف


والصورة مع دجلة الخير في الجانب الايسر من الموصل..........ابراهيم العلاف

بسم الله الرحمن الرحيم 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
صباحكم خير وعز وبركة 
وأهلا وسهلا بأحبتي الكرام 
ونعود الى التواصل على الكلمة الطيبة الصادقة 
والصورة مع دجلة الخير في الجانب الايسر من الموصل..........ابراهيم العلاف