الأربعاء، 22 يونيو، 2016

تثرير لجنة اعادة النظر في المناهج والكتب المدرسية في العراق 1949 بفلم الدكتور ابراهيم العلاف



في إطار اهتمامي بتاريخ السياسة التعليمية في العراق منذ سنة 1869 وحتى يومنا هذا كثيرا ما اعيد نشر او انشر بعض الوثائق التي احترز عليها في ارشيفي الشخصي العلمي ومنها مثلا هذه الوثيقة الرسمية التي هي عبارة عن تقرير اصدرته وزارة المعارف (التربية حاليا ) واعدته اللجنة العليا لاعادة النظر في المناهج والكتب المدرسية المعينة بالامر الوزاري المرقم 3833 والمؤرخ في 5-2-1949 وطبع التقرير في مطبعة الحكومة سنة 1950 ويقع في 24 صفحة .
وكان من العادة انذاك ان تعيد الدول والامم النظر في مناجها وكتبها المدرسية وفلسفتها التربوية بعد الحروب وهذا التقرير صدر بعد الحرب العالمية الثانية .وكانت اللجنة تضم جهابذة التعليم والتربية وعلم النفس في العراق وبرئاسة الاستاذ مجيي الدين يوسف مفتش المعارف العام ووكيل مدير العتليم العالي العام وعضوية كل من السادة :
الاستاذ حسن الجواد مدير التعليم الثانوي والمهني العام
الاستاذ هاشم الالوسي مدير التعليم الابتدائي العام
الدكتور محمد بديع شريف سكرتير وزارة المعارف

الدكتور عبد العزيز الدوري مدير النشر والتأليف
الاستاذ محمد بهجت الاثري المفتش الاختصاصي للغة العربية
الاستاذ يوسف زينل المفتش الاختصاصي للطبيعيات
الدكتور محمد حسين آل ياسين استاذ في دار المعلمين العالية
الدكتور صلاح الدين الناهي استاذ في كلية الحقوق
الدكتور جابر عمر استاذ في كلية الهندسة
الدكتور علي الصافي مراقب التعليم الصناعي
الاستاذ بشير اللوس مدير متحف التاريخ الطبيعي
الاستاذ يوسف مجلي استاذ في كلية الملكة عالية
الاستاذ سعدي الدبوني استاذ في دار المعلمين العالية
الاستاذ احمد عبد الباقي مميز التفتيش سكرتيرا للجنة بموجب الامر الوزاري المرقم 5533 والمؤرخ في 19-2-1949 .
عقدت اللجنة سبعا وعشرين جلسة ورفعت تقريرها واشارت الى انها ناقشت سياسة المعارف واتجاهات التعليم واهدافه في المراحل الدراسية المختلفة .
الشيء المهم هو ان اللجنة تشكلت بعد الحرب العالمية الثانية ، وفي ظل تحولات مابعد الحرب السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، وتواتر الشكوى من ضعف مستوى الطلبة العلمي، وعجز المناهج القائمة عن ضمان مستوى علمي مقبول للخريجين ، ولكون المناهج المعمول بها آنذاك نظرية اكثر منها عملية .
هكذا كانت هناك غيرة على العلم والتربية ومستقبل البلد ....................ابراهيم العلاف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق