الخميس، 2 مارس، 2017

الاستاذ الدكتور عبد الكريم راضي جعفر ...علم عراقي في الشعر والادب والنقد ا.د. ابراهيم خليل العلاف





الاستاذ الدكتور عبد الكريم راضي جعفر ...علم عراقي في الشعر والادب والنقد 
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث  المتمرس – جامعة الموصل 
 في المشهد الثقافي العراقي المعاصر ، ومنذ نصف قرن .كان له حضور فاعل ، وكان له تلاميذ . شاعر ، وأديب ، وناقد ، واكاديمي عراقي من البصرة الفيحاء ..بصرة الخليل بن احمد الفراهيدي ..بصرة الازد ..بصرة بدر شاكر السياب .إنه الصديق الاستاذ الدكتور عبد الكريم راضي جعفر وهو من مواليد البصرة سنة 1946 ، يحمل شهادة الدكتوراه في الادب والنقد الحديثين .. وله أعمال شعرية كثيرة .. ربى اجيالا ، واجيالا من الطلبة في الدراسات الاولية والعليا .ليس من السهولة رصد كل اعماله فهذا يحتاج الى جهد ووقت طويل ومع هذا لابد لنا ان نقدم شيئا عنه اعتزازا بمسيرته الحافلة بالمنجز الشعري والادبي والاكاديمي والتربوي . فضلا عن أنه لايزال يغذ السير لترسيخ قدمه في الساحتين الثقافيتين العراقية والعربية . 
الاستاذ الدكتور عبد الكريم راضي جعفر العليّ ، وهذا هو إسمه الكامل  - كما سبق أن قدمنا - من مواليد البصرة سنة 1946 .أكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية ، ثم دخل قسم اللغة العربية في كلية الاداب – جامعة البصرة ، وحصل على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها السنة الدراسية 1967 – 1968 .وبعد تخرجه عمل في سلك التعليم الثانوي ، وعُيِّنَ مدرسًا على مِلاك التعليم الثانويّ في 11/11/1968 .كما عمل مديرًا لثانوية الجمهورية، بموجب الأمر الإداري ذي الرقم (8535)، في 3/10/1972، ثم مديرًا لمتوسطة النضال، بموجب الأمر الإداري ذي الرقم (11486) في 17/3/1973، وبقيَ فيها بين سنتي (1973- 1977) .وبعد فترة تسنم منصب معاون عميد معهد الفنون الجميلة في البصرة، بموجبِ الأمر الإداري ذي الرقم (63401)، في 27/10/1977 ثم اصبح عميدا لمعهد الفنون الجميلة وللمدة من (1980- 1985) .
لم يقف عند حدود التدريس في التعليم الثانوي،  بل كان يطمح لأكمال دراساته العليا ، فإلتحق بعد حصوله على الإجازة الدراسية بكلية الاداب –جامعة البصرة ، ومُنِح شهادة الماجستير في اللغة العربية وآدابها (الأدب الحديث والنقد)، من جامعة البصرة – كلية الآداب، 1985، بموجب الأمر الجامعي ذي الرقم 3/7/11655 في 9/7/1989، واعتبارا من 9/7/1985، وبتقدير إمتياز .
بعد تخرجه  عمل مدرسًا في معهد إعداد المعلمين/ بغداد – الرصافة، ثم رئيسًا لقسم اللغة العربية، والاجتماعيات في المعهد نفسه بين سنتي (1986- 1989) .وكان يأمل في أن يكون استاذا جامعيا يؤدي رسالته الاكاديمية ، وعندئذ نقلت خدماته إلى الجامعة المستنصرية – كلية التربية – قسم اللغة العربية، بموجب الأمر الوزاري ذي الرقم (84903) في 7/11/1990 .كان عند ذاك يحمل شهادة الماجستير ، وبعدها التحق بكلية الاداب –جامعة بغداد ، وحصل منها على درجة دكتوراه فلسفة في اللغة العربية (الأدب الحديث والنقد ) بموجب الامر الجامعي ذي الرقم (619)، في 14 كانون الثاني/1992، وبتقدير امتياز، مع التوصية بطبع الاطروحة على نفقة جامعة بغداد. رُقّيَ الى مرتبة الاستاذية، في 30/1/2001، بموجب الأمر الجامعي، ذي الرقم (6564) في 12/7/2001 ..ومن ثم اختير رئيسًا لقسم اللغة العربية في الكلية نفسها للمدة من (1999- 2003)، ثم أُعفيَ من رئاسة القسم بناءً على طلبه .
- لبّى رغبة كلية الآداب بجامعة جرش – المملكة العربية الهاشمية، لتدريس  مادة الأدب الحديث ولمدة أربع سنوات متتالية .
عند الكتابة عن جهود الاستاذ الدكتور عبد الكريم راضي جعفر،  فأن من الضروري العودة الى مصادر ومضان عديدة كُتبت عنه ، وعن جهوده منها : الجزء الثالث من معجم أعلام العراق في القرن العشرين ، و المجلد السادس من معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين. وهو عضو في اتحاد الأدباء والكتاب في العراق ، وفي الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب .
 اسهم في فعاليات ونشاطات وندوات ومؤتمرات عديدة داخل العراق وخارجه ؛ فلقد اشترك في مهرجانات المربد الشعرية والنقدية كافة ، وفي المؤتمر النقدي السادس لجامعة اليرموك – اربد – المملكة الاردنية الهاشمية، 1996 ، وفي المؤتمر النقدي السادس لجامعة جرش – الاردن، 1996، والمؤتمر النقدي الرابع ايضا، 2000 .وفي المؤتمر العلمي الذي أقامه المجمع العلمي العراقي .وفي المؤتمرات العلمية كافة التي اقامتها الجامعة المستنصرية – كلية التربية .وفي المؤتمر العلمي الحادي عشر، والثالث عشر، اللذين أقامتهما الكلية الإسلامية الجامعة بالنجف الاشرف وفي اماكن اخرى وضمن مسيرته العلمية والثقافية .
كان  الاول تسلسلا من عدد أساتذة الجامعات العراقية – في قوائم الملاكات العلمية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي لسنوات اربعة ،.كما رشح ليشمله قانون رعاية العلماء في العراق .
صدر له عدد من المجاميع الشعرية هي : 
1- الدفء البارد، مطبعة حداد، البصرة، 1970 .
2- عن الفارس والصيف الآخر، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، 1977 .
3- سيدي أيها البحر، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، 1980 .
4- ارتفاعات الشفق الجنوبي، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، 1988.
5- عشب الأفول، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، 2000 .
6- زهرة البرتقال، بغداد، دار الفراهيدي للنشر، 20133 وطبعت ثانية من قبل مؤسسة ثائر العصامي 2016 
7- أصوات، قصائد من البصرة، مشترك، مطبعة حداد، البصرة، 1971 .
8- قصائد مختارة من شعراء الطليعة العربية، وزارة الثقافة والاعلام، بغداد، 1977.
9- المرفأ الشعري، مشترك، مطبعة حداد، البصرة، 1978 .
10- لغة النار الأزلية، مشترك، وزارة الثقافة والإعلام، بغداد، 1973 .
11 .خطاب الامير بدر بن شاكر ، المركز الثقافي للطباعة والنشر، 2016
12.ايها الناس :للندى معصرة ، مؤسسة ثائر العصامي ، 2017 
ومن مؤلفاته في الادب والنقد : 
1- شعر عبد القادر رشيد الناصريّ، دراسة تحليلية فنية، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، 1987 . 
2- في حركة الشعر العراقي الحديث، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، 1988 .
33- ديوان الناصريّ، عبد القادر رشيد، الجزء الثالث، جمع وتحقيق ودراسة، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، 1992 .
44- رماد الشعر، دراسة في البنية الموضوعية والفنية للشعر الوجداني الحديث في العراق، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، 1998 .
5- نظرية الشعر عند نازك الملائكة، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، 2000.
6- مفهوم الشعر عند السياب، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، 2009.
7- الشمعة والمصباح، أبحاث ودراسات في الادب والنقد، دار الشؤون الثقافية، بغداد، 2012 .
8- رماد الشعر، دراسة في البنية الموضوعية والفنية للشعر الوجداني الحديث في العراق، ط22، دار عدنان للطباعة والنشر، بغداد، بغداد، 2014 .
9.خطاب الملوك : مقولات الشعراء العراقيين بالتجاوز ومغادرة المألوف ( تحت الطبع ) .
كُتبتْ عن شعره رسالة ماجستير، بعنوان: شعر عبد الكريم راضي جعفر، دراسة نقدية، للباحثة تغريد مجيد، اُجيزت بتقدير امتياز، في جامعة ديالى، كلية التربية للعلوم الانسانية . كما اجيزت رسالة ماجستير بتقدير جيد جدا بعنوان :بنية الصورة في شعر عبد الكريم راضي جعفر ،في كلية الاداب –جامعة ذي قار 2017 .هذا فضلا عن ان عددا من الرسائل والاطروحات الجامعية تناولت شعره .
من بحوثه المنشورة :
1- الرمز والرمز الأسطوري في شعر الناصري، مجلة الأقلام، عدد1، كانون2، 1989 .
22- ماهية الشعر ووظيفته عند نازك الملائكة، وقائع بحوثُ الندوة الثانية، لقسم اللغة العربية، (حول الشعر في العراق اليوم)، للمدة من 27- 29/12/1992 . كلية الآداب – الجامعة المستنصرية .
3- البنية الفنية والموضوعية للشعر الوجداني الحديث، مجلة الأقلام، عدد3-4، اذار – نيسان،  1992 .
4- شعرية التشبيه بين النمطية والتحويل، مجلة آفاق عربية، عدد6، حزيران، 1993 .
5- تأثير الزمن بالوجدان، وعلاقته بثنائية الحياة والموت، مجلة الأديب المعاصر، عدد44، صيف 1993 .
6- (النور والموت)، الرمز الأسطوري عنصرًا بنائيًا، مجلة آفاق عربية، عدد2، كانون1، 1994 . 
77- في مفهوم الشعر عند السياب، الماهية والوظيفة، مجلة كلية التربية – الجامعة المستنصرية، عدد2، 1995 .
8- نازك الملائكة والبريكان، عضوية التنوع الإيقاعي، مجلة آفاق عربية، عدد 3-44، آذار – نيسان، 1996 . 
9- خليل الخوري منشدًا، مجلة الموقف الثقافي، عدد5، ايلول وتشرين1، 1996. 
10- شعرية الوزن، الاختيار المشروط، مجلة آفاق عربية، عدد تشرين2- كانون1، 1996 .
111- قراءة في نص قديم، ثنائية الزمن الوجداني، الزمانية السلبية والزمانية الإيجابية، مجلة المورد، عدد2، 1997 . 
12- الشاعر واللغة، التغيير المركب، مجلة آفاق عربية، آذار – نيسان، 1997 .
133- الدرجات التوقيعية للأوزان العربية عند المستشرق كوتهولد فايل، بين النظرية والتطبيق، مجلة الأقلام، عدد1-4، 1997 .
14- مفهوم النقد الانطباعي عند علي جواد الطاهر، مجلة آفاق عربية، عدد4، تموز – آب، 1997 .
155- في المنهجيات الحديثة لنقد الشعر، اهتزاز العقلنة، بحوث الحلقة الدراسية لمهرجان المربد الشعري الثالث عشر، 24/11-1/12/1997 .
16- في نظرية الشعر عند نازك الملائكة، بنية الموضوع، مجلة آفاق عربية، عدد6، تشرين22- كانون1، 1997 .
17- عن القصيدة الادائية، باتجاه تفعيل المعنى، مجلة آفاق عربية، 3-4، آذار – نيسان، 1998 .
18- وسائل التعبير الفنية ووحدة القصيدة عند بدر شاكر السياب، مجلة الموقف الثقافي، عدد166، 1998 .
19- تحويل آلام الدم إلى حبر، طبيعة القصيدة ووظيفته شعرا، مجلة الموقف الثقافي، عدد166، 1998 .
20- لغة الشعر في النظر النقدي لنازك الملائكة، مهرجان المربد الشعري الرابع عشر، من 24/111-1/ 12/1998، الحلقة الدراسية .
21- قصيدة (وقوفًا) الثنائيات المتوافقة وتكرار التراكم، مجلة الأديب المعاصر، عدد499، خريف 1998 .
22- في نظرية الشعر عند نازك الملائكة، بنية الإيقاع، مجلة آفاق عربية، عدد1-2، كانون22- شباط، 1999 .
233- في النظر النقدي للسياب، الشعر الحر، تغيرات كمية أَم كيفية؟ مجلة الموقف الثقافي، مايس – حزيران، 1999 .
244- تكرار التراكم وتكرار التلاشي، ظاهرة أسلوبية، تطبيق على الشعر العراقي الحديث، مهرجان المربد الشعري الخامس عشر، من 24/11-1/12/1999، الحلقة الدراسية .
255- أثر التراث النقدي في النقد الحديث، ملفوظات نازك الملائكة اختيارا، مهرجان المربد الشعري السادس عشر، من 15/ 11-21/12/2000 .
266- الرؤيا الخاصة في قصيدة الحصار، المؤتمر الحادي والعشرون للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، بغداد، 22/1-25/1/2001 .
277- جدل الحب والحياة وجدل الحياة والموت، في نماذج من الشعر العراقي الحديث، مجلة لغة الضاد، جزء3، المجمع العلمي العراقي، 2000.
28- التضاد مع المدينة في نماذج من الشعر العراقي الحديث، مجلة الموقف الثقافي، عدد300، تشرين2- كانون1، 2000 .
29- قصيدة النثر وحدود الشعر، مجلة الطليعة الأدبية، عدد1، كانون2 –شباط، 1999 .
30- الشعر الحر، تغيرات كمية ام كيفية، مجلة الموقف الثقافي، عدد21، مايس- حزيران، 1999 .
311- نظرية الشعر عند نازك الملائكة، اضطراب التلقي أَم اضطراب التوصيل ؟، مجلة الأقلام، عدد5، أيلول – تشرين1، 2000 .
32- القصيدة، النثرية، النص، مجلة الطليعة الادبية، عدد4، 2000 .
33- استبآر التكرار، استبآر التلقي، الموقف الثقافي، عدد30، ايلول- تشرين1، 2001 .
34- امتداد التراث النقدي في المعاصرة، مجلة المورد، عدد3، 2001,
35- المحاكاة والوزن، أو القول الأدبي، والشعر، مجلة الطليعة الادبية، عدد4، 2001 .
36- الطبيعة في الشعر الوجداني الحديث في العراق، مجلة كلية التربية الجامعة المستنصرية، عدد66، كانون2، 2002 .
377- الدرجات التوقيعية للأوزان العربية عند المستشرق كوتهولد فايل، بين النظرية والتطبيق (اضافات جديدة)، مجلة الرواد، العدد الفصلي الأول/8، 2002 .
388- الثنائية المتضادة والثنائية المتوافقة في الشعر الوجداني الحديث في العراق، الحياة والموت أنموذجا، مجلة كلية اليرموك الجامعة، عدد5، 2002 .
399- بنية الرمال المتحركة، بحث في غموض قصيدة النثر للشبان العراقيين، وزارة الثقافة، مهرجان المربد الشعري الثامن عشر، من 13/12-20/12/2002.
400- تجليات الرماد: دراسة في شعر سلمان الجبوري، مجلة الاقلام، العدد الرابع، تموز – آب، 2008 .
41- شعرية التشبيه في (ساق على الدانوب)، مجلة آفاق أدبية، عدد4، 2013 .
422- التناص مع القرآن في نماذج من الشعر الحديث، مجلة الكلية الإسلامية الجامعة، النجف الأشرف، عدد خاص بوقائع المؤتمر العلمي الحادي عشر الذي عقد في 19/3/2014، الجزء الاول .
433- قراءة في البنية الدالة في القرآن الكريم، بنية الإيقاع في نماذج من آي الذكر الحكيم، المؤتمر العلمي الثالث عشر الذي عقدته الكلية الإسلامية الجامعة في 18/3/2015، مقبول للنشر .
ومن مقالاته المنشورة : 
1- في لغة الشعر الخاصة، جريدة الجمهورية، 15/10/1985 .
2- موسيقى الشعر والعاطفة، جريدة الجمهورية، 1/11/1985 .
3- في الصورة الشعرية، جريدة الجمهورية، 29 تشرين 1/1986 .
4- الخيال مصدر الصورة الشعرية، جريدة الجمهورية، 9/آذار/ 1987 .
5- في الشعر ومفهومه، جريدة الجمهورية، 3/تشرين1/1987 .
6- من المصطلح النقدي: البنية الموضوعية، والشعر الوجداني، جريدة الجمهورية، 133/سبتمبر/1992 .
7- اشتغال الرؤيا الخاصة والخالصة، جريدة الجمهورية، 18/ابريل، 1993 .
8- محاولتان في موسيقى الشعر، جريدة الجمهورية، 30/ايار/1993 .
9- الشعر الحر والتراث في منظور السياب النقدي، جريدة الجمهورية، 3/تموز/1996 .
10- التجسيد والتشخيص في (قافلة الضياع): إيقاع حركة النواة، جريدة الجمهورية، 5/ آب/1997 .
11-الإيقاع الداخلي، المدرك الصوتيّ، جريدة الجمهورية، 26/آب/1997 
12- الناصّ، النصّ، التناص، جريدة الجمهورية، 12/شباط1998 .
13- علّة الاسلوب بوصفه اختيارا، جريدة الجمهورية، 22/حزيران/1998.
14- الإلهام والخيال والعبقرية في نظر النقد البنيوي، جريدة الجمهورية، 9/حزيران/1998 .
15- مفهوم النقد الانطباعي عند عبد الجبار عباس، جريدة الجمهورية، 1/آيلول/1998 .
16- الناقد الذكي جدا منهج، جريدة الجمهورية، 28/كانون2/1998 .
17- النظر البنيوي للتاريخ، جريدة الجمهورية، 27/ايلول/1998 .
18- التكرار وتشكيل المشهد الشعري، جريدة الثورة، 27/كانون1/1999 .
خلال مسيرته التعليمية الاكاديمية إنبرى لتدريس مواد كثيرة منها : 
 أ- مرحلة البكالوريوس: الأدب الجاهلي، الكتاب القديم، العروض، البلاغة، تحليل الكتاب المدرسي، الأدب العربي الحديث، النقد الحديث، تحليل النصوص، تحليل النص القرآني .
 ب- مرحلة الماجستير: المناهج النقدية، تحليل النصوص، من قضايا الشعر العربي، طرائق تدريس اللغة العربية .
ج- مرحلة الدكتوراه: الشعر العربي، البيان القرآني، تحليل النص الأدبي، نظرية الأدب . 
كما أشرف على عدد من رسائل الماجستير والدكتوراه منها : 
أ- الماجستير: 
1- البناء الفني في شعر أبي العتاهية .
2- الصورة النفية في شعر زهير بن أبي سلمى .
3- شعر علي الحليّ، دراسة فنية .
4- شعر صلاح عبد الصبور، دراسة فنية . 
5- عبد الجبار عباس ناقدًا .
6- مفهوم الشعر ووظيفته في قصيدة الشاعر العراقي المعاصر .
7- شعر موسى شعيب، دراسة موضوعية فنية .
8- الرحلة في أدب أبي العلاء المعري، دراسة وتحليل .
9- البنى السردية في الشعر العراقي المعاصر .
10- المناسبات في الشعر العراقي الحديث .
11- شعر حسين مردان، دراسة فنية .
12- المرأة في شعر الرواد، دراسة موضوعية فنية .
13- شعر محمد محمود الزبيري، دراسة موضوعية فنية .
14- الاتجاه الإحيائي في اليمن، دراسة في الموضع والفن .
15- السرد في مؤلفات القاضي التنوخي .
16- شعر كاظم نعمة التميمي، دراسة فنية .
17- شعر الرثاء في الشعر العراقي الحديث، 1920- 1958 .
18- المديح في الشعر العراقي الحديث، مرحلة الإحياء، دراسة موضوعية فنية .
19- شعر كاظم الحجاج، دراسة فنية .
20- الإيقاع في شعر ابن الرومي .
21- شخصية الرسول الكريم في الشعر العراقي الحديث .
ب- الدكتوراه:
22- الحياة والموت في شعر الرواد .
23- انتفاضة الأقصى في الشعر العراقي الحديث .
24- الاتجاهات السياسية في الشعر اليمني الحديث (1939- 1975)، دراسة في الفن والموضوع .
25- الصورة في شعر الرواد .
26- الصورة في شعر سعدي يوسف .
27- البنى الاسلوبية في روايات نبيل سليمان .
28- جلال الخياط ناقدًا .
29- المفارقة في القصة القصيرة، والقصيرة جدا .
30- ياسين النُّصيّر ناقدًا .
31- الصورة الشعرية في شعر الجيل الستيني .
32- الزمن في شعر الجواهري .
وناقش رسائل واطروحات اخرى منها : 
1- شعر سامي مهدي، دراسة اسلوبية .
2- البنى الاسلوبية في ديوان سقط الزند للمعري .
3- الصورة التشبيهية في شعر السياب .
4- الشعر العراقي الحديث ما بعد الريادة 1958- 1980، دراسة نقدية .
5- الاتجاه السيميائي في نقد الشعر العربي .
6- شعر عاتكة الخزرجي، دراسة موضوعية فنية .
7- إشكالية التلقي في الشعر العربي الحديث .
8- أثر التطور السياسي في الشعر العراقي الحديث .
9- الرمز في الشعر الفلسطيني الحديث (1976- 1987) .
10- البنية السردية في شعر محمود درويش .
11- شعر محمود حسن اسماعيل، دراسة اسلوبية .
12- غازي العبادي روائيًّا .
13- المدينة في شعر الرواد . 
14- الشخصية في ادب جبرا ابراهيم جبرا .
15- شعر خليل الخوري، دراسة فنية .
16- التناصّ في الشعر العراقي الحديث، جيل رواد الشعر الحر .
17- الصورة البيانية في شعر ابن زيدون .
18- ديوان حسين الحائري الرضوي، دراسة وتحقيق .
19- الثنائيات المتضادة في القرآن الكريم .
20- الاتجاه النفسي في النقد العراقي الحديث .
ب- الدكتوراه (منها): 
21- النقد في (عيار الشعر) لابن طباطبا العلويّ .
22- البنى الاسلوبية في شعر بدر شاكر السياب .
23- فلسطين في الشعر النجفي المعاصر .
24- الوصف في الرواية العراقية، دراسة نقدية في تقنية بناء الوصف 1937- 1990 .
25- بنية القصيدة في شعر نازك الملائكة .
26- جميل سعيد، حياته واثاره .
27- البناء الفني في شعر البحتري .
28- متغيرات الاتجاه الاجتماعي في الشعر العراقي الحديث 1950- 1975 .
29- نزار قباني، دراسة في فنه الشعري .
30- الاغتراب في الشعر العراقي الحديث، مرحلة الستينيات .
31- التناص في الشعر الأندلسي في عهد دولة بني الأحمر .
32- خصائص الاسلوب في مطولات الجواهري .
33- رسالة الغفران والكوميديا الإلهية، أوجه التشابه والاختلاف .
34- الأسطورة في أدب أبي العلاء المعريّ، دراسة وتحليل .
35- المنهج النفسي من السياقية الى النصية، دراسة في النقد الادبي . 
36- الخطاب النقدي عند ادونيس .
37- القصيدة الدرامية في الشعر العرقي الحديث .
امتازت نصوصُه الشعرية بعلاقتها المتجذّرة مع الأرض، وبذلك استطاع نقل هذه العلاقة إلى حيّز التفرّد، فامتازت نصوصُه ببصمته الخاصة، إذ عُدَّ من الأجيال الشعرية التي "تشكّلُ حيوية نهر الشعر في العراق .. إنها تموجات متتالية تنبثق من بعضها البعض؛ لتمهدَ الطريق لاندفاع النهر وجيشانه الحميم" .
كتب القصيدة العمودية، والشعر الحرّ، وقصيدة النثر، فأسهم بذلك في تطور الشعر العراقي المعاصر، ولفت انظار النقاد في العراق والوطن العربي . فكتب عن شعريته كثيرون منهم فاروق شوشة، ومحسن الخياط وعبد الجبار داود البصري . وتعدُّ نصوصه الشعرية مثارًا للنقد.
له مجموعة من الدراسات النقدية التي تعدُّ من المصادر الرئيسة لدراسة الشعر العربي بعامّة، والشعر العراقي بخاصّة .. امّا مكانته الشعرية، فلهُ قصبُ السبْق، فهو يعدُّ واحدًا من أهمّ الشعراء العراقيين المعاصرين .
ومن آراءه السديدة التي عبر عنها في مقابلات صحفية (. جريدة الزمان، فضاءات ثقافية، 99/شباط/2003 ) : "يُقال أنَّ الشعر يتراجع اليوم، فماذا تقول أنت ؟" . يجيب "هذا كلام عام، أصحابه منحازون إلى الشعر حتى العظم .. إنهم يخافون على هذا الطفل الذي يُربّتُ على أكتافهم، لِيُنيمَهم ... إنَّ الشعر لم يتراجع في نفوس الشعراء الأصلاء الذين يكتبون بدمائهم صروح قصائدهم، ويرقصون على إيقاع الزنجي – الشيطان، الذي يُغذّيهم بالرطب، واللبن، والقهوة المرة . لا تبتئسْ من الهاتف المحمول، ولا من البريد الالكتروني، ولا من زجاجات المياه المعبأة .. فأنا وأنت وآخرون، يحملون (الروح) في (هواتفهم الداخلية)، وفي رسائلهم التي يحملها الحمام الزاجل، وفي مياه الغدران التي تحتضن غيوم رائحة الشتاء" .
يقول عنه الناقد المصري الاستاذ محسن الخياط : (:"إنَّ اسلوب التناول في قصيدته الموسومة (قصيدتان ) جديد أصيل ... إنَّ روعة التجربة تكمن في المقابلة بين الظمأ في التجربتين، والتطابق في النهايتين" .ويضيف :" لقد "قدّم الشاعر تجارب ناضجة هي من صميم الواقع العربي، قدّمها برؤيا أكثر نضجًا واصالة" .
ويقف الشاعر  المصري الكبير الاستاذ فاروق شوشة عند شعره قائلا : "إنَّ أبرز ما في هذه الكوكبة الجديدة من الشعراء،ومنهم عبد الكريم راضي جعفر ، هو اتكاؤهم الواثق على التراث، وقدرتهم الفائقة على التجنيح، وانفتاحهم الرحب والأصيل على عوالم التجربة الشعرية المعاصرة، بالإضافة إلى حساسية فطرية، وتوتّر شجيّ نابض بالحياة والحرارة ... إن هذه القصائد الثلاث إضافة جميلة وممتعة إلى رصيدنا من الشعر الحقيقي" .
أما الناقد الاستاذ ستار عبد الله فيقول عنه وعن شعره "في ماء محبته، غمر الشاعر عبد الكريم راضي جعفر، (عشب الأفول)، وقد أراد له أن يُوْرقَ بوحا غنائيًا أخّاذًا، تاركًا لنا مهمة مساءلة دلالته التعبيرية، وبُناه" .
ويقول عنه الناقد الاستاذ  يعرب السعيدي: "إن هذا الشاعر يُؤمن – كما أعرفه - بالرمز الموحي، وهو يرفض إطلاقا أن تكون القصيدة شيئًا محلولا، فهو يكسو الصورة ارتعاشات أخرى تُثير إدراكًا جديدًا ولونًا موحيًا ... فهو شاعر يعمل بهدوء وثقة" . ويضيف الناقد "قصائده ذات رؤى تأملية وتصويرية معا، لعلها تجيء من أن َّالشاعر مشدود تماما بالانفعالات بالحدَث ككل، أو لأنه يؤمن بأن الشعر يجب أن يكون إيجابيًا من خلال فاعلية التجربة الإيجابية، لذلك فهو لا يَضيع أو يتيه داخل قصيدته او داخل نفسه؛ لأنه أساسا يضع انفعاله الذي هو جزء من حياته في صوره الشعرية" .
ويكتب الناقد الاستاذ مهدي شاكر العبيدي عنه فيقول انه : "شاعر يتوق لأستلهام  التاريخ، واستقاء تجاربه الشعورية من وقائعه، لتنسحب إلى المعاصرة، ويدلّ بها على الامتداد والشمول . وقصيدته (الحسين لم يمت)، أبين شاهد على ما نقول ... القصيدة نفسها ليست قبلاً وبعد إعادة صياغية لحادثة تاريخية، إنما محض تقريع وتبكيت ينصبّان علينا جميعا" . ويستطرد الاستاذ العبيدي ليقول عن قصيدتي الشاعر: "أربع صور على وجه الصيف الثالث)، و(رائحة الحبّ والجسد الاخضر المُورق): "وفّقَ الشاعر في إضفاء مسحة من الحزن على جو القصيدة، بحيث ينمُّ عن معاناة حقيقية للحزن والألم، مع ما يرادف ذلك من وقار التعبير، لا بالكلمات الضخمة، او المفردات الجزلة، إنما بالصورة المُوحية التي تدعو إلى التأمل، بديل الاهتمام بالفهم الحرفي لمضمون الشعر" .
 عرفت الصديق الاستاذ الدكتور عبد الكريم راضي جعفر منذ عقود ، واتابع شعره ، ودراساته ، واسهاماته في الحياة الثقافية العراقية المعاصرة وذلك بحكم اهتمامي بالتاريخ الثقافي العراقي المعاصر ، ومحاولتي الاولى المتمثلة بكتابي الموسوم : (تاريخ العراق الثقافي ) وقد وجدت ان الرجل يستلهم التاريخ ، ويستحضره في كثير من نصوصه الشعرية استلهاما غير مباشر أي يستلهمه بشكل انسيابي .. وعندما يكتب القصيدة اراه مهموما ليس بهمه الخاص ، وانما بالهم العام فهو مع الشرائح الاجتماعية الضعيفة والفقيرة وحتى عندما يحاول ان يعبر عن الحزن فإنه يعبر عنه بلغة قوية مؤثرة تترك في النفس الانسانية أثرا واضحا .. وعندما يفرح ويريد ان يعبر عن فرحه فإنه يعبر عن هذا الفرح بعقلية واسلوب وطريقة طفل بريء مما يجعل الناقد يقف مذهولا مما يشاهد ويقرأ .
 هو مع الثورة .. وهو مع الحرية .. وهو مع التقدم وكنت دائما أحس بذلك عندما اقرأ شعره ؛ فالحسين النموذج البطولي والثوري العربي الاسلامي لم يمت لان ما اراده الحسين هو عين ما نريده نحن في رفض الاستعباد والقهر والظلم .
 احيانا يلجأ الى الرمزية اقصد الصورة الرمزية في قصائده لكني أراه - وقد خبرت قوة لغته وعنفوان اسلوبه - أقرب الى الواقعية الثورية . وهو عراقي اصيل .. وعربي اصيل .. ومسلم اصيل .. وانساني اصيل وهذا – لعمري – ما يجب ان يكون عليه الشاعر؛ فالشاعر اذا لم يكن كذلك فهو ليس بشاعر .
 وكأكاديمي ؛ فالاستاذ الدكتور عبد الكريم راضي جعفر معلم ، مرب ، واستاذ لهذا فله مردة وله تلاميذ ، وله محبون كثيرون وسر ذلك انه انسان متواضع كل همه ان يفعل خيرا ينفع به الناس ، ويقدم لهم ما يمكنه ان يقدمه على صعيد الادب والثقافة .هو ناقد كبير ونقده ينم عن معرفته الجمة بالمدارس النقدية العربية والعالمية لذلك يحرص على ابراز الإيقاع الداخلي، والمدرك الصوتيّ في النص وقد مال لفترة الى النقد البنيوي وكتب عن ملامحه مقالات ومقالات لكنه اليوم يمزج في نقده بين المدارس النقدية ولايأخذ بأحادية مدرسة معينة ومن هنا فإن القارئ من خلال نقده يكتشف بواطن النصوص الادبية وظواهرها .
 تمنياتي لأخي الاستاذ الدكتور عبد الكريم راضي جعفر بالتألق الدائم والانتاج الثر والعافية والبركة والعمر المديد والصحة الدائمة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق