الجمعة، 26 مايو 2017

أوراق مسرحية موصلية (47 ) مسرحية هيا نلعب ا.د. ابراهيم خليل العلاف

أوراق مسرحية موصلية (47 ) مسرحية هيا نلعب 
ا.د. ابراهيم خليل العلاف 
استاذ التاريخ الحديث المتمرس -جامعة الموصل 
 ليس من شك ، في ان الطفل هو الركيزة الاساسية في الاسرة . ومن هنا فالعناية به ، وتنمية قابلياته، تعد ضرورة نفسية واجتماعية . وكثيرا ما ركز المفكرون وعلماء النفس والاجتماع على الاطفال وأهمية تربيتهم واعدادهم لممارسة حياتهم بكل يسر وسهولة وسوية .وتوجد دراسات كثيرة في هذا الصدد . وفيما يتعلق بالطفل العراقي فإنه عانى الكثير من المكابدات والمشاكل التي للاسف الشديد أثرت على سلوكه واعداده للمستقبل. بحث له عن (مسرح الطفل ) الى ما يجب عمله من اجل الطفولة العراقية ، وتحرير الاطفال من كل اشكال العنف ، وركز على المنطلقات الدرامية المسرحية في مجال مسرح الطفل . وقال ان مسرح الطفل هو مسرح حقيقي بكل مفرداته وعناصر عمله بدءا من النص الدرامي وحتى تحضيرات العرض المسرحي وتشكله بواسطة المخرج واشتغال الممثلين على اداء ادوارهم بكفاءة .ومما يميز مسرح الطفل هو خصوصية الغاية ، والجمهور المستهدف، ومن ثم ما يفرضه ذلك من آليات الخطاب .
ومن حسن الحظ ، ان الموصل ذات التاريخ العريق في المسرح،  شهدت نشوء مسرح متميز للطفل ، وكان وراء ذلك نخبة من المؤلفين والمخرجين منهم الصديق الاستاذ عبد الله جدعان ، والذي له باع طويل في تأليف واخراج العديد من مسرحيات الطفولة ومن ذلك على سبيل المثال مسرحيته الموسومة ( هيا نلعب ) ، وهي من تأليفه واخراجه وقد قام بالتمثيل تلاميذ مدرسة المروج في الموصل .
وقد شاركت هذه المسرحية في المهرجان المسرحي الابتدائي في مدينة النجف الاشرف  للمدة من 15-20 - آذار سنة  2011 .وهذه المسرحية ، تعالج فكرة مهمة جدا وهي نبذ الالعاب التي تؤذي الجسد والفكر والتي كثيرا ما يشاهدها الاطفال من خلال افلام تعرض في التلفزيون .وتركز المسرحية على الدور التربوي للمعلم وما يجب ان يقوم به في مجال عرض لعبة جميلة تنمي العقل ، وقد رحب الاطفال بهذه اللعبة ، وفرحوا بها كثيرا وتفاعلوا معها .. وهكذا لابد من اختراع افكار تساعد في مواجهة الاخطاء والتوجهات التي تعترض طريق نمو الطفل ، وتفاعله الجاد ، والصحيح مع المجتمع .

هناك تعليق واحد:

  1. مسرحية الأطفال [ هيا نلعب ] من تاليفي وأخراجي،تمثيل عدد من التلاميذ وقد شاركت في مهرجان المسرح الابتدائي الذي تقيمه سنويا وزارة التربية، صمم ونفذ الديكور والفولدر الاستاذ (موفق الطائي).كل الشكر والثناء للدكتور الباحث المؤرخ (إبراهيم العلاف) الذي انار بمدونته هذا النشاط المسرحي الخاص بالاطفال.

    ردحذف