الأحد، 4 فبراير 2018

معد ونجمان



معد ونجمان 
كم كان كبيرا وكم كان مبدعا هذا المعد الجبوري شاعر أم الربيعين الكبير ...الشاعر الحي الخالد ... ( المتنبي الثاني ) ، وهو يكتب مقالة عن صديقه وزميله في عالم الابداع الاستاذ الدكتور نجمان ياسين . كتب عنه مقالة جميلة في جريدة (الاصلاح ) الموصلية 23 تشرين الاول 2011 . للاسف هو خالف طبيعة موجودة لدينا وهي الشح في مدح بعضنا بعضنا ، وهي حالة تحدثتُ عنها قبل فترة .. خالف هذه العادة غير المستحبة ، وكتب مقالة رائعة بعنوان : (نجمان ...نجمان ) ابتدأها بأبيات من الشعر يقول فيها :
مهر طافح ابدا في البراري ...هرمت كل الخيول ومازال يصهل ..
طائر عشق خرافي لايحلق الا بين الامواج ...
قناص رؤى فريدة لاتطيش سهامه وراع ثهابة الذئاب ...
شجرة توت موصلية تخبئ اسراب العصافير واعشاش اليمام ..
شلال صاف عذب ،يجرف الطحالب والاشنات ...
نهر متدفق هادر ، لايسد في وجهه المجرى ...
هذا هو نجمان ياسين منذ ان عرفته وحتى الان ..وراح يستحضر من صور الابداع والمواقف التي عرفت عن نجمان ونجمان قاص وصحفي ومعني بالفوتغراف والمسرح والفن التشكيلي وهو مؤرخ وهو من تميز في قيادة مواقع ثقافية وادبية في العراق وفي مدينته الموصل ...قد يغتلي نجمان بالغضب لكن الحقد لايعرف طريقا الى قلبه وهكذا يمضي الاستاذ معد الجبوري رحمه الله ومثواه جنات النعيم ، وهو يتحدث عن صديقه الدكتور نجمان ياسين ... لنتعلم كيف نقيم بعضنا بعضا .. لنتعلم من معد فهو معلم ومرب قبل ان يكون شاعرا .......................ابراهيم العلاف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق