الاثنين، 5 فبراير 2018

الموصل والمؤرخون الموصليون في العهد الجليلي 1726-1834 م

الموصل والمؤرخون الموصليون في العهد الجليلي 1726-1834 م
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس -جامعة الموضل 
سبق لي وعندما طبع كتاب ( الموصل والمؤرخون الموصليون في العهد الجليلي 1726-1834 م) سنة 2007 ان تحدثت ُعنه في جريدة (فتى العراق ) الموصلية . والكتاب من تأليف الاستاذ الدكتور بيرسي كمب ، وترجمة الاستاذ محب احمد الجليلي ، والاستاذ غانم العقيلي . وقد راجعه الاستاذ صلاح سليم علي
، ونشره مركز دراسات الموصل .
وبيرسي كمب لمن لايعرفه استاذ بريطاني متخصص بتاريخ الموصل الحديث ، وهو يحمل شهادة الدكتوراه من جامعة السوربون ، واطروحته عن المؤرخين الموصليين في عهد الحكم الجليلي وهو ايضا روائي له روايات منشورة وامه لبنانية وابوه انكليزي .
تحدث في الكتاب عن الموصل ، وعن تركيبتها الاجتماعية، وموقعها الاستراتيجي، وسيطرتها على طرق التجارة ، وعن اعيان ووجهاء الموصل ، وعن الجليليين الاسرة الموصلية العريقة ، وعن الحياة الثقافية والتطور الفكري في الموصل ثم وقف عند مؤرخي الموصل عثمان الدفتري العمري، ويحيى بن عبده الجليلي ، ومحمد امين بن خير الله العمري ، واخوه ياسين العمري ، وعلي بن ياسين العمري، واحمد بن بكر الخياط .
درس اساليبهم في الكتابة التاريخية ، واهتم بمؤلفاتهم ، وقدم صورا موصلية للحياة في الموصل العثمانية من خلال كتابات هؤلاء المؤرخين الافذاذ . ومن حسن الحظ ان معظم نتاجاتهم متوفر بين ايدينا وايدي المؤرخين وطلاب التاريخ والمهتمين بالدراسات التاريخية .
واستطيع القول، ان الموصل من ابرز المدن العربية الاسلامية التي اهتم ابناؤها بالتوثيق والتدوين التاريخيين لابل ان ثمة مدرسة تاريخية موصلية برزت في القرن الثامن عشر ، وما بعده لها خصائصها ومميزاتها مما حدا ببيرسي كمب ان يكتب عن ذلك اطروحته للدكتوراه .
وللعلم فإنني ومنذ سنة 1992 كتبتُ في (موسوعة الموصل الحضارية ) التي اصدرتها جامعة الموصل فصلا مكملا لما كتبه بيرسي كمب بعنوان (المؤرخون الموصليون المعاصرون ) .
كتاب مهم ، وراق، ورفيع المستوى.. وشكرا للمترجمين العزيزين وشكرا للمراجع على جهودهم الطيبة خدمة للحركة العلمية في عراقنا العزيز .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق