روح اليأس وروح الاحباط يجب تركها ولابد من الامل بالمستقبل ولايكون ذلك الا بشيئين هما الكلمة والعمل .قل كلمة طيبة واستقم في عملك وكن جادا والحياة تكون معك .حالات اليأس التي سرت في مجتمعنا العراقي وحتى العربي حالة اراد الاعداء زرعها حتى لاتقوى الامة على النهوض انا لااحب اليائسين ، وانصح المحبطين ان يعودوا الى انفسهم ليروا ما الذي هم فعلوه قبل ان يتهموا او قل يوزعوا الاتهامات .. احد الاخوان قال انني لااستطيع ان اقول انني عربي ولماذا يا أخي لاتستطيع .. قل انك عربي وقل انك عراقي عربي وقل انك عربي -عراقي - انساني لكن لاتقل انك ضد اخاك الكردي او التركماني او انك ضد الانسانية .. قل انك كردي واحترم غيرك قل انك عراقي تركماني واحترم اخوانك العرب والكورد .. وهكذا قل ما تريد لكن في اطار (اللمة ) الوطنية ولاتخشى شيئا لكن ان تعادي غيرك او تحاول غمط حقوقه فهذا يجب ان لايكون .. احبتي لاتنساقوا وراء القيل والقال مما تبثه فضائيات السوء ليل نهار ؛ فالعراق قوي بكم وسيقوى اكثر اذا كنتم انتم اقوياء ومواطنين صالحين صادقين مع انفسكم ومع اهليكم .
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين يسعدني أنا (الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف )أن ارحب بكم في مدونتي الثانية مدونة الدكتور ابراهيم خليل العلاف ..واود القول بانني سأخصص هذه المدونة لكتاباتي التاريخية والثقافية العراقية والعربية عملا بالقول المأثور : " من نشر علما كلله الله بأكاليل الغار ومن كتم علما ألجمه الله بلجام من نار " .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
على الطريق بين الموصل واربيل جميل جدا ان تتوفر بعض المحلات لبيع المرطبات والمعجنات واللوازم البيتية في الطريق بين الموصل واربيل ومحلات الاخ والصديق جلال هاوري ابو رضوان في مقدمتها
على الطريق بين الموصل واربيل جميل جدا ان تتوفر بعض المحلات لبيع المرطبات والمعجنات واللوازم البيتية في الطريق بين الموصل واربيل ومحلات الا...
-
محمود الدرة 1910-1995...سيرة عروبي قومي ا.د.ابراهيم خليل العلاف استاذ متمرس –جامعة الموصل مع أنه ألف العديد من الكتب ، وكان له...
-
مجلة (العربي) الكويتية الان بين يديك كل اعدادها PDF ومنذ صدورها سنة 1958الى سنة 1990 وعبر الرابط التالي : https://www.docdroid.net/.../aa...
-
الاستاذ الدكتور لؤي يونس بحري في باريس 1952-1953 ا.د.ابراهيم خليل العلاف استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل وقبل قليل مساء يوم ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق