الأربعاء، 13 يوليو، 2016

برنامج ( صندوق الدنیا ) أو صندوق السعاده و ( شایف خیر ) لفخري الزبیدي






برنامج ( صندوق الدنیا ) أو صندوق السعاده و ( شایف خیر ) لفخري الزبیدي:
***********************************************************
كتب الاستاذ فاضل شناشيل عن برنامج صندوق الدنيا الذي كان يقدمه الاستاذ فخري الزبيدي من تلفزيون بغداد خلال الستينات يقول :" بین الثقافه والثقافه فرق بین زمن وزمن هناک فرق وفروقات کما بحسابات الاخراج والاستیراد والربح والخسارة ، وربحنا بالماضي حین کانت الاسئلة بصعوبتها والمعلمون الاوائل یبسطون الحلول لنا لنصل الی نتیجتها النهائیة ولذا تعلمنا کل شئ من خلال الشرح المبسط حتی توصلنا الیوم لعالم الانترنیت العظیم . فمثلا کان المصور قدیماً براعي کل الزوایا من أجل لقطة جمیله وبکامیرته الاسود والابیض والیوم فالکل یملکون موبایلات وکامیرات جمیله ولکنهم لیسوا بمصوریین محترفین للاسف . الکل یملکون الانترنیت ولکنهم قلیلو المعرفة بالعالم الاخر والاجتهاد والتبحر . هنالک ملابس جمیله للجمیع ولکنهم لایعرفون لبسها ولربما لایفهمون أصول لبسها .. وللحدیث صلة .
.فقد کان الممثل ومقدم البرنامج المشهور فخري الزبیدي جمیل المظهر بشوش الوجه یقدم برنامجه ( صندوق الدنیا ) و ( شایف خیر ) المعتاد لیلاً الساعة الثامنة بتوقیت بغداد ویقدم وجوهاً جدیدة للشاشة من مواطنین بسطاء ، رجل بقال وچراغ خشب وبائع لبلبي و چرخچي وگهوچي وبزاز قماش ومبیضچي مواعین صفر وایضا من النساء منهن بیاعة الباگلة وخیاطة الملابس والحفافة والخبازة وأم المکانیس وغیرهن . بالاضافه الی المعلمین یجلسون خلف هؤلاء داخل استودیو الاذاعة ومن ثم یسئلهم بفکاهته وأبتسامته حول أسماء المدن وأین تقع وتواریخ الشخصیات وأسماء المطربین وأسم أغنیتهم وعشرات الاسئلة الطریفة . والمدهش أن هؤلاء یجیبون علی کل تلک الاسئلة ومن ثم تقدم هدیة لکل مشترک . وسط الابتسام والضحک والمعرفة .. والیوم تتسابق الفضائیات علی طرح الاسئلة المبسطه مثلا ماأسم جسر یربط الامام الکاظم بالامام الاعظم ابو حنیفة النعمان !! أو أیهما أکبر حجماً الفیل أم النملة ! ؟ المهم هو أعطاء الهدیة لأي شخص لیقوم بعدها الشخص المذکور بمدح صاحب الفضائیة لعدة مرات ویکررها ثانیة و ثالثة و دوره المقدس برعایة البشریة . !!! ..تقدیم الاحسان لایحتاج الاشهار فستضیع برکته .
في الصورة المرفقة برنامج ( شایف خیر ) وقبلها کان ( صندوق الدنیا ) تقدیم فخري الزبیدي ویظهر بالصوره واقفاً (أبراهیم مساوي ) یجیب علی الاسئلة بکل أریحیة .. ونحن ننتظر البرنامج بالبیوت ونجیب بأعلی صوتنا ( أفلان شي ، أفلان شي ) لکن التلفزیون والمشترکین لایسمعونا وسط ضحک ألاهل واولاد المحلة الذین کانوا لایملکون تلفزیون بالبیت ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق