الخميس، 9 مارس، 2017

أما آن الاوان لكي يستعيد ابناء الموصل ومن يحبون من اخوانهم العراقيين في كل اجزاء العراق أجواء أمسياتهم الليلية وسهرهم في غابات الموصل ومنتجعاتها السياحية على شاطئ دجلة الخالد ؟




أما آن الاوان لكي يستعيد ابناء الموصل ومن يحبون من اخوانهم العراقيين في كل اجزاء العراق أجواء أمسياتهم الليلية وسهرهم في غابات الموصل ومنتجعاتها السياحية على شاطئ دجلة الخالد ؟ أجل سيأتي الاوان وما ذلك على الله ببعيد 
دمتم بخير  أحبتي الكرام  مرتادي مدونتي هذه ..............................ابراهيم العلاف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق