الخميس، 23 يونيو، 2016

وليس كالقرآن الكريم من كتاب منزل قد اعطى للتاريخ كل هذا الاهتمام عندما راح يتحدث عن قصص الانبياء ، وما وقع للامم

وليس كالقرآن الكريم من كتاب منزل قد اعطى للتاريخ كل هذا الاهتمام عندما راح يتحدث عن قصص الانبياء ، وما وقع للامم والصراع الذي دار بين الحق والباطل وبين الهدى والضلال واعطانا اي القرآن دروسا في اسباب قيام الحضارات وعوامل تدهورها ولنسمع مايقوله القرآن الكريم في الاية 111من يوسف :بسم الله الرحمن الرحيم :" لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُولِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ" .صدق الله العظيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق