الخميس، 16 مارس، 2017

( موقف العراق من القضايا العربية في الامم المتحدة 1945-1968 دراسة تاريخية -سياسية )




( موقف العراق من القضايا العربية في الامم المتحدة 1945-1968 دراسة تاريخية -سياسية )
كتاب جديد صدر عن دار غيداء للنشر والتوزيع -  عمان الاردن للدكتور بشار فتحي العكيدي .. والكتاب بالاصل اطروحته للدكتوراه التي اقترحت انا موضوعها وكان كما تقتضي السياقات العلمية في الدراسات العليا ان أشرف انا على الاطروحة لسببين اولهما انني انا الذي اخترتُ الموضوع ، وثانيهما انني اشرفت عليه في الماجستير .. ولكن الفوضى وعدم اعتماد السياقات العلمية في بعض اقسام التاريخ ومنه قسم التاريخ في كلية التربية -جامعة الموصل الذي ترأسته منذ 1980-1995 حال دون ان يعهد لي انذاك تلميذي السابق الدكتور بشار فتحي العكيدي واذكر هذه الملاحظة لعل هناك من يتعلم ويستفيد ويُعدل المسيرة العلمية كلما اصابها الاعوجاج والشطط من اناس حسبوا على العلم وما هم بعلماء ..
 ما علينا وما اريد ان أنغص على تلميذي واخي الدكتور بشار فتحي العكيدي فرحته ؛ فأقول ان الموضوع جميل والباحث جاد عرفته منذ سنين طويلة ولاازال أعرفه انسان طيب وصادق ورقيق ، وطالب علم من الدرجة الاولى ، مثابر في عمله ومتميز لذلك قبلت ان اقدم للكتاب بطيب خاطر ومما قلته في التقديم انه بعد كل الذي جرى تم اختياري رئيسا للجنة مناقشته وفي المناقشة ظهر الاخ بشار بشكل يبعث على الفخر والحمد لله .
 من المعروف ان العراق انضم الى عصبة الامم وقام بدوره ، واكتسب احترام المجتمع الدولي ؛ لذلك ما ان انتهت الحرب العالمية الثانية 1939-1945 إلا والتفت العالم الى العراق ليكون الى جانب (30 ) دولة اخرى إنضمت الى ما سمي ب(تصريح الامم المتحدة ) في 16 كانون الثاني 1943 وكان على العراق أن يغذ السير لحضور المؤتمر الدولي الذي كرس لانشاء منظمة دولية تحافظ على السلم العالمي بإسم (هيئة الامم المتحدة ) وتشكل الوفد العراقي برئاسة السيد ارشد العمري وزير الخارجية وعضوية السيد نوري السعيد عضو مجلس الاعيان والسيد توفيق السويدي عضو مجلس النواب والسيد علي جودت الايوبي وزير العراق المفوض في واشنطن والسيد نصرت الفارسي عضو مجلس النواب والدكتور محمد فاضل الجمالي مدير الخارجية العام فضلا عن عدد من الخبراء والمستشارين .
كان لوفد العراق دور كبير في المؤتمر  ، والكتاب يتابع ذلك ويؤكد على دعم العراق للقضايا العربية وفي مقدمتها انذاك قضية استقلال سوريا ولبنان وبلدان المغرب العربي .
 العراق لم يكن في اي مرحلة من تاريخه قد تخلى عن دعم القضايا العربية لا في المحافل الاقليمية ، ولافي المحافل القومية ، ولا في المحافل الدولية ولايمكن ان يترك اخوته العرب تحت أي ظرف حتى وإن مارس بعضهم ما ما رسه أخوة يوسف وانا متأكد انه يردد قول الشاعر العربي المقنع الكندي : " واهلي وان شحوا علي كرام" .
ولااكتم سرا اذا قلت انني اتباهى  وافتخر - كعراقي وطني - عندما أرى صورة ممثل العراق انذاك الدكتور محمد فاضل الجمالي ( رحمه الله ) وهو يوقع على (ميثاق الامم المتحدة في سان فرانسسكو سنة 1945 ) الى جانب ممثلي الدول العظمى .
 الف مبروك لولدي وتلميذي وأخي وزميلي الدكتور بشار فتحي العكيدي والى مزيد مزيد من التفوق والتألق .....................ابراهيم العلاف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق