الاثنين، 15 أغسطس، 2016

حكومة عبد الرحمن البزاز الاولى 1965- 1966 ابراهيم العلاف





حكومة عبد الرحمن البزاز الاولى 1965- 1966
ابراهيم العلاف
جريدة المنار (البغدادية ) ، والعدد الصادر في 25 -9-1965 وهو يحمل خبر تكليف الرئيس العراقي الاسبق عبد السلام محمد عارف الدكتور عبد الرحمن البزاز يوم 21-9 -1965 بتشكيل وزارته الاولى التي شغل فيها فضلا عن رئاسة الوزارة منصب وزير الخارجية .وضمت الوزارة اللواء الركن عبد العزيز العقيلي وزيرا للدفاع ، وعبد اللطيف الدراجي وزيرا للداخلية ، وشكري صالح زكي وزيرا للمالية ووزيرا للنفط بالوكالة ، وكاظم الرواف وزيرا للعدل ، وخضر عبد الغفور وزيرا للتربية ووزيرا للاوقاف بالوكالة ، وفارس ناصر الحسن وزيرا للعمل والشؤون الاجتماعية ووزيرا للاصلاح الزراعي بالوكالة والدكتور عبد اللطيف البدري وزيرا للصحة والدكتور محمد ناصر وزيرا للثقافة والارشاد واسماعيل مصطفى وزيرا للشؤون البلدية والقروية ووزيرا للاشغال والاسكان بالوكالة واكرم الجاف وزيرا للزراعة وعبد الحميد الهلالي وزيرا للاقتصاد ومصطفى عبد الله وزيرا للصناعة وسلمان عبد الرزاق الاسود وزيرا للتخطيط وعبد الرزاق محيي الدين وزيرا للوحدة وسلمان الصفواني وزيرا للدولة .
واستمرت الوزارة في الحكم حتى 18 نيسان سنة 1966 .ويعد عبد الرحمن البزاز اول مدني يتسلم رئاسة الوزارة منذ ثورة 14 تموز 1958 ولم يحتل العسكريون سوى ثلاثة مقاعد فقط والوزراء معظمهم ميولهم عروبية ولم يكن أيا منهم منتم الى الاحزاب السياسية القائمة آنذاك .
وفي 23-9-1965 عقد البزاز مؤتمرا صحفيا حدد فيه الخطوط العريضة لسياسة حكومته الداخلية والخارجية واكد اهمية الاستقرار السياسي ، وسيادة القانون ، واعادة الثقة في نفوس الناس ، واهتمت الوزارة بالعلم والجامعات والجيش والاتحاد الاشتراكي والنقابات والخدمات العامة والنفط واصدرت قانون المؤسسات العامة ومنها المؤسسة العامة للتجارة والمؤسسة العامة للمصارف والمؤسسة العامة للتأمين والمؤسسة العامة للصناعة .
وفي 28 تشرين الاول 1965 قدم السياسي العراقي ورئيس المجمع العلمي العراقي الشيخ محمد رضا الشبيبي مذكرة تفصيلية الى رئيس الوزراء دعا فيها الى تحقيق العدالة الاجتماعية، ومحاربة الطائفية ، وصيانة الوحدة الوطنية وحقن دماء الناس والحفاظ على كرامتهم .
وتطورت علاقات العراق مع الدول العربية ودول الجوار في عهد هذه الوزارة وشعر الناس بنوع من الاطمئنان والاستقرار والثقة .وصدر قانون ادارة العتبات المقدسة ، وتوالت اجتماعات القيادة السياسية بين العراق والجمهورية العربية المتحدة وتطورت الصحافة ، ونالت الكثير من الحرية وفي عهدها قتل الرئيس العراقي عبد السلام محمد عارف في حادث سقوط طائرته 12 نيسان 1966.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق