موسوعة الموصل الحضارية 1992
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس -جامعة الموصل
استاذ التاريخ الحديث المتمرس -جامعة الموصل
سألني الاخ صديق أحمد على موسوعة الموصل الحضارية " وقال انه رأها وعرف بأنني أحد محرريها ووعدته أن اكتب عنها مع العلم ان جامعة الموصل وفي عهد رئيسها الهمام الصديق الاستاذ الدكتور عبد الاله يوسف الخشاب أطال الله عمره وأمده بالصحة والعافية قد اصدرتها. وكان الاستاذ الدكتور الخشاب متابعا نشيطا لكل تفاصيل الموسوعة ابتداء من ظهور الفكرة وحتى ظهورها مطبوعة سنة 1991-1992 بخمسة مجلدات وبغلاف سميك وبالحجم الكبير عن دار ابن الاثير للطباعة والنشر -جامعة الموصل وكانت تسمى وقتئذ بدار الكتب للطباعة والنشر .
كان للموسوعة هيئة تحرير مؤلفة من الاستاذ الدكتور هاشم يحيى الملاح والاستاذ الدكتور عامر سليمان والاستاذ الدكتور احمد قاسم الجمعة والاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف والاستاذ الدكتور احمد عبد الله الحسو ...واشرف على الطبع من الناحية الفنية والاخراجية الاستاذ يوسف ذنون وبمتابعة حثيثة من الاستاذ المهندس احمد الصبحة مدير دار الكتب انذاك ...واقول - وليس هذا فضل اومنة - انني واخواني في هيئة التحرير عملنا بكل اخلاص وجد ومثابرة لايام وليال في تحرير الاجزاء الخمسة ومتابعة الباحثين وبلغ عددهم اكثر من 60 استاذا وباحثا ( وكلهم معروفون بعلميتهم وبأتقانهم لموضوعات تخصصهم) ومتابعة الباحثين من مختلف الجامعات العراقية ومن خارجها .وقد ساعدنا رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور الخشاب في تهيئة نوع جيد من الورق وبمواصفات ممتازة وقد استورد خصيصا لهذا الغرض .
ويقينا انني احتاج الى جهد ووقت كبيرين لوصف هذه الموسوعة المتميزة التي صدرت لمناسبة مرور 25 عاما على تأسيسها ولكن لابد من الاشارة الى ان هيئة التحرير وزعت العمل فتولى الاستاذ الدكتور عامر سليمان والاستاذ الدكتور احمد قاسم الجمعة متابعة كتابة تاريخ الموصل وحضارتها عبر العصور القديمة في حين تولى الاستاذ الدكتور هاشم يحيى الملاح متابعة مواد الفترات الاسلامية .اما الحقبة الحديثة والمعاصرة فقد تولى متابعتها الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف وتولى الاستاذ الدكتور احمد عبد الله الحسو سكرتارية التحرير.وقد اصدرت الهيئة قبل البدء بالعمل بأصدار كراس يتضمن خطة تفصيلية بعناوين الابواب والفصول والمباحث التي ستتضمنها الموسوعة .كما وضعت القواعد المنهجية والعلمية الواجب اتباعها في كتابة البحوث لكي تضمن حالة من الاتساق بين كل بحوث الموسوعة .وقد اعتمدت الهيئة المنهج التاريخي الذي يدرس الظاهرة التاريخية وفقا لتسلسلها الزمني وترابطها الموضوعي وفي اطار علاقاتها المتبادلة مع الظواهر الاخرى .
في الجزء الاول مباحث كثيرة تتعلق بجغرافية الموصل وتاريخها القديم وحضارتها .
وفي الجزء الثاني متابعة للموصل في التاريخ العربي الاسلامي .
وفي الجزء الثالث متابعة للحياة العلمية والادبية والفنية في الموصل منذ الفتوحات الاسلامية حتى السيطرة العثمانية .
أما الجزء الرابع فتابح حال الموصل في التاريخ الحديث 1516-1918 .
وفي الجزء الخامس تابعت الموسوعة الموصل في التاريخ المعاصر ومنذ الاحتلال البريطاني 1918 حتى النصف الثاني من القرن العشرين .
وقد فضلنا في هيئة تحرير الموسوعة -وضمانا للموضوعية -ان نقف عند سنة 1958 مع استثناء فصل عن تاريخ جامعة الموصل .
واخيرا لابد من القول - وكما قلت في مقدمة الجزء الاخير - ان وراء هذا العمل الموسوعي الحضاري جهودا كبيرة بذلها اناس مخلصون ومثابرون . ففضلا عن الباحثين ورئيس الجامعة والمشرفين على الطبع لابد من ذكر جهود المرحوم الاستاذ الدكتور جليل رشيد فالح الذي قرأ البحوث وقومها من حيث اللغة العربية والاستاذ الدكتور يوئيل عزيز الذي ترجم مقدمة الموسوعة ومضامين محتويتها الى اللغة الانكليزية ...هذه هي قصة " موسوعة الموصل الحضارية " .. وقد نعود يوما لكتابة تفاصيل مباحثها لكني اقول انها متوفرة في مركز البيع المباشر لجامعة الموصل وبثمن زهيد واقترح على كل الاصدقاء ان يُزينوا مكتباتهم بنسخة منها مع بالغ التحية والاحترام .
* مدونة الدكتور ابراهيم العلاف 13 شباط 2014
كان للموسوعة هيئة تحرير مؤلفة من الاستاذ الدكتور هاشم يحيى الملاح والاستاذ الدكتور عامر سليمان والاستاذ الدكتور احمد قاسم الجمعة والاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف والاستاذ الدكتور احمد عبد الله الحسو ...واشرف على الطبع من الناحية الفنية والاخراجية الاستاذ يوسف ذنون وبمتابعة حثيثة من الاستاذ المهندس احمد الصبحة مدير دار الكتب انذاك ...واقول - وليس هذا فضل اومنة - انني واخواني في هيئة التحرير عملنا بكل اخلاص وجد ومثابرة لايام وليال في تحرير الاجزاء الخمسة ومتابعة الباحثين وبلغ عددهم اكثر من 60 استاذا وباحثا ( وكلهم معروفون بعلميتهم وبأتقانهم لموضوعات تخصصهم) ومتابعة الباحثين من مختلف الجامعات العراقية ومن خارجها .وقد ساعدنا رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور الخشاب في تهيئة نوع جيد من الورق وبمواصفات ممتازة وقد استورد خصيصا لهذا الغرض .
ويقينا انني احتاج الى جهد ووقت كبيرين لوصف هذه الموسوعة المتميزة التي صدرت لمناسبة مرور 25 عاما على تأسيسها ولكن لابد من الاشارة الى ان هيئة التحرير وزعت العمل فتولى الاستاذ الدكتور عامر سليمان والاستاذ الدكتور احمد قاسم الجمعة متابعة كتابة تاريخ الموصل وحضارتها عبر العصور القديمة في حين تولى الاستاذ الدكتور هاشم يحيى الملاح متابعة مواد الفترات الاسلامية .اما الحقبة الحديثة والمعاصرة فقد تولى متابعتها الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف وتولى الاستاذ الدكتور احمد عبد الله الحسو سكرتارية التحرير.وقد اصدرت الهيئة قبل البدء بالعمل بأصدار كراس يتضمن خطة تفصيلية بعناوين الابواب والفصول والمباحث التي ستتضمنها الموسوعة .كما وضعت القواعد المنهجية والعلمية الواجب اتباعها في كتابة البحوث لكي تضمن حالة من الاتساق بين كل بحوث الموسوعة .وقد اعتمدت الهيئة المنهج التاريخي الذي يدرس الظاهرة التاريخية وفقا لتسلسلها الزمني وترابطها الموضوعي وفي اطار علاقاتها المتبادلة مع الظواهر الاخرى .
في الجزء الاول مباحث كثيرة تتعلق بجغرافية الموصل وتاريخها القديم وحضارتها .
وفي الجزء الثاني متابعة للموصل في التاريخ العربي الاسلامي .
وفي الجزء الثالث متابعة للحياة العلمية والادبية والفنية في الموصل منذ الفتوحات الاسلامية حتى السيطرة العثمانية .
أما الجزء الرابع فتابح حال الموصل في التاريخ الحديث 1516-1918 .
وفي الجزء الخامس تابعت الموسوعة الموصل في التاريخ المعاصر ومنذ الاحتلال البريطاني 1918 حتى النصف الثاني من القرن العشرين .
وقد فضلنا في هيئة تحرير الموسوعة -وضمانا للموضوعية -ان نقف عند سنة 1958 مع استثناء فصل عن تاريخ جامعة الموصل .
واخيرا لابد من القول - وكما قلت في مقدمة الجزء الاخير - ان وراء هذا العمل الموسوعي الحضاري جهودا كبيرة بذلها اناس مخلصون ومثابرون . ففضلا عن الباحثين ورئيس الجامعة والمشرفين على الطبع لابد من ذكر جهود المرحوم الاستاذ الدكتور جليل رشيد فالح الذي قرأ البحوث وقومها من حيث اللغة العربية والاستاذ الدكتور يوئيل عزيز الذي ترجم مقدمة الموسوعة ومضامين محتويتها الى اللغة الانكليزية ...هذه هي قصة " موسوعة الموصل الحضارية " .. وقد نعود يوما لكتابة تفاصيل مباحثها لكني اقول انها متوفرة في مركز البيع المباشر لجامعة الموصل وبثمن زهيد واقترح على كل الاصدقاء ان يُزينوا مكتباتهم بنسخة منها مع بالغ التحية والاحترام .
* مدونة الدكتور ابراهيم العلاف 13 شباط 2014
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق