السبت، 6 مايو، 2017

أوراق مسرحية موصلية (11 ) : مسرحية ساعة الصفر ا.د. ابراهيم خليل العلاف

أوراق مسرحية موصلية (11 ) : مسرحية ساعة الصفر 
ا.د. ابراهيم خليل العلاف

استاذ التاريخ الحديث المتمرس -جامعة الموصل 
 وانا اكتب هذه الاوراق تذكرت شقيقي الاستاذ عبد الله خليل العلاف ، وكان طالبا في قسم الترجمة بكلية الاداب جامعة الموصل في مطلع الثمانينات من القرن الماضي . وكان له ولع شديد بالمسرح واتذكر انه أعد مسرحية (ساعة الصفر ) عن قصة الكاتب المصري المسرحي الاستاذ علي سالم ، وقد أخرج المسرحية الاستاذ عامر محمد شيت ومن حسن الحظ ان هذه المسرحية عرضت في الكويت ، وضمن مهرجان المسرح الجامعي الاول لجامعات دول الخليج العربي الذي اقيم في الكويت سنة 1984 . ومما يلفت النظر ان جريدة (الرأي العام ) الكويتية احتفت بالمسرحية ، وكتبت عنها .
 يقول اخي الاستاذ عبد الله خليل العلاف :" ان الاستاذ عصام عبد الرحمن المخرج والممثل المسرحي الموصلي المعروف ، إحتضن مجموعة من شباب جامعة الموصل ،وقام بصقل وتهذيب مواهبهم في التمثيل على مسرح جامعة الموصل ، كنت احد هؤلاء الشباب ومنهم عامر محمد شيت ،عبدالناصر محمد نوري، واثق ممدوح الغضنفري ،اسامة عبدالواحد، علاء مجيد العاني، عادل كوركيس ،خالد بدر زورو ،رائد صباح، نوفل احمد رسول ، صلاح الدين اسماعيل رحمه الله ،واخرون،وكان للاستاذ. شفاء العمري ( رحمه الله ) دورا. فعالا في تنمية قابلياتنا المسرحية وكان كثيرا ماينصحنا في اتباع طرق التمثيل ويعدل من اسلوبنا وطريقة الالقاء، اما الاستاذ ضرار القدو فكان يواكب نشاطنا المسرحي ويدعمنا برسمه لإعلانات مسرحياتنا، ومانشيتات المسرح. وكانت اول مسرحية قمت بتمثيلها بعنوان : ( عند طلوع القمر) للكاتبة الايرلندية ليدي جريجوري وقام باخراجها الاستاذ عصام عبدالرحمن ، بعدها طرح علينا الاستاذ عصام ،ان نكتب نحن مانراه في حياتنا من سلبيات وايجابيات ورأى في محبتي للكتابة. فشجعني وفسح المجال لبقية زملائي بممارسة التمثيل والاخراج وقدم لنا كل التسهيلات ، فجاءت ( مسرحية داء النسيان) التي اخرجها الصديق عبدالناصر محمد نوري ومثلتُها مناصفة معه ،بعدها قدمت للاستاذ عصام عبد الرحمن ووضعت بين يده اول مسرحية قمت باعدادها عن قصة الكاتب المصري علي سالم ، ( اغنية على الممر ) ،فرح جدا واثنى علي وشجع صديقي عامرمحمد شيت على اخراجها تحت ارشاداته ، وبالفعل قمنا بتمثيلها وعدلت فيها وحورت بعضا من حواراتها ونقلتها الى واقعنا. انذاك وكانت عن احدى معارك الحرب العراقية - الايرانية 1980-1988 واسميتها انذاك ب ( الحجاب) ، وقد لقيت نجاحا واسعا واقبالا جميلا ، وهذا ماشجعني على تأليف. مسرحية اخرى بعنوان : ( بات ويانا) وعندما اطلع عليها الاستاذ عصام ،لاقت استحسانه وطرح علي إخراجها بنفسي" .
ويواصل أخي الاستاذ عبد الله خليل العلاف رواية قصته مع مسرح الجامعة : جامعة الموصل فيقول :" كنتُ خائفا من هذا لكنه. اكد لي انه سيساعدني ويدعمني وبالفعل قمت باخراج المسرحية التي تحكي هموم شباب الجامعة ، وتطلعاتهم وانتقادها لكثير من السلبيات وقد لاقت نجاحا منقطع النظير واقبالا شديدا ،وتوالت النشاطات وبدأ زملائي يتنافسون على خشبة المسرح فكانت للصديق عبدالناصر محمد نوري مسرحية بعنوان : ( حب وزنزانة ) من تأليفه واخراجه وكانت مسرحية هادفة تحكي قصة شاب احب فتاة ، وتركته لتتزوج من غيره . في سنتي الاخيرة في قسم الترجمة ، اقدمتث على تأليف الجزء الثاني من مسرحيتي ( بات ويانا ) واسميتها ب ( تخرج ويانا ) وقمتُ باخراجها ولاقت اقبالا هائلا كرمتُ على اثرها من قبل السيد عميد كلية الاداب انذاك وبعض الاساتذة واشادوا بموهبتي ، كانت هذه المسرحية دافعا لي لان اكتب في المسرح فكتبت ( مسرحية مجانين في الجامعة ) و( مسرحية عودة فنان ) التي. كانت سببا في ارسالي بوفد الى دولة الكويت للمشاركة في المهرجان الاول للمسرح الجامعي لدول مجلس التعاون الحليجي وكان الوفد برئاسة الاستاذ سامي فريق.هذه المسرحية وعنوانها : ( ساعة الصفر ) كانت محط اعجاب الفنان العراقي المسرحي الكبير الاستاذ سامي عبدالحميد الذي رافق وفد جامعة بغداد وطلب مني ان يأخذها ويقوم بتنقيح بعض احداثها قال لي بالحرف الواحد ان المسرحية جميلة جدا لكن فيها ثغرة وعليه ان يقوم بتعديلها ثم ارجاعها لي. بعد التخرج انقطعنا عن المسرح وذلك لانشغالنا بالخدمة العسكرية لكن ظل شوقنا الى المسرح قائما و يتدفق" .
 *الاستاذ عبد الله خليل العلاف من الواقفين الثاني من اليسار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق