ما معنى ان التصاريح الامنية لاساتذة وموظفي جامعة الموصل وبالرغم من مضي 7 أشهر على بدء عملية التحرير وعودة الموصل الى حضن العراق العظيم لم تصدر بعد ؟ وما معنى ان رواتب أساتذة وموظفي جامعة الموصل المدخرة والجديدة لم تصرف بعد ؟ ولماذا تصر رئاسة جامعة الموصل على البقاء في المواقع البديلة ؟ولماذا لايأتي رئيس الجامعة الى الموصل ليباشر بعمله شأنه شأن بقية رؤساء ومدراء الدوائر في محافظة نينوى ؟ ومن يقبل بهذا الوضع والاساتذة -وطبعا انا لست منهم الان فأنا متقاعد منذ 2013 - من يقبل بهذا الوضع .صورة من داخل جامعة الموصل اليوم 16-4-2017 حيث ان رواتب واساتذة الجامعة الذين بقوا متشبثين بمدينتهم بدون رواتب منذ ثلاث سنوات .اتقوا الله في اهليكم اتقوا الله في زملاءكم اتقوا الله في اساتذتكم ولعنة الله على الكرسي الذي غير نفوس البعض وليخجل من يخجل وليزعل من يزعل فالحق أولى من ان يتبع وكلنا زائلون والمناصب زائلة .وشكرا لقناة الموصلية .
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين يسعدني أنا (الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف )أن ارحب بكم في مدونتي الثانية مدونة الدكتور ابراهيم خليل العلاف ..واود القول بانني سأخصص هذه المدونة لكتاباتي التاريخية والثقافية العراقية والعربية عملا بالقول المأثور : " من نشر علما كلله الله بأكاليل الغار ومن كتم علما ألجمه الله بلجام من نار " .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
#الدولة العثمانية في عهد السلطان بايزيد الثاني 1481 - 1512 ميلادية Ottoman Empire In The Reign of Sultan Bayezid II 1481 - 1512 A. D رسالة ماجستير قدمتها السيدة الهام عبد القادر حمودي الطائي بإشراف الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف - كلية التربية للعلوم الانسانية - جامعة الموصل 2005.
#الدولة العثمانية في عهد السلطان بايزيد الثاني 1481 - 1512 ميلادية Ottoman Empire In The Reign of Sultan Bayezid II 1481 - 1512 A. D رسا...
-
مجلة (العربي) الكويتية الان بين يديك كل اعدادها PDF ومنذ صدورها سنة 1958الى سنة 1990 وعبر الرابط التالي : https://www.docdroid.net/.../aa...
-
(السسي) من جرزات الموصل المشهورة - ابراهيم العلاف * وعندما تحدثت عن جرزات او كرزات الموصل وقفت عند السسي ويبدو ان هناك من يحب السسي وسأل...
-
بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس حركة انصار السلام العراقية حركة انصار السلام العراقية* بقلم ثابت حبيب العاني لقد انتعشت حركة السلم في ا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق