الجمعة، 8 يناير 2016

معارك احتلال رباط زاوية تازروت 12 ماي -مايس-مايو 1922 -1982









الثورة الجبلية او ثورة الريف في مراكش او ثورة الخطابي كتب عنها ولايزال هناك من يكتب وهي اليوم موضوعا تاريخيا يكتب عنه وفيه المؤرخون والباحثون وخير من كتب الاستاذ علي الريسوني ..كتب كتبا منها :"ابطال صنعوا التاريخ " و" معركة وادي المخازن ودور الاسرة الريسونية فيها " و"ردنا المنصور على الاستاذ بن منصور " وها هو كتابه :" الذكرى السنوية لمعارك احتلال رباط زاوية تازروت 12 ماي -مايس-مايو 1922 -1982 "والاستاذ علي الريسوني مؤرخ وصحفي ونقيب المعلمين في تطوان بالمغرب ورئيس تحرير جريدة " الوحدة الكبرى " ...والكتاب وثائقي يتضمن وثائق مهمة وله كتاب بعنوان "موقف الشريف الريسوني من الاستعمار الفرنسي " ...في كتابه الذي نقدمه رأيت صفحات من الجريدة الرسمية الاسبانية الخاصة بمنطقة الحماية الاسبانية في تطوان وكذلك الظهير (المرسوم ) الرسمي بحجز اموال واملاك مولاي احمد الريسوني وقد نشر في الجريدة الرسمية هذه في عددها الصادر في مدريد صباح يوم 10 غشت -اب 1919 وهكذا ..ترون على غلاف الكتاب جثة الكولونيل الاسباني كونصاليص طابلاس المقتول في معارك احتلال رباط الزاوية الريسونية في تازوروت في مايس 1922 .ورباط زاوية "تازروت " يقع في الشمال الغربي على مضيق (بوغاز ) طارق وضفاف البحر الابيض المتوسط وشواطئ المحيط الاطلسي في وسط قبيلة "بني عروس " بإقليم تطوان قام وترعرع رائدا للجهاد والنضال لجماية الجبهة المغربية المطلة على اوربا وله في ذلك جولات ومواقع كفاحية ومواقف سياسية فكان هو المتزعم القيادي للكفاح المسلح منذ معركة وادي المخازن 11578 ولم تحتله القوات الغازية الاجنبية الا في العهود الاخيرة عند فرض الحماية الاسبانية - الفرنسية على المغرب يوم 30 اذار -مارس 1912 بحيث لم تصل الى هذا الرباط الجحافل الاسبانية البرية والجوية بمساندة القوات البحرية على شواطئ اصيلا والعرائش الا بعد اكثر من 10 سنوات من المواجهات المسلحة 12 مايس -ماي 1922 وتلك هي قصة الكتاب هذا ومن المؤكد اننا نهدف الى اطلاع الاجيال على تراث اجدادهم البطولي .............ابراهيم العلاف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق