الخميس، 14 يوليو، 2016

جماهير الشعب في بغداد زحفت نحو وزارة الدفاع العراقية تأييدا لثورة 14 تموز 1958






في مثل هذا اليوم وقبل 58 سنة أي في يوم الاثنين 14 تموز 1958 كنتُ في الصف السادس الابتدائي حدثت ثورة في بغداد قام بها الجيش وقلب نظام الحكم الملكي الهاشمي 1921-1958 وقد انطلقت في كل انحاء العراق تظاهرات شعبية عفوية تأييدا للثورة وابتهاجا بتخليص العراق من القيود التي كُبل بها من قبل الانكليز المستعمرين ومنذ احتلالهم للعراق خلال الحرب العالمية الاولى 1914-1918 وكانت الثورة تتويجا لنضالات العراقيين وثوراتهم وانتفاضاتهم المستمرة منذ معارك الشعيبة في البصرة سنة 1914 وثورة 1920 الكبرى وانتفاضاتهم سنة 1941 ووثبة كانون الثاني 1948 وانتفاضة 1952 و1نتفاضة 1956 وتشكيل جبهة الاتحاد الوطني من الاحزاب والقوى الوطنية والتقدمية سنة 1957 .نجحت الثورة وتسلم الزعيم الركن عبد الكريم قاسم رئاسة الوزارة ووزارة الدفاع وكالة فضلا عنه اصبح القائد العام للقوات المسلحة وكان معاونه العقيد الركن عبد السلام محمد عارف لكن للاسف بدأت الصراعات بين القائدين وانعكست على القوى السياسية ودخل العراق في دوامة الانقلابات العسكرية وللاسف ضاعت الكثير من المكاسب والانجازات التي حققتها الثورة للناس في اتون تلك الصراعات وحدث الذي حدث لكن حدث الذي حدث وهكذا التاريخ له قوانينه واحكامه التي لامفر منها .انا جمهوري النزعة واحب ثورة 14 تموز 1958 واشعر وادرك اهميتها في مسار حركة التاريخ فتحية لها وتحية لقائديها ولكل من اسهم بها من القوى السياسية والصورة لجماهير بغداد وقد زحفت نحو وزارة الدفاع صبيحة الثورة تأييدا لها وابتهاجا ..............................ابراهيم العلاف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق