الجمعة، 9 يونيو، 2017

مكانة المعلم في الإسلام بقلم‏:‏ د‏.‏حامد محمد شعبان

مكانة المعلم في الإسلام
بقلم‏:‏ د‏.‏حامد محمد شعبان
 أن التعلم والتعليم روح الإسلام, لإبقاء جوهره, وكفالة مستقبله, ولذلك ارتفع الإسلام بمنازل المعلمين, وقدر جهودهم, وكرم سعيهم, ففازوا بمنازل الأخيار, وظفروا بالدرجات العلى في الدنيا والآخرة, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض, حتى النملة في جحرها, وحتى الحوت في جوف البحر ليصلون علي معلم الناس الخير, وقال لأبي ذر: يا أبا ذر لأن تغدو فتعلم آية من كتاب الله خير لك من أن تصلي مائة ركعة, ولأن تغدو فتعلم بابا من العلم عمل به أو لم يعمل به خير لك من أن تصلي ألف ركعة. وسما الله سبحانه بدرجات العلماء فقال: شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم.
 ونحن نرجو من المعلمين أن يحرصوا على أداء واجبهم كاملا في العمل, ويقوموا بإبلاغه تمام الإحسان, وإجادته كل الاجادة, متمسكين بالإخلاص الذي يمنحهم مراتب المصلحين, وثواب المجاهدين, ورضوان رب العالمين. قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: من فارق الدنيا علي الإخلاص لله وحده لا شريك له, وأقام الصلاة وآتي الزكاة فارقها والله عنه راض.
 إن المعلمين مطالبون بمحاربة التفريط والإهمال, وجعل تدريسهم منزها عن الشوائب, قاصدا وجه الله ذي الجلال والإكرام, فهم مسئولون عن تلاميذهم أمام ربهم, يقول المصطفي صلي الله عليه وسلم: كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته, ورعاية تلاميذهم توجب أن يجدوا عندهم أفئدة نبيلة, ومشاعر مرهفة, وأيادي كريمة, تتدفق بالرفق والحب, وتفيض بالعطاء الواسع, والتربية الرشيدة, والعاطفة الحية النابضة بالود والرأفة والصدق, حين يقدمون دروس العلم والتربية...
أن العملية التربوية عملية أخلاقية أساسا, ومفهوم الأخلاق ينطلق من قيم ثابتة وأساسية ترتبط بالانسان, وتدعو الي الإخلاص والتقوى والعمل الصالح, واعتبار الأخلاق هي طابق السلوك كله, ومجموع التصرفات الطيبة في مختلف المجالات, ومنهج البناء السليم الشامخ الذي يتضمن كل أوجه الخير والقوة والسمو.ولتفاصيل المقال يرجى زيارة الموقع التالي :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق