الجمعة، 23 فبراير 2018

قالوا في الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف


قالوا في الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف :
*****************************************
1.            عن الدكتور ابراهيم خليل العلاف قال  المؤرخ العراقي المعروف  الاستاذ الدكتور اسماعيل نوري مسير الربيعي :
"  الاستاذ الدكتور ابراهيم العلاف  : موسوعة ثقافية ، بل مؤسسة ثقافية تسير على قدمين ، هذا هو العلاف الكبير...أستاذنا المؤرخ الجليل إبراهيم العلاف منارة فكرية ، وكنز وطني- نعم أنت ايها الرجل كنز وطني " .
2 . كتب الاستاذ جاسم محرم يقول : " تحية الى الاستاذ  الدكتور ابراهيم العلاف  الذي نذر نفسه لخدمة الانسان على وجه عام والموصل بشكل خاص ، حتى صار حدباء ثانية تناطح حدباء الزنكي بعلومه وثقافته وانجازاته الابداعية ..." .
3    . وكتب الاستاذ عمر  صلاح الدين الحيالي يقول :" ما وجدته في العلاف؟!! ..تعرفت عليه خلال السنوات الماضية... مديرا لمركز الدراسات الاقليمية، لم تكن مناسبة التعرف عليه في مقهى او جلسة اجتماعية او في مكان عام، بل من خلال النشاطات التي كان يقيمها في المركز والتي كانت إحدى أبراج النار التي تضيء قلعة جامعة الموصل. العلاف عرفته شغوفا في تنظيم المؤتمرات والندوات والجلسات الحوارية، التي كانت تغني الاوضاع التي يمر بها العراق والمنطقة، بدراسات وتحليلات وتوصيات ونتائج تقرب من الحقيقة وتكشف ما غطاه تراب السياسة والإعلام. كما عرفته ذو  نشاط كبير في الإنتاج الفكري، حيث يحول ما يجول في عقله وفكره الى كلمات على ورق يجمعها لتكون كتابا مفيدا، وكم اعتز بالكتب التي يصدرها ويهديني نسخا منها، وأجدها هدية كبير ان يتفضل رجلا بمكانته العلمية والأكاديمية ويجد في شخصا يستحق ان يضع كتابه في مكتبه... وأخيرا بعد انتشار الإعلام الالكتروني وجدت من العلاف، شبابا متدفقا في استعمال هذه الميزة التكنولوجيا الحديثة التي زهد فيها كبار السن ، وعكف قسما كبيرا منه استعمال هذه البدعة خشية الوقوع في محظور رسموه في مخليتهم، بينما عرف أستاذنا كيفية توظيف هذه التقنية ، وأصبحت مدونته وصفحته على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك ، منتدى ثقافي فكري ترفيهي ..."
4. وخص شاعر  الحدباء الكبير الشاعر الاستاذ عبد الوهاب اسماعيل ، الدكتور ابراهيم العلاف  بهذه الابيات الجميلة فشكرا له وقد أسعدني حقا أبو سمية .. وانا شاكر ، وممتن له .يقول فيها رعاه الله
حُمِّلْتَ ما لا تحملُ الأكتافُ ******       إنّي لأعْجَبُ منكَ يا علاّفُ
قد كنتَ إبراهيمُ بَرّاً صادقاً ****** وعَزَمْتَ يحدو عَزمَكَ الأنصافُ
أرَّخْتَ موصلَكَ الحبيبةَ جاهداً ****** كي لا يحلَّ بسِفْرِها الأتلافُ
وكَسَبْتَ من أبنائها ورجالها ****** حَمْداً وبارَكَ خطوَكَ الأسلافُ

رسالة من القاص أنور عبد العزيز الى المؤرخ الدكتور ابراهيم العلاف  .
كان من عادة القاص  المبدع الصديق الاستاذ انور عبد العزيز(رحمه الله ) ، ومنذ اكثر من ربع قرن ،تبادل الرسائل الخاصة مع الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف الذي يحرص،  كلما وجد ثمة فرصة سانحة، على نشر رسائل الاستاذ القاص انور عبد العزيز  لما يرى ان في ذلك فائدة فرسائل الاستاذ انور عبد العزيز  تعد- بحق -  قطعا ادبية، ودروس في الحياة ومحطات في الثقافة ويسعدني اليوم ان انشر رسالته المؤرخة في 2 شباط –فبراير 2008 ، وهذا نصها :
الأخ والصديق الحميم:
الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاّف المحترم
تحية تقدير وإكبار..
      أعلمني الأخ الشاعر محمد حمّاد هلال ، بوجود موجز عن (سيرتي الذاتية) على موقعكم الالكتروني ..استنسخته شاكراً ،وممتناً لأخي الكريم حرصه واحترامه لجهود الآخرين، وسبق أن استنسختُ نسخاً كثيرة مما كتبته عن ( قصص 69) ، ووزعته على الأصدقاء من الأدباء وغيرهم، وأخبرت الأخ حسب الله يحيى بذلك.
     أخي الكريم: أنا لا أعتبرك (مؤرخاً ) فقط في حيّز ضيّق من علوم التاريخ، وفي موضوع محدد، أنت من مثقفي المدينة الكبار الذين أسهموا ولسنين طويلة في خدمة الموصل العريقة ثقافياً وأهم ماقدّمته – وكله مهم ، ومفيد ، وممتع – هو (تاريخ الصحافة) و (تاريخ التعليم)، وقد أضأت بكتاباتك للأجيال الحاضرة ، تواريخ ، وحياة ،ومنجزات العشرات من الصحفيين والعلماء والمهندسين والأطباء والعلماء ولمائة عام وأكثر .  كثير ممن كتبت عنهم لم يسمع هذا الجيل حتى بأسمائهم، بالإضافة لملاحقتك لكل جديد في عالم صحافتنا اليوم.. كثير من الأكاديميين اكتفوا (بأطروحاتهم) فقط ، وأكثرهم لم ينشرها ، وتحوّل لمجرد مدرّس لا يحسن إلاّ اختصاصه وقد لا يحسنه كما هو مطلوب ، ومع متغيرات العصر، حتى أصبح لقب (الأكاديمي) عند كثير من القرّاء لقب سلبي لأنه قليل العطاء وجامد في تطوره..
    أفقك أوسع من هذا بكثير ، فأنت مع الجميع: شعراء ، وقصاصين، وفناني مسرح،  وتشكيليين ، وكتّاب مقالات ، ونقّاداً وروائيين، وأنت مع المدينة في عمارتها وتاريخها ووقائعها وحوادثها  ، وأحداثها ،ومامرّت به من فرح أو حزن أو كرب وكوارث وزلازل غير طبيعية وفواجع ونكبات ومواجع.. أنت مع المدينة في إبداعها الحرفي.. أستطيع القول أنني قرأت وأقرا غالبية ما كتبته وما تكتبه.. استمتع به لأنه يتصف بشرطي الكتابة الناجحة: (الفائدة العلمية) و (المتعة الروحية) وأنا حزين عندما أتحسس الجهد الشاق الذي تبذله في كل هذه الإختصاصات الثقافية المتعددة.. حزين لجهودك وجهودنا شبه الضائعة مع غالبية لا تقرأ أيّ شئ.. لا أحد يقرأ..نفوس الموصل ثلاثة ملايين نسمة وفيها جامعة لا أعرف عدد طلابها وأقدرهم بأكثر من (50)  ألفا مع مئات ألأساتذة وغالبية ما يصل للموصل من صحف ومجلاّت يكون أكثره (مرجوعاً) لبغداد أو لمصادره الأخرى لا أحد يقرأ.. طفولتي قضيتها في محلة (الميدان) ووعيي فيها كان وعي طفولة كان أسمها (الصحراء) وفيها (مركز شرطة الصحراء) لقربها من مقبرة ، وكان أبي فيها مأمور المركز.. ثم انتقلنا الى الدواسة وبقيت فيها (30) سنة بعدها للزهور (39) سنة.. في الدواسة لم يكن أحد يقرأ وكذا الحال في الزهور .. أنا بين يوم وآخر أنزل من الزهور للدواسة، أتأمل كل المقاهي من باب الطوب حتى (سينما حمورابي) نهاية الدواسة.. ليس فيها غير( الدومينة ) و( قرقرة النركيلة).. لا تجد إلا في النادر جداً . جريدة أو مجلة بيد أحدهم وفي الباص في الذهاب والإياب.. الباص مملوء بخمسين وستين ومائة من البشر لا تجد في يد أحدهم جريدة أو مجلة ولا أقول كتاباً إلاّ الكتب المنهجية في أيدي طلبة الجامعة والثانوية وفي الدواسة ولاكثر من ثلاثين عاماً و 39 سنة في الزهور وعشرات من البيوت حول أصحابها من الموظفين والمعلمين والمدرسين وأساتذة الجامعة والمتقاعدين.. لا جريدة ولا مجلة بل ويرثون لحالك انك عاشق ، محبّ للقراءة، حتى مدرسي العربية، وأمر المتقاعدين أكثر عجباً فكيف يقضون 24 ساعة دون هواية القراءة ولو الشئ القليل .. لا أحد يقرأ ونحن نكتب لأنفسنا ولبعضنا.. أقرأ لك وتقرأ لي.. (منظمة اليونسكو) وتعرفونها ومقرها باريس ورئيسها الحالي ياباني تصدر سنوياً (إحصائية) عن أحد الموضوعات أو الإهتمامات البشرية عموماً..سنة 2006 أصدرت إحصائية عن عدد الكتب في دولة بما فيها الكتب المنهجية.. وفي سنة 2007أصدرت (إحصائية عن متوسط عدد القراء في المعدّل) فماذا كانت النتيجة والمعلومات عن عدد القراء أخذتها (المنظمة) من المؤسسات الثقافية في كل دولة ، فماذا كانت ألنتيجة؟ يا للمفاجأة! اليابان وفرنسا وأسبانيا وأمريكا وبريطانيا وهولندة وكندا والسويد والدانمارك والنرويج وروسيا ودول أوربا الشرقية والبرازيل والأرجنتين وفنلندة وغيرها من دول العالم حتى الهند والإسكيمو والأفارقة، كان معدل قراءة الفرد بين 150 – 400 كتاب في السنة، أما عن الوطن العربي (300) مليون نسمة فقد كان المعدّل (ربع ورقة) في السنة حتى أنهم في (منظمة اليونسكو) يحسبون الوقت فقال الخبراء أن مدة قراءة (ربع الورقة) لا يزيد على خمس دقائق..فلمن نكتب؟! أنه وكما أقول للصديق سعد الدين خضر: (اننا مصابون منذ خمسين سنة بالمرض الجميل) ، في القراءة والكتابة والآن الحالة أقسى وأصعب كنا نكتب على الورق ونرسلها للجريدة فتنشر، أما الآن فالطبع بالكومبيوتر ثم التصحيح ثم الإرسال وقد تصل أو لاتصل.. ومع هذا (المرض الجميل) فنحن مسرورون بالمتعة الروحية في القراءة والكتابة أحياناً يصيبني الضجر فأقول: لأهجر الكتابة وانصرف للقراءة فقط فهي لذيذة ، وسهلة، ولكن وبعد يومين وأكثر يدفعني (حافز) قرأت عنه أو (فكرة قصة) فأعود متناغماً مستريحاً للمرض الجميل المرهق والذي يجعلنا نعيش حياتنا بتوتر دائم ومشغولية.. أنا وسعد الدين كنا نحث الآخرين على القراءة وماذا كانت النتيجة؟! لم يبدُ عليهم الاهتمام، فقط طلبوا منا أن نوصل الصحف لدورهم؟! تصوّر أي صفاقة وأي استهتار! . أما عن غلاء الصحف والمجلاّت فهي (كذبة كبيرة) فآلاف من أصحاب الملايين  يصرفون على أتفه (الترهات) ويبخلون عن شراء جريدة بـ (250) ديناراً وبلا حياء يريدونها منك (أي الجريدة) . أما عن أعداد الكتب المطبوعة فهي مسألة تكاد لاتُصدق، (كاولو باولو) روائي برازيلي أصدر رواية عنوانها : (الخيمياء) تدور أحداثها في مصر ، والأهرامات ، والصحراء مزيج من الواقعية والخيال والرموز والأشباح والإشادة ببدو الصحراء وقيمهم..صدر منها وبيع بلغتها البرازيلية (60) مليوناً وتُرجمت للأسبانية فبيع منها (40) مليون نسمة ثم إلى 32 لغة عالمية منها العربية وحتى للغات محلّية كالسواحلية والعبرية ولغات أفريقية لم يسمع بها أحد ..كاولوباولو هذا ، كمثال وهو (نوبلي) وزار نجيب محفوظ قبل وفاته وعند اللقاء وأمام عدسات التلفزيون والفضائيات قبّل رأس ويد نجيب محفوظ قائلاً له: (أنت استاذنا جميعاً، نحن تتلمذنا على رواياتك وإبداعك) فلم يحتمل نجيب محفوظ هذا التواضع وأخذ يبكي معانقاً إياه..
   سألني مرّة الدكتور عدنان عباس الفضلي ، وهو طبيب أعصاب جراح ،خريج جامعة لندن وله اهتمامات أدبية كالدكتور الراحل فخري الدبّاغ رحمه الله مع الفارق بينهما فعدنان لم ينتج شيئاً ولكنه كان قارئاً جيّداً ومتابعاً.. سألني: كم تطبعون من كتبكم بعد أن طبعت أول مجموعة لي بعنوان: (الوجه الضائع) سنة 1976 عند الراحل عبد القادر في (مطبعة الجمهور) .. فأجبته: نطبع (1000) نسخة ونحار في توزيعها، استغرب جدّاً وقال كان معنا من الطلاب الإنكليز من لهم هوايات أدبية  وهم ليسوا بأدباء، كان أقل ما يطبعونه من كتبهم هو عشرة آلاف نسخة تباع في اسبوع أو اسبوعين و (النوبلي) نجيب محفوظ لم يستطع بيع أكثر من (5000) نسخة من أحسن رواياته في مصر ذات السبعين مليوناً من البشر.. مع هذا أفبعد كل هذا العمر نتراجع، أنّ ما قرأناه وكتبناه صار هو عمرنا الحقيقي رغم كل القهر والتعب والفكر الذي رافق هذه الرحلة الجميلة الموغلة في المتاعب والمواجع وانتظار نتائج النشر وردود أفعال القراء تجاه مانكتبه – إن كان هناك قراء – وبالأعداد التي نحلم بها وليست ذلك النزر اليسير.
     كلما مررت بالدواسة أتأمل مكان (مقهى أبي زكي) الذي كنتم تجلسون فيه شتاءً بداخله وصيفاً على تخوت الرصيف: أنت ووالدي (مفوض الشرطة السابق) وأبو برهان (مدير قسم بلدي سابق) و و(أبو محمد) مدير زراعة سابق ومع فراش مدرسة صلاح الدين، وكان أبو برهان ومعه والدي أيضاً يمتعكم عن حوادث وأحوال الدولة ألعثمانية ثم ماتوا جميعاً وانتقل (أبو زكي) بمقهاه للجانب الأيسر قرب النبي يونس ثم مات بعدها.. رحمهم الله جميعاً ورحم كل الآباء.. ورحمنا لما نعيشه من حالة روتينية ، وكآبة موحشة ، وقسوة الحياة في كل متطلباتها التي أصبحت صعبة وعسيرة تجاوزت قدرة الإنسان – مهما كان صحيح الجسم والنفس – على المطاولة والاستمرار، وأعود فأقول لولا هواية أو احتراف القراءة والكتابة لكان مصيرنا الهلاك بعد أن اقتربنا من المرحلة الصعبة جداً جداً (ضعف الأمل) والأمل هو دائماً (الداينمو) الذي يحرّك الحياة والإنسان وكل البشرية على هذه الأرض..طوبى لكم ولنا بقوة الإصرار والمطاولة والعناد على الاستمرار على هذا النهج الثقافي الذي اختطناه واخترناه ورضينا به قدراً جميلاً ولذيذاً..
     متمنياً لأخي الباحث المستنير ، المثابر ، والمتنوع في أيّ اهتمام اسمه (ثقافة) الصحة الطيبة ، والعافية المستديمة أبداً ودائماً ان شاء الله وبإذن الله.
مع محبتي وتقديري
وتحياتي لكل الأحبة الأعزة العاملين معكم

ملاحظة: "ورد في سيرتي الشخصية"
ص 7 اسم كتاب لكاتب آخر:
واسم الكتاب الصحيح للراهب اللبناني هو
"يوميات غجري لايجيد الرقص"
                                                       أنور عبد العزيز
                                                 الموصل/ حي الزهور 579/260
E – mail:a-a-a35@yahoo.com.    
  

6 . كتب الاستاذ جاسم محرم يقول : " تحية الى الاستاذ  الدكتور ابراهيم العلاف  الذي نذر نفسه لخدمة الانسان على وجه عام والموصل بشكل خاص ، حتى صار حدباء ثانية تناطح حدباء الزنكي بعلومه وثقافته وانجازاته الابداعية ..." .
 7. من الدكتور علي الزيدي الى الدكتور ابراهيم العلاف
" دكتور أنت عنوان من عناوين العالم العربي ، ورمز من رموز العراق..  تتجسد فيك كل معاني الأخوة ، والمحبة ، والوطنية .. بعيد عن الطائفية ، لاتفرق بين شخص وآخر . محب لبلدك نسأل الله تعالى أن يمن عليك  بوافر الصحة والعافية خدمة للصالح العام............الدكتور علي الزيدي

 8.   قال المؤرخ العراقي  المعروف الدكتور عبد العظيم الجوذري  عن الدكتور ابراهيم العلاف :
" المؤرخ الكبير الاستاذ الدكتور ابراهيم العلاف رمز موصلي وعراقي وثق لتأريخ الموصل واهلها..  كما وثق لأعلام العراق ومثقفية واعمدته الفكريه والثقافية ,لقد تمثل في نفسه خير القديم وخير الجديد ,لذلك كان علمه حاضراً ورأيه حاسماً, انه في تواصل دائم مع النخب المثقفة وله صلات اجتماعية واسعه وفاعلة مع مثقفي العراق .
الدكتور العلاف اقترن اسمه بالاعجاب لما عمل والتقدير لما قال وكتب .
تحية الحب والاحترام والاجلال لهذا المبدع الرائد ,انه مدرسة كبيرة شامخة اعطت للأجيال ثمارها,ابقاه الله عيناً معطاء لبلد العلماء والمبدعيين "

 9.  وكتب الصديق الاستاذ الدكتور عادل المخزومي  يقول : " كم اعتز بك اخي الجليل المتمرس الاستاذ الدكتور العلاف / لأمور عديدة - رغم عدم اللقاء بيننا - منها : 
1 -
انك مؤرخ تترصد الحقائق ،
2 -
انت رمزعراقي اصيل ,
3 -
ازداد بك اعتزازاً لمشاعرك العروبية الاسلامية , 
4 -
لم أجد عندك أي ميل او تعاطف مع غير المصداقية ، و غير ذلك ، ربما أذكرها في حينها ., تحياتي .,عادل المخزومي 17-3-2016
10.   ماقاله المؤرخ  والدبلوماسي العراقي المعروف  الاستاذ الدكتور مظفر أمين  عن الدكتور ابراهيم العلاف :
 " أخي العزيز الدكتور إبراهيم  العلاف حفظك الله .... انت بحق موسوعة علمية  نادرة  في وطننا ، وفي عصرنا المتدني . ... ... أقدر فيك هذه الروح العلمية النقية الوثابة" .

11 . من الاستاذ الدكتور علي كمال الدين  الفهادي الى الاستاذ الدكتور ابراهيم العلاف ...شهادة
سبحان الله من جعل القلوب بين يديه يقلبها كيف شاء.. أُحبك اخي الاستاذ الدكتور ابراهيم العلاف  لنفسك ، وبصراحة أحبك للموصل أكثر فأنت اليوم مؤرخها عندما نَكصَ كثير من المثقفين ذوي الألسن الطويلة على أعقابهم، وأخرسوا عن قول الحق .. أنتَ من يرفع كل يوم على صفحتك المحترفة ، المعتدلة، المتنوعة،  ألوية أعلامها وتعرف بشخصياتها  ، وجهودهم  دمت لزمن صعب ، والأصعب منه : قولة الحق. وفقك الله ورعاك

 12.  من  الكاتب  الكبير  ، والاعلامي  القدير  الرجل والانسان العراقي الاصيل الاستاذ  كامل الشرقي الى الدكتور ابراهيم العلاف :
" لأنكَ من الرعيل الذي قل نظيره ، وكثرتْ فضائله ، وذاعَ صيته خيرا ، وعلما ، وفضيلة ؛ فإننا نُسعد كثيرا حين نطالع إطلالتكم الوضاءة وهي تذكرنا بالرجال الأفذاذ الذين يزخر بهم تاريخ الامة . فسلاما لك أيها المعلم الكبير ، ودمتَ مشرقا وعزيزا " .......كامل الشرقي .



 13  . من الاستاذ محمد سعيد الغلامي الى الدكتور ابراهيم خليل العلاف
بسم الله الرحمن الرحيم
إن فضيلة الأستاذ الدكتور إبراهيم العلاف حفظه الله تعالى ، علم كبير ، وهو من رجالات الموصل الأجلاء الذين يُفتخر بهم .وقمين بنا نحن أهل الموصل أن نُكرم أمثال هؤلاء الكرام  الذين  تزخر موصلنا الغالية بهم ، ومنهم الأستاذ الدكتور إبراهيم العلاف ونقدر ما قدموه لمدينتهم وبلدهم العراق.
لكم منا أجمل تحية وأحلى مودة ..."
محمد سعيد الغلامي



.
 14 .  وقال استاذ علم السياسة العراقي المعروف الاستاذ الدكتور مؤيد الونداوي عن الدكتور ابراهيم العلاف :
" تحياتي للأستاذ الجليل ،والمؤرخ المرموق ،والوثائقي الرائع ، والمعلم ، والمرشد،  والناشط الكبير،  والمحب للعراق والموصل صديقي وزميلي الذي أكن له عظيم الاحترام .. وأتمنى له كل النجاح والصحة والعمر المديد والخير والسعادة الدكتور إبراهيم العلاف" .


 15.  وقال الاعلامي والكاتب والمناضل القومي العربي الكبير الاستاذ ياسين الحسيني  عن الدكتور ابراهيم خليل العلاف :
"  الله لايحرمنا منك  يا دكتور ابراهيم العلاف ، ولايحرمنا من جهودك يا علم العراق الذي يرفرف في علياء العلم والمعرفة والخلق يا إبن الموصل المقدسة " .

16 . ما كتبه عني الاستاذ الدكتور عبد الوهاب محمد علي العدواني
كتب العلامة الكبير الشيخ الاستاذ الدكتور عبد الوهاب العدواني بحقي يقول :" لم أكن أعرف أخي الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف معرفة تامة قبل لقائنا الاول في (كلية الاداب ) هنا في (جامعة الموصل ) سنة (1974) ، فإذا بنا نقف في السنة المذكورة على بداية طريق طويل من التحصيل ، والتطور ، من موافقاته أو صفحاته : إنني كنتُ يوم ذاك مُقرراً ل (قسم اللغة العربية ) في الكلية ، وكان  هو مقرراً ل ( قسم التاريخ ) فيها ، ثم كان خروجنا مشتركاً لدراسة الدكتوراه في ( كلية الاداب ) في جامعة بغداد سنة (1977) متمتعين مع مجموعةٍ من الزملاء باجازة دراسية من ( كلية التربية ) في جامعتنا بعد انتقالنا اليها في السنوات الاولى لتاسيسها ( 1976 ) ، ولدى عودتنا بعد أربع سنوات إستقر هو في ( الكلية ) نفسها ، ليعمل بعد ذلك رئيسا ل ( قسم التاريخ ) مدة طويلة ، كنت فيها رئيسا ل ( قسم اللغة العربية ) في كلية الاداب بين سنتي ( 1984 - 1995 ) .
وفي السنة الاخيرة هذه جمعنا العمل مرة اخرى في كلية التربية ، هو في استمراره برئاسته ل (قسم التاريخ ) ، و انا في بدء رئاستي ل (قسم القران الكريم ) سنة ( 1995 ) حتى سنة ( 2001 )  ، وتعني هذه الصحبة الطويلة المنسجمة : إنني قد عرفته عن كثب ، وشهدت تحولاته العلمية الكبيرة ، حتى صار الى ما صار اليه من ( الضلاعة العلمية ) ، و ( سعة الاطلاع ) ، و ( الانتاج الكثير )،  و ( الكتابة المتنوعة ) في اتجاهات دالة على الاكتناز ، والموسوعية ، والفيض المعرفي في إختصاصه عاماً ودقيقاً ، أعني : التاريخ الحديث ، فضلا عن جهوده الكبيرة في أعمال ( الدراسات العليا ) تدريساً ، و إشرافاً ، و مناقشةً على مساحة العراق كله ، وأنا لا أشك اليوم في صيرورتهِ الحاضرة عموداً من أعمدة ( الكتابة التاريخية ) في الوطن العربي بعامة والعراق بخاصة ، ومن يتابع مشاركاته اليومية على الشبكة العنكبوتية ، يجد مساحة حركتهِ تستدعي الاعجاب من متابعيه ، أدامه الله تعالى ، و نفع به.
17. من اللواء الركن المتقاعد ازهر سعد الله العبيدي :
الصديق العزيز الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف مؤرخ ، وعلم موصلي خفّاق عرفنا  في كتبه وبحوثه : الموضوعية ، والدقة ، والمنهجية العلمية الرصينة ، والحيادية في الطرح والنقاش، ندعو له بالعمر المديد والتوفيق في هذا الشهر الفضيل وكل عام والجميع بألف خير وأمان.
18. من الاستاذ الدكتور صباح نوري المرزوك ( رحمه الله ) :    
 الاستاذ الفاضل المؤرخ الكبير الاستاذ الدكتور ابراهيم العلاف المحترم
تحية عطرة خالصة :
أنا مسرور جدا بنشاطكم ومتابع له ، وما تزال زيارتي لكم في قسم التاريخ مع الدكتور عباس ابراهيم سنة 1998 في ذهني ،أرسل لكم مجموعة من كتبي أرجو قبولها مع تقديري ومودتي .
                                                                                  أ.د. صباح نوري المرزوك
جامعة بابل /كلية التربية الاساسية /قسم اللغة العربية
18/1/ 2012
                                                             
" 19.   من الاستاذ الدكتور السيد فليفل الى الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف :
الأستاذ  الدكتور ابراهيم خليل العلاف ، نور جَليٌ في الفيس بوك..  داعم للثقافة ، ومؤصل للتراث العربي  ،  وباعث لعراق جديد سيخرج ظافرا .. صدقوني ﻻن دوام حال بغداد بهذا اﻻنهيار من المحال...أرى أمثال العلاف  يخرجونها من تحت اﻷنقاض فتهبُ عفية....  ﻻتستكثروا علي الحلم " .
الاستاذ الدكتور السيد فليفل
المؤرخ المصري الكبير وعميد معهد الدراسات الافريقية  الاسبق
–جامعة القاهرة

20 .     من الدكتور الجراح والشاعر الكبير الدكتور وليد الصراف الى الدكتور ابراهيم العلاف :" الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف ذاكرة الموصل التي لايدبُ اليها النسيان " .

21 .  ومن الاستاذ خالص خليل عزمي رحمه الله :
"

كلمات الاستاذ خالص عزمي بحق الاستاذ ابراهيم خليل العلاف
تحية تقدير واكبار
من المسر حقا ان ينبري هذا الموقع المتألق ابدا : موقع ملتقى أبناء الموصل ؛ الى منح القراء الصورة الحقيقية عن جهابذة العلم والادب والفن في أم الربيعين ؛ من الذين وصلوا الى مرتبة يفخر بها كل عراقي أصيل . فمنذ ان طلع علينا الموقع ونحن نتواصل مع سلسلة خيرة عن أؤلئك الافذاذ الذين اعطوا المعرفة كثيرا من نتاجهم وابداعاتهم ؛ ويقف اليوم في مقدمة كوكبة هذا البهاء الساطع الاستاذ الدكتور أبراهيم خليل العلاف واحدا من مفاخرنا وصفوة مفكرينا وكتابنا . ان المنشور عن مسيرته الكريمة ؛ انما يشكل تكريما لنا نحن سدنة الحرف جميعا . وهو تكريم يستحقه هذا القامة الشامخة المطلة على سفوح البركة في ارض الحدباء ...التوقيع : خالص عزمي 3-8-2010



21 . وقال الكاتب والاعلامي الكبير  الاستاذ ياسين الحسيني   :" الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف سنديانة الموصل " .  

22.     كلمات الشاعر والكاتب الاستاذ طلال عبد الرحمن بحق الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف
مهما قلنا ، ومهما حاولنا أن نقول نبقى نسبح في شواطئ هذا الرجل ، ولا نصل إلى أعماق نهره. ما يميز الأستاذ البروفسور الكبير الدكتور إبراهيم خليل  العلاف ليس سعة العلم والمعرفة وحسب ، بل نبل الطباع ، وسمو الأخلاق. هنا في الغرب ثمة اهتمام بطبائع الإنسان،  وأخلاقه قبل علمه. يفضلون ذا العلم الأقل إذا كانت شخصيته وأخلاقه طيبة ومريحة على العبقري المتعب والمتكبر وغير المريح إجتماعياً. يقولون إن ذا العلم القليل إذا كان حسن الطباع يمكن أن يتطور فيصبح علمه غزيراً أما العبقري المعقد وغير المريح لا يمكن أن يتغير نحو الأفضل. والبروفسور إبراهيم العلاف يتسم بغزارة العلم ، وكياسة الأخلاق ، ونبل الطباع معاً. زاملته شخصياً في الثمانينات من القرن الماضي ،  فوجدته والله يرد الحسنة بالسيئة ، والشتيمة بالإبتسامة ، والخبث بالطيبة والتسامح. فتحية له وليتقبل  مني أجمل وردة  من ورود السويد ! طلال عبد الرحمن، السويد 2-8-2010
23.  
  

كلمات شاعر أم الربيعين الاستاذ معد الجبوري بحق زميله  الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف
"  المبدع الكبير الدكتور ابراهيم خليل العلاف، هذا الصوت المدهش الوقّاد الحاضر في متن الدرس الأكاديمي ،  والحياة الثقافية معا، هو زميلي منذ المرحلة الابتدائية حتى تخرجه وتخرجي من جامعة بغداد في عام واحد.. كان ، وظل يحمل هما ثقافيا كبيرا ويتطلع إلى الغد .. وها هو منذ سنين يخرج على ما اعتاد عليه أساتذة الجامعات من الانغلاق على حفنة المصادر ذات الصلة باختصاصهم ومكوثهم بين الأروقة الجامعية لا يغادرونها.. إنه إسم سجل حضورا متميزا في واجهة المشهد الثقافي، كمؤرخ كبير ، وكاتب مقال من الطراز الأول ، وصحافي شامل حاضر البديهة، تعامل مع المواقع الإلتكرونية ، فجدد وأضاف، وساهم في المؤتمرات والملتقيات فأعطى وتألق، وظل قلمه الخلاق يتوهج بين أنامله ، ويسجل بمداد لا ينضب شهادته على العصر ورجاله.. مؤثرا أن يسلط الضوء على الآخرين زاهدا بالإعلام عن نفسه.. ألا يكفي هذا كله ليحفز شابا أصيلا على الكتابة عنه، هو الدكتور ذنون الطائي، هذه الكتابة الدقيقة العلمية المضمخة بالمحبة والعرفان؟ أحيي مَن كَتب ومَن كُتب عنه ولها خالص تقديري....."
  معد الجبوري 2-8-2010

24.     كلمات الاستاذ الدكتور عصام المحمود كشمولة بحق زميله وصديقه الدكتور ابراهيم العلاف
ابراهيم خليل العلاف:  بماذا يكنى : أستاذا أم دكتورا أم مؤرخا أم ممثل تدريسى جامعة الموصل أم أم .. بل استاذنا جميعا .. وسيد الكل .. حفظه الله لنا جميعا وأمده بالعمر المديد يارب" ا.د. عصام المحمود كشمولة 2-8-2010
25.   كلمات   الاستاذ الدكتور الطبيب النطاسي  محمد فوزي العجيلي بحق صديقه  الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف
المؤرخ الكبير الاستاذ د ابرهيم خليل العلاف:  ان الحديث عن الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف يطول لكونه موسوعة تاريخية واسعة ستجده حاضرا امامك في كل نشاط تاريخي ومهما سنقول عنه لا يفي ذرة من حقه , انه تاريخنا الحاضر بكل كياناته وقلما تجد من يستطيع منافسته في هذا الحقل الذي يسجل فيه يوميا احداثه وبلا ملل او كلل ويبحث عن الحدث حتى لو كان شاقا لاجل تسجيله في الذاكرة الحاضرة ليصبح بعد حين تاريخنا. الاخ العزيز والصديق الغالي الاستاذ ابراهيم دعني استغل هذه المناسبة لاعرب لك عن مدى اعجابي بك وبهمتك العالية في ملاحقة الاحداث لاجل حفظها وعن حبي لك متمنيا لك كل التوفيق والنجاح وسأبقى اترقب يوما كتابا من تأليفك يحكي لنا الاحداث التي مرت يوما بيوم بكل تفاصيلها ويسلط الاضواء على كثير من الاحداث المعتمة لتزيح من اذهاننا علامات الاستفهام الكثيرة !! ولتقلل من همومنا التي زادتها الغربة عذابا ولتجعلنا ندرك طعم السنين السبع العجاف... اما انت ايها المؤرخ الجاد المتميز د ذنون الطائي فانني سعيد جدا بعطائك وفرح لنشاطك لانني احسك قريبا مني كقربك لاخي وصديقي الغالي المرحوم العالم الطبيب د مؤيد وكقربك لصديق العمر الفنان المتألق موفق . فانت والله بمثل مكانتهم عندي لك حبي والى مزيد من العطاء والابداع. اخوكم الدكتور محمد فوزي  العجيلي / الامارات العربية المتحدة – دبي 2-8-2010
26.    كلمات عالم الرياضيات العراقي الشهير الاستاذ الدكتور سمير بشير حديد بحق صديقه وزميله الدكتور ابراهيم العلاف
الأستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف مؤرخ من الطراز الأول
اتقدم بخالص شكري وتقديري الى الأخ الدكتور ذنون يونس الطائي لتناوله السيرة الذاتية لأحد اعلام الموصل والعراق والوطن العربي. تشرفت بالعمل مع الأستاذ الدكتور ابراهيم خليل  العلاف قرابة 12 سنة عندما كان رئيساً لقسم التاريخ - كلية التربية/ جامعة الموصل، وعندها كنتُ رئيساً لقسم الرياضيات ومعاوناً للعميد وعميداً بالوكالة، كما تشرفت ايضاً بالعمل معه في هيئة تحرير مجلة التربية والعلم. أشهد للامانة والتاريخ ان الأستاذ الدكتور ابراهيم خليل  العلاف مؤرخا من الطراز الأول ورجلا معطاءا غزير الأنتاج مبدع في العمل أصيل في افكاره ، ومناقبه لا تعد ولا تحصى ولا أجد أي تعبير او جملة تفي حقه اضافة الى انه يتحلى بخلق رفيع وصفة العالم المتواضع ومتعاون الى درجة كبيرة يستحق كل تقدير وشكر وثناء. أما على صعيد الوطن العربي فيشهد له الغريب قبل القريب ويعد شخصية معروفة ومتميزة على مستوى الخليج العربي له صولات وجولات في الخليج العربي وتركيا والعالم العربي بشكل عام. أنا متأكد سيكتب التاريخ سيرته باحرف مذهبة تنير الدرب للأجيال اللاحقة. حفظ الله اخينا العزيز ابا نشوان ومنحه الصحة والعافية. سمير حديد 2-8-2010
                                                         
27.     كلمات الاستاذ محمد عبد القادر السيد محمود بحق  الدكتور ابراهيم العلاف
المورخ الدكتور ابراهيم العرف
الاخ الدكتور ذنون الطائي المحترم بارك الله فيك لتناولك موضوع عن مورخ الموصل الفاضل الاستاذ الدكتور ابراهيم العلاف الذي  قرأنا الكثير من  كتاباته عن مدينته العزيزة الموصل معبرا عن وطنيته لبلده وهو من شموع هذه  المدينة .............محمد عبد القادر السيد محمود 3-8-2010
29.   الصائغ والعلاف والبكاء
" سيدي البروف دكتور طاهر البكاء حياك الحب أنت تتحدث عن البروف العلاف ، وقد عرفتك منصفا فإبراهيم العلاف ظاهرة صحية ممتازة في التواصل الاجتماعي فقد جعل صفحته إرشيفا ثقافيا تاريخيا حتى انني شخصيا اعتمد عليه واكلفه فاجد طلبي بين يدي .. إنه أي العلاف علم ، وخلق ، ونكران ذات ، وقد تضمن ارشيفه موسوعات بوركت معالي طاهر البكاء فقد اسعدتني بانصافك للموصلي المرتفع عن المناطقية ، والطائفية ، والعنصرية أسال الله أن يحرس العلاف ابراهيم ، والبكاء طاهر " .

30. علق المؤرخ العراقي الكبير الاستاذ الدكتور حسين القهواتي على ما كتبه زميله  الاستاذ الدكتور عماد عبد السلام رؤوف بحق زميلهما الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف بالقول :
" عرفت الاستاذ الدكتور ابراهيم العلاف  في بداية سبعينيات القرن الماضي .. كان كالبرق في الوصول  الى المعلومة التاريخية المطلوبة منه .  لم يعترف بأي فراغ يشغله عن البحث ، والتدقيق،  والكتابة .
 وفي حياته اﻻكاديمية اللاحقة ، ظل كذلك في  مجال التدريس والتوجيه والكتابة الموضوعية في التاريخ ، والصحافة ، والثقافة وغيرها ، وأبدع فيها جميعا .
صدق الزميل الاستاذ الدكتور عماد  عبد السلام رؤوف في تعريفه ، ويستحق الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف الثناء ﻻنه نموذج من النادر ان يتكرر."

31. من المهندس الاستاذ حسن ميسر صالح الامين :
"السلام عليكم دكتور أبراهيم وحفظكم الله من كل سوء وبارك الله بك فيما تكتب وتنشر وتتابع للأحداث وتسعى بكل ما أوتيت من  جهد لتوثيق الحقائق الصادقة بصدق كلامكم وحسكم القيم وفي ذلك تبصير لكل من حلت عليه الغشاوه أو تغاشى عمدا وجحوداً ونكراناً   ...لك مني وافر الإحترام والتقدير..."
 المهندس حسن ميسر صالح الأمين 
      دبي 15/11/2015




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق