الجمعة، 3 مارس، 2017

الدكتورة صبا غالب عبدالله العريبي طبيبة وفنانة تشكيلية وناشطة اجتماعية....من صفحة (العراقية هنا ) الفيسبوكية






الدكتورة صبا غالب عبدالله العريبي طبيبة وفنانة تشكيلية وناشطة اجتماعية 
من صفحة (العراقية هنا ) الفيسبوكية 

من مواليد بغداد ..حاصلة على بكالوريوس طب وجراحة من الجامعة المستنصرية عام 1991
 - بدأت الرسم من الصغر بتشجيع من عائلتها وتوفير كافة المستلزمات لتطور هوايتها والاحتراف وساعدها بذلك وجود جار وصديق العائلة الفنان التشكيلي القدير رافع الناصري الذي كانت تستشيره وتتعلم منه وتاثرت ايضا بزوجته الاديبة مي مظفر فبدأت كتابة الخواطر وهي بالمتوسطة .
النشاطات والمشاركات:-
- اقامت اول معرض شخصي لها في كافيتيريا كليتها بحضور اساتذتها وطلاب وطالبات الجامعة وبعد نجاح المعرض استمرت وبرغم صعوبة الدراسة لكنها كانت انسانة طموحة و طالبة مجتهدة وفنانة مجتهدة فكانت تسجل في كل سنة دراسية معرض شخصي كان بمثابة مهرجان يجتمع به الاساتذة والطلاب بعيدا عن هموم ومتاعب الدراسة لتطرح افكارها التي تحاكي الواقع بالوان وكلمات ولوحات 
- اقامت معارض شخصية في كلية الطب الجامعه المستنصرية للاعوام 1987 و 1988 و  19899 و 1990
- شاركت بمعرض المقام بيوم الجامعه المستنصرية 1990
- شاركت بمعرض بنقابة الاطباء 1991
- شاركت بمعرض المراة العالمي ببغداد شهر اذار 2016 
- بزار الابداع باربيل 2016
- شاركت بمعرض الفن العراقي باسكتلاندا اكتوبر201666 وقدمت هدية لوحة لنقابة الاطباء وهي معلقة حاليا بالنقابة 
- وبالاضافة الى الرسم فهي تكتب الخواطر والقصائد حيث كتبت العديد من القصائد في مجلة معارج الفكر ولديها الكثير من القصائد بالشعر الحر والشعر الشعبي
الانجازات : - 
- عملت بدائرة صحة نينوى بمستوصف صحي واستلمت برنامج رعاية الحامل بالمستوصف وعملت على كسب ثقة المراجعات وحققت الكثير من النجاح والتميز والكثير من كتب الشكر من المسؤلين و بعدها اضافت برنامج تشجيع الرضاعة الطبيعية وبرنامج الكشف المبكرلسرطان الثدي وقامت بعمل محاضرات للمدارس القريبة مستغلة اجتماع الامهات وتوزيع نشرات صحية ورسائل صحية تقوم بعملها وتصميمها بنفسها مستغلة درستها لبرامج الكومبيوتر فقامت بتصميم نشرات صحية
وعملت  احتفالية بيوم المراة بالمستوصف لتشجيع النساء على الرضاعة الطبيعية وتوعيتهم بفوائدها وللحد من امراض الاطفال و قامت بتوزيع هدايا للامهات كوسيلة للتشجيع وكذلك شجعت طالبات الثانوية بعمل بوستر عن المراة والطفل لتعرضه بالاحتفالية وكان اثر هذا العمل ونجاحة ان تم سحبها للعمل بالقطاع الايسر لتشرف على عمل المراكز الصحية بنفسها 
وهنا بدأت رحلة جديدة وهي  اعداد برنامج موحد لكل المراكز التابعة للقطاع حيث ربطت المراكز بالمستشفيات وكانت تقوم بعمل محاضرات طبية عن امراض الثدي للطبيبات وعمل امتحانات وتقييم لانها تعلم بان الطب يحتاج دائما للتعلم والتطوير والتقييم بالمعلومات فاستغلت قاعة القطاع للمحاضرات وكانت تستضيف اساتذة النسائية بكلية الطب وطبيبات اخصائيات لالقاء المحاضرات لطبيبات المراكز الصحية وتنسيب الطبيبات للمستشفيات لاخذ محاضرات عملي في المستشفى بالاضافة الى عمل ندوات مستمرة بالمستشفيات لمناقشة مشاكل المراكز الصحية والحالات المحالة من المراكز الصحية الى المستشفى 
بعدها قامت بعمل بحث حول مدى ثقافة نساء الموصل بمرض سرطان الثدي وكانت تلتقي بالامهات والمدرسات لتسائلهم ولتتعرف على مدى وعيهم بالمرض وطريقة اكتشافه المبكر وجمعت 400 استمارة وقدمتها بمؤتمر سرطان الثدي سنة 2013 ثم وسعت البحث لتشمل فئة النساء الجامعيات فقصدت اغلب جامعات الموصل .كلية طب الاسنان ،كلية الصيدلة ،كلية العلوم الانسانية،كلية التربية ،كلية الهندسة المعمارية ، كلية العلوم .وكانت بعد ان تجمع المعلومات عن ثقافتهم بامراض الثدي تقوم بالقاء محاضرة وتوعية بطريقة الكشف المبكر للمرض وتوزع عليهم نشرات ورسائل صحية 
لم يكتمل البحث بسبب احداث الموصل والنزوح فتحول سكنها الى اربيل لتبدا برحلة جديدة
- قامت باعداد وتحرير مجلة المستوصف الذي كانت تعمل به حيث كانت تختار المواضيع الطبية والعلمية وتصممها بنفسها وتجعل آخر صفحة من المجلة لنشر لوحة من لوحاتها وكتابة شعر أوخاطرة.
- لديها الكثير من كتب الشكر من مدرائها وجامعات الموصل لنشاطها وتميزها
#shaimaa
*وشكرا لصفحة (العراقية هنا ) الفيسبوكية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق