الأربعاء، 15 مارس، 2017

الأسرة العمرية في الموصل ..تاريخها ودورها ورموزها ا.د. ابرهيم خليل العلاف

 الأسرة العمرية في الموصل ..تاريخها ودورها ورموزها 
ا.د. ابرهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس – جامعة الموصل 
كثيرون من الاخوة والاخوات وخاصة من الباحثين أو من طلبة الدراسات التاريخية العليا أو من محبي الموصل وتاريخها ، سألوني عن الاسرة العمرية في الموصل ودورها في التاريخ الحديث والمعاصر . وبهدف الاجابة عن هذا السؤال أقول انني أخترت لأحد طلابي موضوعا قبل سنوات للدراسات العليا والحصول على الماجستير ، وقد قدم هذا الطالب رسالته وإسمه محمد صالح محمد البدراني الى مجلس كلية التربية في جامعة الموصل سنة 2006 وكانت بعنوان : (الاسرة العمرية في الموصل :دراسة في دورها السياسي والثقافي حتى عام 1958 ) ونال عليها شهادة الماجستير ، وكانت رسالة قيمة أشادت بها لجنة المناقشة ، وكم كان بودي ان تنشر الرسالة ، لكن ذلك لم يحصل حتى كتابة هذه السطور .
ومن الطبيعي أن الاسرة العمرية في الموصل ، من الاسر العريقة ليس في العراق وانما في الوطن العربي والعالم الاسلامي والعالم . والعمرون منتشرون في مناطق مختلفة من العالم . وثمة أسر كثيرة تنتسب اليهم ، نقرأ عنها وعن أخبارها . ويهمني اليوم أن أقف عند الاسرة العمرية في مدينة الموصل العراقية ، وهي المدينة التي تقع شمال العراق، ولها تاريخها الحافل بالاحداث ضمن فترات ، وعهود التاريخ القديم والاسلامي والحديث .
ولعل أول مسألة ، لابد أن نتحدث عنها هنا في هذا الحيز المحدود أصل العائلة ؛ فالمصادر المتداولة تكشف عن أن هذه الاسرة عربية من الحجاز ، ومن مكة المكرمة بالذات وانها تمتد بإصولها الى الخليفة الراشدي الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه .وعمر بن الخطاب من بني عدي من قريش ، وكان لهذه القبيلة تاريخها الناصع في الاسلام وقبله ، وان أول من قدم من العمريين الى مدينة الموصل هو قاسم بن علي والذي يصل بنسبه الى عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي القريشي العدناني ، وان قاسم هذا أو الحاج قاسم العمري هو مؤسس فرع الاسرة العمرية في الموصل .. وفي سنة 971 هجرية -1563 ميلادية بنى العمريون لهم جامعا هو (جامع العمرية ) في محلة باب العراق جنوبي مدينة الموصل .وثمة رواية تاريخية تشير الى ان العثمانيين هم من جلب شخصين الى الموصل احدهما هو السيد عبد الله الاعرجي من السادة الاشراف والثاني الحاج قاسم بن علي بن محمد العمري من العمريين القاطنين في الحرمين الشريفين ، وسكن السادة في شمال مدينة الموصل ، في حين سكن العمرية في جنوبها وكان الهدف من وراء جلبهما هو انقاذ المدينة من حالات الفوضى بسبب الصراعات السياسية وتحقيق نوع من التوازن بين السكان الذين ينتمون الى قبائل عربية كثيرة .
ولست هنا في معرض قبول الرواية أو رفضها حول استقدام الشخصين ، لكني اريد ان اقول ان الموصل وخلال السنوات الاولى من القرن السادس عشر كانت خاضعة لحكم الفرس الصفويين الذين حاولوا إحداث تغيير في تركيبة البنية الاجتماعية في المدينة ، لذلك عمل العثمانيون وفي اطار الصراع بينهم وبين الفرس آنذاك على فرض السيطرة على الموصل سنة 1516 (923 هجرية ) ، وانهاء النفوذ الفارسي الصفوي ومما يفسر لنا ذلك ان العثمانيين دعموا قاسم العمري الذي بات يقوم بواجب الوعظ ، والخطابة ، والامامة في جامع العمرية ، ووفق المذهب الحنفي ، ويبدو انه كان ثريا ايضا وكان الى جانبه ثلاثة من أولاده هم : عمر ومصطفى وعلي وقد فرضت هذه الاسرة حضورها بعد توجهها الى العمل التجاري ، والنشاط الدعوي . وكان لعلي ابن قاسم العمري ستة من الابناء الذكور ومن هؤلاء تكونت الاسرة العمرية وتفرعاتها الثلاثة اسرة محمد الخطيب ، واسرة موسى الخطيب ، واسرة عثمان الخطيب .
انتهجت الاسرة العمرية سياسة واضحة تقوم على دعم السطة العثمانية في حكمها لولاية الموصل . وفي مقابل ذلك حظي العمريون بإهتمام السلطات العثمانية سواء في العاصمة استنبول او في مركز الموصل ، ويوما بعد آخر توسعت الاسرة في نشاطاتها الدعوية ، والعمرانية ، والاقتصادية فأسسوا حمامات للرجال والنساء ، ومصابغ للملابس ودكاكين ومحلات للبيع والشراء . 
ومما كان يلحظ ، أنهم واجهوا في بدايات تزايد نفوذهم معارضة من السادة الاشراف لكن شيئا فشيئا أخذ الولاة العثمانيون يقفون الى جانب ابناء الاسرة العمرية ، وخاصة ممن تولى منهم القضاء ، والافتاء والامامة والخطابة ، والتدريس . وقد منحت الحكومة العثمانية عددا من ابناء الاسرة العمرية أراضٍ وقرى عديدة فإزداد ثراءهم . 
وممن برز من العمريين في الوظائف الحكومية أحمد بن محمد بن علي بن قاسم العمري والمتوفى سنة 1661 م ، وفتح الله بن موسى الخطيب العمري والمتوفى سنة 1695، وقد شغل منصب قاضي ولاية الموصل ، وعبد الباقي بن مراد بن عثمان الخطيب العمري المتوفى سنة 1697 والذي تولى ايضا قضاء الموصل ، وعلي بن مراد بن عثمان الخطيب والذي عرف ب(ابو الفضائل ) العمري المتوفى سنة 1734 ، وقد تولى منصب المفتي في الموصل .كما وُلي قضاء بغداد وله من المؤلفات كتاب (شرح الفقه الاكبر ) لأبي حنيفة .
وخلال سيطرة الجليليين على الموصل بين سنتي 1726-1834 ، نجد ان ما ميز العلاقة بين العمريين والجلييين كان الانسجام والتعاون ، لكن هذا الانسجام والتعاون كانت تتخلله بعض المشاكل. ومن ذلك النزاع مع الوالي العثماني في الموصل ابراهيم باشا السلحدار سنة 1123 هجرية - 1711 ميلادية والذي تطور الى مصادمات مسلحة عرفت تحدث عنها الاستاذ الدكتور خليل علي مراد في مبحثه الموسوم :"الموصل بين السيطرة العثمانية وقيام الحكم المحلي " في الجزء الرابع من موسوعة الموصل الحضارية لعل من اهما ما سمي في تاريخ الموصل الحديث ب(فتنة علي افندي ) سنة 1725 وعلي افندي هذا هو علي بن مراد بن عثمان الملقب ابو الفضائل رئيس العلماء . 
كان عثمان بن علي بن مراد العمري 1722-1770 مهندس سياسة التعاون مع الجليليين ، وكان عثمان العمري إداريا من الطراز الاول ، وقد برز دوره عندما حاصر نادرشاه الفارسي الموصل سنة 1743 ووقف الى جانب بطل المقاومة الموصلية لمواجهة الحصار الحاج حسين باشا الجليلي .وفي سنة 1756 عينه الوالي الجليلي محمد امين باشا نائبا له (كتخدا ) .ولعثمان العمري كتاب مهم من تأليفه هو كتاب (الروض النضر في ترجمة أدباء العصر ) وقد حققه الاستاذ الدكتور سليم النعيمي ونشره ببغداد سنة 1977 . 
وممن إشتهر من العمريين في فترة الحكم الجليلي عبد الباقي بن سليمان العمري 1789 – 1861 ، وكان نائبا للوالي يحيى باشا الجليلي .
طبيعي ان العلاقة بين الاسرتين الجليلية والعمرية ، تعرضت لبعض الفتور . وتطور ذلك الى ظهور حالة من المعارضة العمرية المسلحة للحكم الجليلي ، وبدعم من اهل الموصل ، وابتدأ ذلك سنة 1828 وانتهى بنهاية الحكم الجليلي بإعادة الموصل في عهد السلطان محمود الثاني 1808-1839 الى الحكم العثماني المباشر ، وكان قاسم باشا العمري والمتوفى سنة 1831 من ابرز الذين قادوا ابناء الموصل ضد الجليليين مستغلا الظروف الاقتصادية الصعبة التي واجهتها الموصل انذاك ، وخاصة في مجال احتكار الحبوب .
وقد نجح ثوار الموصل في سعيهم لازالة حكم الجليليين ، وإستصدروا فرمانا من الباب العالي بتولية قاسم باشا بن حسن افندي العمري حكم ولاية الموصل (رجب 1246-محرم 1247 هجرية 1831-1832 ميلادية ) . وقد فر الوالي محمد امين باشا بن عثمان باشا الجليلي الى بغداد ( 23 محرم 1245-جمادى الاخرة 1245 هجرية 1829-1831 ميلادية ) ، ودخل في حماية واليها داؤد باشا الذي بذل جهودا كبيرة لاعادته الى الولاية لكن الباب العالي أصر على موقفه وثبت قاسم باشا واليا على الموصل سنة 1831 . وقد يكون من المناسب الاشارة الى ان والي الموصل قاسم باشا العمري كان له دور حاسم في انهاء حكم داؤد باشا آخر الولاة المماليك في بغداد سنة 1831 .
بعد عودة الحكم العثماني المباشر الى بغداد ، والتخلص من حكم المماليك ، إتسع نفوذ أبناء الاسرة العمرية ، وبرز عدد كبير منهم في السياسة والادارة ليس في الموصل ، وانما في مناطق مختلفة من الدولة العثمانية نذكر منهم عبد الباقي بن سليمان العمري 1789-1861 ، وكان إداريا متمكنا ، وسياسيا محنكا ، وقد إختاره الوالي علي رضا باشا اللاز والي بغداد ، نائبا له .
ومن الشخصيات العمرية التي برزت في جوانب السياسة والادارة والافتاء عبد الباقي بن سليمان العمري 1789-1861 ، ومحمد فهمي بن مصطفى العمري 1829-1873، وعبد الله بن محمد بن عبد الله العمري 1793-1879 الملقب ب (باشعالم ) أي رئيس العلماء ، واحمد عزت بن محمود العمري 1828 – 1892 وحسن بن محمود بن سليمان العمري 1834- 1911 والذي تولى رئاسة بلدية الموصل ، وكانت له جهود عمرانية لايزال الموصليون يذكرونها خاصة وان بلدية الموصل تأسست في سنة 1869 .
وخلال الحرب العالمية الاولى 1914-1918 وقيام الثورة العربية الكبرى سنة 1916 بقيادة الشريف حسين شريف مكة برز محمد شريف الفاروقي العمري 1891-1920 - وهو من القوميين العرب - كممثل للشريف حسين - ولي عنه مقال طويل متوفر على النت ايضا .
وبعد تشكيل الدولة العراقية الحديثة ، وتتويج فيصل ملكا على العراق في 23 آب سنة 1921 لعبت الاسرة العمرية دورا كبيرا في بناء الدولة ومؤسساتها الادارية والعسكرية والاقتصادية والسياسية والثقافية وممن تميز منهم محمد رشيد بن سليمان بن عبد الباقي العمري 1862-1925 وكان من اوائل الذين نادوا بإستقلال العراق والتخلص من حكم العثمانيين وقد اشرت الى ذلك في رسالتي للماجستير عن (ولاية الموصل 1908-1922:دراسة في تطوراتها السياسية ) التي قدمتها الى جامعة بغداد سنة 1975 .
ومن المناسب ان نذكر بأن أحد ابناء الاسرة العمرية رُشح ليكون ملكا على العراق ، وهو هادي باشا العمري 1860- 1932 ، لكن الانكليز المحتلين للعراق ، فضلوا فيصلا عليه .اما خير الدين حسن العمري 1890-1951 فكان من افضل رؤساء البلديات في الموصل وثمة شارع في الموصل بإسمه (شارع خير الدين العمري في الجانب الايسر من الموصل ) .كما كان من اصدقاء عبد المحسن السعدون رئيس الوزراء العراقي الاسبق وعضوا في حزبه حزب التقدم الذي تأسس في بغداد في سنة 1924 .وقد كان لخير الدين العمري موقف واضح في الدفاع عن عروبة الموصل عندما طالبت بها تركيا بعد انتهاء الحرب العالمية الاولى .
ومن العمريين الذين برزوا في مجال الجيش اللواء الركن محمد امين العمري الذي قاد انقلابا في الموصل ضد انقلاب الفريق الركن بكر صدقي سنة 1936 ، وكان من ابرز قادة الجيش العراقي الحديث .
كما برز أمجد حسن محمود العمري 1882-1953 في مجال الادارة ، وكان قد انتخب ممثلا للموصل في اول مجلس تأسيسي ولي عنه ايضا مقال منشور . ولاننسى مصطفى العمري 1896 – 1960 الذي اصبح رئيسا لوزراء العراق وارشد العمري العمري 1888- 1978 الذي شكل وزارتين الاولى حزيران 1946-14 تشرين الثاني 1946 والثانية 29 شباط 1954-3 اب 1954 .
العمريون ايضا برزوا في الميدان الثقافي ، ومنذ مجيئهم الى الموصل سنة 1563 وحتى كتابة هذه السطور ولعل من ابرز من تميز منهم الحاج قاسم العمري نفسه ، فقد كان عالما وداعية وعلى اطلاع واسع في مجال الفقه والعلوم الدينية . فضلا عن غناه ، ومراد عثمان الخطيب المتوفى سنة 1681 ومؤلف كتاب (شرح العقائد النسفية ) ، وفتح الله بن موسى الخطيب المتوفى سنة 1695 وكان يدرس في مدرسة جامع العمرية وعبد الباقي بن مراد بن عثمان الخطيب العمري المتوفى سنة 1697 وكان من أدباء عصره وله قصائد شعرية كثيرة ذكرها صاحب كتاب (شُمامة العنبر والزهر المعنبر ) والذي حققه الاستاذ الدكتور سليم النعيمي ونشره ببغداد سنة 1977 .
وينبغي ان نذكر ايضا يحيى بن مراد بن علي ابو الفضائل العمري المتوفى سنة 1748 وعرف بإهتمامه بالادب والشعر . ومن الذين برزوا في سعة معلوماتهم وموسوعيتهم محمود بن يونس العمري المتوفى سنة 1782 ..وكان محمد أمين العمري 1738 -1788 من المؤرخين البارزين وله قرابة (40 ) كتابا وكان موسوعيا ومن أبرز مؤلفاته : ( منهل الاولياء ومشرب الاصفياء من سادات الموصل الحدباء ) الذي حققه الاستاذ سعيد الديوه جي ونشره في الموصل سنة 1967 .
ويعتبر ياسين افندي بن خير الله الخطيب العمري 1745-1816 ايضا مؤرخا بارزا له مؤلفات مهمة منها كتابه (الدر المكنون في المآثر الماضية من القرون ) والذي حققه ودرسه الاستاذ الدكتور سيار كوكب الجميل كجزء من متطلبات نيل شهادة الدكتوراه من جامعة سانت اندروز في اسكوتلندا سنة 1983 . كما ان الاستاذ معاوية ناظم العمري المحامي نشره في جزئين في الموصل سنة 2011 ، وأهاني نسخة من الكتاب وكتبتُ عنه وما كتبته متوفر على النت . ومن كتب ياسين بن خير الله الخطيب العمري ايضا ( غرائب الاثر في حوادث الربع الثالث عشر ) وكتاب ( غاية المرام في تاريخ محاسن بغداد دار السلام ) وكتاب (السيف المهند فيمن اسمه احمد ) وكتاب (منية الادباء في تاريخ الموصل الحدباء ) وكتاب ( قرة العين في ذكر الحسن والحسين ) .
وكان لمحمد نجيب بن محمد امين العمري (رسالة في الحساب ) نسخها ابنه محمد امين سنة 1872 ، وعرف عن عبد الله بن محمد امين العمري تضلعه في السريانية . وكان عبد الباقي الفاروقي العمري 1789-1861 من أبرز شعراء وادباء القرن التاسع عشر ، وعرف ايضا محمد فهمي بن مصطفى العمري 1829-1873 في مجال الشعر والانشاء . كما برز أحمد عزت باشا الفاروقي العمري 1838 – 1892 بمؤلفاته ومنها كتابه (قانون احكانم الاراضي ) وطبع سنة 1872 في بغداد وكتاب ( العقود الجوهرية في مدح الحضرة الرفاعية ) وقد طبع في القاهرة سنة 1888 .. وله كتابات في جريدة (زوراء ) البغدادية . اما سامي باشا الفاروقي العمري 1860-1932 فقد كان ضابطا في الجيش العثماني وظل يعيش في العاصمة العثمانية استانبول .
ولخير الدين العمري 1890-1951 مؤلفات منها كتابه (من كل واد حجر ) نشره ولده حسن العمري في بيروت سنة 1972 وله كتاب مخطوط اطلعت عليه عند ولده المرحوم حسن بعنوان : (العراق :مقدمات ونتائج ) لم يطبع .كما ان له كتاب مخطوط بعنوان ( اولاد عاصم بن عمر ) وكتاب مكتوب على الالة الكاتبة بعنوان :( الصحف والصحفيون ) ، وله بالتركية كتاب ( الواح الحرب 1914-1918 وقد اصدر سنة 1909 في الموصل جريدة بإسم (النجاح ) باللغتين العربية والتركية كتبت عنها وما كتبته متوفر على النت وكانت الجريدة لسان حال حزب الحرية والائتلاف وله مقالات فيها بتوقيع (عربي ) . وفي كتابي (تاريخ الصحافة العربية في الموصل ) الذي طبعته في الموصل سنة 1986 فصل عنها . ولمحمد امين العمري القائد العسكري والذي كان يحمل رتبة لواء ركن كتاب مهم بعنوان : (تاريخ مقدرات العراق السياسية ) بثلاثة اجزاء نشره في القاهرة سنة 1935 بإسم أخيه محمد طاهر ال مصيب العمري وكان معلما لانه كان عسكريا والكتاب ذو طابع سياسي .
وكان لأحمد ناظم العمري بن عبد المجيد بن سليمان 1888- 1952 مجلس أدبي في الموصل عرف بإسم (الندوة العمرية ) كتبت ُعنها في النت . وأحمد ناظم العمري تخرج من الثانوية ودرس العلوم الدينية لكنه اتجه للاعمال الحرة وكان محبا للادب والفكر والثقافة وكان يهوى الفروسية وهو من رواد التصوير الفوتوغرافي في الموصل وقد جمع عددا من المخطوطات وجلبها الى الموصل ومنها مخطوطة كتاب (الدر المكنون ) التي اشرنا اليها آنفا .وكان أحمد ناظم العمري ذواقا حتى ان قصره المنيف في محلة الغزلاني كان محط الاعجاب ، وكان عضوا في المجلس البلدي ويجيد التركية والكردية فضلا عن العربية .وكان له نشاط وطني وثقافي معروف إتضح من خلال إدارته لمجلسه الادبي والثقافي الذي كان يعقده وقد كتبتُ عنه مقالا متوفرا في النت ايضا . ومن اولاد احمد ناظم ايضا محمد فهمي وكان اداريا وقاضيا ، وسليمان وكان قاضيا ومفتشا عدليا ، وعبد الباقي وكان معلما ، وحازم عمل معاونا لمدير طابو الموصل ومعاوية خريج كلية الحقوق 1952 عمل مديرا عاما لكمارك المنطقة الشمالية لعشر سنوات ثم عاد لممارسة المحاماة وهو الذي نشر كتاب (الدر المكنون ) كما سبق ان قدمنا . .
ولايمكن لأحد يكتب عن العمريين الا ويذكر المؤرخ والمستشار القانوني خيري محمد امين العمري 1926-2003 صاحب المؤلفات العديدة ومنها كتابه : (حكايات من تاريخ العراق الحديث ) وطبع في القاهرة سنة 1969 وكتابه (الخلاف بين البلاط الملكي ونوري السعيد ) وطبع ببغداد 1979 وكتابه (محمد يونس السبعاوي سيرة سياسي عصامي ) وطبع ببغداد سنة 1978 .ولي عنه فصل في موسوعتي (موسوعة المؤرخين العراقيين المعاصرين ) .
خلال مسيرتي العلمية الممتدة عبر نصف قرن عرفت رجالا بارزين ، ونساءا بارزات من الاسرة العمرية كتبتُ عن معظمهم في كتبي ومقالاتي في الصحف والمجلات ، وفي شبكة المعلومات العالمية (الانترنت ) ليس من السهولة حصر اسماءهم وتوضيح مجهوداتهم ولكن لابد من ذكر اسماء بعضهم ومنهم :
1. اللواء الركن حسين العمري توفي سنة 2006 وكان آخر عراقي يحمل لقب باشا .كان آمرا لمعسكر المنصور وقائدا لكتيبة المدرعات الثانية وعمل بعد ثورة 14 تموز 1958 متصرفا (محافظا ) للواء الكوت (واسط ) .
2. عبد الله رفعت الحاج علي افندي العمري وكان له دور في حركة تلعفر 4 حزيران 1920 والتي مهدت للثورة العراقية الكبرى سنة 1920 وكان له نشاطات في جمعية العلم السرية المناهضة للمحتلين الانكليز وكان إسمه الحركي (ابو حفص ) .ويشير الاستاذ الدكتور قحطان احمد عبوش التلعفري الحمداني في كتابه عن (ثورة تلعفر1920 )والذي صدر سنة 1969 الى ان عددا آخر من العمريين أسهموا في الحركة منهم الحاج عمران مجيد افندي العمري وكان إسمه الحركي (المهند ) ومحمد علي العمري قائد الجندرمة في موقع الغزلاني ومحمود نديم العمري وإسمه المستعار (الصاحب ) .
3. الممثل والمخرج المسرحي والكاتب المرحوم الاستاذ شفاء العمري مؤسس عدد من الفرق المسرحية في الموصل منها ( فرقة مسرح الفنون ) 1968 و ( فرقة جامعة الموصل ) 1975 .. وله كتاب صغير مخطوط عن الاسرة العمرية رأيته عنده بعنوان : (العمريون في العراق :التاريخ والملابسات ) .توفي سنة 2013 
4. حفصة علي العمري إحدى الشهيدات التي سقطت في الموصل بعد فشل حركة الشواف المسلحة في 8 آذار 1959 مع والدها . وقد سحل جثتها الغوغاء من الشيوعيين وعلقوا جثتها على عمود كهرباء رحمة الله عليها ووالدها هو إبن عبد الله رفعت العمري احد رجالات الحركة الوطنية في الموصل وكان كاتبا مرموقا . 
5. سعاد ارشد العمري 1927-1998 مهندسة معمارية والدها هو أرشد العمري عمل امينا للعاصمة في بغداد ثم وزيرا ورئيسا للوزراء والسيدة سعاد العمري سيدة اعمال وكان لها مكتب للتصميم والديكور .شغلت مناصب كثيرة منها مدير عام شركة المخازن العامة (اورزدي باك ) . ولها نشاطات اجتماعية نسوية ولي عنها مقال متوفر على النت .
6. رمزي صديق العمري 1924-1979 وهو متخرج في كلية الحقوق ببغداد .كان عضوا في حزب الاستقلال ذو التوجه القومي العربي والذي تأسس سنة 1946 .وكان قاضيا في محاكم وزارة العدل ، وكان ايضا نائبا في مجلس النواب العراقي للدورات 12 و.14 
7. فائزة عبد الله فاضل العمري مدرسة ثانوية ومربية فاضلة 
8. الاستاذ الدكتور اكرم ضياء العمري المؤرخ المعروف المتخصص بتاريخ السيرة النبوية ، ولي عنه فصل في موسوعتي (موسوعة المؤرخين العراقيين المعاصرين ) .
9. حسن خير الدين العمري 1933- 1989 خريج كلية الحقوق سنة 1954 – جامعة بغداد صاحب شركة الفلاح في الدواسة وله عدة كتب منها كتابه عن اللقالق نشره سنة 1985 ، وله المام بالموسيقى والمقام العراقي .. ترجم ملحمة كلكامش ونشرها سنة 1985 والاستاذ حسن كان متزوجا من السيدة سعدية نامق ال قاسم اغا وله ولدان هما سعود وخير الدين .
10. سامي عبد الله باشعالم وهو من العمريين ايضا ، ومن مواليد سنة 1924 تخرج في كلية الحقوق –جامعة بغداد وكان عضوا في المجلس البلدي في الموصل .كما تسلم منصب رئيس ديوان الاوقاف العامة في سنة 1963 وهو من العناصر العروبية القومية كان عضوا في حزب الاستقلال وأسهم في حركة الشواف سنة 1959 وبعد فشل الحركة التجأ الى الجمهورية العربية المتحدة بعد صدور حكم الاعدام عليه وقد عاد الى العراق بعد سقوط حكم الزعيم عبد الكريم قاسم في 8 شباط سنة 1963 .
11. خير الدين شريف العمري طبيب وكاتب له العديد من المؤلفات ..تولى منصب عميد معهد المهن الصحية ولي عنه ايضا مقال متوفر على النت وضمن كتابي (شخصيات موصلية ) .
12. الاستاذ الدكتور فاروق صنع العمري عميد كلية العلوم الاسبق .خريج كلية العلوم قسم الجيولوجيا –جامعة بغداد سنة 1960 ويحمل شهادة الدكتوراه من جامعة ميزوري في الولايات المتحدة الاميركية وله بحوث وكتب مؤلفة في حقل تخصصه منها كتابه : (جيولوجيا العراق ) ، وكتابه (الجيولوجيا الطبيعية والتاريخية ) .عمل لفترة رئيسا لتحرير مجلة علوم الرافدين وهي مجلة أكاديمية محكمة تصدر عن كلية العلوم بجامعة الموصل . 
13. فاروق محمد هاشم العمري خريج دار المعلمين العالية ببغداد عمل مدرسا في المتوسطة المركزية وهو من مواليد سنة 1931 
14. ممتاز اكرم العمري 1913-1982 خريج معهد الحقوق بدمشق سنة 1936 وكان مدير عاما لوزالرة الداخلية سنة 1955 ، ومديرا عاما لمصلحة المعارض العراقية بعد ثورة 14 تموز 1958 ، ووكيلا لوزارة التجارة .
15. ناثر اكرم العمري بكالوريوس تجارة من جامعة ليفربول –المملكة المتحدة ، وهو من مواليد الموصل سنة 1917 .. عمل سفيرا في بيروت وواشنطن ودلهي والامم المتحدة ، وقنصلا في نيويورك وسفيرا للعراق في لندن كما عمل معارا في الامم المتحد بين سنتي 1951-1958 فضلا عن تسلمه مناصب اخرى منها مدير عام التجارة والحبوب العامة .
16. ندى العمري من مواليد الموصل ، وهي طبيبة متخرجة في الكلية الطبية الملكية ببغداد سنة 1957 وزمالة كلية الاطباء الملكية للنسائية والتوليد في المملكة المتحدة سنة 1985 . كما عملتْ رئيسة لقسم النساء والتوليد في مستشفى الخنساء بالموصل 1994-1998 .
17. اسماعيل ابراهيم اسماعيل العمري محامٍ ، وقاضٍ، وهو من مواليد سنة 1929 خريج كلية الحقوق ببغداد سنة 1951-1952 .. له مؤلفات في القانون منها كتابه ( نظرية الحوادث الطارئة في القانون المدني ) ، وكتابه ( الحق ونظرية التعسف في استعمال الحق ) ، وكتابه ( شرح قانون الاثبات ) . كما ان له نشاطات سياسية واجتماعية وثقافية وولده ايضا خريج كلية الحقوق وهو الصديق الدكتور أحمد اسماعيل العمري .
18. درة علي عبد الله العمري من مواليد سنة 1948 وهي شقيقة الشهيدة حفصة العمري ، عملت موظفة في مديرية السياحة بالموصل ولها مقالات منشورة في جريدة الحدباء (الموصلية ) .. كما انها مصورة فوتوغرافية .
19. ناهدة العمري مدرسة وتربوية ومديرة لثانوية القادسية للبنات قي الموصل . 
20. الدكتور احمد خيري محمد امين العمري وله كتابات فكرية وفلسفية .
21. الدكتور مؤيد العمري الطبيب المشهور وهو ابن مصطفى العمري رئيس وزراء العراق الاسبق .. وللدكتور مؤيد ولد طبيب جراح يعمل حاليا في الولايات المتحدة الاميركية اسمه الدكتور عبد الله مؤيد مصطفى العمري 
22. عالية العمري، وهي مربية وناشطة اجتماعية ونسوية 
23. عاصمة شريف العمري ، وهي مربية فاضلة عملت لفترة مديرة لمتوسطة الكفاح .
24. رمزي العمري ، وكان نائبا في مجلس النواب خلال العهد الملكي .
25. فريال العمري مواليد 1945 خريجة معهد المعلمات ومربية وفنانة تشكيلية تطرق على النحاس والنقش على الجلد وبسبب تميزها في الطرق على النحاس رُشحت من قبل وزارة التربية سنة 1976، لتعمل مشرفة فنية في مركز الإشغال اليدوية في الموصل.. تعيش اليوم في العاصمة الاردنية :عمان ولها نشاطاتها الفنية ومعارضها المستمرة ولي عنها ايضا مقال متوفر على النت .
26. فاضل احمد العمري وكان مربيا وتوجهه في بداية شبابه كان قوميا انتمى لحزب البعث فترة ثم خرج منه . وقد اعتقل بعد حركة الشواف في الموصل 8 آذار 1959 مع عدد من ابناء الاسرة العمرية منهم حازم ناظم العمري وعبد الباقي ناظم العمري وصالح الحاج حسن العمري . 
كتب عن العمريين عدد من الكتاب والباحثين والمؤرخين منهم الاستاذ الدكتور سيار كوكب الجميل وما كتبه كان بعنوان : ( العمريون في الموصل :أكبر وأهم أسرة عربية في تاريخ العرب الحديث ) ، وهو متوفر في النت .
كما انني إطلعت على ما كتبه الباحث اللواء الركن ازهر سعد الله العمري - في مخطوطة كتابه (موسوعة الاسر الموصلية ) والتي ستنشر قريبا كما قال لي - عن آل العمري فوجدتُ انه قد كتب ان آل العمري أسرة دينية ، علمية ، أدبية من ذرية الخليفة عمر بن الخطّاب (رضي الله عنه).. قدم جدهم قاسم بن علي بن محمد بن الحسين من مكة وسكن في محلّة الباب الجديد .وقد اورد اسماء عدد من البارزين منهم : (أبو الفضائل) الحاج علي قاسم العمري مؤسس الاسرة نفسه والخطيب عثمان علي قاسم العمري ومحمود علي قاسم العمري ومراد عثمان العمري والشاعر عبد الباقي مراد العمري (الفوري) والمفتي علي مراد عثمان العمري ومحمود موسى الخطيب
وخير الله محمود موسى الخطيب والشاعر محمد أمين يونس العمري وعبد الله باشعالم .كما ذكر ايضا الضابط محمد شريف عثمان الفاروقي والشاعر أحمد عزت باشا الفاروقي والفريق الركن هادي باشا العمري والمؤرخ ياسين أفندي خير الله الخطيب العمري والمؤرخ عصام الدين عثمان العمري (الدفتري) ، والقائد قاسم باشا حسين العمري ، والضابط العثماني سامي باشا الفاروقي ، وحسن أفندي زيور العمري رئيس بلدية الموصل (1887-1891)، ورئيس البلدية خير الدين حسن العمري (1932-1949) ، ومصطفى محمود العمري رئيس الوزراء 1952 ، والفريق الركن محمد أمين باشا العمري رئيس أركان الجيش ، ومحمود نديم العمري وأمجد حسن العمري عضو المجلس التأسيسي الملكي 1921 ومدير عام الطابو .
وأسعد حسن العمري مدير أوقاف الموصل وأرشد حسن العمري الوزير ورئيس الوزراء الأسبق والسيدة سعاد أرشد العمري المديرة العامة لشركة المخازن العراقية (أورزدي باك ) والمؤرخ خيري العمري والشيخ عبد المجيد أفندي العمري وأحمد ناظم بك العمري صاحب الندوة العمرية ومحمد طاهر (المصيب) العمري ورشيد العمري متصرف لواء الدليم 1921 واللواء الركن حسين مصطفى العمري متصرف لواء الكوت 1958 ، والعالم محمد فهمي مصطفى العمري والأديب عبد الله رفعت العمري والشهيد علي عبد الله رفعت العمري والد الشهيدة حفصة العمري والمحامي سامي عبد الله باشعالم مدير الأوقاف العام ، والمترجم سعاد هادي العمري 
والملازمان حازم العمري وسعدي العمري (أصبح لواء ركن) المشاركان في ثورة الموصل 1959 والزعيم إبراهيم عبد المجيد العمري والقاضي سليمان ناظم العمري والمدير معاوية ناظم العمري
والقاضي إسماعيل شريف العمري والأديب حسن خير الدين العمري والسفير ناثر أكرم العمري والمحامي جودت عبد المجيد العمري واللواء محمد إحسان العمري والموظّف صدّيق العمري 
والقاضي صابر العمري والمربّون حكمت سليمان العمري وعثمان العمري وفاضل العمري وعبد الباقي ناظم العمري وعالية العمري 
مديرة متوسطة الكفاح ، والغنّام بهجت إدريس أفندي العمري وممتاز أكرم العمري والقائمقام حسام الدين أفندي العمري والدبلوماسي نظير العمري والدكتور عبد الله مؤيّد العمري والمفقود في الحرب العراقية الايرانية 1980-1988 والعميد فاروق فاضل العمري والشيخ عاصم علي العمري والمسرحي أحمد شفاء إحسان العمري والمهندس سعود حسن العمري واخيه خير الدين .
اما الاستاذ عماد غانم الربيعي فتتبع ما اسماهم (العمرية ) في كتابه : (بيوتات موصلية )والذي أصدره سنة 2002 ، وقال ان العمرية من بيوتات الموصل ، ولهم مكانة اجتماعية مرموقة إستوطنت الموصل بعد ان وصل جدهم الحاج قاسم بن علي بن محمد بن الحسين اليها من مكة المكرمة ، وان ستيفن همسلي لونكرك الضابط والمؤرخ البريطاني قال عنهم ان العثمانيين استقدموه من مكة المكرمة اثر زلزال مفجع حل بها سنة 1572 وحصل هلع في المدينة ، وأرادوا من إستقدامه تهدئة ابناء المدينة. واضاف ان ثمة روايات تشير الى قدومه وإبنه قبل هذا التاريخ بنصف قرن .وقال ان العمرية شيدوا جامعهم في الباب الجديد بالموصل سنة 1563 ، وان ابن قاسم العمري علي سار على طريق ابيه (توفي سنة 1592 ) في التقوى وممارسة الموعظة واشاعة الكلمة الطيبة في الموصل وقد اعقب من الابناء عثمان (الخطيب ) موسى (الخطيب ) وآخلرين واعقب عثمان مراد وعلي (ابو الفضائل ) واحمد واعقب موسى محمود وامين واعقب محمود احمد وخير الله واعقب احمد عبد الله وعبد اللطيف في حين اعقب خير الله امين وصبغة الله وياسين الخطيب ومحمود واعقب مراد بن عثمان يونس وعبد الباقي واعقب علي (ابو الفضائل ) مراد وعثمان (الدفتري ) خليل وعلي واسماعيل ومحمد وعبد الباقي واعقب عبد الباقي احمد ومحمود وسليمان .
واشار الى ان العثمانيين ارادوا من الحاج قاسم العمري ان يساعد في نشر مذهب دولتهم وهو المذهب الحنفي وهو المذهب الرسمي للدولة العثمانية لذلك انشأ مدرسة لتدريس القرآن والسنة والعلوم الشرعية وفق هذا المذهب واوقفت المدرسة لجامع العمرية وللجامع والمدرسة اوقاف كثيرة منها دكاكين واراض ومصبغة وحمامين .وثمة مصادر اخرى تشير الى ان من انشأ المدرسة هو احد احفاده ابو الفضائل علي بن مراد بن عثمان بن علي بن الحاج قاسم العمري وانه هو من جدد الجامع العمري سنة 1720 وانقطع للتدريس فيه عشر سنوات وقد حمل حفيديه موسى وعثمان لقب (الخطيب ) أي خطيب وامام الجامع ، ويطلق على اعقاب موسى الخطيب اليوم (الملالي ) في حين يطلق على اعقاب عثمان الخطيب اسم (الافندية ) . 
حقا تعد الاسرة العمرية من الاسر "الرفيعة العماد " وهي " ذات افضال في الادب والقضاء والسياسة والادارة والاقتصاد " .. وكان للاسرة العمرية دور مهم في تاريخ الموصل الحديث والمعاصر واتضح هذا من خلال ما قدمه عدد كبير من ابناءها في مجالات السياسة ، والقضاء ، والتاريخ ، والادارة ، والدبلوماسية ، والاقتصاد ، والتربية والتعليم ، والفنون ، والاداب ، والعلوم .ولم تقتصر خدماتهم على الموصل فحسب بل إمتدت لتشمل العراق كله .بل ان قسما منهم كان مبدعا حتى وهو خارج العراق ، ولدينا امثلة لعدد من العمريين ، قدموا انجازات قيمة منهم في مجالات الدبلوماسية ، والطب والجراحة وما شاكل .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق