" طالب دكتواره عراقيّ يعمل تدريسيا في قسم اللغة العربية -جامعة واسط -الكوت يناقش اطروحته وهو على فراش المرض بعد أن داهمه السرطان، أتعرفون المرأة الوحيدة الجالسة هناك ؟ هي زوجته، التي شدت من أزره وشجعته وبقت معه حتى في أشد حالاته. صدق القائل : لا تخف من الارتباط بامرأة قوية، فقد يأتي يوم تكون هي جيشك الوحيد. "رحمة الله عليه فقد توفي بعد فترة وجيزة من مناقشته ..............شكرا للروائية الجزائرية الكبيرة احلام مستغانمي لنشرها الخبر ........ابراهيم العلاف
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين يسعدني أنا (الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف )أن ارحب بكم في مدونتي الثانية مدونة الدكتور ابراهيم خليل العلاف ..واود القول بانني سأخصص هذه المدونة لكتاباتي التاريخية والثقافية العراقية والعربية عملا بالقول المأثور : " من نشر علما كلله الله بأكاليل الغار ومن كتم علما ألجمه الله بلجام من نار " .
الأربعاء، 21 سبتمبر 2016
" طالب دكتواره عراقيّ يعمل تدريسيا في قسم اللغة العربية -جامعة واسط -الكوت يناقش اطروحته وهو على فراش المرض بعد أن داهمه السرطان
" طالب دكتواره عراقيّ يعمل تدريسيا في قسم اللغة العربية -جامعة واسط -الكوت يناقش اطروحته وهو على فراش المرض بعد أن داهمه السرطان، أتعرفون المرأة الوحيدة الجالسة هناك ؟ هي زوجته، التي شدت من أزره وشجعته وبقت معه حتى في أشد حالاته. صدق القائل : لا تخف من الارتباط بامرأة قوية، فقد يأتي يوم تكون هي جيشك الوحيد. "رحمة الله عليه فقد توفي بعد فترة وجيزة من مناقشته ..............شكرا للروائية الجزائرية الكبيرة احلام مستغانمي لنشرها الخبر ........ابراهيم العلاف
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مذكرات الرحّالة الموصلي خالد صالح يحيى الرسام بقلم : ا.د.ابراهيم خليل العلاف
مذكرات الرحّالة الموصلي خالد صالح يحيى الرسام ا.د.ابراهيم خليل العلاف استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل وفضضت بريدي لهذا اليوم ...
-
مجلة (العربي) الكويتية الان بين يديك كل اعدادها PDF ومنذ صدورها سنة 1958الى سنة 1990 وعبر الرابط التالي : https://www.docdroid.net/.../aa...
-
(السسي) من جرزات الموصل المشهورة - ابراهيم العلاف * وعندما تحدثت عن جرزات او كرزات الموصل وقفت عند السسي ويبدو ان هناك من يحب السسي وسأل...
-
أهلا بنابتة البلاد ومرحبا جددتم العهد الذي قد أخلقا لاتيأسوا أن تستردوا مجدكم فلرب مغلوب هوى ثم إرتقى مدتْ له الامال من أفلاكها ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق