الجمعة، 9 يونيو، 2017

شعراء سادوا فما بادوا

شعراء سادوا فهل بادوا ؟ مقال اقرأه الآن في جريدة (الشرق الاوسط ) اللندنية وقد وصلتني وانا في الموصل بعض أعدادها ومنها العدد الصادر في 16 -5-2017 وكاتب الاستطلاع الاستاذ عدنان فرزات - الكويت قال : شعراء وشاعرات مثل نزار قباني ونازك الملائكة وعبد الوهاب البياتي وبدر شاكر السياب وصلاح عبد الصبور صنعوا مجد القصيدة يوما وشغلوا الناس لايمكن ان ينساهم الناس مع ان هناك من لايعرفهم من الاجيال الجديدة اجيال تتعرف عليهم احيانا من خلال مناهج الدراسة او في صفحات الفيسبوك .الشاعر العماني يونس البوسعيدي :" أن هناك سنة التدافع في الشعر كما هي سنة التدافع في الحياة والمرحلية في الشعر مثل (الموضة ) تأتي وتذهب " ...الشعراء وخاصة الشبان الآن لا يذهبون إلا للفيسبوك الذى ينشر شعرهم هم ، والنقاد لم يعد يهتموا بنقد الشعر ومدارسه ، ولم نعد نرى النقد في الجامعات وفي أروقة الكليات .ضوء الحياة بدأ ينحسر عن شعر الرواد وقطار العصر التقني السريع اختزل الكلمات .هل اننا حقا نعيش عصر الرواية ؟وهل أن الرواية هي أحد أسباب خفوت صيت الشعراء الرواد ؟................انا اقول ان شعر هؤلاء الشعراء العمالقة لما يزل حيا بيننا نعود اليه بين الحين والحين لنتسلح بمضامينه المبدعة في مواجهة الحياة الصعبة وإذا ما قلنا ان شعرهم خفت فمعنى هذا أن شعر المتنبي خفت وهذا ليس بحاصل ..........ابراهيم العلاف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق