الثلاثاء، 21 يونيو، 2016

ناظم السعود يحاور فهد الاسدي في جريدة الزوراء (البغدادية ) 1999 ابراهيم العلاف





ناظم السعود يحاور فهد الاسدي في جريدة الزوراء (البغدادية ) 1999 
ابراهيم العلاف 
ناظم السعود كاتب ، وأديب عراقي ، ومحاور من الطراز الاول (شافاه الله وعافاه ) ....وفهد الاسدي قاص واديب ممتلئ بأشواق الجنوب وعذابات الهور، ومكائد المدينة له –رحمه الله –وكان عضوا في اتحاد كتاب الانترنت العراقيين الذي اتشرف برئاسته - له مجاميع قصصية منها :"طيور الماء " و" معمرة علي " و"عدن مضاع " .
والحوار كان في جريدة الزوراء (البغدادية ) وفي العدد الصادر في 3 حزيران 1999 ..حين التقاه الاستاذ ناظم السعود تذكر كلمته التي يقول فيها :" عش في الجنوب وفي الاهوار ..في الجبايش بالذات ..وفي قصبة الزنوج تحديدا ..وهناك ستجد ان القصة ..تصبح هاجسك وستظل تلدغ قلبك " ...
عن الصمت.. صمت الاديب والمثقف احيانا يقول : قد يصمت البعض بسبب جفاف ينابيعه ، وضيق الافاق في تجربته ، وتكرار مواضيعه ..وقد يصمت الاديب والمثقف حين لاتتوافر شروط الكتابة الابداعية والمناخ الصحي وحين لاتتوفر حضانة للنتاج .
وعن سؤال يتعلق بجيله الادبي قال أنه يعد نفسه من جيل الستينات ، فقد برزت منه نجوم ما فتئت تضئ واحترقت فيه شهب بسبب شرطها الحياتي او بسبب اتجاهها التجريبي وضياعها في ذلك التيه الميتافيزيقي .قال له الاستاذ ناظم السعود وهل انت من كتاب الواقعية في القصة ؟ اجاب : حين جئت بغداد من الناصرية وكان ذلك قبل اربعين عاما وولجت نواديها الادبية انذاك وكنت غريبا "كثمود في عاد " فهمس في اذني احدهم يوما :"اه يافهد لونبذت الواقعية ؟ فأجبته ان الواقعية ليست جوادا هرما كي نطلق عليها الرصاص انا اراها في الانسان ابدا وان تعددت مدارسها .
وعن أوجه الشبه بينه وبين القاص والروائي الكبير فؤاد التكرلي قال ما يجمعنا وكلانا درس القانون ومارس المحاماة أن القضايا مادة خام نرفد منها موضوعات كثيرة للفن القصصي .كان الاستاذ فهد الاسدي يرى في تنامي عدد من الصحف اليومية والاسبوعية فرصا لتجديد مناخ ثقافي لو توافرت على نتاج يعكس هموم انساننا المعاصر ، ودعا الى عودة الملاحق الثقافية ، وضرورة اهتمام القنوات التلفزيونية والمحطات الاذاعية بالبرامج الثقافية الجادة والتوسع في مساحة بثها .
وعن مجموعته القصصية البكر "عدن مضاع " قال انها حملت مقدمة صارخة بصورة (الانسان المدمر ) ..وعن حوار الاجيال قال :"لدينا صراعا بين اباء وابناء ..اباء يجدهم الابناء طغاة متسلطين وابناء يجدهم الاباء اولادا عاقين ولاارى في الفن هذا التقسيم القسري فالابداع لايشيخ والابداع ليس حكرا على الاباء .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق