الاثنين، 20 يونيو، 2016

ومن لايعرف الاستاذ الدكتور عمر فروخ أسال الله له الرحمة فقد تربينا على مؤلفاته قبل اكثر من نصف قرن عندما كنا طلابا ومن ابرز مؤلفاته كتابه الشهير :"التبشير والاستعمار في البلاد العربية "





ومن لايعرف الاستاذ الدكتور عمر فروخ أسال الله له الرحمة فقد تربينا على مؤلفاته قبل اكثر من نصف قرن عندما كنا طلابا ومن ابرز مؤلفاته كتابه الشهير :"التبشير والاستعمار في البلاد العربية " .....وجدت أمس وعندما كنت اقلب ارشيفي الشخصي كعادتي كل مرة ، وانا ابحث لكم -أحبتي الكرام - عن شيء يسعدكم ويفيدنا جميعا وجدت مقالة عنه في مجلة (الفيصل ) التي تصدر في الرياض عدد آب -اغسطس 1987 كتبها الدكتور عبد القادر محمود بعنوان :"الاسلام في مواجهة الحركة التنصيرية والاستشراقية " وهي الحركة التي يحرك متونها اليوم الغرب مستغلا اوضاع المهاجرين المأساوية وهو ما سبق ان فعله في سالف الازمان وبما يمزق هذه الامة اكثر مما هي ممزقة ويقول الدكتور عمر فروخ ان رسالة اوئك كانت- وانا اقول ولازالت - إنكار المقومات التاريخية والثقافية والروحية لامة الاسلام والاستخفاف بها واستخدام المناهج الدراسية وسيلة من الوسائل كما استخدام الرعاية الطبية والانسانية والمنظمات الاجتماعية وتشويه الاسلام وإحياء العنصريات والطائفيات المقيتة في المنطقة والكتاب الذي الفه الدكتور عمر فروخ والذي اشرت اليه الفه بالاشتراك مع الدكتور مصطفى الخالدي ونشره ببيروت لاول مرة سنة 1971 وفيه اشار الى ان الغرب يخطط للحروب كما يخطط في الفكر والدس من قبل بعض الكتاب والمستشرقين والمنصرين والعمل على شل حياة المسلمين بإبعادهم عن الشواطئ والطرق السهلة والمراكز الحضرية وحصرهم من بعد ذلك في الدواخل وفي الصحاري الواسعة كلما امكن لهم ذلك .ويشير الى تعاون الغرب مع الكيان الصهيوني الذي زرعه الغرب في فلسطين قلب الامة ومن خلال مؤسسات وجمعيات سرية منها " فرسان المعبد " و"الصليب الوردي " وفروع المحافل الماسونية المنتشرة في مفاصل الامة والسعي لنشر مفاهيم الدمقراطية الكاذبة والشفافية وحقوق الانسان وما شاكل من هذه الخزعبلات التي ثبت خبث اهدافها الحقيقية واصبحنا نتلمس مخاطرها لمس اليدين وقد مضت كل هذه السنون على تنبيه الدكتور عمر فروخ لنا وقد تكشفت اهداف الغرب في نشر قيم ما اسموه الربيع العربي وقيم المحبة والاخوة والتحضر والتحديث والانسانية تشفت هذه الاهداف الخبيثة وهاهم اي الغربيون يتعاون مع الروس المسقوف في تدمير مدننا ودك كل شيء جميل فيها .ان ما نحن فيه ينذر هذه الامة بالدمار والهلاك فهل آن الانان لندرك ما جاء في كتبهم واسفارهم المقدسة من قبيل :"بابل وآشور الاثمة والله سأجعلك مأوا للصرار والبراغيث ولن ادع فيك مكانا يربط العربي فيه فرسه !! " .واقول ختاما -والله لو كان قاتل النائبة البريطانية مسلما لقامت الدنيا ولم تقعد - لكنهم كما ترون تكتموا على الخبر وراحو يتحدثون عن الرجل المريض نفسيا الذي قتلها ولاحول ولاقوة الا بالله .
أسال الله الرحمة لكاتبنا ومفكرنا الكبير ؛ فلقد قرع جرس الانذار وناقوس الخطر ولكن من يستمع ومن سوف يستمع ، فالاوان عندئذ قد فات ولات ساعة مندم وهاهم قومي ، بنو عمومتي لايزالون يستنجدون بالغرب وروسيا على اهلهم وسيأتي اليوم الذي يبكون فيه مثل ابي عبد الله الصغير الذي اضاع بلده عندما وضع يده بيد الاسبان وتحالف معهم ضد اهله ودخل على امه بعد ان نكل الاسبان به يبكي فقالت له أمه :"إبكِ مثل النساء ملكا مضاعا لم تحافظ عليه مثل الرجال !" ..................ابراهيم العلاف.
______________________________________
*صورة الاستاذ الدكتور عمر فروخ من أرشيفي الشخصي الالكتروني .......ابراهيم العلاف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق