الخميس، 11 مايو، 2017

الكتابة رسالة تنوير وتقدم

أنصح من يترزق على الكلمة ، ويخون شرفها اقصد من يكتب ويمارس الكتابة والصحافة من اجل حفنة من الفلوس الملوثة بقضايا الفساد والظلم ان يترك هذه المهنة العظيمة وان يبحث له عن مهنة اخرى ؛ لآن الكتابة رسالة تنوير والكتابة حمل لهموم الناس المظلومين والدفاع عنها .بقاء المرتزقة ممن يسميهم علماء الاجتماع ( المثقفين الاذناب ) عار على مهنة الصحافة والاعلام عموما . وللاسف فإن هؤلاء ممن استسهلوا الرزق والحصول على المال والكتابة وفق ما يمليه من يدفع لهم ، يتزايدون ليس عندنا في العراق بل في العالم كله ، وحتى اولئك الذين كانوا يتصورون ان لااحدا يوثق لما يكتبونه فإنهم ومن خلال الكتاب الذي عرضناه أمس وعنوانه (الحرب الباردة الثقافية ) عرفنا اسماؤهم واطلعنا على اساليبهم في الكتابة .ان من اصعب الامور ان يبيع الصحفي نفسه لمن يدفع له خارج اطار عمله الحقيقي . ويقينا انه يشعر بالخجل من نفسه قبل الخجل من الناس .. انا قول فقط على الصحفي الذي يمتلك الاداة ان يكون أمينا ، منصفا ، ذو مروءة ، صادقا ، شجاعا لايبحث الا عن الحقيقة ولاشيء غير الحقيقة ، وان يجتهد ، ويقلب الامور ، ويناقشها قبل ان يمسك بالقلم ليكتب شيئا الى الناس لان الكتابة رسالة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق