الاثنين، 25 يونيو 2018

آل عرفات في الموصل 





آل عرفات في الموصل 
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
آل عرفات عائلة موصلية عريقة ومعروفة سكنت قرية ومحلة النبي يونس ومن ثم محلة الفيصلية منذ زمن بعيد ومنهم الطبيب الدكتور عبد الله عرفات والاستاذ الدكتور محمد عبد الله عرفات استاذ العلوم السياسية الان في جامعة قره دنيز في تركي وهو صديقي واخي وهناك منهم الاستاذ ابراهيم عرفات وكان لال عرفات دور كبير في إنشاء حسينية في محلة الفيصلية في الجانب الايسر من الموصل خلال السبعينات من القرن الماضي . كما ان لهم حسينية اخرى في قرية السلامية . فضلا عن انهم اسرة قدمت الكثير في مجالات الادارة والطب والتاريخ وكان لي تلاميذ في قسم التاريخ بكلية التربية -جامعة الموصل من ال عرفات واحدهم اصبح استاذا للتاريخ الاسلامي هو المرحوم الدكتور عبد الله حسين ولي عرفات ولعل الاستاذ ازهر العبيدي والدكتور محمود الحاج قاسم والاستاذ عماد غانم الربيعي لديهم معلومات عن ال عرفات اكثر مني ..
بعد كتابتي لهذا المنشور استفسرت من الاخ الباحث والطبيب العزيز الدكتور محمود الحاج قاسم عن ال عرفات فأجاب بالنص :"أخي الفاضل الدكتور ابراهيم اولاً اشكرك على رسالتك وثانياً اعتذر عن عدم وردي على مخابرتك وذلك لان جهاز التلفون كان في غرفة المكتبة وكنت انا في غرفة اخرى ٠ اعود للاجابة على سؤالك عن بيت عرفات ، اصل هذه العائلة من قرية السلامية وهي عائلة اشتهرت بالزراعة ، سكن قسم منهم في منطقة الفيصلية قرب حسينية الفيصلية (محلة النصر حاليا ) مقابل الكنيسة : كنيسة فاطمة ، وهم ايضاً شيعة ، زاملت بعضاً منهم في الثانوية وفي اسطنبول خلال دراسة الطب ، منهم الطبيب طبيب الاسنان المرحوم الدكتور ابراهيم عرفات ، والمرحوم الدكتور صادق عرفات اختصاصي الجلدية وزميلا آخر نسيت اسمه مارس الطب في كركوك ، وعلى العموم كانوا جميعاً طيبين ، واعتتقد ان بقايا اولاد العائلة انتشرو ا في اماكن مختلفة ولا اعلم عنهم شيئا " 
أما الاخ الاستاذ الدكتور عامر عبد الله الجميلي فعقب على ما كتبته عن ال عرفات بالقول : " لآل عرفات ميزة رائعة ، حيث أنهم تمكنوا منذ أربعينيات القرن العشرين من إحداث شبكة من العلاقات الإجتماعية المتينة والطيبة مع مكونات الموصل من ( عرب و كورد وتركمان و مسيحيين وشبك ) ، فبحكم أنهم يقطنون بلدة السلامية الواقعة على الضفة اليسرى من نهر دجلة وتقع قبالة ناحية حمام العليل ، وما يحيط في ذينك الضفتين من عشائر عربية كالجبور والنعيم واللهيب والدليم والجريسات والخوالد وطئ والسبعاويين والعكيدات والحمدانيين ، فكان لآل عرفات دور الصلح والتوسط في حال حدوث نزاعات لا سمح الله عشائرية أو منازعات على الأراضي الزراعية بحكم أن جميع تلك العشائر تكن لآل عرفات كل الحب والإحترام والتوقير والتقدير لأن آل عرفات كانوا يشاركون سكان ضفتي دجلة المناسبات الإجتماعية في الأفراح والأتراح ، فضلاً عن أن لآل عرفات مصاهرات مع شبك منطقتي برطلة وبعشيقة حيث أن سكان قرية طوبزاوة الشبكية من المسلمين الشيعة هم أخوال طبيب الأسنان إبراهيم عرفات ، وعلى ذكر خالد الذكر الطبيب المرحوم الدكتور ابراهيم عرفات ، الذي كان يملك عيادة في منطقة السرجخانة في الجانب الايمن من مدينة الموصل - وكانت حينها في ذات الوقت بمثابة صالون أدبي وتراثي لما يمتلكه المرحوم من موسوعية في تأريخ الموصل المحلي - حتى رشح حينها كأحد أعضاء مجلس المحافظة ومن أعيان الموصل ، وهو رجل محسن أسهم في بناء ثلاث حسينيات في بلدة السلامية منها مقام العباس وحسينية آل عرفات في قرية عمركان في ناحية النمرود ، وحسينية آل عرفات في قرية الرزاقية / ناحية النمرود ." .
_____________________________________________
* صورة الدكتور ابراهيم العلاف  مع الاستاذ الدكتور محمد عبد الله عرفات  اثناء ندوة عقدها مركز الدراسات الاقليمية -جامعة الموصل 2011

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق