الخميس، 20 فبراير 2014

المجلات العراقية الريادية ...كتاب للاستاذ سامي مهدي

المجلات العراقية الريادية ...كتاب للاستاذ سامي مهدي
*******************************************
وهذا الكتاب للاستاذ سامي مهدي معنيّ بالإرهاصات المبكرة للحداثة والتحديث في الأدب والفن في بلادنا ، فللحداثة تاريخ ، وكان للشباب دور أصيل وبارز فيه . فقد حملوا هم مشاعل التحديث ، وكانوا هم رواده الأوائل ، إذ لم تكن الثقافة التقليدية السائدة يومئذ لترضي طموحهم ، وتشبع نهمهم إلى المعرفة ، وتطلعهم إلى آفاق أدبية وفنية جديدة . فانفتحوا على حركة الأدب والفن في العالم ، وفتحوا كوى يطلون منها عليها ، ويتعرّفون على ما جدّ فيها من تيارات ومذاهب أدبية وفنية ، ويحاولون نقلها إلى ثقافتنا الوطنية ، ويصدرون مجلات تعنى بها وتعرّف بمفهوماتها ، رغم قسوة الظروف الاقتصادية وتعسف السلطات الحاكمة .
كان ذلك بعد الحرب العالمية الثانية مباشرة ، وخاصة خلال السنوات 1945 _ 1946 و 1953 _ 1954 ، وهي سنوات شهدت خلالها البلاد انفراجاً نسبياً سمح بظهورمجلات أدبية ريادية حملت على عاتقها مهمة التعريف بالتيارات والمذاهب الأدبية والفنية الحديثة ، بعكس مجلات أخرى كثيرة ظهرت في الحقبة نفسها ، أعني حقبة 1945 _ 1958 ، وظلت رهينة الثقافة التقليدية ولم تتجاوزها إلا في حدود ضيقة .
ويحاول هذا الكتاب مسح المجلات التي ظهرت في تلك الحقبة العسيرة ، والتعريف بالريادية منها ، وإلقاء الضوء عليها ، وعلى الدور الذي قامت به وتوثيقه ، وتسجيل ما تناولته على صفحاتها ، وتحديد المذاهب الأدبية والفنية التي عرفت بها .
1

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الدكتور رأفت لؤي حسين آل فرج والدكتور محمد علي في ضيافة الدكتور ابراهيم العلاف

  الدكتور رأفت لؤي حسين آل فرج والدكتور محمد علي في ضيافةالدكتور ابراهيم العلاف تشرفتُ مساء اليوم الاثنين 4 ايار 2026 ، بزيارة الاخوين الكر...