الأربعاء، 28 سبتمبر، 2016

إسعاف النشاشيبي ..أديب العربية ابراهيم العلاف




إسعاف النشاشيبي ..أديب العربية
ابراهيم العلاف
وخير من كتب عنه الاستاذ أكرم زعيتر الكاتب والمجاهد العربي المعروف .كان يعرفه جيدا وقال عنه انه اي الاستاذ إسعاف النشاشيبي كان إماما في اللغة وعلوم اللسان من حرف ونحو وبيان وفيه يقول الاستاذ خليل سكاكيني :"إنه معجم لسان العرب يمشي على قدمين " . كتب عنه الاستاذ اكرم زعيتر مقالا في مجلة (العربي ) الكويتية عدد فبراير –شباط 1969  وقال ان الاستاذ رستم حيدر وكان مديرا للمدرسة الصلاحية في القدس قبل الحرب العالمية الاولى عين اسعاف النشاشيبي مدرسا في هذه المدرسة التي اسسها جمال باشا والي الشام وما كا يعرف ان رستم حيدر عضوا في جمعية (العربية الفتاة ) المناؤئة للعثمانيين .وبعد الاحتلال البريطاني للقدس  في خريف سنة 1918 عين اسعاف النشاشيبي مديرا للمدرسة الرشيدية .ثم اختير ليكون مفتشا للغة العربية في  معارف فلسطين .وكانت لاسعاف النشاشيبي علاقة صداقة وثيقة مع امير الشعراء العرب احمد شوقي وقد خطب اسعاف النشاشيبي يوما في دارة احمد شوقي (كرمة إبن هانئ ) فقال :" ليس بسمارك هو شائد الوحدة الجرمانية ولكن شائد وحدتهم هو غوتيه بانيها قبل ، بلغته وأدبه ،وان غوتيه (الامة العربية ) هو أحمد شوقي " .
ألف اسعاف النشاشيبي كتاب (الامة العربية ) .كما ألف كتاب (الاسلام الصحيح ) .

عاش ايامه الاخيرة في فندق الكونتنتال بالقاهرة وزاره اكرك زعيتر فوجده مريضا وكان الى جانبه صاحب مجلة (الرسالة ) القاهرية الشهيرة الاستاذ احمد حسن الزيات .توفي رحمة الله عليه سنة 1947 وقمين بشبابنا من طلبة الدراسات التاريخية العليا ان  يجمعوا مقالاته وخطبه وكتبة ويقوموا بتصنيفها ودراستها واعداد اطروحة عنها فالرجل يستحق منا الكثير لما قدمه لهذه الامة من خدمات في مجالات اللغة والتاريخ والصحافة حتى ان الرحالة العربي المهجري امين الريحاني كتب عنه فقال انه :" بحر احبار العرب حياه الله النافخ في الصور الضارب بالطبول المنهض المحرض المثير الصبور حياه الله بحر البلاغة الزاخر وافق المعاني الباهر ومرج البيان الساحر حياه الله .ان بيانه لاعصار فيه نار وانه لسماء تتلألأ بالانوار " .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق