وانا كعادتي اقلب الصحف الموصلية والعربية والعالمية وقعت اليوم 9-6-2017 على موضوع مهم وددت ان اطلعكم عليه منشور في ( أوراق ) ملحق جريدة المدى (البغدادية ) عدد 30 نيسان 2017 وهو عن (مكتبة الصديق العزيز الباحث والكاتب والاديب العراقي الكبير الاستاذ باسم عبد الحميد حمودي ) وقد حاورته فيها الصحفية الاخت زينب المشاط .والباحث الاستاذ باسم عبد الحميد حمودي باحث وكاتب دؤوب لايكل ولا يمل وله حضور واسع في المشهد الثقافي العراقي المعاصر طيلة الـ ( 50 ) سنة الماضية ..هو الآن في الثمانين من عمره أطال الله عمره ومتعه بالعافية وقال انه قضى سبعة عقود ونيف في قراءة الكتب وأن والده كان يشتري له مجلة (الهلال ) المصرية ..قرأ كل ما وجده في مكتبة والده وكتب الكثير في مجال التراث الشعبي ومن كتبه ( التراث الشعبي والرواية العراقية ) صدر سنة 1992 وأول كتاب الفه هو (القصة العراقية ) صدر سنة 1961 في مكتبته الكثير من النوادر ويعمل الآن على إعداد كتاب بعنوان ( أوراق نوري السعيد ) بالمناسبة الاخ الاستاذ باسم عبد الحميد حمودي يحمل شهادة البكالوريوس في التاريخ من جامعة بغداد .حديث ممتع معه حبذا لو يطلع على تفاصيله شبابنا واحفادنا ........................ابراهيم العلاف
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين يسعدني أنا (الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف )أن ارحب بكم في مدونتي الثانية مدونة الدكتور ابراهيم خليل العلاف ..واود القول بانني سأخصص هذه المدونة لكتاباتي التاريخية والثقافية العراقية والعربية عملا بالقول المأثور : " من نشر علما كلله الله بأكاليل الغار ومن كتم علما ألجمه الله بلجام من نار " .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الاستاذ الدكتور فاروق عبد الرزاق حسين الالوسي استاذ التاريخ الاسلامي في كلية التربية للعلوم الانسانية - جامعة الانبار ..............محاولة إستذكار
الاستاذ الدكتور فاروق عبد الرزاق حسين الالوسي استاذ التاريخ الاسلامي في كلية التربية للعلوم الانسانية - جامعة الانبار ..............محاولة...
-
مجلة (العربي) الكويتية الان بين يديك كل اعدادها PDF ومنذ صدورها سنة 1958الى سنة 1990 وعبر الرابط التالي : https://www.docdroid.net/.../aa...
-
(السسي) من جرزات الموصل المشهورة - ابراهيم العلاف * وعندما تحدثت عن جرزات او كرزات الموصل وقفت عند السسي ويبدو ان هناك من يحب السسي وسأل...
-
أهلا بنابتة البلاد ومرحبا جددتم العهد الذي قد أخلقا لاتيأسوا أن تستردوا مجدكم فلرب مغلوب هوى ثم إرتقى مدتْ له الامال من أفلاكها ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق