الثلاثاء، 23 مايو 2017

الحياة بدأت تدب الى اوصال الجسم الموصلي الذي اخذ يتعافى لا بل ويتعالى على الجراح مما يدل على عظمة اهل الموصل ودأبهم وايمانهم بحقهم في الحياة الحرة الكريمة

اريد الان ان اتطرق الى موضوع مهم آخر وهو ان ننظر الى الامور نظرة واقعية ونعترف بما يقدمه الاخرون .نحن في الموصل عشنا خلال السنوات الثلاث الماضية 2014-2017 في ظلام .كل شيء انكسر وكل شيء تدهور وكل شيء خرب وجاءت الحرب ، فزادت في المعاناة .. والان وبعد ان تحررت الموصل ولم يبق الا القليل القليل وتعلن الموصل ومحافظة نينوى محررة وعائدة الى حضن العراق نسمع من هنا وهناك صيحات واقوال كثيرة لاتراعي الظروف .الان الجميع يعمل في الموصل هناك من يعيد الماء والكهرباء ، وهناك من يبلط الشوارع ، وهناك من يمد الجسور وهناك من اعاد الحياة الى الجامعة وهناك من أعاد المستشفيات والمستوصفات والمراكز الصحية الى العمل .الناس يتحركون وبوتيرة عالية قد تكون اسرع من حركة الحكومة لكن اقول ان الحياة بدأت تدب الى اوصال الجسم الموصلي الذي اخذ يتعافى لا بل ويتعالى على الجراح مما يدل على عظمة اهل الموصل ودأبهم وايمانهم بحقهم في الحياة الحرة الكريمة .ايها المتشائمون .. ايها المتخاذلون .. ايها اللاعبون بالالفاظ .. ايها الثرثارون كفوا.. اصمتوا على الاقل اذا كنتم لاتريدون ان تعترفوا بحقائق الاشياء وبأن العافية درجات وان ما حصل كان زلزالا قلب كل شيء .بارك الله بجيشنا العراقي العظيم والقوات الامنية معه بارك الله بكل من يعمل بصمت وجد ورحم الله شهداءنا من عسكريين ومدنيين وشافى المصابين منهم وارجع النازحين والمهجرين والمهاجرين الى ديارهم وبيوتهم معززين مكرمين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق