السبت، 24 فبراير 2018

تاريخ الدول الكبرى منذ بداية الحرب العالمية الاولى حتى نهاية الحرب الباردة 1914-1991 ..................في كتاب


تاريخ الدول الكبرى منذ بداية الحرب العالمية الاولى حتى نهاية الحرب الباردة 1914-1991 ..................في كتاب
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس -جامعة الموصل
كتاب رائع لتلميذي الدكتور محمد حمزة حسين الدليمي وزوجته تلميذتي ايضا الدكتورة لبنى رياض عبد المجيد الرفاعي تسلمت نسخة منه صباح اليوم السبت 24 شباط 2018 مشفوعة بعبارات جميلة تنم عن الوفاء اعتز بها وافخر وانا اقدم لهما الشكر والتقدير والتهنئة على هذا الانجاز الضخم الذي سيكون عونا ومصدرا للمهتمين ولطلبة الدراسات التاريخية العليا في كل الجامعات العراقية والعربية خاصة وان المصادر في هكذا موضوعات وباللغة العربية شحيحة .
وقد اكبرتُ بالمؤلفان العزيزان الغاليان على أنهما إمتدا ببحثمها عن تاريخ الدول الكبرى الى سنة 1991 أي الى السنة التي انتهت فيها حقبة الحرب الباردة التي ظهرت منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وهذه التفاتة رائعة وعلمية ومبتكرة واصيلة .
الكتاب في التاريخ العام وهو مرجع ومنهجي ومهم ويقع في 16 فصلا هي على التوالي : العلاقات الدولية قبيل الحرب العالمية الاولى .الحرب العالمية الاولى ونتائجا -الثورة البلشفية في روسيا- عصبة الامم- فرنسا بين الحربين - المانيا بين الحربين -الاتحاد السوفيتي - ايطاليا - الولايات المتحدة الاميركية - الصين واليابان -الامة الاقتصادية العالمية - الحرب العالمية الثانية ونتائجها - العلاقات الدولية بعد الحرب العالمية الثانية الحرب الباردة والصراع بين الكتلتين الرأسمالية والاشتراكية
نهاية الحرب الباردة
طبعا المؤلفان اعتمدا على مصادر عديدة ، وقدما لوحة تاريخية بانورامية للدول الكبرى وتأثيراتها على العالم وعلى التوازن الدولي .
فقط اريد ان اقول ان المفكر الاميركي من اصل ياباني البروفيسور فرنسيس فوكوياما الف كتابا تصور فيه ان الصراع بين الكتلتين انتهى بسيادة الولايات المتحدة الاميركية والنظام الدولي الاحادي وعنوان هذا الكتاب (نهاية التاريخ ) ولكن فيما بعد تراجع عن رأيه بصعود روسيا وعودة القطبين ولكن بصورة جديدة تتلاءم و القرن الحادي والعشرين.
وهكذا فأن الولايات المتحدة الاميركية ليست اليوم القوة الدولية الوحيدة في العالم . والنظام الدولي الجديد ليس أُحاديا وارجو من المؤلفين الفاضلين ان يتابعا ذلك ويقدما لنا كتابا مكملا عن ( الدول الكبرى اليوم ) .وتمنياتي لهما بالتوفيق والتألق والنجاح .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق