علي جواد الطاهر 1911-1996 والمقالة الفنية:
**********************************************
يقول الاستاذ الدكتور علي جواد الطاهر 1911-1996 رحمه الله، في حوار أجراه معه الاستاذ صفاء صنكور ونشر في مجلة "كل العرب " الباريسية العدد الصادر في 22 اب 1988 :"انا من محبي فن المقالة ،وان شئت المقالة الفنية ، وقد أرتفع بقدرها كثيرا ، وأراها من الانواع الادبية الجديرة بالعناية والتقدير - شأن أي نوع ادبي اخر من قصيدة او قصة.
وأنا من الناس الذين يلحون على نوعية المقالة ...واقول لايطلب من المقالة الفنية الدقة العلمية المطبقة .صحيح انه يشترط ان يكون الكاتب صادقا ، وان يعرب عما في نفسه ولكنه ليس باحثا علميا والا استحالت المقالة بحثا وخرجت من الفن الى التعليم ، وفقدت طراوتها وغلب عليها الجفاف..." .
واضاف :" دائما اقول وغيري يقول :هناك مقالتان :مقالة فنية ، ومقالة تعليمية ، فالمقالة الفنية تعتمد على حالة شعورية معينة يُعرب فيها الاديب عما يعبر عنه الشاعر أو القاص أوأي مبدع اخر وهو يقصد الى الجمالية مع ما أثاره الموضوع في نفسه من رأي أو انفعال .
أما النوع الاخر ، فالمقالة التعليمية التي تكتب لتعليم شيء وتوصيل معرفة وهنا نتقيد بأصول المنهج ، ويكتفي منها بالوضوح عن رأي او تجربة او مادة معرفية وهذه ليست من الفن في شيء..." .....................ابراهيم العلاف
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين يسعدني أنا (الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف )أن ارحب بكم في مدونتي الثانية مدونة الدكتور ابراهيم خليل العلاف ..واود القول بانني سأخصص هذه المدونة لكتاباتي التاريخية والثقافية العراقية والعربية عملا بالقول المأثور : " من نشر علما كلله الله بأكاليل الغار ومن كتم علما ألجمه الله بلجام من نار " .
الثلاثاء، 11 يونيو 2013
علي جواد الطاهر 1911-1996 والمقالة الفنية:
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
باتريس لومومبا 1925-.1961.............الزعيم والثائر الكونغولي الكبير ا.د. ابراهيم خليل العلاف
باتريس لومومبا 1925-.1961.............الزعيم والثائر الكونغولي الكبير ا.د. ابراهيم خليل العلاف استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموص...
-
مجلة (العربي) الكويتية الان بين يديك كل اعدادها PDF ومنذ صدورها سنة 1958الى سنة 1990 وعبر الرابط التالي : https://www.docdroid.net/.../aa...
-
(السسي) من جرزات الموصل المشهورة - ابراهيم العلاف * وعندما تحدثت عن جرزات او كرزات الموصل وقفت عند السسي ويبدو ان هناك من يحب السسي وسأل...
-
أهلا بنابتة البلاد ومرحبا جددتم العهد الذي قد أخلقا لاتيأسوا أن تستردوا مجدكم فلرب مغلوب هوى ثم إرتقى مدتْ له الامال من أفلاكها ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق