الأحد، 2 يوليو، 2017

الدرس الموصلي ا.د.ابراهيم خليل العلاف


الدرس الموصلي
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس -جامعة الموصل 
اريد ان انبه الى الدرس الموصلي ومضامينه ان ننشغل بما هو أساسي وان نتفائل بقدرة العراق والعراقيين ونكون أشد يقظة لمن يريد أن يهدد وحدتنا وان نتحسب للمستقبل دوما وان نتوقف عن التقاطعات والمناكفات وان نجهر بالحق وان ندعم جيشنا وقواتنا المسلحة البطلة وان نلتف حول راية الله اكبر وان نعري الطائفيين ونكشف مساوئ الطائفية والعنصرية وان نحب بلدنا حبا صادقة وأن نؤمن بأن العراق واحد موحد وان ليس من الصحيح ان نبعده عن محيطه العربي وان نتكاتف ونعمل من اجل تماسكه ووحدته وأن ننتبه إلى المؤامرات التي تستهدف وحدته وقوته وان لانقبل ان يتجاوز عراقي على اخيه وان يكون كل واحد منا ممثلا للعراق كله من شمال زاخو الى جنوب الفاو وان نبتعد عن ألفاظ جاءت مع الاحتلال من قبيل المكون وما شاكل وان نقول للسياسيين الفاسدين كفى اخرجوا من حياة العراق السياسية وان نشجع المخلص القوي الامين ليتقدم الصفوف هذا هو الدرس الذي خرجنا به من معركة الموصل .

هناك تعليق واحد:

  1. أود كمواطن عراقي من أصل موصلي أن أقول التالي : سقوط الموصل في العام ٢٠١٤ بيد التنظيم الارهابي داعش، كان أكبر نكبة شهدتها الموصل في تاريخها المعاصر والحديث. والسبب هو أن النخب السياسية والدينية الموصلية لم تتعلم الدرس من أحداث الشواف في العام ١٩٥٩، والذي يتمثل في ضرورة عدم إقحام مدينة الموصل في مواجهة مسلحة مع السلطة/ الحكومة المركزية في بغداد، أيا كانت درجة الخلاف بين الموصل والمركز. في العام ١٩٥٩ قام عدد من الضباط المغامرين بزج الموصل في مواجهة مسلحة مع السلطة المركزية آنذاك، وفي العام ٢٠١٤ تكرر الصراع والمواجهة مع المركز ولكن بشكل أكثر كارثية ومأساوية من المرة السابقة. إن أمن وسلامة مدينة الموصل وسكانها تتطلب استخدام العقل والحكمة والمرونة السياسية عند نشوب أي خلاف مع المركز، الأمر الذي يعني حل الخلاف بالاسلوب السياسي وليس بالاسلوب المسلح أو العسكري.

    ردحذف