لايمكن
لاي مثقف الا ان يكون متنورا ، وحرا ، وتقدميا، وانسانا ..نعم المثقف
الحقيقي لابد ان يكون مؤمنا بالتغيير ، ولابد ان يكون مؤمنا بالحرية، ولابد
ان يكون منفتحا ، ومتنورا وذو نزعة تقدمية تؤمن بقيمة الانسان وتؤمن
بحريته وقدرته على التغيير ..المثقف المتنور يؤمن بالرأي الاخر ، ويحترم
الاخرين، ويحافظ على سمعتهم وكرامتهم ، ويصون دمهم ويبرز قيمتهم امام الناس
..المثقف الحقيقي يؤمن بجهود الاخرين ويعتز بها
ويبني عليها ويعد نفسه مكملا للاخرين لاسيدا عليهم .. المثقف الحقيقي يقول
الحق ويسلك طريقه ويعتز بنفسه ويحترمها ويعتز بالاخرين ويحترمهم ..انا
شخصيا لااتخيل مثقفا رجعيا متشددا متعصبا منغلقا يحتقر الاخرين هذا ليس
بمثقف وانما هو مدع وافٌاق وكاذب ..أحبتي لنبدأ بحملة ضد الكراهية وضد
الغلو وضد التعصب وضد الطائفية ..حملة تؤمن بالانسان المتنور الحر الفاعل
المؤمن الصادق القوي بفكره واخلاقه وسلوكه وممارساته اليومية .....ابراهيم
العلاف
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين يسعدني أنا (الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف )أن ارحب بكم في مدونتي الثانية مدونة الدكتور ابراهيم خليل العلاف ..واود القول بانني سأخصص هذه المدونة لكتاباتي التاريخية والثقافية العراقية والعربية عملا بالقول المأثور : " من نشر علما كلله الله بأكاليل الغار ومن كتم علما ألجمه الله بلجام من نار " .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
#الدولة العثمانية في عهد السلطان بايزيد الثاني 1481 - 1512 ميلادية Ottoman Empire In The Reign of Sultan Bayezid II 1481 - 1512 A. D رسالة ماجستير قدمتها السيدة الهام عبد القادر حمودي الطائي بإشراف الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف - كلية التربية للعلوم الانسانية - جامعة الموصل 2005.
#الدولة العثمانية في عهد السلطان بايزيد الثاني 1481 - 1512 ميلادية Ottoman Empire In The Reign of Sultan Bayezid II 1481 - 1512 A. D رسا...
-
مجلة (العربي) الكويتية الان بين يديك كل اعدادها PDF ومنذ صدورها سنة 1958الى سنة 1990 وعبر الرابط التالي : https://www.docdroid.net/.../aa...
-
(السسي) من جرزات الموصل المشهورة - ابراهيم العلاف * وعندما تحدثت عن جرزات او كرزات الموصل وقفت عند السسي ويبدو ان هناك من يحب السسي وسأل...
-
بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس حركة انصار السلام العراقية حركة انصار السلام العراقية* بقلم ثابت حبيب العاني لقد انتعشت حركة السلم في ا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق