الثلاثاء، 9 مايو، 2017

المسرح مدرسة

لعلكم أحبتي استغربتم من اهتمامي خلال الشهر الحالي بتوثيق تاريخ وحالات المسرح العراقي في الموصل .. وقد أنجزت أكثر من (20 ) حلقة ، والحمد لله نالت تلك الحلقات استجابة واهتماما من الاخوة والاخوات المسرحيين والمسرحيات ومن الطبيعي ان اقول لكم ان سبب الاهتمام قبل ان يكون توثيقا ، وتدوينا ، وتأريخا نابع من معرفتي بأهمية المسرح في بناء الدول والامم والشعوب وحسب الرأي القائل :" أعطني مسرحا جادا اعطك شعبا راقيا " .اهتموا بالمسرح - أحبتي- فالمسرح مدرسة نتعلم منها جميعا .أسعد الله صباحكم .............ابراهيم العلاف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق