الأحد، 18 يونيو، 2017

الى المهندس الاستاذ صباح صديق الدملوجي مع التحيات


 تحياتي للاخ والصديق المهندس الاستاذ صباح صديق الدملوجي ، وتمنياتي له بالتألق الدائم .. وعلاقتي بالاخ الاستاذ الدملوجي ابتدأت قبل سنوات عندما كان يترجم كتابا عن الموصل وقد أرسل لي رسالة يسألني بعض الأمور المتعلقة بالموصل حيث كان يترجم كتاب ( الموصل في مستهل القرن العشرين ) عن اللغة الانكليزية وقد ارسل لي فيما بعد - مشكورا - نسخة من الكتاب مشفوعة بتوقيعه وبعبارة جميلة وانا ممنون منه .والكتاب بالاصل مستل من كتاب ( من وراء الحجاب في بلاد فارس وبلاد العرب العثمانية ) ..سرد لتجارب ثمان سنوات عاشتها امرأة انكليزية بين نساء الشرق " ل " السيدة م .أي . هيوم -غريفيث ..وكما هو معروف فأن هذه السيدة اهدت كتابها إلى زوجها الذي سبق أن رافقته في رحلته للفترة من 1900 وحتى 1908

 بقي ان اقول ان الصديق الاستاذ صباح هو ابن المؤرخ والإداري الموصلي الكبير المرحوم صديق الدملوجي صاحب المؤلفات الشهيرة ومنها كتابه الرائع عن" اليزيدية" وكتابه الرائع عن " بهدينان " .
كما ان الاستاذ صباح الدملوجي  نفسه مترجم رائع وقد ترجم كتبا عديدة إلى اللغة العربية منها كتاب "مدخل الى الطاقة :المصادر والتكنولوجيا والمجتمع " ، وكتاب " أثر العلم في المجتمع " ل"براتراند رسل " وكتاب " الثقافة الجديدة للرأسمالية المفرطة " وكتاب " مابعد النفط " وكتاب " المستقبل النانوي" و كتاب " رقص الجزيئات :كيف تغير التكنولوجيا الثانوية من حياتنا " وكتاب " الصناعة الكيميائية في العالم ..عصر ثورة البتروكيميائيات " وكتاب" الاستشراف والابتكار والستراتيجية :نحو مستقبل اكثر حكمة " و" كتاب الثقافة :التفسير الانثروبولوجي" . 
والاستاذ صباح  صديق الدملوجي مهندس، تخرج في جامعة نيو كاسل بالمملكة المتحدة سنة 1959 وعاد الى العراق واتم خدمة الاحتياط العسكرية والتحق للعمل في شركة نفط العراق وتدرج في الوظيفة حتى اصبح رئيسا لدائرة فحص المعدات في الشركة .
عمل في الصناعة النفطية، ومن ثم في توفير الإسناد الهندسي للبحوث العلمية. .يعيش خارج العراق منذ زمن بعيد لكنه يحب وطنه و يعشق مدينته الموصل وانا اتواصل معه منذ زمن بعيد وفقه الله وأمده بالصحة وطول العمر ........ا.د.ابراهيم العلاف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق