الثلاثاء، 9 أغسطس، 2016

وليد شيت وتوظيف عنصر الفراغ ابراهيم العلاف








وليد شيت وتوظيف عنصر الفراغ
ابراهيم العلاف
وليد شيت  طه اليوزبكي تشكيلي موصلي متجذر من مواليد سنة 1947 .. درس الرسم في ولاية كينكتيكت بالولايات المتحدة الاميركية  كتب عنه الاستاذ حميد المطبعي في موسوعة (أعلام العراق في القرن العشرين " وقال بأنه كاتب وتشكيلي ابتدأ الكتابة في مجلة العراق اليوم  IRAQ TODAY  منذ  سنة 1975 ونشر فيها عددا من المقالات النقدية عن الفنون التشكيلية وهو يحمل شهادة البكالوريوس من اكاديمية الفنون الجميلة 1969 والماجستير من جامعة هارتفورد بالولايات المتحدة الاميركية سنة 1981 عمل في وزارة الثقافة والاعلام واشتغل مدرسا في كلية الفنون الجميلة –جامعة بغداد كتب عنه الاستاذ حسب الله يحيى والاستاذ شوكت الربيعي وله محاضرات ودراسات نقدية في المحافل الفنية والدوريات المحلية والاجنبية كما ان له رسوما واعمالا نحتية كثيرة .
 حاوره الدكتور مجيد السامرائي في مجلة (الزمان الجديد ) عدد ايلول –تشرين الاول 2004 . وقال انه منشغل بالالة على نحو مريع ؛ فالانسان لديه ليس إلا  عقل ويد .. والعقل هو الرؤية ، واليد هي الالة ..انها امتداد لقوى عقل الانسان مكنته من تطويع اشياء كثيرة في الطبيعة حول بموجبها الاحلام الى حقائق .وهو يعرف ما يعانيه الانسان في خضم شريعة الغاب التي اوجدها المستعمرون بتدخلاتهم والتي عطلت ولادات خير كثيرة في العالم .
وليد شيت يعرف ان ما يبدعه الانسان من رسم ، وتشكيل يستهدف توظيف عنصر الفراغ بالمقام الاول عن طريق توظيف الشكل والجسم وظله . ويقول أن  أعماله حسية وجدانية من حيث التنفيذ والاداء .
واخيرا يرى وليد شيت ان الالة العسكرية العدوانية  الغربية هي عدو للطبيعة  والانسان ؛ فهي تلوث البيئة ، وتنسف الحضارة ، وتقتل  الرجال ، وترمل النساء ، وتيتم الاطفال وتدمر المدن ، ولا مهرب منها الا الى الطفولة .. الى البساطة الى الاصل والعفوية الى الانسان .

ويختم حواره بالقول انه يحب الله لانه الخالق البارئ المصور الذي وضع كل شيء بقدر ..يؤمن بالقضاء والقدر خيره وشره ويتأمل الخلق والتكوين فيما حوله ، لكنه لايترك كل شيء على السجية فلابد من اعتماد القليل من الصناعة واحداث التغيير فالله سبحانه وتعالى لم يخلق الانسان عبثا بل خلقه لغاية ولهدف سام ورفيع  .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق