الثلاثاء، 12 يونيو 2018

المشهد التشكيلي الموصلي المعاصر.........والنهوض من تحت الركام 2018

المشهد التشكيلي الموصلي المعاصر.........والنهوض من تحت الركام 2018
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس -جامعة الموصل 
من المفرح حقا ، انه وبعد تحرير الموصل ، والسعي بإتجاه اعادة النهوض في كل شيء ابتداءَ من البنى التحتية الى الاداب والتعليم والصحة قائم على قدم وساق وفيما يتعلق بالمشهد الفني التشكيلي هناك ما يفرح حقا .
وانا اليوم اريد ان الفت نظر الاحبة في كل مكان الى ان من يمثل الحركة التشكيلية العراقية المعاصرة في الموصل عدد كبير من الفنانات التشكيليات والفنانين التشكيليين الذين اقاموا العديد من المعارض بعد تحرير الموصل وخلال السنتين 2017 و2018 ومن بين الركام نهضوا لكي يتواصلوا واحدث معرض اقاموه هو معرض (الموصل تنهض من بين الركام ) والذي افتتح على حدائق القرية السياحية في غابات الموصل ابتداءَ من يوم الثلاثاء 1-5-2018 ولمدة ثلاثة ايام .

واود هنا ان اشيد بجهود الاخ والصديق الفنان الكبير الدكتور خليف محمود المحل رئيس جمعية التشكيليين العراقيين -فرع نينوى والذي كان له دور كبير في انجاح المعرض الذي اسهم فيه عدد كبير من الفنانات والفنانين منهم الفنانات التشكيليات والفنانين التشكيليين مروان فتحي وعلاء سالم ونزار يونس واحمد صديق وهشام سعيد ونادية محمد شيت ومنار ساهر ومحمد تحسين وعمر قيس والدكتور قيس ابراهيم وعماد الحائك والوان الطائي وفارس محمد بخو ومها حمودي وعبد الغني الجوالي وهديل ودعاء فواز ورعد وزينة سالم ومقبل ناطق عزيز وزياد طارق الشبلي وياسر ابراهيم الطائي ومظفر الراوي ومروة قيدار وطلال غانم وغصون رمزي وفارس الراوي ولبنى سليمان الطائي وزياد خلف ورغدة السراج والدكتور نبيل نجيب وبلال دبدوب وعبد الجبار احمد مصطفى ومحمد بحر وماجدة العبيدي وانور الدرويش واحمد سالم واريج حسيب واحمد مزاحم واسماعيل حمو ومروان طارق وصفاء عدنان
واوان يوسف محمود واميرة ادريس والوان خليف ويثرب حمادي الطائي ومحمد ذنون وشاهين علي ظاهر وعلي عبد الجبار ، وعمار وعد الله واوس دبدوب وعمر فواز وعمار سعد الله وعلي عباس وعزيز ادريس وطارق الشبلي وازهار رمزي وبان الصفاوي ونجاة محمد كوثر ، ونور خليف وعمر الرعاش وحكم ناطق الكاتب ومنهل الدباغ وحازم صالح وناطق عزيز وسعد نجم والدكتور خليف محمود المحل .
تحياتي لكل الفنانات التشكيليات الموصليات ، ولكل التشكيليين الموصليين ، والى مزيد من التقدم خدمة للحركة التشكيلية العراقية المعاصرة ..اقول في الختام ان ما قدمه هؤلاء الفنانون شيء مذهل ؛ فكل أعمالهم تحمل بصمة التحدي ، وفيها من الادانة للظلام والتخلف والتفائل والرغبة في البناء الشيء الكثير ،وكل ما قدم في هذا المعرض - يقول الاخ الدكتور خليف محمود المحل - يقوض خطابات القسوة ، والظلم ، والظلام ، والعنف ، والموت ، ويرسم خارطة الشروع لبناء جديد وتراكم جديد ، ويبشر بمستقبل واعد .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق