الثلاثاء، 3 مايو، 2016

الدكتور ياسين خليل 1933-1986 ابراهيم العلاف





الدكتور ياسين خليل 1933-1986 
ابراهيم العلاف 
اليوم هو الثالث من مايس-ايار سنة 2016 وفي مثل هذا اليوم من سنة 1986 توفي استاذ الفلسفة المعاصرة في العراق الاستاذ الدكتور ياسين خليل . والاستاذ الدكتور ياسين خليل استاذ كبير عمل في جامعة بغداد قسم الفلسفة كلية الاداب . هو اكاديمي متميز ووزير سابق للشباب اكثر من مرة في الستينات من القرن الماضي (1967 ) الف كتبا عديدة كما كتب بحوثا ودراسات مختلفة منشورة في المجلات الاكاديمية والثقافية وهو من اوائل الاساتذة العراقيين الذين تخصصوا في فلسفة العلوم والمنطق الرياضي حصل على الدكتوراه من جامعة مونستير الالمانية واطروحته كانت عن :"فلسفة كار ناب " وقد كتب عنه الاستاذ حميد المطبعي في "موسوعة أعلام العراق في القرن العشرين " بغداد 1996 وقال بأن الاستاذ الدكتور ياسين خليل (1933-1986 ) دكتوراه فلسفة ولد في بغداد ودرس في جامعتها وهو قومي -اشتراكي من كتبه :"منطق اللغة " 1962 و"منطق المعرفة العلمية " 1971 و"منطق البحث العلمي " 1974 و" الشباب والتيارات الفكرية " 1963 و" نظرية ارسطو المنطقية " 1964 و" القومية والاشتراكية " 1964و"المفاهيم القومية والاشتراكية " 1965 و"الايديولوجية العربية " 1966 و" الذرية المنطقية " 1967 .كما ان له ايضا :" مصادر التراث العلمي العربي والدراسات الانسانية والعالم الرياضي " و"نظرية جوتلوب فريجه المنطقية " و" مقدمة في الفلسفة المعاصرة " و" الفيلسوف والتفلسف " و" العلوم الطبيعية عند العرب " و"نظرية القياس المنطقية " و"الطب والصيدلة عند العرب " و"نظرية القياس المنطقية " و"التراث العلمي العربي " و .عمل مديرا لمركز احياء التراث العلمي العربي في بغداد وعد فيلسوفا للتوجه الاشتراكي القومي في العراق اشرف على طلبة دراسات عليا كثيرين كما حضر ندوات ومؤتمرات داخل العراق وخارجه وقدم مشاركات علمية فيها وكان من المفكرين العراقيين الرواد في التأكيد على تنمية العقل وايجاد منهج نقدي علمي .وهو من اساتذة الفلسفة الذين تخصصوا بلفلسفة الوضعية المطقية المعاصر . أ سأل الله له الرحمة فقد قدم الكثيرلبلده .وللاسف لم اعثر على صورة جيدة له مع انني عرفته منذ الستينات عندما كنت طالبا في قسم التاريخ بكلية التربية أقرأ له كتبه وبعضا من مقالاته في مجلة "آفاق عربية " وخاصة في اعدادها الاولى .الف عنه الدكتور مشهد سعدي العلاف كتابا بعنوان :" الدكتور ياسين خليل سيرته وفلسفته واعماله العلمية" ولعله بالاصل اطروحة جامعية .

غازي رسام الكاريكاتير الصحفي ابراهيم العلاف






غازي رسام الكاريكاتير الصحفي 
ابراهيم العلاف
غازي .............اسم كنا نشاهده كثيرا على الرسوم الكاريكاتيرية في الصحف العراقية الخمسينية ..وكنتُ انا شخصيا معجبا برسوماته المعبرة التي تعكس الواقع الاجتماعي والسياسي للعراق منذ سنوات الخمسينات وما بعدها . 
وانا اتصفح عدد جريدة "الزوراء " البغدادية الصادر في 20-5-1999 ، قرأت مقالة للاستاذ خالد أبو التمن بعنوان :" غازي رائد الكاريكاتير الصحفي ودعنا بصمت " يقول فيها : ان الاستاذ غازي عبد الله قاسم الخطاط البغدادي رحل عن دنيانا بصمت وهدوء 1999 وهو من مواليد محلة الفضل ببغداد سنة 1925 كتب في الصحف البغدادية ونشر رسومه الكاريكاتيرية منذ سنة 1949 ومن الصحف التي نشر فيها : "قرندل " و"قزموز " و"جفجير البلد " و" البلد " و"بريد الجمعة " و" الاهالي " و" الاراء "و" الجريدة "و"الحوادث " و"اليقظة " و"العراق اليوم " و"البلاد " و"الحرية " و"الشعب " و"المصور " و" الرقيب " و"الحضارة " و"الجمهورية " و"الجماهير " 1963 وكانت تصدر عن وزارة الثقافة والارشاد ومنذ سنة 1964 عمل في جريدة "الجمهورية "وبقي فيها لفترة طويلة حتى حيل على التقاعد بناء على طلبه سنة 1976 وبالرغم من احالته على التقاعد الا انه ظل يرسم ويكتب حتى نجد له عدد لايحصى من الرسوم الكاريكاتيرية الساخرة من عيوب المجتمع وامراضه .له كتاب بعنوان :" البستان والاغاني العراقية في صور ضاحكة " .كما حكى الامثال العراقية في رسوم كاريكاتيرية واسلوبه كان فكها ضاحكا منتقدا لكثير من الحالات الخاطئة والمعيبة والشاذة ومما يذكر انه عمل لفترة في "مديرية البلديات العامة " وتعلم رسم الخرائط للمباني والطرق وكان يقول ان معلمه هو (صبري الخطاط ) وقد سبق له ان دخل معهد الفنون لكنه ترك الدراسة بعد سنتين واتجه للعمل في الصحف وتصميم الاعلانات التجارية أسال الله له الرحمة فقد خدم بلده .

نموذج من رسومه : 



يها الحكام العرب المجرمون ايها الحكام الفاسدون وياعلماء السوء يامن تتفرجون على اخوانكم في حلب وغير حلب من مدن سوريا والعراق واليمن وليبيا وهي تدمر بالقنابل والصواريخ والبراميل المتفجرة تبا لكم واللعنة عليكم

ايها الحكام العرب المجرمون ايها الحكام الفاسدون وياعلماء السوء يامن تتفرجون على اخوانكم في حلب وغير حلب من مدن سوريا والعراق واليمن وليبيا وهي تدمر بالقنابل والصواريخ والبراميل المتفجرة تبا لكم واللعنة عليكم وعلى كراسيكم وعلى عمالتكم للاجنبي وعلى خضوعكم لاوباما وبوتين وكيري وبايدن سوف يعاقبكم الله وسوف تؤكلون يوم اكل الثور الابيض حوقلوا واستنكروا وانتم لاهون سوف يحصل لمدنكم ما يحصل لحلب ولكل مدينة عربية اليوم تتعرض للدمار .. أنا ساخط عليكم ، وغاضب منكم وكاره لكم .. وادعوا الله ان يأخذكم أخذ عزيز مقتدر يامن لاتهتز فيكم شعرة وانتم ترون الاطفال يموتون ، والمستشفيات تقصف ، والبنى التحتية تدمر .




الاثنين، 2 مايو، 2016

إختيار موضوع الاطروحة ا.د. ابراهيم خليل العلاف استاذ متمرس –جامعة الموصل





إختيار موضوع الاطروحة
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ متمرس –جامعة الموصل
عندما كنت رئيسا لقسم التاريخ بكلية التربية –جامعة الموصل 1980-1995 ، دخل عليً أحد الاصدقاء من مدرسي الثانوية ووضع على مكتبي كتابا ألفه وقال لي إمنحني الدكتوراه على هذا الكتاب اليست الدكتوراه هي أن الف كتابا ...ابتسمت ، وقلتُ له إجلس قليلا لاخبرك بأن الدكتوراه ليست كتابا انها درجات تبدأ من الاسفل وتنتهي الى الاعلى فالبحث العلمي هو مجموعة من الخطوات التي يجتازها الطالب للوصول الى الحقيقة ... وأردفت هل تستطيع ان تصعد الى عمارة من ست طوابق بدون سلالم ؟ فقال :لا فقلت ان وضع الاطروحة وتقديمها الى لجنة المناقشة ومناقشتها ومن ثم منح الدرجة ماهي الا المرحلة النهائية في مرحلة الدكتوراه فهناك مرحلة الماجستير وتدريب الطالب على كتابة رسالة ، ومن بعد ذلك يمنح الطالب شهادة الماجستير ويبدأ التقديم الى الدكتوراه ويؤدي الطالب امتحانا تحريريا ثم امتحان كفاءة في اللغة وتتم مقابلة الطالب وبعدها يبدأ بالدراسة وينتهي من السنة التحضيرية والتي تشمل اعطاءه مجموعة من المواضيع المعمقة ويكتب في كل فقرة فيها اوراقا بحثية ويناقشها معه اساتذة منخصصين ثم يمتحن في كل موضوع وبعدها اذا نجح يؤدي امتحانا شاملا يقرر مستواه في الاستمرار وكتابة اطروحة من عدمه ويقرر له القسم العلمي او لجنة الدراسات العليا استاذا مشرفا ويتفق الطالب والاستاذ على موضوع الاطروحة .
قال صديقي وكيف يتم اختيار الموضوع ؟ أجبت أن هذه اكبر عقبة يواجهها الطالب ، فعلى الطالب ان يراجع العديد من كشافات الرسائل والاطروحات العراقية والعربية والاجنبية ، وان يناقش عددا من اساتذته ويسأل في ما اذا كان هذا الموضوع قد درس في احدى الجامعات وهل تتوفر عليه مصادر وخاصة وثائق منشورة واين تتوفر ، وهل يتوجب عليه ان يسافر لمراجعة الارشيفات ؟وهل يحتاج الى تعلم لغات ؟وهل يستحق الموضوع الذي اختاره البحث فيه وماهي الفوائد التي سيجنيها اذا درس هذا الموضوع ؟ وهل سوف يفخر يوما اذا ما اختار هذا الموضوع ؟ وهل سيأتي بجديد من الفكار والمعلومات والنتائج ؟وهل هو قادر على الولوج في هكذا موضوع ؟ .
يقينا انه ليس كل موضوع يستحق ان يبذل فيه الطالب مايبذله ، وقد يبحث الطالب في موضوع ويكتشف فيما بعد انه قد بحث في جامعة ما او ان المصادر كثيرة او بالعكس فإن المصادر قليلة ، وقد يكون الموضوع جميلا ومهما ، ولكن المشكلة هي عدم توفر مصادر عنه او ان مصادره الرئيسة كلها في انكلترا او البرتغال او ايطاليا ونحن نعرف ان وثائقنا العربية وخاصة في التاريخ الحديث مبعثرة في ارشيفات الكثير من البلدان أو قد تكون المصادر من المخطوطات في التاريخ الاسلامي موجودة في برلين او القاهرة .
وقد يحتاج الطالب ان يكون متمكنا من لغة معينة فليس من المعقول ان يكتب الطالب موضوعا عن تاريخ فرنسا وهو لايعرف اللغة الغرنسية او موضوعا عن تركيا وهو لايعرف اللغة التركية .
ولابد ان يحسب الطالب للوقت حسابا ؛ فثمة موضوع يحتاج الى خمس سنين ، بينما ماهو متاح للطالب من الوقت اقل من ذلك .
وانا دائما أنصح طلبتي ان لايكتبوا في موضوع لايحبونه او لايميلون اليه او قد يتنافى مع معتقداتهم ..نعم على الطالب ان يكون موضوعيا حياديا لكن لابد ان يعرف الطالب انه من المستحيل عليه ان يكتب في موضوع لاينسجم مع معتقداته أو ميوله .
كما انصح الطالب عندما يختار موضوع الماجستير أن يفكر في موضوع الدكتوراه ، وأن يكون موضوع الدكتوراه قريبا أو على صلة بموضوع الدكتوراه ، حتى يوظف معرفته بالمصادر في هذا الجانب .
واخيرا .. ليس من ضير في ان يتراجع الطالب عن الموضوع الذي إختاره اذا وجد انه قد بُحث ، أو ان تكون مصادره غير موجودة في بلده ، أو ان تكون قليلة لاتغطي الموضوع ، فيختار موضوعا آخرا ويبدأ معه الجولة نفسها التي ذكرناها آنفا .
Bottom of Form


" الخط الثقافي الثاني " ...ناظم السعود




" الخط الثقافي الثاني " 

كتب الاستاذ ناظم السعود يقول :" نشرت مجلة الشرارة في عددها الاخير ( العدد 105 / 2016 ) مقالي الجديد الذي عنونته " الخط الثقافي الثاني مفقود .. مفقود !" ومن خلاله قمت باضاءة مقولة سائرة ولكنها خاطئة كما اراها فهناك من يتوهم ان الثقافة تشمل الجميع : الذي يعمل في مجال الطب والهندسة والمحاماة والتعليم ... الخ هم من المثقفين هذا مجرد وهم وتضليل وافتئات على الحقيقة ، الثقافة كما احسها واعيشها يمكن تقسيمها – في واقع الحال التطبيقي – الى فئتين لا ثالث لهما : ثقافة مهنية ، وثقافة ابداعية وذكرنا في المقال تسميات واوصافا لكل منهما تبعدهما عن التداخل الحاصل بينهما حاليا .
الحقيقة الثقافية كما اراها يمكن تقسيمها الى : الخط الثقافي الاول يضم المبدعين ، و الخط الثاني الثقافي ويتضمن المساندين والمغذين للخط الاول لكنه يمتلك أهمية حاسمة لإدامة دورة الحياة الثقافية برمتها، بمعنى اخر ان ما ندعوه ثقافة (ابداعية) فانما تقوم على دعامتين اثنتين قويتين : الأولى تسمى خط الإبداع . والثانية هي خط الإسناد وأي محاولة للزج بينهما أو التعويل على أحداهما دون الأخرى ينتج خرابهما وإفراغهما من مضمونهما وتسطيحهما معا ! وارى – ومعي براهيني- أن الثقافة المتعافية إنما تنهض على خطين متساندين هما : خط أول يتمثل بالمبدعين ( على اختلاف أجناسهم ) وخط ثان يمكننا تسميته بالساند للخط الأول ولا يمكن ان تكون هناك ثقافة صحيحة او حركة متنامية في الثقافة الوطنية ان لم يتساير الخطان معا ويقومان بالمطلوب منهما بشكل ذاتي.

بعثة مصطفى الصابونجي إلى الأزهر أ.د.إبراهيم خليل العلاف



بعثة  مصطفى الصابونجي إلى الأزهر
أ.د.إبراهيم خليل العلاف
استاذ متمرس -جامعة الموصل 
مصطفى الصابونجي ويعرف في الموصل، مصطفى جلبي الصابونجي 1888-1954 واحد من ابرز وجهاء الموصل وأثريائها في العصر الحديث وله فضل كبير على الموصل فهو أول من ادخل الكهرباء، وأسس شركة لتزويد الأهالي بالطاقة الكهربائية .كما انشأ مدرسة وبنى ردهة في المستشفى الجمهوري الحالي، وانشأ المصانع والمعامل، وأسهم في الحياة السياسية الوطنية ، وكان من بناة الاقتصاد الوطني. والاهم من ذلك كله أنه أرسل سنة 1943 بعثة علمية إلى الأزهر الشريف للدراسة والحصول على الشهادة العالمية .وقد عاد رجال البعثة إلى الموصل، وبرزوا في ميدان الوعظ والتدريس والخطابة والشعر والأدب والصحافة والتربية .
ويسعدنا اليوم أن نذكر بهذه البعثة عسى أن تكون حافزا لأثرياء وأغنياء ووجهاء الموصل اليوم ليحذوا حذوها ولم نجد أفضل من نقتبس ما نشرته مجلة المصور (القاهرية ) المعروفة والتي لاتزال مستمرة على الصدور ،حول البعثة حيث قالت بالنص وفي عددها الصادر في 2 ايار –مايو 1943 وتحت عنوان : (( بعثة عراقية في جامعة الأزهر )) : ((وصلت أخيرا بعثة مكونة من الشبان العراقيين، قدموا للالتحاق بالجامعة حيث يدرسون مدة ثلاث سنوات على نفقة السيد مصطفى جلبي الصابونجي أحد أشراف الموصل ومن كبار المحسنين العراقيين ،وهذه هي المرة الأولى التي توفد فيها مثل هذه البعثة على نفقة شخص واحد ولمثل هذه المدة وعدد هؤلاء الطلاب العراقيين 7 سبعة، وقد أدوا الامتحان وبعد موافقة فضيلة الأستاذ الأكبر قبلوا في كليات الشريعة وأصول الدين واللغة العربية .. وقد سبق لهؤلاء أن تلقوا دراسات دينية في العراق بالمدرسة الفيصلية بالموصل وبعضهم من حملة شهادة الثانوية )) .
كما نشرت المجلة إلى جانب الخبر هذا صورة جماعية لأعضاء البعثة العراقية مع شرح للصورة جاء فيه : (( أعضاء البعثة ،وقد ظهر في الصف الأول من اليمين الأساتذة : صالح الحاج احمد (المتيوتي ) ،محمد محمود الصواف (رئيس البعثة ) ،وعبد الله الشيخ مصطفى ،ووقف خلفهم محمد علي الياس العدواني ،وعبد الرزاق عبد الرحمن ،وعبد الله عمر صالح ،ومحمد عبد الله الحسو )) . ومن الطريف أن جريدة فتى العراق (الموصلية ) وفي عددها الصادر في الأول من آب –أغسطس 1944 نشرت خبر البعثة وذكرت أسماء أعضائها .
_________________________________
*الموضوع منشور في موقع دنيا الوطن والرابط هو :http://pulpit.alwatanvoice.com/articl…/2010/…/14/186161.html





ي مثل هذا اليوم الثاني من مايس -مايو سنة 1956 افتتح الملك فيصل الثاني ملك العراق الاسبق 1953-1958 ، (محطة تلفزيون بغداد )







في مثل هذا اليوم الثاني من مايس -مايو سنة 1956 افتتح الملك فيصل الثاني ملك العراق الاسبق 1953-1958 ، (محطة تلفزيون بغداد ) . ويذكر الاستاذ سمير عبد الرحيم الجلبي في: "موسوعة الاحداث والشخصيات العراقية " ان محطة التلفزيون هذه ، كانت قد عرضتها "شركة باي " في المعرض الصناعي الذي اقيم في كرادة مريم ببغداد خريف سنة 1954 ، واشترتها الحكومة العراقية بخمس وستين ألف دينار . وكانت محطة تلفزيون بغداد أول محطة تلفزيون ليس في العالم العربي فحسب بل في دول الشرق الاوسط كلها .............ابراهيم العلاف