كان من عادة الكاتب الرحالة الاستاذ ناجي جواد الساعاتي ان يجمع في داره عددامن الادباء والشعراء والكتاب والاكاديميين وفي الصورة التاريخية هذه التي التقطت في 12 تموز -يوليو سنة 1975 نجد مجموعة طيبة من الذين تسيدوا المشهد الثقافي العراقي المعاصر منهم من اليسار الاستاذ عبد الرزاق الهلالي والدكتور احمد نسيم سوسة والدكتور علي جواد الطاهر .في الصف الثاني يقف في الوسط الاستاذ ناجي جواد الساعاتي ومن اليمين الاستاذ ناجي عباس ..............نسأل تلله لهم الرحمة جميعا فقد تركوا بيننا ما يجعلنا نتذكرهم دوما ..............................ابراهيم العلاف
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين يسعدني أنا (الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف )أن ارحب بكم في مدونتي الثانية مدونة الدكتور ابراهيم خليل العلاف ..واود القول بانني سأخصص هذه المدونة لكتاباتي التاريخية والثقافية العراقية والعربية عملا بالقول المأثور : " من نشر علما كلله الله بأكاليل الغار ومن كتم علما ألجمه الله بلجام من نار " .
السبت، 2 أبريل 2016
في دار الاستاذ ناجي جواد الساعاتي 1975
كان من عادة الكاتب الرحالة الاستاذ ناجي جواد الساعاتي ان يجمع في داره عددامن الادباء والشعراء والكتاب والاكاديميين وفي الصورة التاريخية هذه التي التقطت في 12 تموز -يوليو سنة 1975 نجد مجموعة طيبة من الذين تسيدوا المشهد الثقافي العراقي المعاصر منهم من اليسار الاستاذ عبد الرزاق الهلالي والدكتور احمد نسيم سوسة والدكتور علي جواد الطاهر .في الصف الثاني يقف في الوسط الاستاذ ناجي جواد الساعاتي ومن اليمين الاستاذ ناجي عباس ..............نسأل تلله لهم الرحمة جميعا فقد تركوا بيننا ما يجعلنا نتذكرهم دوما ..............................ابراهيم العلاف
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الدكتور ابراهيم العلاف يُحاضر في إتحاد الصحفيين العراقيين /فرع نينوى وبعنوان (ما الذي نريده من اتحاد الصحفيين العراقيين ؟ )
الدكتور ابراهيم العلاف يُحاضر في إتحاد الصحفيين العراقيين /فرع نينوى يدعوكم أتحاد الصحفيين العراقيين فرع نينوى وضمن اصبوحاته الثقافية الئ حض...
-
مجلة (العربي) الكويتية الان بين يديك كل اعدادها PDF ومنذ صدورها سنة 1958الى سنة 1990 وعبر الرابط التالي : https://www.docdroid.net/.../aa...
-
(السسي) من جرزات الموصل المشهورة - ابراهيم العلاف * وعندما تحدثت عن جرزات او كرزات الموصل وقفت عند السسي ويبدو ان هناك من يحب السسي وسأل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق