الاثنين، 6 مارس، 2017

عبد الستار علي الحسين ..صورة قلمية ابراهيم العلاف

                                                                 عبد الستار علي الحسين 



عبد الستار علي الحسين ..صورة قلمية
ابراهيم العلاف
سألني أحد طلبة الدراسات العليا عن الاستاذ عبد الستار علي الحسين وزير النفط في وزارة الفريق عبد الرحمن محمد عارف التي شكلها في وقد اجبته بأن الاستاذ عبد الستار علي الحسين من العناصر العروبية القومية وانه كما ورد في سيرته في جريدة (الفجر الجديد ) البغدادية العدد الصادر في  11 مايس 1967 والتي ارسلها لي مشكورا صديقي الاستاذ جعفر الزاملي انه من مواليد مدينة الرمادي (محافظة الانبار حاليا ) سنة 1924 .اكمل الدراسة الابتدائية فيها سنة 1936  ثم ذهب الى بغداد حيث اكمل دراسته الاعدادية في (الثانوية المركزية ) سنة 1941  وتخرج في كلية الحقوق في بغداد سنة 1945 .
وبعد تخرجه في كلية الحقوق مارس المحاماة واستمر كذلك حتى استيزاره بعد حركة 8 شباط 1963 وسقوط نظام حكم الزعيم عبد الكريم قاسم رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة 1958-1963 وقد عين وزيرا للاشغال والاسكان لكنه استقال بعد حركة تشرين 1963 التي قادها المشير الركن عبد السلام محمد عارف رئيس جمهورية العراق ضد البعثيين .وقد عين عضوا في (مجلس الرئاسة المشترك بين العراق والجمهورية العربية المتحدة ) .استوزر للمرة الثانية في 15 تشرين الثاني سنة 1964 اذ عين وزيرا للعمل حتى 11 تموز سنة 1965 حين استقال من منصبه وعندما شكل الفريق عبد الرحمن محمد عارف وزارته الاولى في العاشر من مايس ايار سنة 1967 اختاره ليكون وزيرا للنفط . وبعد حرب حزيران 19677 ادرك رئيس الجمهورية صعوبة الجمع بين منصبي رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء لذلك كلف الفريق طاهر يحيى بتشكيل وزارته الرابعة .
كان عبد الستار علي الحسين عضوا   في  اللجنة التنفيذية  للحركة  الاشتراكية العربية التي تشكلت اواخر سنة 1963 الى جانب تسعة اشخاص منهم عبد الكريم فرحان وسلام احمد وهاشم علي محسن محسن وخير الدين حسيب وصبحي عبد الحميد وفؤاد الركابي وعبد الاله النصراوي واديب الجادر وخالد علي الصالح لكن الحركة انشقت اكثر من مرة وصار لها جناحان .وبعد حركة 1968 ومجيء حزب البعث الى السلطة غادر عبد الستار علي الحسين العراق وعلى – حد علمي – انسحب من الحياة السياسية العراقية ولااعرف هل توفي ام هو موجود على قديد الحياة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق