السبت، 18 مارس، 2017

تراتيل الحب والكراهية قصة : ثبات نايف




تراتيل الحب والكراهية
 قصة :  ثبات نايف 
- سأحبكِ الى الأبد 
قهقه عاليا وهو يستمع إليها عبر الهاتف وقال :
- الى الأبد ؟ من يضمن لنا الغد ؟
صمتَ قليلا وشردَ ذهنه ثم أنهى المحادثة بينهما
لم يتصل بها بعد هذه المكالمة ، ثم سمعت أنه غادر الى خارج الوطن
 كانت تحاول معرفة أخباره من خلال زيارتها مع امها لأهله ، فهو إبن خالتها المحبوب من قبل الجميع . الكل يسأل عنه وعن أخباره ، وكانت خالتها تشعر بأن سؤالها عنه يختلف عن أسئلة الاخرين ، لكنها أي الخالة التي تشعر باستعلاء نحو الجميع ، لاتريد ذلك فكانت تجيبها أجوبة مقتضبة ثم لاتلبث أن تغير حديثها مع إبنة أختها .
- متى تتزوجين يا فلانة .. لقد بلغت العشرين ؟
 تتلعثم في اختيار الجواب اللائق الذي لا يمس كبرياءها ، وتمسك لسانها من الحديث عن تفاصيل علاقتها مع ابن الخالة ، وتنصرف مع والدتها وحزن عميق يترسب في أعماقها وتتساءل :
- وهو ؟ لماذا لا يسأل عنها ؟ هل كان يلهو بمشاعرها يوم صارحها بحبه ؟
بدأ السؤال يفعل فعله في نفسها بحثاً عن الجواب الذي لم تجده ....حتى كان يوم قالت فيه لأمها :
- يا أمي لم أعد أريد رؤيتهم كما كنت ، صرت اشعر أنهم أصبحوا اليوم غرباء عني .
 لم تعلق الأم شيئا ، فقد شعرتْ أن إبنتها بدأت تتخلص من مشاعرها نحو حبيبها ، ونظرت إلى وجهها فلاحت لها خطوط التقدم في العمر على وجه المراهقة التي تجاوزت الثلاثين عاماً .

هناك تعليقان (2):

  1. احسنت نشر علمك وعلم غيرك ودمت عراقيا مصلحا معمرا ويسرن تقديم مدونت لكم عسى ان تنال رضاكم او اعجابكم وشكرا جزيلا www.arabhandasa.blogspot.com

    ردحذف
  2. سؤال لطفا : انا لم انشر قصصي القصيرة ومحاولاتي الشعرية في مدونتي خشية من تعرضها للسرقة. فهل هذه المدونات او الفيس بوك والكوكل يحفظون حقوق النشر والملكية الأدبية او الفكرية وشكرا\\مع تحيات سامي علاوي كاظم

    ردحذف