الجمعة، 10 يونيو، 2016

فاضل حيه وسعيد قزاز متصرف الموصل 1948 بقلم :الاستاذ موفق التكريتي

فاضل حية وسعيد قزاز متصرف الموصل 1948
بقلم :الاستاذ موفق التكريتي
 في ربيع  سنة 1950 انتشرت في مدينة  الموصل  ظاهرة الخاوات التي يقوم بجمعها بعض الأشقياء الذين كانت لهم سلطات غامضة تخيف اصحاب المحال والتجار ،(فاضل حيه )هو أحد اشقياء الدواسة .. كان سكيرا ويميز راسه جرح مخيف اصيب به نتيجة لأحدى المشاجرات التي كان قد اصيب بها واصبحت وساما يتسلط به  على اصحاب المحلات تحت شعار (مكسر على راسو كحوف )مركز شرطة الدواسة كان يضم مجموعة نخبوية من الواشرات والواشر (الدرهم ) هو التعريف المصرفي للشرطة المحلية التي كانت تميزها ؟... ازدادت اتاوات فاضل حيه لتكون ثلاثة ايام بالاسبوع مما اضطر اصحاب  المحال الى تجاوز مدير الشرطة العام ومركز شرطة الدواسة والتوجه مباشرة الى سعيد قزاز .وسعيد قزاز تم تعينه متصرفا للموصل عام 1948.رجل حازم ولد يتيما في محافظة السليمانية وتخرج من الاعدادية 1917 ليعين بعدها بشهادة الاعدادية موظفا في مفتشية الداخليه وتدرج الى أن وصل الى منصب متصرف الموصل التي كانت حدودها الى زاخو وجنوبا الى كركوك .سعيد قزاز بعد استماعه لشهادة أصحاب المحلات .توجه بعد الدوام الرسمي الى مركز شرطة الدواسة وطلب من ضابط الشرطة المختص احضار فاضل حيه .وفعلا تم ارسال مسلحه الى بيت فاضل واحضاره امام السيد متصرف الموصل ليقوم بالتحقيق معه مباشرة ووجه اليه السؤال الاول والاخير فاضل (تاخذ خااااوات وانا متصرف على الموصل (
اجابه فاضل حيه انا من بادوش .. واتيت اعمل بشرف .. ابوس رجلك انا مااخذ خاوات  بعد ابدا  
نظر اليه سعيد قزاز بغضب وامر الشرطة بمده فلقه واخذ سعيد قزاز الخيزران وقام بنفسه بجلد فاضل حيه الذي اصبح فأر امام قزاز واخذ يجلده ويقول له بالحرف : "ياغريب كون اديب .. ياغريب كون اديب" .
تمزقت ملابس فاضل  حيه حتى بانت عورته أستدرك سعيد قزاز انفاسه وقال لضابط الشرطه هذا حق العلم العراقي . احملوه تجولوا به بالمسلحة امام المحال التي كان يجمع الخاوات منها ليعلموا ان هذا يستحق العقاب ليكون عبرة لمن اعتبر ومن يرغب بتسجيل اي شكوى ليتفضل لمركز شرطة الدواسة لنأخذ حق المجتمع وفعلا تسربت اخبار فاضل الى كل انحاء الموصل ووصل الى بقية العواطليه والاشقياء ليقفوا طابورا امام المضمد المجاز رعد محمد بمنطقة باب جديد ليقوم بمحو الرسومات الخاصة بالاشقياء وانتهت ظاهرة الاتاوات في زمن القزاز ....وليكون فاضل عبرة لمن اعتبر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق